الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
بقلم الأديب محمد القصاص

-

 

كثيرة هي المناسبات ، وكثيرة هي الاحتفالات والندوات ، التي تقام في ديارنا بطرق ومستويات مختلفة ، سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي ، ومثل تلك المناسبات ، لا تتم بالطبع إلا بوجود الخطباء والشعراء والأدباء وأصحاب الفكر ، فهم يأتون من كل حدب وصوب ، متكبدين بذلك مشاقَّ الطريق وعناء السفر متنقلين من مكان إلى مكان ، من أجل المشاركة وتلبية الدعوة لحضور تلك الاحتفالية .
هم يأتون ويتحملون المصاعب والمشاقّ ليس بحثا عن الشهرة ولا من أجل تسويق بضاعة كاسدة ، ولكن المسألة أبعد من ذلك بكثير ، لها أهدافها ومبرراتها ، وهو أن هؤلاء هم من الشريحة المثقفة التي تسعى من خلال تلبية الدعوة إلى نشر الفكر والثقافة والعلم والأدب ، بالمشاركة الفعلية ، بأي مناسبة من المناسبات الوطنية أو الشعبية وهم بذلك إنما يحيون سنن كانت بالأولين وما زالت في كثير من المجتمعات ، تسود الحياة الأدبية قديما وحديثا .. لكنها اليوم آخذة بالأفول رويدا رويدا ، عدا أنها قد تحفل بالمجاملات وربما النفاق في كثير من الأحيان . ليس من قبل الشعراء والأدباء أنفسهم ، ولكن من قبل أولئك القائمين على إقامة مثل تلك المهرجانات بالذات ..
لقد وصلت مرحلة التشاؤم ، وأقول بمليء فمي : تبا لكل الأمسيات الشعرية ولكل من لا يحترم الأدب والأدباء والشعراء وأصحاب الفكر ، فحينما يؤتى بالشاعر وهو يحمل في جعبته الكثير من أدبياته الهادفة ، مستعدا متحمسا لإلقاء إبداعاته على مسامع الجميع ، وما أن يلقي بقصائده أمام جمهور قد يكون معظمهم من الذين لا يفقهون شعرا ولا أدبا ، وفوق ذلك تخصص لهم المقاعد الوثيرة المريحة في الأمام أي في المقدمة ، عدا أن هناك غالبية عظمى من الجمهور نفسه ، لا يتورعون عن إثارة الفوضى والإزعاج لآخرين بأحاديث جانبية ، ولا يحلو لهم المزاح إلا بذلك الموقف الحساس ، مستخدمين ألفاظا هي للغة الشوارع أقرب من كونها في حضرة الثقافة والعلم كونها مناسبة أدبية ، وربما انشغلوا بتعليقات سخيفة مستخدمين كلمات نابية محبطة تماما للحضور على اختلاف مستوياتهم الثقافية والأدبية والفكرية ، وقد لاحظت ذلك بنفسي في بعض الاحتفاليات ...
وعدا عن هذا كله ، فإن الشاعر الذي يتكبد وعثاء السفر ، فيجيء بحزمة من الأفكار وقد جاء وهو يحمل في نفسه هدفا مقدسا ، ملبيا للدعوات ، وبكل أسف فلا يتم تكريمه أبدا ، إلا في أضيق الحالات إذ يمكن تكريمه بشهادة ورقية حتى لا تحمل اسم (تقدير) وتكلفتها لا تزيد عن نصف دينار في المطابع ، وهي بالأساس لا تعني شيئا لا للشاعر ولا حتى لمقتنياته ، ولو حملت على الأقل عنوان شهادة تقدير ، ووشحت بتوقيع المنتدى أو الملتقى وبتوقيع رئيسه لكانت المصيبة أقل ...
وأما ما يكرم به رعاة الحفل أو بعض المدعوين الذين لا تتم الفرحة إلا بهم بكل أسف ، فهو أمر مختلف ، والهدف منه دائما هو التعبير عن الاحتفاء براعي الحفل بغض النظر عن مستواه ، أو حتى بعض المدعوين على الهامش ، وهم أناس قد يكون لهم مكانة معينة من حيث المناصب وموقع المسئولية ، نفاقا ومداهنة أو الإعداد والتمهيد لتحقيق مآرب وغايات وأهداف قد تكون صعبة المنال ، لا يمكن تحقيقها إلا على أكتاف شاعر أو خطيب أو محاضر يتم إحضاره بكبسة زر ، ثم يُصرف بكبسة زرٍّ أخرى دون أدنى اهتمام ولا احترام .
من خلال مطالعاتي وجدت أن بعض المتابعين للحركة الأدبية في بلدان كثيرة ، يرى بأنَّ المؤتمرات الأدبية أصبحت في هذه الأيام مجرد حفلات ومجاملات للنقاد ، لذلك لم تواكب أوراقُ العمل التي يطرح فيها المنتج الإبداعي والأدبي، لأنها باتت بعيدة عن الواقعية والحقيقة ..هنا وقفاتٌ يقفها "الجسر الثقافي" مع أهل المشهد الأدبي، من نقاد ومبدعين ليعبر كلٌ عما يراه في هذه المؤتمرات سلبا وإيجابا.
لقد واكبت الحركة الأدبية في الوطن من شماله إلى جنوبه ، من خلال مشاركاتي الفعلية أو حضوري لبعض الأنشطة الأدبية التي أقيمت في أردننا الحبيب منذ بضع سنوات .. لكنني وبكل أسف لمست أن هذا الواقع المرير هو بالعموم متساو في جميع الملتقيات الأدبية ، وكلمة حق أقولها .. أستثني من ذلك ملتقى عمون الثقافي ، وملتقى تاج الثقافة ، وملتقى الهدف الثقافي ، فهذه الملتقيات هي بحق التي ما تأخرت يوما عن تكريم حملة العلم والفكر والثقافة والأدب بكل ضروبه ، وما عدا ذلك فقد علمت بأن شعراءنا وأدباءنا في بعض المحافظات الأخرى يمتهنون ويهانون بعدم التكريم ، بل وفي عرف بعض الملتقيات الأدبية ، هم من الفئة التي تُستدعى دائما لتشارك في تلك الأنشطة ، والمناسبات الوطنية والثقافية ، ثم لا ينظر لهم على أنهم أصحاب فكر أو ثقافة أو إبداع .. ينتهون من الاحتفالية ، ويعودون إلى ديارهم بذكريات محبطة للغاية .. 
عدة مرات ، حاولت اتخاذ قرار بالمقاطعة لكل المنتديات والملتقيات والمناسبات والاحتفالات الثقافية ، وأنا كاتب وناقد سياسي وخطيب مفوه ، إذا وقفت على المنصة تكلمت بما يعجز عنه أي خطيب آخر ، هذا إذا توفرت لي العناصر الضرورية الأولية على الأقل وبلا إعداد مسبق ولا أوراق ، ولكني حينما أرى بأن مكانتي هي في الصفوف الخلفية ، ويتقدمني أصحاب البطون المنتفخة بعقولهم الفارغة ، وهم الذين لا يفقهون من العلم ولا من الأدب ولا من الثقافة شيئا ، هناك فقط أصاب بإحباط وتراجع وتردي ..
قد يرد عليَّ البعضُ ، ليقول لي : أنت واهم وتزعم بأنك قد تكون أعلم من الكثير بل أكثر أدبا منهم ، ولكني بكل احترام لنفسي وللناس جميعا أقول وأنا واثق مما أقوله ، بأن الوالدات ما زلن يلدن شعراء وأدباء ومثقفين ، وما دام الحال كذلك فلا يجوز لي ولا لغيري أن يدعي الكمال والعلم والأدب أو التفوق أو الإبداع على الغير ، أنا أعرف حدودي ، وأعي حدود غيري فلا أعتدي أو أتجاوز عن حدودي مهما بلغ بي العلم والثقافة لأنني أؤمن بقول الله سبحانه وتعالى : وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ، بعكس المدعين الذين يظنون خطأ بأنهم فوق الناس ، وأنهم أعلم منهم وأكثر منهم ثقافة وقدرات ، ومن خلال مقالي هذا أطلب من كل صاحب ضمير وأرباب الفكر والأقلام والرأي والكرامة ، أن يدلوا بشهادة حق من خلال معرفتهم واطلاعاتهم ومشاهداتهم وإلمامهم بما يجري على الساحة الثقافية والأدبية من خلال تلك الاحتفالات من نفاق ومجاملات ومديح كاذب ومزيف ..
وفي الحقيقة لست أدري على من أضع اللومَ ، ومن هو المسئول عما يحصل عندنا ، ومن نلومُ على هذا التصرف المشين الذي أوصَل حالَ مثقفينا وشعرائنا إلى هذا الحد من العزلة والتراجع والتردي والترهُّل أيضا ، فإذا ما استمرت الحركة الأدبية في بلادنا بهذا الانحدار ، فإنها مبشرُ سوء ، ومؤشرٌ خطيرٌ للغاية بانزلاق أدبائنا نحو الجهالة إن هم استمروا السير بهذا المضمار ، ولسوف نجد أنفسنا في المستقبل المنظور بلا أدب ولا ثقافة ولا مثقفين ولا أدباء .. وهذا من شبه المؤكد بأنه مؤشرٌ خطيرٌ ، يدعو كافة المسئولين عن الثقافة ، بأن يعملوا ما بوسعهم لتلافي مثل تلك التداعيات وبأسرع وقت ممكن ...
أيها الشعراء .. هل واجهتم هذه المشكلة ولو مرة واحدة .. ؟ وهل فكرتم بهذا الامتهان يا أصحاب الفكر والإبداع وهل رضيتم عن أنفسكم وأنتم تغادرون الساحة بخفي حنين .. ؟؟ 
مرة أخرى ، أحب أن أقول لكل أصحاب الملتقيات والمنتديات الأدبية ، إن الشعراء هم أصحاب كرامة ، يحرصون على الاحتشام حرصكم على جمع الفلوس بطرق ليست مشروعة ، وقليل هم الكتاب والشعراء المأجورون الذين يرضون بالامتهان ويقبلون باللا احترام والذل مهما بلغت بهم الحاجة ، فهم لا يسترزقون بأشعارهم كما يتصوَّر البعضُ ، ويقيني بل من وجهة نظري ، فإنَّ الشاعرَ قد يستحي أحيانا من تناول أي نوع من موجودات الأكل والشرب من طعام وشراب بالمناسبة لشيء في نفسه ..
ولكني أقول والله هزلت .. حينما أصبح الشعر والأدب وأصحابه بنظر أصحاب المنتديات والملتقيات الثقافية ، وكأنهم راقصات بالأجر يُدعون إلى احتفال عرس شعبي على أدنى مستوى ... ثم يصرفون بلا توقير وبلا هيبة ولا احتشام ولا احترام ولا حتى أدنى نوع من الاهتمام ..
الكاتب والشاعر الصادقين ، يا أيها السادة ، هما لسان حال الأمة .. يقولان كل ما لا يمكن قوله في غير مكانه المخصص ، وما قد لا يستطيعه غيرهما من الناس أن يقولوه لا في مناسبة ولا بلا مناسبة عادية كانت أم رسمية .. 
هم يعبِّرون عن مشاعركم ومشاعر غيركم من الناس بأسلوب أدبي هادف ورائع وجميل ومشوق لا يشوبه كذب ولا تزوير للحقائق ، ولا يغلفه نفاق ولا مديح ولا مراءاة ولا أية صور مزيفة ..
أيها الشعراء والأدباء والمفكرون ، لكم ما شئتم ، فإن قبلتم على أنفسكم شيئا مما يتعرض له الشعراء في هذه الأيام ، فلا تلوموا أحدا أبدا .. ولكني أقسم بأن لا أشارك بعد اليوم في أية أمسية شعرية أو أدبية في كل بقاع عجلون التي كنت أكن لها الحب والانتماء .. ولن أعود لأضع نفسي بموقف قد يقلل من قيمتي وسيرتي الاعتبارية .. بإذن الله ...
أرجو الله أن يأخذ بأيدكم لتكونوا دائما مناصرين للحق ، تقولون وتكتبون الحق لا يضيركم من أساء إليكم ، أو من وقف منكم بخندق معاد ،
والله من وراء القصد ،،

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور - محمد القصاص     |     26-08-2015 20:03:36

أيها الإنسان الرائع الذي أعتبره صديقا قبل أن أقابله ربما .. الأستاذ محمد فريحات أبو راكان .. حفظكم الله ...

تبتهج النفس حينما نجد من بين أصدقائنا مثل هذه الشخصيات العظيمة والقامات الشامخة ، والضمائر الحية .. كحضرتكم .. حقيقة أنا أشعر بالفخر والسعادة ، والاعتزاز ، حينما أقرأ مثل هذه الردود التي تترجم مشاعركم الصادقة ، المحبة لعجلون وأهلها ، الذين يحملون همومها بصدق ووقاء ..

كن على ثقة بأنني سأحتفظ بكلماتكم هذه ، التي جعلت منها وسام خير ووفاء أحملة على صدري ، لأنكم كتبتم لي بمشاعر صادقة ، واعلم بأنني شديد الاعتزاز بنصحكم .. وسوف ألبي النداء ، وأستمع لكلمة الحق ، حتى لو تعبت بها ، حتى لو عظمت المسئولية .. وكبرت ، لأن هذا واجبنا جميعا ، ولن نتخلى إن شاء الله عن تأدية الواجب بكل ما نستطيع ..

أيها الأخ العزيز الاستاذ أبو راكان .. لكم التقدير والاحترام .. ولكم محبتي واعتزازي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
الدكتور - محمد القصاص     |     26-08-2015 19:57:56

الصديق الحبيب الأستاذ إياد فريحات المحترم ...

إن لمن دواعي سروري أيها الصديق العزيز أن أجد قامة أدبية رائعة تقف وتناصر الحركة الأدبية في عجلون ، وهذه دلالة على أننا والحمد لله محاطون بالشباب الرائعين الذين يقفون مع الحراك الثقافي في هذه المحافظة ..

وأنت رمز عزة وفخار أيها الأصيل ، وهناك قامات أدبية شامخة من عشيرة الفريحات بالذات وفي كفرنجة العزيزة بشكل عام .. نعتز بصحبتهم ، ونعي ونقدر بأنهم أوفياء مخلصون حقيقة ..

لكم مني أيها النشامى في كفرنجة كل المحبة والوفاء والتقدير ، وتقبلوا مني وافر الاحترام ، وكن على ثقة بأنني تواق للقائكم والتحدث إليكم ، وسوف نستمر في المسيرة بصدق ووفاء لعجلون ولأهلها ، وأنا عجلوني من أقدم العجلونيين في هذه المحافظة ، ولي الفخر أن أكون عند حسن ظن الجميع ..

تحياتي أيها الصديق مرة أخرى ، وكن على ثقة بأنك رمز اعتزاز وفخار لمن يعرفك ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد فريحات ابو راكان     |     25-08-2015 20:38:21

لاتيئس اخ محمد القصاص فمخاطبة العقول والوصول للفكرة يحتاج الى صبر وعزيمة فهناك الكثير من يتابعون قصائدك الجميله ويقهمونها بعمق انت والكثير من زملائك الكتاب والشعراء نكن لكم كل المحبة والامتنان فكرامتكم محفوظة ومصانة انتم اصحاب فكر نير وكنز للثقافة ومناصرين للحق ونحن المتابعين لكم نقدز ذالك فابقى على نهجك فقطع الف ميل يبداء بخطوه وشمعة تنير خير من
ظلام دامس والله الموفق
اياد فريحات     |     24-08-2015 19:56:50
برشلونة
نحن معك دكتور ونشد من عزمك لكي تبقى على العهد دائماً انت والمثقفين أمثالك على رأس الهرم الثقافي والأدبي
فأنتم لكم المكانة العالية والرفيعة في قلوب الكثير الكثير من أبناء عجلون والوطن ولن نقبل لأي شخص كان
يتعدى مكانتكم العلمية الثقافية لأنكم كنز من كنوز العلم والثقافة
أقولها بدون مجاملة أنتم مصدر للفخر والعز لنا ونكن لك كل المحبة والاحترام والتقدير
أشكرك من كل قلبي على كلماتك الطيبة وان شاء الله سوف نلتقي قريبا على الخير والمحبة
الدكتور - محمد القصاص     |     21-08-2015 16:00:51

أخي وصديقي العزيز الأستاذ إياد فريحات حفظكم الله ...

وقفت طويلا أمام كلماتكم التي بحق زادتني إصرارا على مواجهة كل الظروف السلبية التي قد تتسبب في إحباط المثقفين والأدباء والشعراء لمجرد تصرف فردي ربما يقوم به بعض المحبطين المعادين للحركة الأدبية ، ولم أجد حتى متسعا من الوقت لكي أطيل النظر فيها أكثر ، لما وجدته فيها من إيضاح وتوجيه ودلائل هي وحق الله أعتبرها خطوط عريضة ، يمكن أن نسير على منهاجها في مواجهتنا لكل ما يحيط بنا من أسباب سلبية مثبطة للعزائم ...
أنت يا أستاذ إياد ، لم تكن لتكتب بهذا الإيضاح والجرأة لولا أنك تنطلق من إيمان عميق بالحركة الأدبية التي من شأنها أن تكون سببا لارتقاء المجتمعات ، ونحن ندرك أيضا بأن ارتقاء المجتمعات أبدا لا يمكن لهها أن ترتقي أو تنهض بغير الثقافة والعلم ....
ولما كان الشعراء في كل العصور يعتبرون لسان حال الأمة ، وحتى في زمن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كان للشعراء مكانة عنده صلى الله عليه وسلم ، ولهذا كانوا يقولون في حضرته الشعر بلا استنكار منه ..
وأما الزمن الذي نعيشه الآن هو بالفعل زمن الرويبضة كما تفضلت ، حيث سمح لأصحاب الفكر الهابط أن يكونوا في مقدمة الصفوف ، بل يقدمون أنفسهم على أنهم من علية القوم ، مع أنهم من الأشخاص المزيفين في حقيقة الأمر ، ولو جربت ودخلت مع بعضهم بنقاش ما ، فلن تجد منهم سوى تخلف وفراغ فكري تلمسه منهم بكل بساطة ...
أنا يا سيدي لست من أفضل الناس ، ولست من القياديين الذين يتحملون المسئولية الجسيمة ، بل فأنا أعلم بأنني إنسان عادي ، لم أكن يوما باحثا عن منصب ولا عن جاه ، أمضيت حياتي كلها بالاغتراب ، ودرست والله في مجالات مختلفة ، وكنت دائما مبدعا في حياتي العملية وحياتي الفكرية والثقافية ، والكتابة عندي والتأليف قد ترجع إلى أكثر من ثلاثين عاما ، عندما كانت الصحف الورقية عديمة الانتشار ، حيث كنت أنشر في مصر وفي لبنان وفي الأردن وأنا يافع ولست كما أنا الآن قد تجاوزت الستين ..
أنا لا أبحث عن المال ولا عن الجاه ، ولا عن مكانة مزيفة ، أنا فقط أبحث عن احترام الذات ، وعن مكانة تليق بكرامتي وكرامة بقية الزملاء المثقفين .. والشعراء بتصميم ووعي شديدين ..
قد تستغرب لو قلت لك ، بأنني قبل عدة أسابيع ، كنت أحضر ندوة شعرية في مكان محترم ، وكان في الصف الخلفي بعض الأشخاص نساء ورجالا جاءوا إلى هناك ، وهم يعتبرون أنفسهم من الطبقة المثقفة ، لكنهم كانوا أبدا ليسوا مثقفين ، بل كانوا يتكلمون بكلمات نابية على الشعراء المشاركين .. وربما وصلني الدور .. ربما .. لا أستبعد ..
الشاعر أو الخطيب ، يجب أن يكون تكريمه مميزا ، لا يقل عن تكريم راعي الحفل الذي تبين بأنه يدعى ليضفي على الحفل هالة لم نكن نعرفها من قبل ...
هذا هو المطلب ، وهو مطلب أناشد من خلاله جميع الشعراء والأدباء كي يتقيدوا به وأن لا يقبلوا أبدا بالتكريم الرخيص الذي يقلل من قيمة الأدب قبل أن يكون إذلالا للشاعر أو الأديب أو المثقف ...
شكرا لك أيها الصديق العزيز وثق بأن كلماتكم توزن بالذهب ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
محمد القصاص     |     21-08-2015 15:27:24

عطوفة الأخ والصديق الأستاذ سامر فريحات مدير ثقافة عجلون المحترم ...

كلمة حق أقولها وبضمير حي لا أبتغي من ورائه شكرا ولا ثناء يا صديقي ... لم تشهد الحركة الثقافية في عجلون مثل هذه الإشراقة ، ولا أقلل من قيم مدراء الثقافة فيما سبق ، لكن الإمكانيات التي نشهدها اليوم لم تكن متوفرة بزخمها وبعشاقها وروادها كما نراها اليوم أيضا ...

الحركة الثقافية في عجلون يا سيدي هي حركة ذات زخم ولم تكن بأقل منها في جميع المحافظات ، لكن ما نشهده اليوم من تراجع ، فهو بسبب عدم اهتمام بعض الملتقيات الثقافية بالحركة الثقافية كما يجب أن تكون ، بل إن بعض الملتقيات الثقافية تبدو وكأنها ربحية تبحث عن المادة بكل الوسائط الممكنة وغير الممكنة ...كما أن البعض من رؤساء الهيئات والمنتديات والملتقيات سمها ما شئت ليسوا من المثقفين الذين يمكنهم فهم مسيرة الحركة الأدبية في ظل الظروف التي يمر بها الوطن . ناهيك عن أن مثل هؤلاء هم من الذين يسعون إلى تأسيس الملتقيات ليس من أجل الثقافة ولا الأدب ولا حتى إيمانا منهم بالحركة الأدبية ، ولكنهم إما ورثوا المسئولية عن أناس كانوا أكثر منهم كفاءة واقتدارا ، وراحوا يتخبطون بالمسيرة دون تحديد اتجاه يخدم الحركة الثقافية ، وبذلك صرنا في مؤخرة الحراك الثقافي على مستوى المحافظات ..

ولو كانت مديرية الثقافة صاحبة سلطة وهيمنة على الملتقيات ، أو كان لديها صلاحيات لما سمحت بهذا الترهل الذي نشهده اليوم ...


لا تعجب يا أخي إن انفضَّ جميع الأدباء والشعراء من حول المنتديات والأنشطة والمناسبات الثقافية ، وخاصة بعد أن باتوا بلا احترام ولا حتى اهتمام .. فالبعض يأتون بالشاعر فيتعاملون معه وكأنه سلعة ، أو أنه أجيرا يتقاضى أجرا ، فلا احترام ولا تقدير ولا حتى تكريم ...

أنت يا أستاذ سامر تعلم علم اليقين بأن الشاعر الراقي المتمكن ، لم يفكر بالمادة ولا بالتكريم بحد ذاته ، لكنه يفكر بالكرامة قبل كل شيء ..
لقد شهدت أكثر من مرة ، شعراء من الزملاء ، يتركون المكان بعد أن ينتهوا من إلقاء كلماتهم بلا كلمة شكر حتى ، ولا تقدير ولا مكان يجلس فيه الشاعر ، فاصحاب الصفوف الأمامية هم الذين يحتلون الأمكنة ويقاتلون من أجلها ، ومن أجل الحصول على صور تخلد ذكراهم ..

أنا كشاعر مبتديء ، لا أعتبر نفسي أبدا من الشعراء المخضرمين ، لكنني شاعر هادف ، وأكتب لوطني وللجيل الذي أعيش به ، ولن أصاب يوما بالغرور ، ولن أكون مغرورا إلى الحد الذي يبعدني عن الساحة الأدبية ببساطة ، فأخوك مكره على ذلك لا بطل ...
لكن لي طلب من حضرتك ، هو أن توجه رسالة توجيهية إلى أصحاب جميع المنتديات والملتقيات الذين خرجو من الساحة الأدبية بشكل لا يمت إلى الواقع الأدبي بصلة ، وقد يكون من حق مدير الثقافة أن يوجه وينتقد ما شاء له التوجيه والانتقاد ، وإلا أصبحت الحركة الأدبية يتيمة ، معدومة ، في هذه المحافظة بالذات ، وأنتم ليس لكم بها ذنب سوى أنكم تتعاملون مع الناس جميعا بنفس الروح الطيبة وهم بحق ليسوا جميعا يستحقون ...

أعتذر عن كل ما جاء بتعليقي هذا منافيا للصواب والواقع ، ولكنني لم أقصد أبدا أن أكون كذلك ، اقبلوا احترامي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،

اياد فريحات     |     21-08-2015 15:09:29
رسالتنا هي يجب محاربة كل السلوكيات التي تفتك بمجتمعنا الاسلامي
الأخ العزيز والشاعر الكبير الدكتور الفاضل محمد القصاص المحترم تحية طيبة وبعد
لقد طرحت موضوع مهم جدا ويتحدث به الجميع في كل الأوقات وفي جميع المناسبات ولا اقصد بالجميع
سوا الأشخاص الذين يتمتعون بالطيب والخلق والحياء والأصالة وبالعلم والثقافة والاحترام الذين هم بصفاتك
نعم اخي هذا الذي تكلمت به يحدث للأسف في كل المناسبات فهي مشكلة عامة تخص القيم والأخلاق
فنحن نعاني في وقتنا بمشكلة ثقافية هي ثقافة الأخلاق آلتي أتى الدين الاسلامي لكي يتمم مكارم الأخلاق
التي كانت للأسف يشهد بها للعرب ًأصالتهم فيما مضى
والأمثلة السلبية كثيره جداً في أيامنا هذه ومنها انه عدم احترام الابن لوالده او والدته وعدم احترام التلميذ لأستاذه
وعدم احترام الصغير للكبير وعدم احترام الشخص غير المتعلم للشخص المتعلم وغير المثق للمثقف وتجرد اغلب الناس
من القيم والمبادئ والدين فنحن الان في زمن الكفر والزندقة والنفاق والكذب وزمن الرويبضة ورمن الذي يكذب
بها الصادق ويصدق بها الكذاب ويخون الأمين ويؤتمن الخائن وزمن الذي بتنا نشاهد فيه سفهاء القوم
يتحدثون بأمور الرعية وغيرها الكثير الكثير من الأمثلة وتعرفونها اكثر مني فكلها من علامات اخر الزمان
اخي العزيز أنا لم أقول هذا الكلام لكي أهبط من عزائمك بل على العكس نحن نستمد العمه والعز والعزم منكم
ومن بمثلكم من المثقفين فأنتم شئتم ام أبيتم سوف تبقون بعون الله القدوه والمثل الأعلى وأنتم الشرف والكبرياء
فاينماا كُنْتُمْ وأينما جلستم فالمكان هو الذي يتشرف بكم ويكبر بكم أبقو على العهد كما أنتم فمكانتكم تعلوا قمم
الجبال وستبقى كذلك
وأتمنى منكم ان تبقوا على العهد ًتدافعوا عن القيم والأخلاق والفضيلة ولا تتركوا المجال للأشخاص
الفاشلة الهدامة ان تسئ اكثر من ذالك فالأجيال القادمة أمانة في رقابكم أيها المثقفين والخير والأخيار باقئ بعون
الله فأنتم ونحن سنبقى بالمرصاد ان شاء الله لكل من يسيئ وأساء للقيم ومكارم الأخلاق التي تربينا عليها
ونفس الرجال بحيي الرجال
وأتمنى منكم أستاذنا الفاضل ان تبقى كما انت على العهد كما عرفناك تدافع عن القيم والأخلاق وكل ماهو
جميل ونقي وطاهر
محمد القصاص     |     21-08-2015 15:08:05

أخي الأستاذ الدكتور علي العبدي أبو علاء المحترم ....

بعد التحية والتقدير ...

فأنا شديد الاعتزاز بحضرتك كصديق يعي ويعلم ما يدور حولنا من متناقضات .. العرب كانوا يقدرون قيمة الشعراء والأدباء ، لأنهم يدركون مكانتهم ..

أما اليوم فكما ترى حالنا فهم عرب بدون عروبة ولا عريية .. نحن نتحول عن صهوة الجواد ، وسوف تجدنا عما قريب نسير في آخر الركب الثقافي العالمي ..
شكرا لمداخلتك أبا علاء ، واقبل مني فائق الاحترام والتقدير صديقي الحبيب ...
محمد القصاص     |     21-08-2015 15:05:29

الصديق العزيز الشاعر الدكتور أمين المومني ... المحترم ...


بالطبع يحق لك أن تضيف أو تحذف ما تريد ، فأنت يا صديقي صاحب نظرة ثاقبة ، وتعلم عن أمور الشعراء والأدباء في عجلون أكثر منا ...

لك التحية والتقدير ، واقبل مني فائق الاحترام والتقدير ،،،،،
محمد القصاص     |     21-08-2015 15:03:53

الأديبة نسرين حسين المحترمة ...

شكرا لك ولمداخلتك أبلغ الأثر في نفسي ،، وعلى كل الأحوال هي حالنا ، وستبقى كذلك إلى أن يغيروا ما بأنفسهم ..

فإلى غدٍ وإن غدا لناظره قريب ...

تقبلي تحياتي ، والسلام ،،،
سامر فريحات     |     20-08-2015 19:12:30

بلا شك اخونا الفاضل والشاعر الذي نعتز بثقافته وفكره وقد تحرف نوايا كلماتي في هذه الاوقات الا ما ليس لي به علم .والحق اقول ان هذا الهم يراودك ويراودنا ويراود الكثير من اهل الثقافة والفكر والعلم .لكنها سحابة اليأس التي تثقل كاهلنا في كثير من الاوقات ولكنها سرعان ما تنجلي اذا ما تعاضمت النفوس الكبار عن شعور النفس التي تتصعد في السماء . وانت يا سيدي تدرك تماما ان السمكة الحية تسبح ضد التيار .ولا بد دائما ان ياتي الفجر وتنكشح ظلمة العتم فانتم النبراس الذي يأخذ المجتمع الى حالة التنوير وهذا جهد وديدن المكافحين الصابرين .نحن بحاجة الى الصبر والنور دائما في نهاية النفق
علي أحمد العبدي     |     20-08-2015 17:19:16
واقع مر
واقع مخزٍ أخ محمد، ولكن ماذا تقول فهذا زمن الرويبضه والباقي سلامتك .. كان العرب عندما يولد لديهم شاعر كانوا يقيمون الولائم أياماً وليال، كان إذاعتهم وتلفازهم .. واليوم كان الله في العون ...مع خالص مودتي واحترامي.
د.أمين المومني     |     20-08-2015 13:31:17
أخي الشاعر الكبير والأديب الجليل

اسمح لي اضافة سطر على مقالك الرائع.

عندما يستدعى الشاعر يلاقى بالترحاب وعندما ينتهي الحفل لا يجد من يودعه فيخرج دونما يشعر به أحد وكأنه شاهد زور .
شكرا لقلمك شاعرنا
نسرين حسين     |     20-08-2015 13:22:52

الاستاذ الأديب محمد القصاص، السلام عليكم:
أحييك على هذا الطرح الرائع الذي يحكي و يشكي لسان حالنا، علنا نجد من مستمع! للأسف كل ما أشرت له صحيح فلم نصل بعد إلى تلك الثقافة التي تقدس لغة الأدب.. و تدرك أن الأدب هو أساس الحضارات الراقية.. ندعو الله أن يصلح الحال..
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح