الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
شرارة
بقلم زهر الدين العرود

=

 

( هو ) كاتب قارئ يتقن العزف على سطور الكلمات بالحانٍ تطرب لها مسامع العذارى .. وضعته ( هي ) في برج عاجي رأته صدفة في خيالها وكان ساميا.. شفافا..
( شرارة ) هي فتاة جميلة بسيطة جاءت على وجه الدنيا ذات أمل .. لم يردها أحد... مسكونة بالحلم..تسكن مدينة نقية السريره.. وذكية حد الحذاقة ،، لها قلب نابض لم يهنأ بقطف أولى زهوره أحد يعرف قيمتها ولم يرقص قلبها طربا لحب ولد في لحظة خطا... ( شرارة ) هي تفرح كطفله حينما تداعب خصلات شعرها نسمات جدارا الرطبه التي عشقتها .
صدفة..(( المكان )) مقال كتبه هو .. وقرأته هي ذات صباح وهي في عملها ....قابلها ذات مرة بغرض ولحاجة وغادرها سريعا لكنه عاد اليها ايضا سريعا وكتبت له على قصاصة بيضاء :
**الأستاذ...
معجبة أنا بك .. أجل ..إعجابا مهنيا بحت ، لا أعرفك كي أدعي الإعجاب بشخصك..لكني معجبة بكلامك وبقلمك.... وأسرع قلمها الخطى في مخاطبة البعاد و..نعته بأقسى الصفات.. وقالت ليس لإرادتنا يد حين يأتي الفراق ...قدر هو .. لا إراده......وختمت ...بـ سيدي .. لا أنتظر ردا منك ....لإني أعلم إنها واحدة من اشجان عابرة تطرق صفحتك يوميا .. حسبي أنني أوضحت رأيي في كلامك أثار شجوني أعذرني سيدي على إزعاجك...
وأغلقت الحوار وانتهت ...غادرها بعد أن أفرغت مساحات من بوحها هناك..
في اليوم التالي إذا بإضاءة إسمه في برسالة رده على سهامها ..وضعت يدها على فاها .. وشهقت يا إالهي .. هو .. يرد على رسالتي ..إني أحلم .. لا.. أجل .. هذا هو رده .. وفتحت الرساله..
*العزيزه ( شرارة )
تلقيت بالأمس رسالتك الجميلة والمعبرة ...عادة أنا لا أحب الرسائل غير أن رسالتك لم أستطع مقاومتها... .. أتمنى أن يستمر هذا الإزعاج الجميل دوما.. غير أني أرجو أن يكون عبر أجهزة أكثر تخلفا... وهاتفي هو ××××× بإنتظار إزعاج جميل في أقرب فرصه .
وكتبت هي .. تترجم فرحها الغبي
*سعيدة جدا لردك وأسعد أكثر لعدم إستطاعتك مقاومة رسالتي ....
سيدي سأكتفي بالتواصل معك عبر البريد .. ويسعدني تواصلك فأنا أعرف مقصدك من كلامك وكتاباتك .. قرأتك في أكثر من مكان .. أجل أعرفك من كتاباتك...
وجاءها رده..
*العزيزه ( شرارة )
وصلتني رسالتك السعيدة جدا ... وأتمنى أن تملأ حياتك..لست متمسكا بالقديم ولكنني يا عزيزتي أختار من التكنولوجيا ما أحب .. أعجبتني كتاباتك أيتها العزيزه .. ,اشعر أنك ايضا قارئة وكاتبة لا ينقصها شيئ سأضع مقاطع من رسالتك الأولى في بعض ما اكتب قادما فلا أدري .. هل لديك مانع؟
أتمنى أن أتواصل معك ..فالأفكار والكلمات معك يا عزيزتي مغرية حقا غير أنني لا أعدك سأنال بعض السعاده عندما نتواصل عبر وسائل أكثر حميميه مثل الهاتف مع الموده..
وكتبت هي ..
* تضع مقاطع من رسالتي في مقالك؟؟ ....،يا إالهي .. كيف لي أن أجيبك ؟؟ أخشى إن قلت نعم أن تظن أنني أستغل هذه المساحة من البوح .. ولن أقول.. لا .. فالأمر بيدك سيدي .. ولا هاتف بيننا ..رسائلنا تكفي ..
قال كاتبا ..
* يا عزيزتي .. أنت حقا مدهشه ..أعترف اليوم أنك الوحيدة التي إستطاعت حقا أن تغريني في الكتابة لقارئ مفضل رغم طبيعة عملك في ( الدواء) بل أعترف أيضا أنك تمارسين إغواء التواصل الجميل مع واحدة مدهشة مثلك.. لكن أعذريني اليوم ففي القلب هم كبير ... أفضي لك بعد وقت ..أما الآن فتصبحبن على خير أيتها المدهشة الجميله ... أنا الحزين..
وبهلع ردت..
*أستاذي حزين؟؟‍‍ تبا للحزن لا يعرف قلب من يختار ليسكن !!.. سأغطيك سيدي بحناني .. لا شيئ يستحق حزنك .... حزينة أنا لحزنك سيدي ..!
كتب..
*عزيزتي الحنونة (( شرارة)) 
.. لآ أعرف كيف أبدأ .. ولا حتى كيف أفضفض عن قلبي .. صدقيني عندما أقول بأن همي قد زاد ... عندما سببت لك ضيقا أيتها الغاليه.. لكن لعل هذا قدرك معي .. تعارف ثم مودة وألفة مدهشة .. رغم فرحي المشهور على الورق .. غدا هو يوم حزين جدا على قلبي ... والسبب هو السفر .
مشكلتنا أننا نعيش ونعمل مع بشر لا يطيقون أي نجاح ..لقد وجدت نفسي أمارس الطهارة وسط نجاسه.....ونجاحي هو جريمتي الوحيده .. آسف لمضايقتك وتحميلك حزني ... سأفقد مع هذا الحزن توازني فتحمليني أيتها الغاليه...بقي عندي طلب بسيط ..وهو أن تلغي الخوف نهائيا عندما تكتبين لي ... هل يمكنني أن أفضفض لك على ورق وحبر... صدقيني سأشعر بإرتياح أكثر ...رتبي المسأله ..سأكون شاكرا لك جدا..أصبحت أنا المزعج في النهايه ...أعدك بأن لا يستمر الحزن يطاردني ... سأذهب الآن ... سأشتاق للغد فقط ..لأن هناك رسالة ستأتيني من إمرأة جميلة أنـا المغمور بالحنان...
وكتبت ..
وغمرته ( هي) بحنانها مرة أخرى ..وأخرى وبحاتميتها قالت **: لك ما شئت سيدي .. لينطق حبرك على الورق .. سأشتاق لحديث قلمك ...
و رد ..
*توقعت بعض الحنان .. ولكنك غمرتني به فشكرا ... هناك رسالة وكأس من القهوة بإسمك في هذا المكان... 
وبلهفة لم تعهدها قادتها خطواتها ..للرساله وكأس القهوة وبين يديها الآن رسالتة .. مزقت غطاءها
كانت بخط يده... هنا ... كانت يده.. وهنا ألان يدي ...تمتمت بهمس غبي ..وقرأت .. وقرأت ...وقرأت .. قال..
* أكتب لك للمرة الأولى على ورق وحبر ..لذلك فهذا وقت لا تنقصه سعاده ((أيتها الحنونه)) ما رأيك في هذا اللقب ؟؟!!... هكذا سأسميك الآن وغدا.. ألا ترين أن كثير من البشر اليوم ينقصهم الدف الإنساني ...فأجدنا نعيش بلا أحضان دافئة إطلاقا ... ولكن ماذا عنك ؟؟ دفئك الجميل وحنانك الذي لا يوصف منحني حتى الآن أن أعرفك وأن أعرف هذه المدهشة ..ماذا أقول؟ وقد أصبحت رسائلك كأنها الحنان الوحيد في هذه الدنيا .. كأنها الرفقة الوحيدة ... أعترف بأنني قد حصلت بالأمس على دعم معنوي كبير ومن حب الكثيرين .. لكن رسالتك البارحه أعطتني الدفء الذي أبحث عنه... أنا وأنتِ نبحث عن أشياء كثيرة وجميلة في الدنيا ..وأحيانا نجدها ..فتضيع ..وأحيانا تذهب .. أو تبقى ..و رسائلك أيتها الحنونه .. دفء أحرص الا أخرج من جنته .. وان لا أغامر بأي شيئ يطردني من فردوسه.. وحروفنا هذه ستتحدى الآخرين وهل أطلت عليك أيتها الحنونه؟... الورق الأبيض وهذا الحبر الأسود يغريني كثيرا في الكتابة ...فما بالك وأنا أكتب في حضرة الحنان ووسط جنة الدفء..؟.. هل أبالغ؟؟ لا أدري ... ولكنني أكتب بحبر من قلب .. ولا أعرف لماذا أشعر أنك تفهمينني وأنا لا أعرفك ..وتنتظرينني وأنا لم أرك إلا لمحة ،،،، ولا نطيق صبرا أنا وأنتِ على إنتظار الرسائل ونحن غريبان في دنيا موحشه...أشعر أن في قلبي كلام كثير وفي شراييني فضفضة أكثر ... غير أنني أعدك أنني لن أتخلى عن جنة الدفء هذه بل وأبوح لأحد غيرك مهما أغراني الآخرون بدفئهم وحنانهم ....لقد وجدتك ...سقطت التفاحة فوق رأسي .. وأقول بصوت عالٍ : وجدتك.. وسأختم رسالتي أيتها الحنونه بقول لكاتبي المفضل ( سنتكاتب ..فكتابة الرسائل فن جميل أهمله المعاصرون)
وإستمرا يتكاتبان هي و هو .. وكتبا كثيرا كل صغيرة وكبيره كل شاردة ووارده حتى أصبحا روح مقسومة على جسدين ..
وأقنعها كاتبا ...بأن قدرها قد أوصلها إلى رجل غير عادي .. وشهد ( زورا ) بأنها إمرأة غير عادية .
* بصراحة لست عادية ..أنت رائعه... جذابه ...مثيره لذلك صرخت من أول مرة ..لقد وجدتها ..وجدتك أيتها الحنونه فأين مني الفكاك ؟؟ .. ووسوس لها أريد سماع صوتك فأنت نجدة هبطت على قلبي الطيب من السماء ... وأحس بأن الله قد كافأني أخير وأعطاني هدية جميلة ...فأشكره تعالى .. وسأحافظ عليها بكل قوتي ووجداني ..عزيزتي رسائلك تزداد جمالا كل يوم ..أشعر بحاجتي لك أحتاج سماع صوتك...
ولإلحاحه خضعت .. وهاتفته للمرة الأولى .
وكتب لها قائلا..
*سمعت صوتك قبل قليل ...فيالسعادتي ...شعرت بالدفء من أول كلمه .. وأحسست بإرتعاشك وقلقك ..لا تخافي .. أنا معك اليوم وغدا.
وذات صحوه ..
تساءلت (هي) كيف يجدني جنة دفئه .. وهو لا يعرفني؟ وغاب عنها قسرا لكنة كان دائماً يعيش على طيف من نظرتها. 
لم يشرق هو ...ومضى زمن و ( هي ) يداعبها الأمل الكاذب بصدقه و إخلاصه ويكبر بعينها طيفه..
وكتبت له يوما وهو بعيدا،،،،
*وفورا أجابها ... بجمر قادم .. قال.. عزيزتي لا أعرف من قال أن الرسائل فن جميل تركه الناس ..أسف لطمعي لكنني أنتظر رسالتك الجميلة على أحر من الجمر ..لن أترك طمعي ...تصبحين على رسائل اجمل .
كان هذا رده على سؤال طرحتة (هي) بخبث ..كتبته هل حقا تشتاق لي سيدي وأنت بالكاد تعرفن

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
18-12-2015 09:22:32

سيدي تأثرت لقرائتي لكلماتك هذه رائعه انا متأكده تماما بأنك تحمل شيئا جميلا داخلك ارجوان يلتقيا اجمل ما في كلامك انه من داخلك احساس يصل لاي انسان يقرأ كلامتك اتمنى استمرارك تمنياتي لك بالتوفيق ولك بالحب
زهرالدين العرود / شيكاغو     |     07-08-2015 16:05:37
رد على رد
العزيزة شرارة

والحمد لله عندما اخترت هذا الاسم عنوانا عفويا إنشائيا لهذا الموضوع فقد كان ايضا حبا وفخر واعتزازا ب ( هي ) التي ( حواء ) والتي هي ام واخت وبنت لنا جميعا نحبها وتعتز ونخاف عليها وما هي شرارة الا ذاك القلب الرائع الجميل والصادق بما ينبض ولا يعرف الا الحب والخير .

شرارة هي النور والصدق في هذه الكلمات التي نسجت بحكايتها صورة جميلة عن واقع مؤذي لمشاعرها وحياتها ... وهو تكريم ولا اروع لها عندما اوصلت العلم وافادت الحياة بقانون الجاذبية ... تفاحة حواء لم ولن تسقط بل انها نفخت بالقلوب روح الحياة والابداع .
( هو) و ( هي ) لن يكونان خطان متوازيان الا بحالات العقم والموت وما عدا ذلك فهي ملازمة ،متلازمة ،متابعة ،محافظة ، مدركة ومميزة للأصناف والأنواع من الآخرين .... فمنهم من في هذة الحياة ما يستحق ان يعيش كما قال درويش ...

تحياتي ل (شرارة ) ومرورها المتقاطع الجميل ولَك مني اجمل الاحترام .
شرارة     |     07-08-2015 14:56:38
رد
ليتك تدري بانني لست تفاحتك التي اغوتك في جنتها يا آدم .. ليتك تدري انك الامان المخيف .. وأنك كل تلك التناقضات من حولي ..
سخرت مني كثيرا عندما اخبرتك يوما ما .. ان الخطوط المتوازيه لن تلتقي يوما ما .. الا اذا انكسر احداها .. انها قوانين الطبيعه ... لكن من تراة منا الذي سينكسر اولا
ويخالف قانون الطبيعة
د.خليف الغرايبة     |     04-08-2015 21:39:37

Freeing the Ideas تصويب
زهرالدين العرود / ابو عون     |     04-08-2015 21:22:44
الدكتور العزيز خليف الغرايبة
دكتور اولا الف الحمد لله علا سلامتك من الوعكة الصحية ونسأل الله ان يمنحك موفور الصحة والعافية .
حقيقة هو شعور الرضى التام والاعتزاز عندما نجد كلماتك تغازل وتلازم ما تشعر به ،،، فانت المثال والقدوة لنا في مشوار حياتك ...... شكرًا وألف شكر دكتور على جمال مرورك الطيب واعدك ان أبقى بعون من الله the freeying & Divining Ideas

دكتورنا الفاضل وانت الموجة والباحث هذة النماذج من شرارة التي أصيبت برمح من ( هو ) في يسار صدرها .. وغرقت في لجج عيناها و فقدت وعيها وتوشحت بسوداوية البشر ولم تدر ماذا يدور حولها.. عندما علمت من زميلة لها ان ( هو ) كان ايضا يكتب لها بنفس الانشائية والاسلوب ،،، .
كل الشكر والتقدير ابا نذير وربنا يحميك .
د.خليف الغرايبة     |     04-08-2015 14:27:23
سلام إليك أيها الطيب
عزيزي ابا عون يحفظك الله
رائعة كلماتك،،،،،"""إطلاق سراح الأفكارFreeying the Ideas""" فن وموهبة لا يملكهما إلا قلة من البشر، تعحبني أبا عون ،،،،أطلق سراخ افكارك الطيبة عبر الاطلسي ونحن بانتظار المزيد من هذا اللون الفتي الرائع، تحياتي وبأمان الله.
03-08-2015 16:50:55
زهرالدين العرود / ابو عون / شيكاغو
الاستاذ بهجت خشارمة تحية طيبة وبعد :
سررت ما عبرت عنة استاذي الفاضل بكلماتك الموجزة المتفهمة للمعنى والمغزى من هذة الانشائية ل ( هو ) و ( هي ) وهم كثر في مجتمعنا وواقعنا .... وبكل اسف هناك ممن يحملون الشهادات او يحتلون المراكز ويصنفون من فئات العقلاء والمرشدين واذا بهم يعيشون في صراع ومرض نفسي من خلال استغلال مواقعهم او مكانتهم لتعويض نقص حاصل داخلهم ....وهذا لا يغفر له
اما الجانب الاخر ل ( هي ) فهي لم يكتمل نضوجها بعد وركضت وراء قلبها وعواطفها فصدقت ووقعت في شراك الدجل والاوهام ....
شرارة هي اخت وبنت لنا جميعا ،،،. انه نداء الضمير ..


أشكرك استاذي مرة اخرى ولك مني خالص المحبة والتقدير
بهجت خشارمه     |     03-08-2015 02:13:16
دعم وتأييد
لقد ابدعت سيدي ، لقد وضعت النقاط على الحروق ، وهذا امشهد يتكرر يوميا في مجتمعنا ، لك مني كل الشكر والتقدير مع تحياتي
بهجت خشارمه     |     03-08-2015 02:13:16
دعم وتأييد
لقد ابدعت سيدي ، لقد وضعت النقاط على الحروق ، وهذا امشهد يتكرر يوميا في مجتمعنا ، لك مني كل الشكر والتقدير مع تحياتي
بهجت خشارمه     |     03-08-2015 02:12:58
دعم وتأييد
لقد ابدعت سيدي ، لقد وضعت النقاط على الحروق ، وهذا امشهد يتكرر يوميا في مجتمعنا ، لك مني كل الشكر والتقدير مع تحياتي
زهرالدين العرود / ابو عون / شيكاغو     |     02-08-2015 15:58:40

الاخوة المحترمين الذين مروا على هذا القراءة او الصورة على ما رسم من واقع يحدث كثير في مجتمعنا وحياتنا لسرعة ميولنا وراء العاطفة وتصديق كل ما يسمع .... كنت أودّ ان اطرح جزء اخر من شرارة التي مالت الى قلبها ولم تحكم عقلها في اختيارات الحياة وشرارة هي انواع موجودة في حياتنا وايضاً قد يكون هو ايضا ليس كاتبا بل هو صورة اخرى تتمثل في أستاذ جامعي او دكتور او مدير او مسؤول استغل وظيفتة او سلطتة او كلماتة لقنص قلوب بريئة لا ذنب لها سوى انها تريد ان تعيش وتتشبث بالامل ....
شرارةً هو النموذج الطيب بطيب قلبة ونبل مشاعرة لكنه غير المحظوظ في الحياة لوقوعةً في شراك الاكاذيب والمشاعر المزيفة .

شكرًا احبتي لكم جميعا شاكرا مرة اخرى مروركم ووفقكم الله
احمد القضاه     |     02-08-2015 08:32:05
عجلون
أخي العزيز ابو عون سلمت يمناك على ما كتبت أعادك الله إلى أرضك سالماً

أستاذي، أنا الآن اكتبُ دون خوفٍ منك..
سوف اكتب لك عن أشواقي، عن لهفتي غير المعهودة لقراءة عيناك..
سيدي، قراءة رسائلك الحبرية جميلة تبعث الحنان أكثر..اشتمُ رائحتك بين حروفها ولكني اطمح إلى غير ذلك أريد أن أقرأ عيناك!!!
هنا توقف قلمي ربما أشواقي فاقت الكتابة.. سرحت في عيناك ألمحهما من بعيد..تناظرني!! تُنزِل رأسك وتعاود الكرّه.. أنت الآن في خيالي أعيشك أستاذي الرقيق أنا الآن أعيشك!!
محمد عقاب ابن العرود     |     01-08-2015 16:19:06

ابدعت ابن العم
لحظة أمل     |     31-07-2015 20:45:07
العاصمه عمان
يا لعذوبة كلماتها ورقتها ويا لجمال اسلوبك وتعاملك معها ادام الله حبكم ... لا تتركيه ينتظر اكثر زفي اليه رسائلك فإنه بإنتظارك
د. اسلام عرود     |     31-07-2015 16:39:21

يا لها من شرارة قتلته بحنانها وعطفها من بعييد ... كيف لو اقتربت منه ماذا سيحصل له !!!


ابدعت ابو عون .. في كل مرة تدهشنا بكتاباتك ... ننتظر المزيد :)
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  اشتياق خاص قبل العودة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح