الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
بقلم زهر الدين العرود

-

 

لم يتنبه أحد لمقدار الشد والجذب الذي  نعيشه (بدواخلنا ) فقط حينما نغلق الأبواب على أنفسنا، فحين نمدد أنفسنا على سرير «التناقض » يبدأ الداخل منا اللعب على وتر التناقضات والانقلابات بالتغيير والرسم والتبديل على هذا وذاك ونستخدم سلوكا أشد سوءا كألتامر الى حد الاذى للآخرين .

أصعب شيء أن يتصور الإنسان ذاته على صورة ( واحدة ) وأنه الأكثر اتزاناً وعقلاً وحكمة ورجاحة، لكنه يخطئ فيناقض ما يؤمن به في الحياة، وما يعيشة خارجا ... إنها الحالة التي تدخل في حالة حزن وخصام مع النفس؛ هذا اذا كانت هذة النفس امارة بالحب لأنه يشعر أنّ هناك شيئاً ( ما ) يعود في بعض اللحظات ليفسد عليه طريقه الذي رسمه لنفسه في الحياة، ويكتشف إذاً بأنه متناقض!! فيسأل نفسه خلسة بعد أن يدس رأسه بين ساقيه -لماذا أنا ( وصولي ) و ( متناقض ) و ( انقلابي ) سؤال قد يسأله مثلا البعض ، ممن تعوّد أن ( يُقيّم ) ذاته دون ان يمنحها جائزة أو يقيم لها مشنقة ، لكن من الأمور المسلم بها في الحياة أنة ليس الجميع من الناس من إذا شعر بالتناقض في سلوكه فإنه يقف قليلاً في منتصف الطريق فيعيد حساباته ، ويسأل نفسه ذات السؤال (السر) لماذا أنا هكذا ؟، فهناك من يدعي ( المثالية والوطنية ) فيناقضها في موقف ومواقف ويبررها ويدافع عنها في مواقع توافقة وتلازمة ..! واخر يدعي (الصدق ) فيناقضه في مواقف أخرى.. ..! وصنف يدعي (الشهامة والإنسانية ) فيناقضها في مواقف أكثر.. 

ان من ينادي او يدعي في أموراً شتى في الحياة فيناقضها باستمرار ، قد يبدو علية انه تصرف مرحلي او سلوك وتصرفات عديدة يفعلها المرء من جراء نقص وانفصام داخلي ولا يعرف كيف ولماذا يفعل ذلك .. ربما لأهداف شريرة او غير شريرة أيضاً .

وكما يبدو أنه لا يوجد تعدد في الشخصية الواحدة إلا في الشخصيات الانقلابية ، فالتناقض هو في حقيقته سلوك فشخصية الإنسان واحدة وعادة ما تحمل الكثير من التناقض في السلوك والتعامل مع الآخرين، وأنّ ما يحمل الإنسان على أن يكون شخصا متناقضا في الحياة هو تخطيط مبرمج من اجل غاية وهدف ، لذا فان الانقلاب على الآخرين أمر ليس عفوياً وليس اعتباطياً ولا يأتي من فراغ بل يأتي كجملة من الغايات وهذه الأهداف هي ماتمثل برمجة الإنسان لاستغلال حدث او موقف ،،، فالشخصية واحدة يلونها بعدة ألوان حسب المواقف، وهذا يأتي من غايتة الداخلية لتلك المواقف وليس من المواقف نفسها حتى لو كانت عيبا اخلاقيا ... ويعتبر ذلك من أخطر القضايا على الإطلاق،.

والسلوكيات ايضا توزع بين الناس فلا تخلو شخصية من التناقض، وهذا جزء من الطبيعة البشرية، فالتناقض سمة من سمات البشر، ولكن الاختلاف يأتي في درجات الاذى احيانا .

لذلك هذة الانقلابات هي سلوك غير طبيعي لكن لا أحد يستطيع الخروج عنه، والتخلص منه فالجميع لديه قدر من التناقض فالمثالية غير موجودة، والتي تتمثل في أنه لا يوجد شخصية ليس لديها تناقضا وإنما الاختلاف في الدرجة، فالتناقض هو يخدم أهدافاً فكرية انانية وصولية للشخص وليس مرتبطا بالأخلاقيات وايضا حينما يتفاقم الانقلاب ( الذي هو جزء من النتاقض ) ويحصل الدمار والخراب والتقسيم في المجتمعات من جراء هذة السلوكيات وبالتالي يصبح خطرا و مرضا بل يعتبر اعاقة فكرية داخلية للنفس ما دامت تتكرر ، وان ما يحملة المرء من ثقافة ومعرفة وكذلك طبيعة الوضع الاجتماعي الذي يحيط به له دور كبير في تحديد مقدار التناقض او الانقلاب بداخل تلك الشخصية، ....

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
زهرالدين العرود / ابو عون     |     21-08-2015 00:10:53
المدينة الفاضلة / ام القرى
لا اجد رد عليك اجمل من كلام المتنبي ( ايها المارون ) لتستعيد الكلمات وعيها من دونك وتتخلص من كرهك للاشياء ...ًفوجب الإنصات وهو الناطق باسم العاجزين عن البوح:
وَفِي النّفسِ حاجاتٌ وَفيكَ فَطَانَةٌ.........سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وَخِطابُ
وَمَا أنَا بالباغي على الحُبّ رِشْوَةً .....ضَعِيفُ هَوًى يُبْغَى عَلَيْهِ ثَوَابُ
إذا نِلْتُ مِنكَ الوُدّ فالمَالُ هَيّنٌ ...........وَكُلُّ الذي فَوْقَ التّرَابِ تُرَابُ
زهرالدين العرود / ابو عون     |     21-08-2015 00:09:21
المدينة الفاضلة / ام القرى
لا اجد رد عليك اجمل من كلام المتنبي ( ايها المارون ) لتستعيد الكلمات وعيها من دونك وتتخلص من كرهك للاشياء ...ًفوجب الإنصات وهو الناطق باسم العاجزين عن البوح:
وَفِي النّفسِ حاجاتٌ وَفيكَ فَطَانَةٌ.........سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وَخِطابُ
وَمَا أنَا بالباغي على الحُبّ رِشْوَةً .....ضَعِيفُ هَوًى يُبْغَى عَلَيْهِ ثَوَابُ
إذا نِلْتُ مِنكَ الوُدّ فالمَالُ هَيّنٌ ...........وَكُلُّ الذي فَوْقَ التّرَابِ تُرَابُ
هي ...     |     20-08-2015 20:20:31
رد
اكبر انقلاب بالدنيا .. هو انقلابك على قلبك .. وقتها بيصير .. القلب الامار بالسوء .. لما بيحب شي مش اله او حتى يفكر انه يملك شي مش من حقه انه يملكه .. مش بالضرورة يا ابو عون تكون الانقلابات او التناقضات لغايات سلبيه .. حاول دايما تكون ايجابي وتتطلع ع الموضوع من الزاويه الثانيه اله .. ممكن يكون التناقض بهدف حمايه الخصوصيه او لاهداف اخرى
بكفي تلعب بالكلمات جننت حروف العربي معك يا ابو عون ..
زهرالدين العرود     |     18-08-2015 18:08:31

الاستاذ محمود عبدالسلام العرود المحترم
الأخت الفاصلة دعاء المومني .....
في الحياة كما في السياسة وكما في كل شي ... الانقلابات والتناقضات حاضرة بيننا بكثرة وهي ومتنوعة .... فمنها شخصي ومنها العام وقد يبدأ بأبسط الحاجات وهي الكذب والدجل على الآخرين واللعب على وتر الغاية والمصلحة سواء كانت فردية او اجتماعية او وظيفية ... وقد يتبعها الاذى للآخرين او النيل من حقوقهم ومشاعرهم ....ولا توجد شخصية عادة ما تخلو من هذه الصفات الا بمدى الاذى او الظلم الذي قد يلحق بالاخر .

انه مرض قديم ما زالت له البيئة الحاضنة من خلال النفس الإمارة بالسوء والظلم وقلة من يراجعون ويستذكرون حساباتهم اخر الليل من اجل ضبط ما يمكن علية .

شكرًا جميلا وطبيا لمروركم ووفق الله الجميع
محمود عبد السلام العرود     |     18-08-2015 08:43:57

كلام في غاية الروعة تأملته اكثر من مرة فوجدته ينقل واقعا ويشخص حالا ويصف أمة من الناس
دعاء المومني     |     16-08-2015 23:48:18
عجلون
سيدي.. التناقض بحياتنا الطبيعية أمرٌ مفروغٌ منه وأحياناً كثيرة واجبٌ نفسي!!!
لكن~ عندما ينتقل الموضوع لمشاعرنا التناقض هنا يتجاوز الواجب ليصبح مرضٌ نفسي
يناقض قلبه!!يناقض كلامه المعسول!!يناقض شعوره بالوجودية!! أين نحن من ذلك!! عندما نتوقع الوصول لهذا التناقض الأفضل التراجع للحفاظ على صدق الكلام.. صدق المشاعر.. صدق دقات القلب الغير محسوبة بتاتا عند اللقاء صدفةً,, على اعتبارها إحدى الصدف الجميله ولكنها في حقيقتها صدفة مؤلمة..
اعذر قوة كلامي ولكن التناقض واقغ نعيشه بكافة أشكاله...
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  شرارة
  اشتياق خاص قبل العودة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح