الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

في الليلة الماضية عدت متأخرا من سفر ليس ببعيد ، ولم أكن قد أديت صلاة العشاء على وقتها ، ولكن حال وصولي إلى البيت ، توضأت وصليت العشاء ، ثم جلست هنيهة ، وبعد حوالي ساعة من الزمن أويت إلى فراشي ولم أزل على وضوء ، وبعد عدة ساعات من نومي ، وفي ساعة مبكرة أي قبل رفع أذان الفجر بحوالي ساعة تقريبا ، استيقظت من رؤيا... واعتبرت أن تلك الرؤيا من الرحمن كما يقال وهي الجزء الأربعين من النبوة ، وأما الحلم فهو كما نعلم من الشيطان ..

لقد رأيت فيما يرى النائم ، بناية ضخمة وشامخة للغاية ، تقوم في منتصف مدينة عجلون ، وكانت تغطي مساحة واسعة شملت منطقة المنتصف بكاملها ، بما فيها المسجد ، والدوار الذي كان قديما يشكل معلما حضاريا وأثريا جميلا في منتصف عجلون ، والذي أزيل بلا مبرر ، لتقوم مقامه الإشارة الضوئية التي كانت وما زالت سببا لاكتظاظ وازدحام السير في وسط مدينة عجلون ..

لقد كانت البناية التي رأيتها في المنام على ضخامتها ، مقامة على قاعدة أيضا ضخمة ، لكن تلك القاعدة كانت دوارة أي تدور أفقيا باتجاه عقارب الساعة دورانا معقولا لا يتوقف حيث تدور العمارة نفسها فوق القاعدة .. وعلى ضخامتها أيضا ، كانت ما زالت بلا قصارة ، ولا أبواب ولا شبابيك .. لم يخطر ببالي خلال تلك الرؤيا إن كان الفساد واللصوصية هما وراء ذلك التقصير ، ولا أعتقد أبدا بأن صور الفساد الكبيرة التي ما زالت ماثلة أمام نواظرنا منذ أكثر من عقدين من الزمان لم تنته بعد ..

فنحن ما زلنا نجترُّ آلام الماضي ، حينما نتذكر مآسي ما سموه بالخصخصة ، وهي الكارثة التي سلبت الأردنيين جميع حقوقهم بمؤسساتهم الوطنية والتي كانت هي الشريان الذي يرفدُ الحياة الاقتصادية في الأردن بالاقتصاد ، ويدرُّ علينا بالخير الوفير ، فقد كان اقتصادنا يعتمد اعتمادا كليا على ما تعود علينا به تلك المؤسسات ، وعليه نعتمد باقتصادنا وميزانيتنا ، وعليها يقوم عصب الحياة .. 

لم تزل في ذاكرتنا ماثلة في أذهاننا تلك الصور المؤلمة ، والتي مازالت حتى اللحظة ، تذكرنا بالماضي المؤلم الذي قاد الأردن نحو الهاوية ولا يزال ، ومما نذكره مثلا قضايا بيع مؤسسة الفوسفات ،
ومؤسسة المياه والهاتف والكهرباء والمآسي التي نجمت عنها تباعا ، والتي أودت بالاقتصاد الأردني إلى الحضيض ، ورفعت مستوى التضخم المالي في الأردن إلى مستوى لم تبلغه من قبل ، وبالرغم من الوعود التي قطعها رئيس الوزراء الحالي على نفسه عندما تولى سلطاته قبل حوالي ثلاث سنوات ، بأنه سيعالج مشكلة التضخم والمديونية والفقر والبطالة معالجة جذرية ونوعية بمهنية عالية ، لكن المسألة لم تكن على ما أراد لها النسور ، بل استفحلت الأمور ، وزادت المديونية ، وارتفع سقف البطالة ومستوى الفقر ، وأصيب الاقتصاد الأردني بإنهاك وترد شديدين ، وحولت الحياة الاقتصادية عندنا من حالة اعتمادنا على ما تجود به مؤسساتنا إلى حالة أخرى أكثر امتهانا لكرامة الأردني ، باعتمادنا على المساعدات الأخوية المبطنة التي يقدمها لنا بعض الأشقاء العرب متبوعة بمنٍّ وأذى لا يمكن لأي صاحب كرامة في أردننا الحبيب أن يستسيغه أو يتحمله .

وبالفعل هذا ما كان .. حين خرج علينا من قناة إعلامية عراقية وهو ما يسمى وجيه مهددا ومتوعدا الأردن وأهله بقطع المساعدات ، وبعدم شراء المواد الزراعية الأردنية ، إيمانا منه بأنه بهذا الفعل يستطيع قطع شريان الأردن ، بل ودفع الأردن إلى الإفلاس المحقق ...

الذي يهمني فيما أكتبه الآن ، هو ما كان رئيس وزرائنا قد وعدنا به ، وما وصلنا إليه حقيقة من ويلات نجترُّ آلامها اليوم ، بهذه الحيثيات ، رسم لنا عبدالله النسور الفارق الكبير بين الوعود وتحقيق الآمال ، ملفتا النظر إلى الفارق الكبير ما بين سلوكيات الرئيس عبدالله النسور حينما كان نائبا معارضا ، وحينما أصبح اليوم رئيسا مصلحا ، لكن الوقائع التي نقرأها هي غير الحقائق التي كنا نتصورها بأذهاننا ...

خبايا الأردن من الكنوز والدفائن ، وثروات الأردن التي ما زلت تحت أقدامنا ، كانت أمنية عظيمة من أمنيات الأمة .. فلو عدنا إلى الوراء قليلا .. ورجعنا إلى أرشيفنا ، واستذكرنا حكاية اكتشاف آبار البترول التي ظهرت في منطقة آبار حمزة بعهد رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات ، وتحديدا في عام 1984 ، ولقد رأيت بأم عيني البترول وهو يتدفق من أنبوب يتجاوز قطره أربع إنشات تقريبا ، بكميات هائلة وقوية ..

لكن الغريب بالأمر ، أن الآبار تم إغلاقها ، تبعا لمؤامرة من دولة عربية نفطية في ذلك الوقت مع الشركة التي كانت مكلفة بالحفر والاستكشاف ، والمبرر الذي سمعته من مصادر موثوقة في الخليج ، أن السبب هو أن مكان آبار حمزة ، يقع في منطقة جغرافية أخفض بكثير من مصادرها ، حيث أن مصادرها تقع في دولة خليجية ، وأنها تنحدر بانسيابية نحو آبار حمزة ، مما ثؤثر على تدفق النفط لديهم ، ويجعله أكثر تدفقا في آبار حمزة ...

لم أسمع من الأردن منذ ذلك الوقت وحتى هذه الساعة أي بيان أو تصريح يبرر قرار الإغلاق ، لكن الأردنيين وخاصة المفكرين منهم أو الذين كانوا على اطلاع بمجريات الأمور ، يدركون حيثيات هذا الموضوع إدراكا تاما ..

إن وعود الحكومة المتعدد ، بأن الحكومة جادة في استخراج النفط في الأردن ، وكذلك استخراج واستخدام المكنوزات الأخرى من الطاقات الكامنة والبديلة على اختلاف أنواعها لم يكن جادا ، وإنما هي وعود للاستهلاك ، وإسكات الأردنيين ، بل وإجبارهم لأن يعيشوا على أمل ربما لن يتحقق ..

نعلم كلنا بأن لدينا الصخر الزيتي بكميات هائلة ، وكذلك كميات المعادن على اختلاف أنواعها . أضف إلى ذلك الطاقة الشمسية وطاقات الرياح ، التي يمكن استغلالها على أعلى مستوى وكذلك الطاقات البديلة والكامنة الكامنة ، ومع ذلك عشنا على أمل أن يكون في هذا الوطن ، أناس قد نذروا أنفسهم لخدمته وخدمة مواطنيه .. لكن من المؤسف أن شيئا لم يحقق بعد .

إن هذه الحكومة إن مضت بإمعانها وغالت بتصرفاتها السلبية مع أبناء هذا الوطن ، فلن تترك في أذهانهم سوى ذكريات مؤلمة ، وبصمات محزنة ، ولن يندم على ذهابها ورحيلها سوى أولئك المستفيدون منها . 

إن أكثر ما يؤلمني في هذه الأيام هو تجاهل حكومة عبدالله النسور بكل أطيافها ووزاراتها ودوائرها لاحتياجات الشعب والوطن من أسباب الحياة ، وإن الحرمان الذي يعيشه المواطنون الأردنيون في هذه الأيام أصبح غير محتمل أبدا ، ولو تحدثنا عن كل شيء أصابه العطب في بلدنا لما استطعنا له حصرا ..
وأصبح الأمن والأمان هما المخدر الوحيد لأوجاع الأمة ، والأمن والأمان ، نحن صنعناه كشعب وليس كحكومة .. 

ولعل بعض الناس يستذكر أيام عبدالله النسور الأولى ، حينما بدأت مظاهرات المعارضة تجوب شوارع العاصمة ، وشوارع المدن الأردنية الأخرى ، حتى أن بعض الانتهازيين استخدموا بتلك المظاهرات أنواع شتى من العنف بكل أشكاله من أسلحة نارية ، وسلاح أبيض ومدي وفؤوس ، وغير ذلك ضد أبنائنا من الأمن العام والدرك ، وتكرر ذلك عدة مرات ..

وعندما أدركنا جميعا أن مثل هذه المظاهرات لم تكن تحمل في أهدافها نوايا حسنة ، سارعت بكتابة مقال بعنوان ( ما الإصلاح الذي تنشده المعارضة؟؟ ) ونشرته على نطاق واسع .. وربما كان له بعض الأثر في نفوس أولئك .. 

إن الحياة الاقتصادية والنهج الذي تسير عليه الحكومة الآن من تجاهل لمتطلبات الناس في أردننا الحبيب ، مسألة لم تعد تحتملُ ما آلت إليه الظروف .. وعلى مستوى محافظة عجلون ، فإن القمم العالية التي كانت مضرب مثل لكل الدنيا ، وتغنى بها الشعراء وكتب عنها الأدباء ، أصبحت تتعرى أمام المناشير الآلية الإجرامية التي لا ترحم ، وأنا الآن في كتابة هذه الكلمات ، ( وأقسم بالله ) أسمع صوت منشار آلي أزعجني كثيرا وهو على بعد ثلاثين مترا من نافذة مكتبي ، وفي هذا الصباح بالذات ومنذ ثلاث صباحات أخرى مضت وقبل شروق الشمس ، كنت أصحو على صوت منشار آلي ثانٍ من الجهة الأخرى ، فإلى أين تسير عجلون يا ترى ، وإلى أين نحن نسير أيضا ؟ 

كنا قد طرحنا في السنتين الماضيتين ، على رئيس الوزراء فكرة ، وهو أن تقوم الحكومة بمساعدة أبناء عجلون ذات الطقس الأكثر صقيعا في الأردن كله ، طلبنا منه تخفيض أسعار المشتقات النفطية لعل وعسى أن يُصرف النظر من قبل أولئك المجرمين الذين يقطعون الأشجار بلا رحمة ولا هوادة أو على الأقل وربما كان ذلك سببا في التقليل من الهجمة الشرسة على الأشجار ، ولكن لا حياة لمن تنادي ..
لقد أصبحنا نعي ونعلم بأن رئيس الوزراء له أجندته وله نظرته المستقبلية في كل شيء ، ولا يمكن له أن يتحول عنها مهما كانت مغايرة لمتطلبات الحياة ..

إن الشوارع والطرق في عجلون وربما في معظم محافظات المملكة ، أصبحت الآن بحالة يرثى لها ، بل فإن معظمها أصبح غير صالح لسلوك وسائل النقل سواء داخل أو خارج المدن والبلدات الأردنية ..
وبالرغم من وعود رؤساء البلديات الكثيرة وتصريحاتهم العديدة ، بتلافي هذه الظاهرة إلا أن شيئا لم يتغير ، بل و لم يستطيعوا فعل شيء ..أبدا ونحن نعلم بأن الظروف لم تكن بأيديهم وإنما بأيدي الحكومة التي تقوم بتوجيه الاقتصاد إلى مآربهم الشخصية ، التي لا تعود على مصلحة البلد بنفع يذكر ..

من هنا : فإنني أضع أمام الحكومة بعض مطالب محافظة عجلون وأهمها : 

أولا .. افتتاح المستشفى العسكري الذي مضى على تجهيزه أكثر من عام ونصف ..
ثانيا : إقامة جامعة حكومية في محافظة عجلون ، لمساعدة أبناء وبنات عجلون ، أسوة بالمحافظات الأخرى .. 

ثالثا : إقامة بعض المصانع التي تستقطب شباب وشابات عجلون العاطلين عن العمل ...

رابعا : إقامة مشاريع سياحية واقتصادية في المنطقة ، تفتح أمام الجميع آفاقا اقتصادية يمكن أن يستفيدوا منها .

خامسا : إقامة ملتقى أدبي يجمع تحت سقفه كل الأدباء والشعراء والمثقفين ، (وأذكر بأنني كنت قد تكلمت مع وزيرة الثقافة الحالية من أجل هذا الموضوع حينما كانت بزيارة إلى عجلون .. قبل أكثر من سنتين .. وطلبت منها إقامة مبنى مناسبا ليكون ملتقى ثقافيا على غرار قصر الثقافة .. وطلبت منها أن يكون على غرار سوق عكاظ .. ووعدت بهذا ، ولكنها لم تفعل شيئا حتى الآن ..

سادسا : الطرق مابين المدن والقرى هي بأسوأ حالاتها منذ العصر الحجري .. فإلى متى تتجاهل الحكومة هذا الموضوع ..؟ 

أضع هذه الأمور أمام الحكومة التي لم نعد أبدا نثق بمواعيدها ولا بتصريحاتها أبدا .. ولكن عليها أن تدرك بأن مثل هذا التجاهل لن يكون في صالحها .. 

والله من وراء القصد ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
المهندس حسن الخطاطبة ابو خطاب     |     05-09-2015 14:29:48

الصديق الدكتور محمد القصاص....تحية عطرة واسعد الله اوقاتكم
ان جميع المطالب التي ذكرتها هي ضرورية لمحافظة عجلون ...جميلة الجميلات كما اطلق عليها هذا اللقب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه ....فجميلة الجميلات تستحق اكثر من ذلك وعليه لا بد من توحيد وتنسيق جهود أبناء المحافظة من نواب واعيان ووزراء وشيوخ ووجهاء ومدراء وتشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تحقيق المطالب الضرورية والملحة....مع جزيل الشكر لوكالة عجلون الإخبارية...ملتقى الاحبة وعنوان التواصل
الدكتور - محمد القصاص     |     31-08-2015 20:13:49

الصديق الحبيب الأستاذ أبو راكان ... المحترم ..

أشكرك يا صديقي على مرورك الجميل .. دمت بخير وعافية ، وتقبل مني التحيات ...
الدكتور - محمد القصاص     |     31-08-2015 20:12:48

الصديق العزيز الشاعر عثمان الرابعة ... المحترم ...

نعم القناعة كنز لا يفنيى .. ولهذا فأنه لا داعي للجامعة ... يكفينا الجامعات الموجودة عندنا .. شكرا لكم ...
محمد فريحات ابو راكان     |     30-08-2015 14:53:17

مطالب محقة وهذا ما نتمناه من الحكومة ولو القليل وحسب الاولويات نتمنى من العقولاء الاستماع ووضع الحلول السريعه شكرا لك اخ محمد القصاص على هذا الموضوع القيم
الشاعر عثمان الربابعة     |     30-08-2015 10:43:41
نعم الطالب و المطلوب
نعم الطالب و المطلوب، أضم صوتي إلى صوتك ، باستثناء الجامعة لأنها موجودة
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح