السبت 29 نيسان 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )

يحتفل التلفزيون الاردني في هذه الأيام بالعيد التاسع والأربعين لذكرى انطلاقته التي بدأت في شهر نيسان من العام 1968م حيث جاءت هذه الانطلاقة بعد سنوات من انطلاق بث الإذاعة الأردنية الحبيبة .  

التفاصيل
كتًاب عجلون

التلذذ بالظلم

بقلم أمجد فاضل فريحات

الديموقراطية المزيَّفة

بقلم الأديب محمد القصاص

من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الفرصة السكانية

بقلم د.موسى الصمادي

معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=


أعود اليكم من جديد إخواني وأخواتي رواد عجلونتنا اﻹخبارية بعد غياب طويل وبعد انتهاء اﻹجازة السنوية والتي قضيتها في ربوع الوطن وجلها على أرض عجلون الغالية الحبيبة مسقط الرأس ومربع الذكريات ...

 



اعذروني فسأطرح جانبا ولو مؤقتا مشاكل وهموم عجلون العزيزة وكل ما لمسته من من ازمات ومعضلات تعتري محافظتنا الجميلة وإن كان ما عايشته خلال هذه اﻹجازة يستحق الوقوف عليه مطولا ولكن اسمحوا لي أن اعود اليوم من خلال مقال يتحدث عما آلت إليه نفوس الكثير من ابناء محافظة عجلون الخضراء وما أصاب هذه النفوس من أمراض مستعصية وما اصبحت وآلت إليه طبيعة العلاقة التي تربط ابناء عجلون مع التنويه بأنني من خلال هذا المقال لا أعمم ولكني اتحدث عن بعض مما لمسته وعايشته وأجد من واجبي الوقوف على بعض مما شاهدت ولمست ....

 



" يا أيتها النفس المطمئنة " ... بحثت عن النفس المطمئنة التي سترجع إلى ربها راضية مرضية بحثت عنها كثيرا ولكنني دائما او كثيرا ما كنت اصطدم بالنفس اﻷمارة بالسوء وبالنفس اللوامة ﻷجدهما تسودان مجتمعنا العجلوني وتسيطران على أنفس الكثير من ابناءه والحديث هنا عن فئات معينة من فئات هذا المجتمع تحاول أن تسود وتسيطر وتفرض نفسها رغم أنها غير مؤهلة للسيطرة والنجاح ولكنها تحاول وتحاول ومن خلال انتهاجها طرق غير قويمة مجردة من أي اخلاق مشحونة بالغيرة والحسد وزادها اليومي هو النفاق .. فئة باتت تنتهج كافة الطرق في سبيل بسط نفوذها وتحقيق انتشارها ... فئة ترى أن نجاح اﻵخرين هو السبب وراء فشلها ... فئة تجردت من الخلق السليم القويم فذهبت تنتقص من اﻵخرين وتتهكم عليهم وتحاول تجريدهم مما حققوه من انجازات ونجاحات على صعيد العمل والعلاقات العامة واﻹجتماعية .... فئة تركت مخافة الله وراحت تشهر باﻵخرين مستغلة أي مناسبة لكيل اﻹتهامات واﻹصطياد في المياه العكرة ... فئة أنكرت وتنكر على أبناء عجلون الشرفاء كل ما قاموا به من اعمال وكل ما حققوه من انجازات في سبيل النهوض بمحافظة عجلون المهمشة وصاحبة الحقوق المهظومة المنقوصة ... فئة وإن كان جل افرادها محسوبين على اصحاب العلم والثقافة إلا إنهم لم يسخروا علمهم وثقافتهم لخدمة محافظتهم والنهوض بها وإنما وتحت تأثير أنفسهم اﻷمارة بالسوء ذهبوا يخوضون بأعراض الناس وذهبوا يشوهون صورة هذا ويطلقون الشائعات المغرضة للنيل من اﻷشراف وأصحاب الفضل على هذه المحافظة وأهلها ... تلك الفئة الضالة التي تستل سيوفها لتطعن بها ومن الخلف كل ناجح ومثابر ﻷنها غير قادرة على المواجهة .... فئة استهدفت ضعاف النفوس واستخدمتهم كأدوات لتحقيق اهدافها ولكنها فشلت باستقطاب المميزين الذين يتمتعون بالوعي ويضعون مخافة الله نصب اعينهم ....

 



بحثت في قاموس المتنافسين هنا وهناك عن مصطلح " التنافس الشريف " فلم أجد له سبيلا عند الكثير منهم ولم يعد يتسلح به إلا القليلين منهم هؤلاء هم الواثقين من أنفسهم والمتيقنين من نجاحهم ﻷنهم اتخذوا من اﻷمانة والصدق والشفافية طريقا لهم لتنفيذ ما يقومون به من أعمال لا يخافون في الله والحق لومة لائم وتشهد لهم اعمالهم وتميزهم وانجازاتهم وما حققوه ويحققونه من نجاحات كلها تشهد لهم بالتميز والنجاح ..... هؤلاء المميزون ترفعوا عن كل ما يحاك لهم في عتمة الليل وترفعوا عن كل ما يكيده لهم المغرضين ومضوا بعزم وثبات لتحقيق اهداف رسموها ﻷنفسهم واثقين من كل ما يقومون به من جهد وعمل وواثق الخطوة يمشي ملكا ....

 

 



وعجبت لقوم تناسوا قوله تعالى " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " .. ولن اتراجع عن جرأتي فيما أقول هنا فهذا اﻷمر قد لمسته من خلال تواجدي في الكثير من المحافل والمناسبات التي تشرفت بحضورها اثناء اﻹجازة فقد كنت اجلس مع ( س ) من الناس فأجده قد بدأ بالحديث عن ( ص ) من الحضور وبدأ بجلده وذمه والتشهير به وما أن تسنح لي الفرصة بالجلوس مع ( ص ) من الحضور حتى أجد قد بدأ بالحديث والجلد والذم ل ( س) من الحضور فهذا يتحدث عن هذا وهذا يطعن ويشتم ويزدري هذا وتكرر هذا في أكثر من مناسبة ومع أكثر من شخص فأين نحن من العتاب والمواجهة التي قد تصفي القلوب وتكشف الغمة وتبعدنا عن الهمز واللمز والتنابز باﻷلقاب ... وقد استنتج أن لكل من س و ص مآرب يطمع في تحقيقها وكلاهما ينتهج اسلوب تنفير اﻵخرين هذا من ذاك وذاك من هذا ... أسأل الله أن يصلح النفوس المريضة وأن يردها إلى طريق الصواب ...

 



وأخيرا وليس آخرا فأنني اتساءل وأسألكم وأسأل اصحاب اﻹختصاص عن لقب أو اصطلاح إعلامي التي لمست أنها قد أصبحت تسبق كل من هب ودب ( اﻹعلامي فلان ) وعند البحث والتدقيق في هذا اﻹعلامي فتجد أن معظمهم في أحسن اﻷحوال قد نشر تهنئة في احدى الوكالات اﻹخبارية أو يقوم بمشاركة أخبار هذه الوكالات على مواقع التواصل الاجتماعي أو يقوم بالتقاط الصور في مختلف المناسبات وينشرها على مواقع التواصل ايضا أو قد تجده قام بكتابة سطرين أو ثلاثة لا تخلو من الكثير من اﻷخطاء اﻹملائية وغائبة الهدف وقام بنشرها في أي موقع فظن نفسه انه قد اصبح يستحق لقب اعلامي ... وما يدفع على اﻷسف أننا نقوم بالترويج لهؤلاء الدخلاء وحتى أننا نعمل على تكريمهم رغم معرفتنا أنهم لا يمتون للإعلام بصلة ... أقل القليل أن يكون من يحمل لقب إعلامي حاصلا على شهادة جامعية في مجال اﻹعلام ومسجلا في نقابة الصحفيين وله كتابات وتقارير صحفية مميزة أو يعمل رسميا في احدى مجالات اﻹعلام وليس فقط ناشر لتهنئة او خبر او مكلف من قبل جهة معينة لتزويدها ببعض اﻷخبار .... فإلى أين يسير اعلامنا وإلى أين سيصل به المتطفلين عليه .....



وأخيرا فأنني ما كتبت وصرحت بكل هذا إلا ايمانا مني ايمانا مطلقا بقوله تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " وما كتبت ما كتبت تهكما على أحد معين او انتقاصا من أي شخص ولكنني أؤمن تمام اﻹيمان أن صفاء النفوس ونقاء القلوب هما ركيزتان اساسيتان لتحقيق طموحات اﻷهل في عجلون وحل مشاكلهم وتحقيق التنمية المنشودة في هذه المحافظة الفقيرة وللحفاظ على ما عهدناه من علاقات طيبة ورصينة تربط بين مختلف اطياف المجتمع العجلوني وإيمانا مني بأنه ولتحقيق أي نجاح وفي أي عمل أو مجال لا بد من العمل بشرف وأمانة وجد واجتهاد فلكل مجتهد نصيب ومستشهدا بحديث المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب ﻷخيه ما يحب لنفسه " فلنطرح الغيرة والحسد جانبا وليكن عملنا لوجه الله والصالح العام وليكن عملنا صالحا يهدف ﻷن تنام انفسنا قريرة مطمئنة ولنحارب بكل قوة نملكها تلك النفس اﻷمارة بالسوء التي ستودي بنا إلى الوقوع بالخطأ والهلاك ... طبتم وطابت أيامكم وكل عام وأنتم بألف خير وأضحى مبارك بحول الله والله من وراء القصد ...     


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
صفاء المومني     |     26-09-2015 00:58:25

كل عااام وانتم بخير ...واعاده عليكم بالخير واليمن والبركه
الاخ ابا احمد لك الشكر على ماتقدمه دائما مما يثري الواقع بالشفافية

وما لي قول غير " الطبع تحت الروح مابيطلع الا بطلوع الروح"
لو حسب كل شخص ولا اشتثني نفسي حساااب ليوم تشخص به الابصار لكانت الدنيا بالف خير ومعاملاتنا بالف حب .
دمت اخي بخير .
علي فريحات     |     24-09-2015 01:06:31

أهلا بك وعود احمد أبا احمد الأكرم

وبمناسبة العيد أهدي إليك أطيب التهاني فكل عام وأنتم والأهل جميعا بكل خير

وأما تلك الآهات والملاحظات والانطباعات الأخيرة فلا شك أنك عيرت عن واقع مرير ...
لكنه امتداد وانتساخ من واقع عام لا تنفرد به منطقتنا ... والخير موجود هنا وهناك
وأما كثرة المترشحين للتلميع ومركبات الطفو على السطوح فهذا ملفت للنظر مع وجود التساهل في عيون الكاميرات وحشود الحفلات والمجالس والدعوات ...
كل ذلك كالخبث الذي سيستخلص من بيته الويت الصافي ، ويعزق الخبث بعيدا
فقط ما كان لله وبكفاءة وجدارة يبقى مهما مدح المادحون وأثنى الممجدون !!!!
ما فائدة أن يقال إعلامي وعند المحك تجده أجوفا
ما فائدة أن يقال كاتب او شاعر وعند التمحيص تجده مجرد صف كلام
الكلمة رسالة والرسالة مواقف والمواقف تحتاج الكفاءات

شكرا لك أبا احمد على هذا البوح الصادق والضمير الحي

وتقبل مني فيض محبتي واحترامي
منذر الزغول - عجلون الاخبارية     |     24-09-2015 00:38:57
مقال شافي ووافي كالعادة

أخي العزيز أبو أحمد كعادتك دوما تطرح مواضعيك بكل جرأة وشجاعة ولا تخشى في قول كلمة الحق لومة لائم .

جميع ما طرحته أخي أبو أحمد في مقالك يحدث بيننا صباح مساء ،،، ولا حلول تلوح بالأفق لأي قضية مطروحة ،،، الغيرة والحسد وللأسف الشديد تسود مجتمعنا الطيب ،، محاربة النجاح أصبح سمة تلازم البعض ،،، أما قضية سرقة الألقاب وخاصة لقب الإعلامي فحدث ولا حرج وقد تحدثت وأوفيت أخي أبو أحمد بهذا المجال .

أخيراً أخي أبو أحمد رغم كل هذه السلبيات فإن مجتمعنا ما زال  مليئاً بالخير وخاصة مع وجود النشامى أمثالك الذي يقولون كلمة الحق ولا يخشون فيها أحدا .

سلمت أخي العزيز أبو أحمد وسلم قلمك الحر الأصيل

أمين المومني     |     23-09-2015 20:36:41
الكاتب الفاضل
لن ازيد على رد أخوتي الذين سبقوني . ولكنني احسست بكل كلمة سطرتها في مقالك و شعرت ان مقالك ما هو الا حرصا على مجتمع طالما عشقنا واحببنا . مقال مصلحة عامه . اتعتقد ايها الكاتب المبجل بأن هناك من يقرأ ليعي المراد من هذا المقال ادعو الله ذلك .
اللهم اهدي تلك النفوس . وبورك قلمكم اخي واستاذي ابراهيم الصمادي. وكل عام وانتم بخير
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     23-09-2015 20:27:39
عودة مرة أخرى
الأخ الحبيب ريحانة الوكالة ابراهيم الصمادي المحترم
عدت مرة أخرى بداية لأقول لكم كل عام وانت والاهل بالف خير
ويشهد الله اني أيضا بشوق كبير لرؤيتكم ولكن الظروف حالت دون ذلك
أنا لم أعد للأردن هذا العام ولكني كنت أتابع من بعيد نشاطاتكم المعهودة
وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااامي
وتقديري
وكل عام وانتم بالف خير
كرم سلامه حداد/عرجان     |     23-09-2015 18:51:51

ابن العم ابو الريخان الصمادي المحترم,,,
كل عام وانتم بالف خير وبركه من رب العالمين,,
مقالك يضع النقاط على الحروف, وهو مقال جريء وواقعي يتحدث عما اصاب المجتمع من تخلخل اخلاقي وتربوي , بحيث اصبح طعن الاخرين بالكلام اقوى من الطعن بالسيف,
لو عرف كل انسان ما يقال ضده من الاخرين لما اجتمع اثنان معا,,,ولكن ربك كريم يا ابو احمد ,,,النوايا لا تكتب على الجبين,,,
اتمنى ان نعود لسجايانا الجميله,,,وان تكون قلوبنا بيضاء , لننهي هذا العمر بسلام ومحبة,
محمد بدر     |     23-09-2015 06:06:10
أين الشيخ يوسف المومني

بالفعل أفتقد الأخ الحبيب والصديق الوفي
أفتقد كتاباته وتعليقاته البرقيات
أرجو أن يكون بخير ، وإن قدر الله له وذهي إلى الحج أسا الله له القبول وأن لا ينسانا من دعواته
محمد بدر     |     23-09-2015 06:02:49
أجدت .. ولكن

أخي الكاتب الكتميز / ابراهيم الصمادي حفظه الله تعالى

إن كل ما تفضلت به موجود بيننا وفي غيرنا من المجتمعات ، لا يقتصر على مكان أو يقتصر على فئة من الناس ذات تخصص أو مهنة معينة
وانتشار هذه الأفات التي تفضلت يدل على فراغ تعيشه وتقدير عالٍ للأنا
فالبعض يرى أنه لا يستطيع الصعود إلا على أكوام من أخطاء وعيوب الآخرين حتى وإن كانت مختلقة أو مفتراه
حينها يجب أن يكون للسامع دور بالتنبيه بالحسنى والتذكير بالله بالتي هي أحسن
أجدت الطرح وحسنٌ أنك لم تعمم لهذه الظواهر المنتشرة ولو أنها محدودة
حفظك ربي من كل سوء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم والعائلة الكريمة بكل خير
مهند الصمادي     |     22-09-2015 08:57:22
التكنو
كل عام وأنتة بخير - ابو الاحمد العزيز
لقد أختلط الحابل بالنابل في كثير من امور حياتنا ابو احمد
ومن المؤسف انة أصاب مجتمعنا كثير من الترهل الفكري والعقم والأذى الانساني
والفقرة الاخيرة من مقالك - هو منهج ابواق مأجورين يضربون كل الاعمال العجلونية بخنجر حقدهم وفسادهم ويبقى على كل العقول النيرة أمثالكم ان ترصد هؤلاء الفئة الضالة وتعريهم - من اجل التاريخ ومن اجل كل الاجيال القادمة
دمت بخير ودامت اقلامكم الحرة
علي أحمد العبدي     |     22-09-2015 00:38:47
الناجح والواثق من هدفه لا يهمه شيء
أخي أبا ريحان، تحية مليئة بالمحبة وبعد، أنا أتابع ما يجري على الساحة الاعلامية خاصة العجلونية، فما ورد في مقالك لهو صورة صادقة عمّا يجري، ولا أدري عمّا يبحث الآخرون: هذا ميدان، والذي يريد أن يخدم الثقافة والمثقفين عليه أن يبدع دون الالتفات إلى الآخرين، فالالتفات إلى الآخرين يؤدي إلى الانتقاص من الإبداع.. وما لي وللآخرين، عليّ نفسي وعملي، أدققه، أعيد النظر فيه ثمّ أقدمه.. أقنعني يا ذاك أنك صاحب مبدأ، ولك هدف تسعى لتحقيقه.. صاحب الهدف أخي إبراهيم لا يناكف، بل يتعلم من أخطاء الآخرين .. ولهذا نجد هناك أشخاصاً يكتبون بأسماء مستعارة، أو أسماؤهم حقيقية ولكنهم عبارة عن أبواق مأجورة تسعى لنقض العلاقات الإنسانية الرائعة بين الأحباء في المجتمع العجلوني، والعجيب أنهم مكشوفون ومعروفون للجميع: للكبير والصغير.. الإعلام أخي إبراهيم عمل إنساني راقي، فمتى نصل إلى أدبياته .. مع كل محبتي لك أخ إبراهيم والأخ أبو بدر والأخ أبو حازم وكل شرفاء الأمة.
ابو ايهم     |     21-09-2015 23:39:37

الغالي ابو احمد ريحانة الوكالة المحترم ..

تحية طيبة وحمدا لله على سلامة العودة متمنيا لك الصحة والعافية وجميع الاهل ..

اعرف ماتعني واعرف حسن نواياك واصر على ان لعجلون الوكالة صفحات مشرقة ومدير متألق مثل ابا تقى هو من جعلك تعرفني وتعرف الكثيرين وجعلني ارشف المحبة الصادقة منك ومن امثالك الطيبيين .. فشكرا للوكالة وادارتها ... هذه هي الحياة وهؤلاء هم البشر ونحن شريحة منهم ولكل صفاته ومميزاته وما نظنه لا سمح الله شرا يظنه الاخرون خيرا ... لك الحق ان تصف كما يحلو لك وانا اعرف قيمك الانسانية العظيمة .. لكننا نسعى لنبذ الانتقاد ختى للمخطئين على صفحات الوكالة الناصعة حتى لا يتجرأ من في قلبه ذرة اساءة للاساءة لها ولكتابها ومتابعيها وعلينا ان نحاول استقطابه بالكلمة الطيبة والنصيحة بثوب المحبة ... ولننظر دائما الى نصف الكأس الممتليء ونمضي .... هذا اسلوبي في الحياة فلا تغضب لابتعادي عن الغوص اكثر في التعليق .. لا اراوغ ولا اداهن والجميع احاول ان انتحل لهم اعذارا فلربما تستوي وتستقيم الحياة ..

انشغالي كما تعلم منعني او كبح جماحي من لقياك والجلوس معك وكانت الفرصة الطيبة التي جمعتنا خالدة في الذهن والقلب فبارك الله بك اخا وصديقا وولدا عزيزا .. تحياتي
صادق احمد المومني ( الاردن / عمان ـــ ابو نصير )     |     21-09-2015 23:00:22
( رب اشرح لي صدري , ويسر لي أمري , واحلل عقدة من لساني , يفقهوا قولي , واجعل لي وزيرا من أهلي , هارون أخي , اشدد به أزري , وأشركه في أمري , كي نسبحك كثيرا , ونذكرك كثيرا , إنك كنت بنا بصيرا ) . صدق الله العظيم

السلام والتحية والاحترام , لكل الاخوة الاكارم من اهلنا واقاربنا واصدقائنا من ابناء محافظة عجلون /// فكلهم سواسية بالنسبة لي بالمعروف والكلمة الطيبة باذن الله تعالى , ونسعى جميعا بعون الله لإحقاق الحق , وإزهاق الباطل , والنهي عن المنكر , كل منا حسب استطاعته وعلمه ومعرفته .

واكتفي بعرض هذه الابيات الشعرية التي تتحدث , عن فضل العلم والعلماء والله ولي التوفيق , وانه نعم المولى ونعم النصير .

ليس الخـلائـقُ كلـُهـم أكـفـــــــاءُ * لايستوي الجهّال والعـــلـمــــــاءُ

لايستـوي نبـعٌ تـرقرقٍٍَ مـائُــــــهُ * يروي الأنامَ وصخرة صـمــــــّاءُ

لايستــوي جنـّاتُ فيـهـا كـلـــمــا * تهوى النفوس إليه والصحــراءُ

دومـاً يموت الجاهلـون بجهلهــم * والعالـمـون بعلمـهـم أحيـــــــــاءُ

فـالعالـمون العامـلـون بعلمـهـــم * بـاقـون مـا بقيت هنـاك سـمـــــاءُ

وأختم لنفسي اولا , ولكم جميعا وأقول /// رحم الله امرىء عرف قدر نفسه , فوقف عنده

وحياكم الله وشكرا
محمود الفريحات /أبوبدر     |     21-09-2015 17:52:42
الأخ أبو أحمد ،
بعد التحيه الصادقه ،أشكرك لطرحك هذا الموضوع المهم ،حيث أني لاحظت من خلال ما اقرأ على صفحات [عجلون الاخباريه ] والتواصل الاجتماعي أن هناك حقاً من يعتقد أن مهاجمة الآخرين واعمالهم هي وسيله للظهور أو الارتقاء ،وانا بصدق لا أجد في المجال الثقافي والاعلامي أي مبرر للتنافس أو التماحك ،لاني لا استطيع أن أجد تشابهاً بين الشعراء الحقيقين والكتاب الأصيلين والاعلامين المحترفي لأن الأصل أن لكل بصمته الخاصه في ما يفعل أو يكتب ،واما المقلدين والناسخين والخالين من المضمون فلا بد لهم من هدم الاصيل والمتفوق لكي لا يجد الناس امامهم إلا ذلك المزيف أو الرديء فيتقبلوه؟،الانسان الناجح لا يضيره أبداً نجاح الأخرين ولا يزعجه تفوقهم ،سلمك الله أخي وكن على يقين أن المعدن الأصيل لا يطاله الصدأ أبداً .مع احترامي وتقديري .

الدكتور - محمد القصاص     |     21-09-2015 17:21:36
كان تعليقي أول تعليق ،،،،،
الأديب الذي أعتز بأدبه ، والكاتب الذي لا يكتب إلا بالحق ، نصيرا للحق ومرضيا لخالق الخلق ....
أخي وصديقي الكاتب العزيز الغالي على قلبي الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي أبو أحمد حفظك الله ...
حقيقة كان لوجودك فيما بيننا على مدار الشهر الماضي أثرا كبيرا ربما أسعد الكثيرين وأنا أولهم ، لأنك أنت أيها الصديق الجليل المحترم .. تفرض احترامك ومحبتك دائما على الجميع ، فههنا في عجلون ، فرض الاحترام على الآخرين لا يتأتى ببساطة بل بالقوة والشجاعة والجرأة في كثير من الأحيان ، وربما التجاوز على حدودهم ...
أتوقف الآن لصلاة العصر ، ثم أكمل ...
إن السجل الذي يروي طبائع المحترفين بعمليات الحسد والحقد والبغضاء والنميمة في عجلون حافل بما هو أسوأ مما عرفت يا صديقي ...
أما والله لئن اطلعت على كتاباتي ونقدي اللاذع لهذا المجتمع العجلوني بالذات ، وأنا أنطلق من تجربة أعمق من ذلك بكثير ، من خلال علاقاتي مع أبناء المحافظات الأخرى في الشرق والغرب والجنوب والشمال ، لتجدن الكثير منها بلا مواربة ولا رياء ولا نفاق ولا خوف من أحد ، أتحدث بجرأة وشجاعة ، ونقد لا يمكن أن يبنى على كذب أبدا ...
قد يجتمع الكثير من الأشخاص الذين قد نظنهم يجتمعون على الخير ، ولكنك تفاجأ بعكس ذلك تماما ، فهم يجتمعون على الذم والغيبة والنميمة والإساءة لغيرهم ، والتكلم على الآخرين الغائبين ، وأما الأغرب من ذلك فإنه حينما يؤذن المؤذن نجدهم يهرعون إلى الصلاة على عجل ، لكني لا أدري بأي وجه يقابلون به الله عز وجل ..
ولعلك يا صديقي اطلعت على آخر خاطرة نشرتها قبل أيام على صفحات التواصل الاجتماعي، بعنوان (الندوات الثقافية وسفلة القوم) ... تطرقت بها إلى كثير من الأشخاص الذين إذا حضروا للندوات الثقافية لا يحضرون إلا ومعهم سم الأفاعي ، لا يترددون أبدا بذم المتحدثين من الشعراء والأدباء والخطباء ، في تلك الندوات . لدرجة أن المستمع العادي قد يظنهم يتكلمون عن خبرة ودراية وعلم وثقافة ، وآخر ما يفكر به هؤلاء النفر العاديون ، هو أن هؤلاء المنتقدين ليسوا من النقاد المؤهلين وليسوا من أصحاب الأدب أو التخصصات الأدبية والإعلامية الجامعية ، حتى وأن كانوا يحملون شهادات الثانوية أو الجامعية بتخصصات لا علاقة لها بأي ندوة ثقافية أو أدبية أو إعلامية ..
لكنهم ضالعون ، ولديهم باع طويل ، ولديهم من الإمكانيات التي تؤهلهم إلى احتراف الغيبة والنميمة ، تدفعهم إلى ذلك الكراهية والأحقاد والضغائن ، التي لا تبنى على أي مبرر ..
أما أكثر الإعلاميين أو المصورين العجلونيين المدعين لهذه المهنة ، والذين يتسلمون دفة الأمور في هذا الأيام فهم بعيدون كل البعد عن وصفهم كونهم إعلاميون محررون أو مصورون .. لأن الإعلام ووضع الخبر له قواعد وأصول هم لا يعلمون عنها شيئا أبدا ، عدا أن البعض لا يقرأون ولا يكتبون ، يحضرون بآلاتهم وأقلامهم إلى مكان الحدث ، ببهرجة الإعلامي وهم والله لا يفقهون أبدا أي شيئ من هذا ولا ذاك ، والبعض منهم نعرفهم ، هم موظفون بأجر بسيط من بعض الوكالات الإخبارية ، التي تبحث عن تيسير الأمور بأقل التكاليف ، متجاهلين أن الأهلية الإعلامية لها خصوصيتها واحترافيتها .. وعلى الأقل هم بحاجة إلى دورات لكي يستطيعوا تسجيل الحدث سواء بالصورة أو بالقلم .. تسجيل الحدث يجب أن يراعى به الدقة والبساطة وتسلسل الأحداث ، لأن الصورة هي شاهدة على ذاكرة المكان والزمان ، وليست مجرد حدث ينتهي ويمضي ..
إن الألقاب والصفات والتفخيم الذي يحصل عليه بعضهم بلا مبرر ولا استحقاق ، مبني على أشياء كثيرة لا يمكن تبريرها أبدا ،، ناهيك عن أن ذلك البريق الذي يترافق مع تلك الألقاب والصفات ، مرتبط ارتباطا وثيقا بالصلات والمحسوبيات والعلاقات الشخصية ، مع أن الصراحة والوضوح والعدل في ذلك ، هي أحق من كل الخزعبلات التي تتم ..
ولربما ترى بأنني حينما أنشر مقالاتي السياسية ، لا يتجرأ أي إنسان من العجلونيين أن يقحم نفسه بقراءة المقال أو التعليق حتى ، مجرد تعليق ، ولربما كانت ظنونهم الخائبة ، تقودهم إلى اعتقادات سيئة ، بأنني أكتب مقالاتي هذه وبكل تلك الجرأة المعهودة ، معتمدا على علاقاتي مع جهات رسمية ، قد تسمح لي بهذا ، ولم يعلموا بأنني أكرم من أن أصطاد في الماء العكر أو أن أكون سببا لأذى أحدهم أو الإيقاع به ..
أنا أردني حر وأصيل ، ولكن لا أسمح أبدا بالتجاوز على حرياتنا وعلى أصالتنا ووطننا وأرضنا وأمننا ونظامنا ، شأني في ذلك شأن أي إنسان مخلص شريف في هذا البلد ، وما أكثر الشرفاء أمثالك ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
الدكتور - محمد القصاص     |     21-09-2015 16:59:01

الأديب الذي أعتز بأدبه ، والكاتب الذي لا يكتب إلا بالحق ، نصيرا للحق ومرضيا لخالق الخلق ....
أخي وصديقي الكاتب العزيز الغالي على قلبي الأستاذ ابراهيم الصمادي حفظك الله ...

حقيقة كان لوجودك فيما بيننا على مدار الشهر الماضي أثرا كبيرا أسعد الكثيرين ، لأنك أنت أيها الصديق الجليل المحترم .. تفرض احترامك على الجميع ، فههنا في عجلون ، فرض الاحترام لا يتأتى ببساطة بل بالقوة والشجاعة والجرأة في كثير من الأحيان ...
أتوقف الآن لصلاة العصر ، ثم أكلم ...

إن السجل الذي يروي طبائع المحترفين بعمليات الحسد والحقد والبغضاء والنميمية في عجلون حافل بما أسوأ مما عرفت يا صديقي ...
أما والله لئن اطلعت على كتاباتي ونقدي اللاذع لهذا المجتمع ، لتجدن الكثير بلا مواربة ولا رياء ولا نفاق ولا خوف من أحد ...

قد يجتمع الكثير من الأشخاص الذين قد تظنهم يجتمعون على الخير ، ولكنك تفاجأ بعكس ذلك تماما فهم يجتمعون على الذم والنميمة والتكلم على غيرهم ، وحينما يؤذنالمؤذن نجدهم يهرعون إلى الصلاة ، لا أدري بأي وجه يقابلون الله عز وجل ..
ولعلك يا صديقي اطلعت على آخر خاطرة نشرتها ، بعنوان الندوات الثقافية وسفلة القوم ... تطرقت بها إلى كثير من الأشخاص الذين إذا حضروا للندوات الثقافية لا يحضرون إلا ومعهم سم الأفاعي ، لا يترددون في ذم المتحدثين من الشعراء والأدباء والخطباء ، في تلك الندوات . لدرجة أن المستمع العادي قد يظنهم يتكلمون عن خبرة ودراية ، وآخر ما يفكر به هو أن هؤلاء هم ليسوا من النقاد وليسوا من المؤهلين .. الذ
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     21-09-2015 16:44:43
غربة +غربة
الأخ الحبيب الكاتب ابراهيم الصمادي المحترم
بداية عودة ميمونة للوطن الثاني يابن العم
غربة صعبة نعيشها بعيدا عن الوطن ولكن الأصعب الغربة داخل الوطن
نحن في الغربة ننتظر الفرصة لنعود لوطننا ونصدم حين تحول الظروف دون ذلك
ولكن صدمتنا أكبر عندما نعود ونجد الواقع المؤلم الذي وصفت ونقع في حيرة
هل الناس تغيرت ونحن في الغربة أم نحن تغيرنا وتغيرت نظرتنا للناس.. الظروف تجعل عودتي
للوطن كل سنتين أو ثلاث وفي كل مرة أعود بنفسية غريبة وإحساس بالغربة بين الأهل والأصدقاء
نسأل الله أخي أن يغير ما بأنفسنا حتى تتغير حالتنا.. شعورك الذي وصفت لطالما
أحسسنا به صبرنا الله من غربة لغربة وشتان بين الغربتين
وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااامي
وتقديري
مقالات أخرى للكاتب
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح