الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

عندما وقع حكام العرب على الهدنة مع إسرائيل  بعد حرب النكبة لم تقبل العراق  التوقيع ، واعتبرت أن حالة الحرب مستمرة مع العدو الصهيوني على إعتبار أن هذا العدو لا يمكن أن يؤمن جانبه في أي زمان أو مكان . واستمرت حالة العداء حتى ضحي بشهيد العيد القائد البطل صدام حسين . 

من عبارات الشهيد صدام  المشهورة والموجهة للحكام العرب مقولته ـ ( أما أنا فلقد قتلتني اميركا ، وأما أنتم فستقتلكم شعوبكم ) . وفعلا تحققت هذه النبوءة وشاهدناها في تصفية حكم القذافي من قبل شعبه  ، ونهاية حكم  مبارك المهينة . وطرد علي عبدالله صالح ، وهروب زين العابدين في تونس  لاجئا إلى السعودية ، وبشار الأسد لا بزال حبله على الجرار ، هو وكل من وقف إلى جانب الحكومة الأمريكية المتصهينة  ووافق على تقسيم العراق ، ووقع على خلع وإعدام شهيد الفجر صدام حسين .

الشهيد صدام كان خلال فترة حكمه والتي أخلص بها للعرب . وعامل العرب كما عامل المواطنين العراقيين ، سواء في القبول في الجامعات أو الدراسة والتي كانت بالمجان ، ناهيكم عن البترول الذي كان يعطيه للعرب بأسعار رمزية ، وبعض الدول الفقيرة مثل الأردن كان يعطيها النفط بالمجان نظرا لدورها القومي وكونها صاحبة أكبر خط حدودي مواجه للعدو الصهيوني .

ما حصل من نتيجة التقسيم للعراق  ولقائدها الشهيد كان متوقعا ، كون الشهيد صدام لم يجامل العدو الصهيوني ولو لمرة واحدة . وكان  له خط سير عروبي لم يحيد عنه . كما كان ينادي وعلى الدوام بمقولة أن نفط العرب للعرب ، وعلى هذا الأساس فهذه النظريات في لعبة الأمم والتي تقودها الصهيونية العالمية لا تروق لهم ،  ولا لأتباعهم ، ولا حتى لكل من يدور في فلكهم ، وعلى هذا الأساس كان لابد من إزالة حجر العثرة من أمام النظام العالمي الجديد . ومن أمام العدو الصهيوني ، وتمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية كما هو حاصل في الوقت الحاضر . 

الخلاصة ، لم يعد هناك ذكر يستحق الذكر بعد ما حل بالعراق وبقائدها الشهيد ما حل ، سواء  القضية الفلسطينية ، أو حق العودة ، أو  القدس الشرقية أو الغربية ، وحتى قدس الأقداس تم الإعتداء عليها ولم يراعوا الدور الأردني صاحب الولاية عليها ، على الرغم من العلاقات الطيبة بين البلدين ، وبالرغم من وجود إتفاقية سلام بين الطرفين ،  إلا أن إسرائيل ضربت بها عرض الحائط ، وكلنا يتذكر مقتل القاضي زعيتر على أيديهم والتي ذهبت قضيته مع أدراج الرياح ، وهذا ليس بمستغرب ، لأن إسرائيل لا صديق لها إلا من كان  خادما مطيعا  لها وحسب بروتوكولاتهم .

 وبالمحصلة النهائية كان زوال حكم شهيد الفجر صدام حسين من الوجود خطأ تاريخيا ندم عليه الحكام العرب  ، وسيندمون  أكثر من  ذلك مستقبلا ، لأن هذا الرجل كان حامي حمى العرب ، وكان بمثابة سياج واقي للقضية الفلسطينية كما كان حال الدولة العثنانية في عهد السلطان عبدالحميد الثاني ، أما بعد أن تم التضحية بهذا الجدار الواقي المتمثل بتصفية حكم البطل المغوار ، وهدم البوابة الشرقية ، فليس مستغربا أي شيء بعد ذلك من قبل العدو الصهيوني . وهاهي بوادر الشر  من قبلهم قد لاحت في الأفق عندما دخل قطعان الصهاينة إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة ودنسوها وأمام أسماع وأنظار جميع حكام العرب والمسلمين ، وأمام  القانون الدولي المزيف والمنحاز لصالح إسرائيل .

أما أنت يا شهيد الفجر وفي ليلة العيد فنم قرير العين ، فيكفيك أنك دخلت كتب التاريخ من أوسع أبوبها ، وسطر لك المجد كلمات من نور في سفر الخالدين  ستذكرها الأجيال ، جيلا بعد جيل ، كما ذكر من قبلك نور الدين وصلاح الدين عندما حرروا فلسطين من الصليبيين .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود عنانزة ابو موفق رئيس جمعية الضباط المتقاعدين لمحافظة عجلون     |     27-09-2015 23:12:36

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
صدق الله العظيم ويقول المثل اكلت يوم اكل الثور الاسود والحبل على الجرار

مع كل الحب للاخ امجد والله ولي التوفيق
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     24-09-2015 15:30:12
رحم الله الشهيد
الأخ العزيز الكاتب أمجد فاضل فريحات المحترم
مناسبة سعيدة ولكنها تحمل ذكريات أليمة كانت بداية للإنهيار العربي
رحم الله الشهيد.. عزاءنا مات بطلا..
وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااامي
وتقديري
وكل عام وانتم بالف خير
محمود الفريحات /ابوبدر     |     24-09-2015 00:44:16

لقد كان رحمه الله, الحاكم العربي الوحيد الذي لم يكن يتقبل كلمة (إسرائيل
..رحمه الله ورحم أمتنا مماهي فيه,, وكل سنة أنتم سالمين
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح