الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
اشتياق خاص قبل العودة
بقلم زهر الدين العرود

=

 

أُنثى بِنكهةِ القهوةِ ومذاقِ الشايِ ، تُسائِلُني بِخَفَر الصبايا ، وَعَدِّ السنين : أصَحيحٌ ما بِنا .....؟
فقلت : يا سيدتي ، تَسرَّبَ عنواني ، بعد أن كُنتُ بِعُمقِ السنينَ ، شُرفاتِ إنتظارٍ تُطلُّ على بحرِ العُمْر . تعشقُ كل يومٍ أمواجه . بالوقار، أضاعتِ الشطآنُ أمواجَها . وعصافيرٌ كثيرةٌ اقلعتْ مُهاجرةً من شُرُفاتي . فأحتَلَّ الصدرَ ضجيجُ قُشعريرةٍ . ضجيجٌ يحملُ عِبأَ انتظارٍ يتجاوزُ الكثيرِ من أبجدياتِ اللغة ، ورغدِ الأمل . إنتظارٌ مثقلٌ بنكهةِ الصبا المُشاكس .
مع الانتظارِ ،صارالحنينُ صمتاً عشوائياً . لا يستأذنُ بردُه ولا وجَعُه . مُنهمراً في الليل يجئ ، دامعاً إلا عيونُ الليل ، وحدَها تسمعُ ولا تقشع . حتى فاقتِ الآهاتُ قدرة العين على البكاء ، ولم يعد يا أنت ، في حنينِ الانتظار ، فرقٌ بين آهٍ وآهْ . ولا فرقٌ بين يومان ِفي محرابه ، او عامان او حتى قرنان . فمَنجمُ الحنينِ يفوق كل قُدراتِ الزمنِ وتمويهاتُه .
يَقِظاً ، أدمنتُ تَهَجِّي بداياتِ العمرِ ومعارجَه . وعاقرت غدرالحنين . ولما ذات ومضةٍ ، دَنَتْ نسائِمُك ، أيقنتُ أن أُخرياتِ مراسي العمرِعِندك . فاقتنعتُ بلونِ عينيكِ ، وبوحِ شفتيكِ ، وجنونِ أصابعك . وأدركتُ أن الاستثناءَ جاءْ . وأن التمايزَ وصَلْ . فَتَغيَّرَ كل ُشئ . لا تعجبي يا سيدتي . فالقلبُ المُثْقلُ وإنْ كان معطوباً أو مشوباً ، يُغَيِّرُ تضاريسَ البِحارِ والصحاري ، وحتى الجبال . ويُنْبِتُ للروحِ اقداماً ، ويكسو الأقدامَ ريشاً علَّها تطير .
كان الوطن يا أنت ، لا يزال كُلَّ شئٍ ، يُفرِحُني بِكلِّ شئ . حتى أقبلتِ لا كضربةِ حظٍ ، ولا تَباريحَ صُدَف . جئتِ كبعضِ الظنِّ في حياتي . وكنتِ أجمل ما في الظن . بعضُك صارخٌ كطفلٍ وليدْ . وبعضُك ِهامِسٌ كعجوزٍ مُفارقٌ في رحلةِ الأِيابْ . وبعضُك ِضبابُ الشبابِ الحائرِالجائِرْ . فاحْتَمَلَ الوطنُ المُشاركَةْ ، حتى صِرْتُما تَوأمايَ وكلَّ جماهيري . ولم يَعُدِ القلبُ يَتطفلُ كثيرا على ذاكرته .
أيقظت روحي بسؤالك : أتشتاقُني ؟
مُتَوَسِّداً شيئاً من الشجاعة ، و بوميضِ العيونِ أسألُكِ مُجيباً : بِرَبِّكِ يا سيدتي ، أينَ تُباعُ المسافات ؟ لَعَلِّي أشتري أقربَها إليك . فكُلما دقَّ قلبي أذْكُرُكِ .
يا أنتِ ، لا تَسأليهِ : لِمَ ؟ فهو مِثْلُكِ لا يدري . إكسري كل القوانينِ ، ورغمَ أنفِ البعضِ غَيِّري ، من أجلنا لا من أجلهم ، خرائط الشرق وتعالي . هاتي فنجالك بمذاق شايك ونكهة قهوتي ، وتعالي . فبعضُ القولِ تُفْقِدُهُ الشفاهُ كثيراً من حلاوته .
أعلم حقاً ، أنكِ تليقينَ بأنوثَتِك . ولكني يا سيدتي ، كنتُ ولا أزالُ ، لا أسألُ عن الطينِ مِنْك ، ولا التضاريس . أنتظِرُكِ فروحَكِ تُساكِنُني . فقط تعال

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
زهرالدين العرود     |     27-07-2015 23:40:18

أشكرك مهندس محمد يا غالي ابن الغالي وانشالله يراجع الوالد بالسلامة
م•محمد السلوط     |     27-07-2015 21:01:01

دوما تبدع في التذوق وتشرق على الحروف .. لاحُرمنا فيض حسك الرقيق المبدع الراقي .نرجو الله عودتك سالماً
زهرالدين العرود / شيكاغو     |     27-07-2015 00:09:33

الاستاذ الإعلامي منذر الزغول المحترم

مجهود يبذل فيشكر :: كلمة فى حق هذا الرجل ، ربما أقل شئ اقدمه له ،هى تحيته وتقديره على كل ما تبذلة و تحية إحترام وإكبر له على كل حبة عرق من اجل ان تتزين مدينة ومحافظة عجلون وان تكون فى حلة جميلة ، فمن خلالك واخرون استطاعوا ان يرسموا العروس من جديد الى لوحة فنية رائعة يتوقف عندها الجميع إجباريا .
ومن يومك كان همك هذه المدينة دون انتظار مقابل أو شكر أو استغلال الفرص ، او التباهى بما يفعله ... كما يفعل البعض ....
لكي مني الاستاذ منذر الزغول مدير وكالة عجلون الإخبارية تحية لا ترفع الا ........... للاوفياء.
منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية     |     26-07-2015 23:09:27
يا هلا وغلا ابا عون
يا الله ما اجملها من كلمات لا تخرج من الطيبين الرائعين أمثالك أخي العزيز أباعون ،، أسال الله أن تصل سالما غانما الى أهلك وكل محبيك ،،، سلامي واشواقي الحارة لك ولاخي العزيز ابو محمد ،،وحياكم الله اخي ابا عون
زهرالدين العرود / شيكاغو     |     26-07-2015 20:50:26
الدكتور خليف الغرايبة حفظك المولى
بوركت عمراً ولنا الفخر جميعا ان يجمل اسمك وقلمك بعضاً ما في نفوسنا ... الف تحية دكتور ونسأل الله التوفيق
د.خليف الغرايبة     |     26-07-2015 17:25:03
سلام
أخي أبو عون يحفظه الله
تحية طيبة مباركة
كلماتكم الرائعة الرقيقة الشفافة تنم عن نُبلٍ ووطنية واضحتيْن ، استمتعت بقراءة ما كتبت، بارك الله فيك واهلاً بك بين أصدقائك واهلك ومحبيك !!!
زهرالدين العرود     |     26-07-2015 11:44:27

الاخ الصديق رضوان الربابعة

بوركت ابو محمد على شعورك الطيب ومروركم الاجمل وما الحياة اخي الا محطة عبور الى الآخرة فلا اجمل تعيش بقلب بنبض بحب الناس : سُئل “الشّاعر” الأمير خالد الفيصل
بلغت السّتين عاماً و لازلت تتغنّى بـ الحُب فـ هل ترى هذا لائقاً ؟
: فـ قال ضاحكاً
! “لم أعلم قبل ذلك بـ أنّ قلب الرّجل إذا تعدّى السّتين يصبح “حجراً*

.......... وألف تحية لكل كبير يحمل قلباً نابضاً بالحب والخير
رضوان احمد الربابعه     |     26-07-2015 10:45:31
الهاشميه/ حي صبايا
الله يعطيك العافيه يا ابو عون على الكلمات اارقيقه الناعمه ذات
المعنى اللطيف والهادف
وترجع بالسﻻمه دائما ان شاء الله
زهرالدين العرود / ابو عون     |     24-07-2015 00:10:19

صديقي ابو عدي الغالي المحبوب على قلبي كل عام وأنتم بالف خير وشكرا على كلماتك الرقيقة ومنك تعلمت وانت رفيق منذ إيام دراستنا في عجلون فكنت من المبدعين دائماً مع بعض الزملاء الأعزاء ، ايمن الصمادي والمرحوم ايمن تيسير وحسين القضاة ابو عبيدة والمهندس محمد الصمادي واليك واليهم واًلى تلك الأيام وكل الزملاء هذة الكلمات

لا أحد يعلّمنا كيف نحبّ.. كيف لا نشقى.. كيف ننسى.. كيف نتداوى من إدمان صوت من نحبّ.. كيف نكسر ساعة الحبّ.. كيف لا نسهر.. كيف لا ننتظر.. كيف نقاوم تحرّش الأشياء بنا.. كيف نحبط مؤامرة الذكريات.. وصمت الهاتف.. كيف لا نهدر أشهرًا وأعوامًا من عمرنا في مطاردة وهم العواطف.. كيف نتعاطف مع جلّادنا من دون أن نعود إلى جحيمه.. كيف ننجو من جحيمه من دون أن نلقي بأنفسنا في تهلكة أوّل حبّ.. كيف نخرج من بعد كلّ حبّ أحياءً وأقوياء.. وربّما سعداء.
هل من يُخبرنا، ونحن نبكي بسبب ظلم من أحببنا، أنّنا سنضحك يومًا ممّا أبكانا؟
وفقك الله ابو عدي وسلامي الوالده العزيزة واخيك راضي وكل العائلة وبالنسبة لمقالة في الأدب الانحليزي هذا يمكن لكن قبل ذلك الموافقة على ذلك من قبل ادارةً الوكالة .
وفقك الله اخا وصديقا عزيزا
هاني عبدالله القواقنه / ابو عدي     |     23-07-2015 23:17:40
عمان / طبربور
كلمات رقيقة تدغدغ الوجدان والخيال من فم وقلم صادق , تحياتي اخي العزيز ابا عون ولوالدتك والاهل جميعا
بانتظار مقالة منك باللغة الانكليزية مستوحاه من الادب الامريكي
مع اجمل سلام ............
الأجنحة المتكسرة     |     23-07-2015 21:45:32
عجلون
محمد عقاب ابن العرود

اشكر لك هذا الإطراء ولك مني خالص الإمتنان..
أعاد الله الجميع إلى بلده سالماً وجبر جميع الأجنحة المتكسرة..
وجعل اللقاء نهايتهم.....
محمد عقاب ابن العرود     |     23-07-2015 19:26:19
ابن العم العزيز ابو عون
هل حبك لبلدك حلاوه جعلك شاعرا ام حبك لاهل بلدك جعلك تبدع .
نعم انهاء كلمات رائعه من شخص محب لبلده ولجميع من هو جناحه منكسر حفظك الله ورعاك ابن العم
وشاكر لصاحب الاجنحه المتكسرة على ما قدم من كلمات تجبر الاصم على العلاج لسماعها
ابن العم اعادك الله الى وطنك وبلدك حلاوه سالم باذن الله كونه تنظرك مهام كبيره اعانك الله عليها
وشكرا مره اخرى الى صاحب الاجنحه المتكسرة على ما اتحفنا به
م. احمد العرود     |     23-07-2015 18:15:37
شوق وحنين
سلمت يمناك ابا عون . كلام رائع من انسان اروع الله يحفظك ويخليك ويرعاك الله ويرجعك بالسلامة ارض الوطن .
وليست تلك الاثنى هي فقط تنتظرك وتشتاق لك ونحن نشتاق لك .
زهرالدين العرود / ابو عون / شيكاغو     |     23-07-2015 17:00:38

الصديق مهند الصمادي
الاستاذالعزيز ابو وسام
الدكتور اسلام العرود
:
:
:
سلم الله الجميع وشكرا لمروركم الطيب وشعوركم وكلماتهم وبارك الله فيكم ...
::
::
ام كرم الغالية
لحظة أمل ( غادة السمان )
الأجنحة المتكسرة ( جبران خليل جبران )
ربنا يجعل قلوبنا عامرة بإيمانه وحبه وحب ومن يحبه ،،،،،،،،
الأجنحة المتكسرة     |     23-07-2015 14:29:11
عجلون
هنئك على هذه الكلمات المعبّره.. ربما جرفتني الكلمات للكتابة:


عودةٌ بلا عودة!! أم عودةٌ بلا أمل!! لا اعلم ما اطلق عليها..
كلماتك قتلتني.. عشتُ بكل حرفٍ فيها.. اهتز كياني.. دموعي انهمرت.. قلبي انفطر.. شوقٌ جارف يقودُ إلى الجنون.... نهايةٌ بلا نهاية.
نظراتك الصامتة،كلامك الخافت،هزة رأسك لشخص لا تأبه لوجوده بحضوري.. جميعها أشياء اشتاقها.

أصابعي المجنونة تشتاقك.. قل لها كفى جنوناً
قل لي يا هذا أنا هنا!! عُدتُ إليكِ لنكمل أجنحتنا.. أجنحتنا المتكسرة!!
قل لي يا أنا!! عُدتُ إليكِ مه نهاية محتومة تليق بحنينا

عودةٌ ميمونة.... يا أنا!!
مهند الصمادي     |     23-07-2015 11:01:19
التكنو
الاخ ابو العون -- حفظكم اللة في غربتكم وعودة ميمونة لوطنكم بحول اللة ورعاية المولى عز وجل -- ولقد استمتع القلب والروح في كلامكم الراقي
ام كرم     |     23-07-2015 10:14:55


انشالله يا بابا ترجعنا بالسلامة والله يحميك ويحفظك في غربتك
ابو وسام     |     23-07-2015 09:08:44

كتبت افسمعت فاطربت فابدعت (ابو عون)
لحظة أمل     |     23-07-2015 06:03:38
العاصمه عمان
حقآ عودي إليه فإنه ينتظرك .... طعم القهوة والشاي روعة في بلدك .... والف اهلا وسهلا بغائب عنك يا وطن.
د. اسلام عرود     |     23-07-2015 02:32:15

لم اسمع كلاما يطربني كهذا في حياتي كاملة ... تحياتي عمي الغالي ابدعت
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  شرارة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح