الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
شجرة (ألقباه ) او البطمه
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

 

شجرة (ألقباه ) او البطمه 
شاهدا على تاريخ أجيال عديدة في الوهادنه 
المقدمة: 
يوجد في منطقة الوهادنه العديد من الأشجار حظيت باحترام وتقدير الناس  واعتبروها رمز من رموز المنطقة لا ينمحي من الذاكرة مثل (شجرة ام الشرايط ) شمال الوهادنه  و(شجرة ابو عبيده)  جنوبها ، وشجرة ( ألقباه )أو البطمة في المقبرة الغربية من البلدة ، وشجرة هجيجه (الدومة) في خربة هجيجه. بالإضافة لوجود العديد من المقامات الدينية مثل مقام علي مشهد ومقام الشيخ راشد ومقام الجعفري ومقام ابو فرج وغيرها 
وهنا أتحدث في هذا المقال عن شجرة ( ألقباه ) او البطمة ، وهما شجرتين من البطم ( أطلس ) ويسميها الناس قديما (بطم جرشي )وهما من الأشجار  (المعمرة) القديمة ، يقدر عمرها ب مئات السنين تكمن أهميتها كرمز وطني ومنبع عز وفخار وشموخ لأبناء الوهادنه ، بالإضافة إلى أهميتها  كموروث تراثي وتاريخي شاهد على سيرة أجيال مضت . 
شجرة البطم : 
وقبل الحديث عن شجرة القباة لابد لنا من التعريف بشجرة البطم بشكل عام . 
تعتبر من الأشجار الحرجيه المُعمّرة التي تعيش في جميع أنواع الأتربة والأماكن وخاصة على سفوح الجبال والسلاسل وعلى ضفاف الوديان والشعاب وترتفع هذه الشجرة عن الأرض كثيراً وقد يبلغ ارتفاعها عشرة أمتار او أكثر ، أما أوراقها تتساقط في فصل الخريف وتبدأ في الظهور ثانية على شكل براعم في فصل الربيع أما أغصانها فكثيفة وتحمل في أطرافها ثماراً صغيرة (كروية) الشكل على شكل (عناقيد) . هذه الشجرة ذات تفرعات كثيرة لذلك فهي شجرة (ظليلة) في فصل الصيف وتعتبر مأوى وملجأ طبيعياً لجميع الحيوانات والثدييات والطيور.
تنتشر هذه الشجرة في الأردن في كل من جبال عجلون في خربة الشيخ راشد وقافصة وبلدة الوهادنة وفي المقبرة الإسلامية في ياجوز وأكثرها عددا في وادي البطم قرب واحة الأزرق فيقدر عدد الأشجار في ذلك الوادي حوالي (1000) شجرة معمرة .
سيرة الشجرة : 
تقع شجرة (القباة) او البطمه  في المقبرة الغربية من بلدة الوهادنه ،ترتفع(590م) عن سطح البحر ،تشرف على أراضي غور الوهادنه ، ومن حولها تستطيع مشاهدة جزء كبير من ارض فلسطين المحتلة من جبال القدس الشريف وجبال نابلس وحتى جبال الناصرة  ، في منظر رائع يأخذ الألباب .
عرفت شجرة (القباه ) او البطمة بهذا الاسم منذ زمن قديم وكان جميع سكان هذه المنطقة يعرفونها بهذا الاسم ، وكان لها مهابة واحترام في أنفس الجميع ، ولا نعرف سبب تسميتها ، على الرغم من البحث في العديد من المراجع القديمة  ، ولا حتي في التاريخ الشفوي الذي يرويه المعمرون من أهل البلدة 
شجرة (القباة) او البطمة بمكانها الجغرافي وبتاريخها القديم ، كانت شاهدا على ذاكرة المكان والزمان، كانت هي الديوان والمضافة والنادي يرتادها أبناء الوهادنه وضيوفهم للجلوس تحت ظلالها متنسمين هوائها العليل ، وكأني بهم يعيشون فترة استشفاء ونقاهة بعد أن انهوا فصل الحصاد المتعب في الغور والشفا ، يتحدثون في جميع شؤون حياتهم ، يتفقدون بعضهم بعضا ويسالون عن الكبير والصغير ويتفقدون المريض والمحتاج ، يسلون أنفسهم بلعبة ( المنقلة ) اللعبة الشعبية التي لازالت محفورة على الصخر تحت ظلالها ، كانوا يتخذون قراراتهم ويخططون لأعمالهم وهم يحتسون القهوة العربية ولا يتركون جلساتهم إلا بعد مغيب الشمس .
 شجرة القباة عبارة عن شجرتين من البطم المعمر شاءت العناية الإلهية أن تبقى هذه الشجرة بكل بهائها وجمالها خالدة عبر الزمان ،  أن نبتت إحداهما في مدخل كهف وهي الشجرة الكبيرة (الذكر ) لأنها لأتخرج ثمرا ، مثل شقيقتها الأخرى التي نبتت وسط مجموعه من الصخور وتزهر وتخرج ثمرا ، ثمارها مفردة النواة يبلغ حجمها بقدر حبة البازيلا ، لونها اصفر محمر قبل النضج ثم مزرقة سوداء بعد النضج .
 يبلغ ارتفاع الشجرة (الذكر ) حوالي 12متر وقطرها يتجاوز المتر ، يغطي ظلها حوالي (1000) متر مربع ، جذورها ضاربة في أعماق الأرض, تجسد بذلك أجمل صورة لمعنى الحياة والصمود والعيش منذ زمن بعيد ، 

تقول روايات المعمرين من سكان بلدة الوهادنه  انه قبل أكثر من 150سنه مضت آفاق أبناء الوهادنه ذات صباح فوجدوا شجرتهم قد انكفأت على جذعها ، فهب شيخ القرية يستنهض الناس لإنقاذها ، بان ربطوها بالحبال وشدوها للخلف ، ووضعوا تحت ساقها من جهة الغرب صخرة كبيرة ارتكزت عليه كما يرتكز الشيخ على عكازته لتكون مسندا لها تساعدها على الوقوف من جديد وتدعمها من السقوط مرة آخرة ، ولا زالت هذه الصخرة (عكازه البطمه) تتأبطها الشجرة في ساقها لغاية اليوم ، وشاهدا على إنقاذها من قبل الناس الذين أحبوها وجاوروها وأراحوا النفس تحت ظلالها .
 شجرة (القباه ) او البطم تحتضر ة  :
شجرة القباة عاشت في الظل ، وكانت راضية بضحكات جيرانها ومحبوها من أبناء الوهادنه الأوائل الذين كانوا لا يرتاحون إلا بالجلوس  تحت ظلالها ، أما هذه الأيام هجرها ذوي القربى فلم يعد احد يتذكرها إلا عند زيارة المقبرة حولها ، عند دفن ميت ، لم يتذكرها أحدا من الكتاب ليدونها في كتاباته ، ولم تذكر عندما يتم الحديث عن سيرة الأشجار المعمرة في المملكة ، ولا احد من محبي التراث تفقدها ولو بزيارة قصيرة ...لك الله وحدة يا شجرة القباة !!

 اكتفت بمناجاة أرواح من دفنوا حولها منذ مئات السنين لك الله سبحانه وتعالى من عقوق ذوي القربى ومن ظلم المسئولين ...
في الأمس زرت هذه الشجرة الرمز وتألمت لما آلت إلية ، شاخت شيخوخة سريعة ، هذه الأيام تصارع المرض والإهمال وتشكي همها للخالق ، تستأنس بأرواح الكهول الراقدين في المقبرة الذين لعبوا في صباهم حولها ، والى العجائز أللآتي تدثرن في هذه المقبرة وكن في صباهن قد احضرن من ثمارها أشهى قهوة بطم ، وتكاد تشعر أن سكان القبور يتمنون لو كان بيدهم حيلة غير معاتبة أحفادهم الذين أهملوا هذه الشجرة الرمز التي كانت لهم النادي والمقهى والديوان ..
ظهرت على ساقها فتحات (هريان) نتيجة لطول عمرها ، تتجمع فيها الحشرات والفطريات ، وهنالك العديد من الأفرع التي جفت ونخرتها الحشرات ، كما أن أغصانا عديدة قد خَوَت وأصبحت عبئاً على ساقها.
ومن هنا وفي هذا اليوم ، نطلقها صيحة ... صيحة ألم لعلها تهز جوارح كل من يعشق ثرى هذا الوطن وما عليه من بشر وشجر وحجر، فأين هم رجالات البلد الذين يقدرون قيمة الموروث والإرث الإنساني والبيئي ، فالفاجعة كبيرة لأسمح الله بموتها ، 
نناشد عطوفة مدير الزراعة في محافظة عجلون المعروف عنه النشاط وحبة للوطن ولمحافظة عجلون ، أن يهب لإنقاذ حيات هذه الشجرة المعمرة .
 أبناء الوهادنه قبل أكثر من 150عاما هبوا بإمكانياتهم المحدودة ( الحبال والحجارة ودلو الماء ) لإنقاذها ، فما بال مديرية زراعة عجلون بمديرها الشهم وكادرها الكفء أن يقدموا اللازم لإنقاذ حياتها .
 كلنا إيمان بان الحياة بيد الله سبحانه وتعالى وأن لكل بداية نهاية، وما من شيء باق إلا وجهه الكريم، لكننا على الرغم من ذلك، عندما يمرض لنا عزيز لا نتركه بلا علاج، ونحاول أن نبقى قربه، ولا نهجر كبيرا إن شاخ، بل نجاهد من أجل مد عمره ولو لدقيقة إن استطعنا ،  لابد من التدخل لإنقاذ هذه الشجرة المعمرة ... 
والكل يعرف الحرص الذي تبديه وزارة الزراعة على العناية بالأشجار المعمرة في المملكة، وإن مشروع رعاية الأشجار المعمرة في الأردن يهدف إلى زيادة الوعي وتعريف المجتمع المحلي والسياح بالأهمية الحيوية لهذه الأشجار فهي إرث وطني هام. 
نطلب من عطوفة مدير زراعة عجلون مايلي : 
1 . الكشف الميداني السريع  من قبل المختصين لشجرة (ألقباه ) او البطمة في بلدة الوهادنه لتقييم وضعها ووصف العلاج اللازم والسريع لها .
2 . تقليمها وقص الأفرع الميتة منها (اليابسة ) التي ربما تعيق نموها  .
3 . تزويدها بلوحة معلومات تفصيلية مكتوبة تبين اسم الشجرة العلمي والعربي وعمرها لتكون محجا لطلبة المعرفة والباحثين.
4 . إضافة اسم هذه الشجرة مع قائمة الأشجار المعمرة في المملكة .

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
فالح نجادات     |     14-09-2015 16:02:23

تحياتي اخي محمود
ربنا يعطيك القوة والعافيه
مالي اراك بخلت على هذه الشجره وعلى قراءك بصوره لها على الاقل
فالح نجادات     |     14-09-2015 16:02:22

تحياتي اخي محمود
ربنا يعطيك القوة والعافيه
مالي اراك بخلت على هذه الشجره وعلى قراءك بصوره لها على الاقل
حكم الغزو     |     10-09-2015 12:45:20

بارك الله بجهودك الباحث محمود الشريده
هذه الشجره وامثالها من الاشجار المعمره هي همزة الوصل ما بين الماضي والحاضر فمجرد المرور من قربها او الجلوس في ضلها يمنحك الطمائنينه والحنين الى الماضي الجميل حيث المحبه والالفه والتعاون .......

واتمنى من الله ان يكون لشجرة القباه نصيب من اهتمام مدير زراعة عجلون المحترم
علي فريحات     |     09-09-2015 12:48:40


أخي العزيز الباحث المتألق محمود حسين شريدة ابو محمد الأكرم

في عصر الانفجار المعرفي هذا لا بد من مثل هذه الجهود المباركة الطيبة ، ولا بد من الفرسان أمثالكم في كل ناحية من كيان الوطن والأمة يصنعون المجد ، يشرقون مع الشموس في كل صباح ببسمة ومعلومة ، ويطلعون مع بدور الليالي بقيسات نور تسحر الظلام وتدحره ....
البطمة هي معشوقتي من الأشجار فهي شواهد من التاريخ ونكهة الوطن العابقة عطرا زكيا وهي نظارة وجه الطبيعة ببراعمها وثمارها الجميلة الرائقة ...

أما بطمة ( ألقباه) التي التقطتها عدسة بحثك عن الكنوز فهي شيء جديد وهي مأثرة وشارة انتباه لتراث منطقة ازدحمت بركائز المجد والتاريخ العريق ، فلا أقل من هذا النداء الطيب للمسؤولين للقيام بما يلزم لإحيائها والمحافظة على وجودها فنضم صوتنا لى صوتك وسطرنا إلى سطورك لتخليد معالم منطقتنا ووطننا الحبيب ...

ولنجعل لسياحتنا الداخلية قيما مضافة فلا نكتفي بالجلوس هنا وهناك بل لا بد من التعرف والتعريف بمثل هذه المعالم لنا ولأبنائنا فهي تشكل فينا ثقافة الانتماء والتجذر في حب الوطن في عصر هجر الناس فيه أوطانهم أو هُجِّروا لتفريغ المنطقة إلا من الوحوش ...

أخي الكريم ابو محمد ثقافتك ومسارك البحثي ينبع من مواطنة صالحة وحب لخير البلاد والعباد وقد عهدناك صولة على العدوان ونصرة للحق ويد بيضاء تمتد لعمل الخير فبك وبأمثالك نفخر على هذه الأرض الطيبة وبين نشامى الأهل والعشيرة والإنسان .

شكرا لقلمك الصادق وخطاك البحثية الأمينة وضميرك الحي مع كل معلم يفوح بأريج التاريخ والوطن الأعز الأجمل

وتقبل وافر محبتي وتقديري
محمود نهار السواعي     |     09-09-2015 09:56:33

معلومات قيمه...ياما كنا نلعب تحت القباه منذ سنين غابره.....انت يااستاذ محمود كمن يداوي المريض وتسعفه ...
.اشكرك جزيل الشكر .....فقد اعدت لي الذكريات ...ذكريات شجيه رغم مرور زمن طويل عليها...دمت للوهادنة معلما
فايز الفطيمات U. S. A     |     09-09-2015 00:58:07
لك كل الشكر :
الاخ الاستاذ محمود الشريده ، تحيه من القلب ولَك كل الشكر والعرفان بالجميل بما تقوم به من جهد وبحث تتناول فيهما ما هو مهم وجيد وبناء وقيم وله صلة عميقة بابناء الوهادنه وتاريخهم وعلاقتهم الطيبة بالأرض وما عليها . مرة اخرى لك كل الحب والتقدير والاحترام وسلمك الله يا ابو محمد وغمرك بمحبته ورعايته . أمين .
علي أحمد العبدي     |     08-09-2015 22:01:08
لماذا لا نهتم بالأشجار
هذه شجرة معمرة وتاريخية وشاهد على العصر، كم قال تحتها القائلون ( من القيلولة) .. في الغرب لمثل هذه الأشجار كل الاحترام والتقدير والتقديس، إني أخاف أن يأتي يوم لا نجد فيه شجرة، فلا بد من الانتباه لهذا النوع من الشجر وعلى مديرية الزراعة الاهتمام بهذه الشجرة.
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح