الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

المتتبعون لمجريات الأمور والأحداث الدائرة في عالمنا العربي كله بما يحيطه من دمار وإبادة لكل شيء ، باتوا ملزمين بإدراك ما ترمي إليه الدول العظمى (أي الأقطاب الثلاثة) من أهداف وغايات دنيئة قذرة لم تعد خافية على أحد ، إنه لدور قذر تلعبه تلك الدول في الشرق الأوسط ، من هنا بات علينا أن نستنتج تلك الظلال والظلمات المحيطة بواقعنا المخيف ، وعلينا أن ندرك كل أبعادها بعقول واعية متفتحة وليس مجرد تكهنات أو أوهام لا تمت إلى الواقع بصلة من قريب ولا من بعيد ..

الوضع جدُّ خطير ، وخطورته اليوم تجاوزت كل التوقعات ، فأمريكا التي أوهمت قادة العالم العربي ومن سار بركابهم بأنها الدولة الوحيدة التي تحمي حلفاءها ، من أخطار مزعومة كان تخوف بها القادة والزعماء العرب ، وفي الحقيقة لم يكن لها أثرا في مجريات الأمور ، بل لم تكن موجودةً أصلا ... 

انكبَّ الزعماء العرب لأكثر من ستين عاما ، أي منذ أحداث النكبة الفلسطينية وحتى هذا اليوم ، على أقدام الساسة الأمريكان و الغرب أيضا ، طالبين منهم العون والمساعدة في حل مشاكلهم مع إسرائيل في الدرجة الأولى ، حتى أن القرارات العديدة صدرت عن الأمم المتحدة بمباركة أمريكا والتي تطالب بحقوق الفلسطينيين ، إلا أنها قرارات كانت عبارة عن حقن تشبه إلى حد كبير حقن المورفين المخدر ، أمريكا التي لم تتردد يوما عن استخدام حق النقض الفيتو ، عندما يصدر أي قرار ضد الصهاينة ، يلزمهم بالتخلي عن بعض المكاسب التي حصلوا عليها ظلما وعدوانا على صعيد وأرض فلسطين .. 

ظلت الدول العربية تجترُّ الويلات والمصائب الكبرى ، مصيبة تلو أخرى، منذ عام 1948 ، لكنها أي الدول العربية لم تقنط من رحمة أمريكا منذ ذلك الحين إلى أن وصلت الحال في عالمنا العربي إلى ما نراه اليوم من حرب وتدمير وقتل ونزوح ولجوء وإهانة ، فوصل العرب بكل ما كانوا يطمحون إليه إلى طريق مسدود .

وبالرغم من كل الويلات والحروب الخاسرة التي خاضها العرب ضد إسرائيل وبالرغم من كل القرابين التي قدمت في سبيل القضية الفلسطينية ، ظنا منهم بأن يوم التحرير لا بد آت ، لكن وبالرغم من قوافل الشهداء الذين رووا تراب فلسطين بدمائهم ، من أجل تحريرها من رجس الاحتلال ، وبالرغم من اتجار الكثير من القادة العرب ومنهم قادة فلسطينيون بالقضية الفلسطينية والاتجار بدماء الفلسطينيين الذين سقطوا على أرض فلسطين على مدى ستين عاما ونيف ، إلا أننا وبكل أسف نراهم أي القادة العرب لا يزالون ماضون في غيهم ، منتظرين عطف ورحمة أمريكا تارة ، وشفقة إسرائيل تارة أخرى ، يطلبون عطفا وشفقة على المستضعفين من العرب ، بعد أن وهنوا وذلوا ووصلوا إلى حال من ذلٍّ لم تحسدهم عليه شعوب الدنيا كلها بل أصبحت ترثي لحالهم لما وصلوا إليه من هوان وجبن وذل واستعباد ..

الأقطاب الثلاثة اليوم أو الدول العظمى ( أمريكا ، روسيا ، والصين ) هم الذين يديرون دفة السياسة ، في العالم كله ، ويلعبون لعبتهم القذرة بإتقان محكم ، لم يصل إلى هذا المستوى من قبل .

فعندما أصبحت العراق دولة قوية ، في عهد رجل من أشد الرجالات العرب شجاعة وإقداما ، أي في عهد الراحل الشهيد صدام حسين يرحمه الله ، أدركت إسرائيل خطورة الرجال الشرفاء الأشداء في العالم العربي ، وأيقنت بأن الصراع العربي الإسرائيلي سيطول ، والحروب والنزاعات ستستمر ، ولهذا فقد أشعلوا نار الحرب ما بين العراق وإيران لحوالي تسع سنوات ، كانت حربا طويلة ، استنزفت الكثير من الطاقات البشرية والمادية الهائلة من الجانبين ، لم يكن دعم العراق من قبل أمريكا عفويا في تلك الحرب ، وإنما كان في حقيقته انتقاما من إيران بعد خلافات عميقة مع الثورة الإيرانية الخمينية ، أي بعد الانقلاب العسكري على شاهنشاه إيران محمد رضا بهلوي ، وبعد فضيحة ووتر قيت الشهيرة التي كان بطلها السياسي اليهودي المحنك هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا في ذلك الوقت ..

أما انتصار الجيش العراقي في حربه على إيران فلم يذهب سدى ، وإنما كان بنظر إسرائيل و الغرب سابقة خطيرة في التاريخ العسكري للجيش العراقي ، حيث أدركوا آنئذ بأن هذا الجيش الذي خاض حربا طويلة الأمد ، لن يكون سوى جيشا مدربا خبيرا بشئون القتال بعد الحرب التي خاضها مع إيران ، وبالتأكيد فسوف يشكل خطرا كبيرا على ميزان القوى في الشرق الأوسط من وجهة نظر الغرب وإسرائيل.. ولهذا فقد عمدوا إلى إقحام العراق بمؤامرة أخرى تكون سببا في خوض معركة أخرى ما بين الجيش العراقي وآخرين في ا لمنطقة ، وأغروا صدام باحتلال دولة الكويت في عام 1990 على إثر خلافات ما بين الدولتين العراق والكويت تدور حول تسديد قروض مالية قدمتها الكويت للعراق إبان حربها مع إيران .

والولايات المتحدة التي كانت في ذلك الوقت تنطلق من سياسة القطب الواحد ، إذ لم يكن في الساحة قوة فاعلة سواها ، لأن حالة التدهور والانحلال والتفكك التي حلت بدول الاتحاد السوفياتي في ذلك الوقت وفي عهد جورباتشوف اليهودي السيوفياتي ، ساعد الولايات المتحدة على مزاولة سياسة اللعب بالنار ، فاستطاعت أن تغري العراق بفكرة احتلال الكويت . وهكذا نفِّذَتْ المؤامرة ، وأوقعوا الزعيم صدام في فخ مؤامرتهم ، فقام باحتلال الكويت ..

تدهور الوضع العسكري في العراق بعد حرب تحرير الكويت ، وأصبح العراق بعد حرب تحرير الكويت ، عبارة عن دولة مهلهلة ، أخذت قدراتها تتراجع شيئا فشيئا ، إلى أن أصبحت لقمة سائغة في فم أمريكا ، حيث قامت أمريكا ، في عام 2003 بغزوها من جديد فأصبحت بعد ذلك ، مستعمرة أمريكية يحكمها بريمر ، في عهد نور الدين المالكي ، الذي جاء للعراق فوق دبابة أمريكية ، وسمح للجيش الأمريكي باحتلال العراق احتلالا كاملا ..

اتجهت الأنظار صوب بقية دول العالم العربي ، التي يُعتقد بأنها قد تشكل تهديدا أو خطرا على سلامة وأمن إسرائيل في يوم من الأيام ، ولكن المخطط هذه المرة ، كان يستهدف شعوب المنطقة وليس حكامها أو قادتها ، فأشعلوا ثورات ما يسمى بالربيع العربي ، حيث انطلقت شرارتها أول ما انطلقت في ليبيا على نطاق واسع ، بعد أن كانت قد اشتعلت أول ما اشتعلت في تونس على يد طارق الطيب محمد البوعزيزي وهو شاب تونسي قام في يوم الجمعة 17 ديسمبر- كانون الأول عام 2010م بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق الشرطية فادية حمدي التي صفعته أمام الملأ وقالت له بالفرنسية (Dégage) : أي ارحل (فأصبحت هذه الكلمة شعار الثورة للإطاحة بالرئيس وكذلك شعار الثورات العربية المتلاحقة). وقد أدى ذلك لانتفاضة شعبية وثورة دامت قرابة الشهر أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، أما محمد البوعزيزي فقد توفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده. وبعد ذلك ، فقد أضرم على الأقل 50 مواطناً عربياً النار في أنفسهم لأسباب اجتماعية متشابهة تقليدا لاحتجاج البوعزيزي. وللعلم فقد أقيم تمثال تذكاري تخليداً له في العاصمة الفرنسية باريس.

منذ ذلك الحين احتدمت نيران ثورات الربيع العربي في كل من الجزائر وتونس ، ومن بعد مصر ، ثم سوريا ، واليمن .

لكن بعض الشعوب العربية التي عانت الأمرين على يد قادتها وحكامها لعقود عديدة ، أخذت تنظر إلى الثورة على أنها حق من حقوقها من أجل انتزاع الحرية والعدل والبحث عن حياة أفضل في ظل حكم ديمقراطي يقوم على العدل والمساواة ، فاشتعلت الثورات تباعا ، إلى أن وصلت سوريا ، والتي سيكون محور الحديث عنها في مقالي هذا اليوم . 

سوريا التي حكمها حافظ الأسد منذ عام 1970 ولغاية عام 2000 ، بالحديد والنار ، حيث ملئت في عهده السجون ، واكتظت المعتقلات ، وقام بفعلته المشينة وهي تدمير مدينة حماة بكاملها وعن بكرة أبيها ، حيث قصفت بالمدفعية والدبابات ، وهُدِّمَتْ المدينة على رؤوس أهلها ، ودُمِّرَتْ المساجدْ ، وأقيمتْ الحانات والنوادي الليلية مكانها .

وأما مجيء ابنه بشار للسلطة لم يكن مشروعا أبدا في نصوص الدستور ، ولكن من جاء به ، هم أذناب أبيه الذين ارتكبوا جرائم الاعتقال والقتل والتدمير ، والمجرمين الذين اقتحموا سجن المزة بعد صلاة العصر ، وقتلوا أكثر من سبعمائة من المعتقلين فيه .. 

وحينما أخذت النخوة العربية تدور في رؤوس الأحرار هناك في سوريا ، قرروا أن يشعلوها ثورة ربيع عربي مماثل لما قد حصل في دول أخرى ، ضد بشار الأسد ، وضد الزبانية الذين هم على شاكلته ، ولم يكن الشعب السوري دمويا في بداية ثورته ، ولكنه أعلنها مظاهرة سلمية مطالبا بالديمقراطية والحرية والحياة الأفضل ، لكن زبانية الأسد هم من أرادوها دموية في سوريا ، وهم الذين اعتادوا على الاعتقال والقتل والتعذيب بحق الأبرياء ، وزجهم في السجون والمعتقلات التي يروى عنها من الروايات والقصص ما يشيب له الولدان ، بل زادت على الجرائم التي ارتكبت في سجن أبو غريب في العراق ، ومعتقل قوانتيناموا في كوبا الشهيرين ..

اشتعلت نار الثورة في سوريا منذ شهر مارس عام 2011 وما زالت مشتعلة حتى الآن ، وقد كانت الولايات المتحدة والغرب من أول المشجعين لقيام هذه الثورة ، لكن كلما اقتربت الثورة من النهاية ، وقرب الوصول إلى غاياتها المنشودة ، وبدعم كاذب من الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية ، التي سبق لها وأن استوعبت الأخوان المسلمين في الشرق الأوسط والعالم كله من خلال مؤتمرهم التآمري المخادع الذي عقد في تركيا بمباركة إسرائيل والولايات المتحدة ومشاركتهما المباشرة فيه ..

فكانت تستفز روسيا بطريقة أو بأخرى من أجل دعم الجيش السوري من جهة ، وتسفز بعض الدول العربية والإسلامية ودولا أخرى في الغرب لدعم الثوار من جهة أخرى .

وهكذا بقي الصراع على الساحة السورية مستمرا ، لسنته الخامسة على التوالي ، وبهذا استُنْزِفتْ كلُّ إمكانيات سوريا العسكرية والبشرية والاقتصادية ، في حرب ليس لها هدف إلا تحقيق غايات وأمنيات أمريكا وإسرائيل ..

واليوم قد تستغرب بعض دول العالم الموقف الروسي الذي نهض فجأة من سباته العميق بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ، وأخذ بهز العصا في وجه أمريكا والغرب كله ، ليثبت لهم بأن روسيا النووية لم تنتهي بعد ، وأن وجودهم الآن في سوريا كان إرغاما للغرب بقبول روسيا القوية كقطب له أهميته في الصراع العالمي ..

وسوف تقوم روسيا بدورها الذي لم يكن له وجود لولا تراخي أمريكا ، وعدم دعمها للثوار ، كما دعمت العراقيين ضد صدام ، حيث قسمت العراق وقتها إلى قسمين خضع القسم الأكبر فيها إلى منطقة حظر جوي ، لا تستطيع الطائرات العراقية من العبور إليه ، لكن عندما بدأ الحديث عن إيجاد منطقة آمنة في سوريا أو منطقة حظر جوي ، فإن أمريكا ظلت تحاور حول هذا الموضوع عدة سنوات ، على حساب سلامة وأمن الشعب السوري وأرضه ، ربما باحثة عن مكتسبات ، سياسية أو عن تنازلات روسية في المنطقة ، أو في أوكرانيا أو دول البلقان أو في أوروبا الشرقية التي أخذت بالانضمام إلى دول التحالف الغربي واحدة تلو الأخرى ، بحيث تمكنها من استمرار سيطرتها على جميع دول المنطقة كما كانت من قبل .

ولن تكون الحرب اليمنية بأقل شأنا من الحرب السورية ، فهناك الحوثيون الذين ظهروا الآن وبشكل مفاجيء كقوة لا يستهان بها ، مدعمة من إيران ودول أخرى لا نعلمها ، ربما تكون روسيا أيضا وراءها .. مما يجعلنا أن نتنبه إلى خطورة الموقف هناك ، وخطورة تفشي النفوذ الروسي في المنقطة إلى ما يشبه الاحتلال العسكري لدول المنطقة برمتها ، كما يستلزم لفت نظر المملكة العربية السعودية الشقيقة ، بأن الأمر بات خطيرا جدا ، وأن على المملكة أن تستعد لما هو أعظم من ذلك بكثير، وعليها أن تسرع في حسم المعركة ، كي لا تطول زمن الحرب ، وتقوى شوكة الحوثي في المنطقة ، وكي لا تفتح المجال أمام المتآمرين على سيادة وسلامة المملكة من دس أنوفهم هناك .

أما الثوار السوريون ، فعليهم أن يقرروا ما إذا كان بإمكانهم ، أن يواصلوا ثورتهم ، أو أنَّ عليهم بدءُ التفاوض مع نظام الأسد على أي الشروط التي يريدها الأسد ، والله من وراء القصد ، وهو ولي التوفيق ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد احمد البعول ـ البحرين     |     01-10-2015 08:41:45

الله يعطيك العافيه كفيت ووفيت
وكنت اتمنى ان يكون الموضوع اطول واعمق وفعلا معلومات حقيقيه ومفيده
شكرا ابو معاويه
محمد عليمات     |     29-09-2015 16:45:47

الأستاذ محمد القصاص المحترم

مع أن المقال طويل نوعا ما ، إلا أنه هادف ومفيد ، ويتضمن معلومات قيمة ، ربما لا يعرفها الكثيرون في الزمن الحاضر . أنصحك بنشر المقال على صحية الرأي لما فيه من فائدة .

وتقبل احترامي ،
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح