الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
بقلم أمجد فاضل فريحات

-

 

كثيرا ما نسمع جملا ومن على أكثر من منبر  مثل : الأقصى في خطر ، قبة الصخرة في خطر ، القدس في خطر ، المقدسيون في خطر ، البلاد العربية في خطر ، الأماكن المقدسة في خطر ، الهوية العربية في خطر ،  المسلمون في خطر . وبالمقابل لا نسمع أن هناك خطرا يحيق بأميركا ، أو آوروبا ، أو إسرائيل المصطنعة مثلا ، فلماذا هذا الخطر لا يحيط إلا بدولنا ، وإسلامنا ، وأقصانا ، وقيمنا ، ومصيرنا ، فهل نحن ضحية لمرضهم ، أم نحن المرض نفسة ، هل الحكام العرب والمسلمون هم المسؤولون عن هذا الواقع المرير ، أم أن الشعب يريد ذلك لأنه مغلوب على أمره ، أم  أن الشعب هو الفاسد والمتواطئ ، وأصبحت بذلك  المعادلة تقوم على مبدأ التكافؤ الذي ينص على أنه :  كما تكونوا يول عليكم . وربما ينطبق علينا أكثر قول : كما يول عليكم تكونوا .

صوت المنابر لم يعد كما كان سابقا ، بل أصبح مبحوحا ، وكثيرا ما يكون ملقنا ، حتى أنني سمعت أحد الخطباء ومن على ظهر المنبر  يقول ويفتي بعدم جواز مقاتلة العدو إذا لم يكن هناك تفوق عليه في العدد والعتاد ، أو مساواته بالقوة  ، وبخلاف ذلك سيكون الأقدام على مثل هذه الخطوة هلاكا للمسلمين ، وزجهم في ساحات الموت ، والقضاء عليهم .

 الله أكبر ، أين الإيمان بالنصر ، وأين الدروس والعبر المستفادة  من نتائج معركة مؤته عام 8ه عندما كان عدد المسلمين لا يزيد عن ثلاثة الآف رجل ، مقابل مائتي الف مقاتل كافر ، منهم مائة الف مقاتل نصراني من الروم  ، ومائة الف  نصراني من العرب . ولم نجد هناك من أرعب المسلمين  أو دب الجبن والخوف في قلوبهم .

إسمعوا يا من تحبطون الناس ماذا قال عبدالله بن رواحة مخاطبا المسلمون في معركة مؤته  عندما شاهدوا حشود الروم أمامهم وعلى مدالبصر ، قال إبن رواحه : يا قوم ، والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون الشهادة ، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ، وما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي اكرمنا الله به ، فأنما هي إحدى الحسنيين : فأما ظهور ، وإما شهادة ، فانطلقوا بعدها وهم ملتهبين ، والرسول صلى الله عليه وسلم ليس بينهم . والعبرة بالنتائج ، فعلى الرغم من عدم الإنتصار على الروم إلا أن هذه المعركة كانت مقدمة لتحرير المنطقة من النصارى ونشر الإسلام بها بعد معركة اليرموك  عام 15ه .

يوم الجمعة إنطلقت مسيرة دعت لها الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابات المهنية ، متجهة نحو الدوار الرابع ، مركز تجمع  رئاسة الوزراء ، إنطلقوا هذه المرة من ساحة مجمع النقابات وليس من ساحة المسجد الحسيني كما هو الحال في كل مرة مريرة تمر بها هذه الأمة الثكلى ، ومن يتابع يرى حتى أن مكان الإنطلاق قد تغير حتى لا يكون له دلالة دينية ، إنطلق القوم وهم يرددون نفس الهتافات والتي تنتهي بالمنادة بالموت لليهود، وفي كل مرة لا يموت اليهود بهذه الطريقة الناعمة ، بل نراهم يزدادوا حقدا وعدوانا أكثر من السابق .

أيها الثوار المنتفضين الأحرار : هل تعتقدون أن مثل هذه الهتافات سترهب وتزحزح عدوكم الصهيوني  ، لا والله ، تأكدوا أيها السادة أن هذا النوع من الرسائل ماهي إلا رسائل تطمينات ، وترجمة فورية لميزان حرارتكم المعتدل  الذي لا يخيف حتى أطفالهم الجبناء .

بقي أن نختم ما قالته رئيسة وزراء العدو الإسرائيلي  جولدا مائير بعد حادثة حرق المسجد الأقصى عام 1969 ، حيث صرحت بما يلي : ( لم أنم طوال الليل . كنت خائفة من أن يدخلوا العرب إسرائيل أفواجا من كل مكان ، ولكن عندما أشرقت شمس اليوم التالي علمت أن باستطاعتنا فعل أي شيء نريده ، فهذه أمة نائمة ) . 

وبعد ، ماذا لو أبدلنا هذه الأساليب التي لا تهز لهم شعرة من نتائجها إلى أسلوب جديد يقوم على التجمع ومن كل أنحاء العالم ،  للمسلمين ، وللعرب ، والسير بعدها بمسيرة جماعية بأتجاه الأغوار ، ومن ثم الدخول إلى الأراضي المقدسة ، والوصول إلى المسجد الأقصى ، وإقامة الصلاة هناك ،  فهل تعتقدون عندها اسرائيل ستكون  قادرة على الوقوف في وجه هذا الطوفان البشري ، وعلى جميع الأحوال فليمت مننا من يمت . ألا تستحق هذه المقدسات التضحية ولو لمرة واحدة ، فألى متى سيستمر هذا الوضع الشاذ ، إلى متى سيستمر خيار السلام كخيار وحيد  ، ومن طرف واحد ،  هم العرب ، إلى متى سيبقى ماض فينا قول الشاعر :

مررت على المروءة وهي تبكي
فقلت : علام تنتحب الفتاة
فقالت : كيف لا أبكي وأهلي جميعا دون كل الناس ماتوا .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود عنانزة ابو موفق رئيس جمعية الضباط المتقاعدين لمحافظة عجلون     |     07-10-2015 17:43:05

الحل العوده الى الاسلام عقيده وعمل مع كل الحب للاخ امجد والله ولي التوفيق
محمد خير طيفور     |     07-10-2015 08:26:54
وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بٌإذن الله .
تحية لصاحب المقال على هذا الابداع في الرأي والتحليل المبني على المنطق . وحالنا أخي في الوقت الحاضر مثل العقب المفلخ بلا زعامات تلم المسلمين على كلمة التوحيد وبلا توجيه والعياذ بالله .مقال في المستوى المطلوب . وتشكر
كرم سلامه حداد/عرجان     |     06-10-2015 20:52:26
شكرا
اشكر الاستاذ امجد فريحات المحترم, على هذا الرد الجميل الذي استند على مصادر متعدده وقد تكون متضاربه احيانا لان الموروث الشعبي المنقول شفويا منذ 1400سنة ,قد يعتريه الزيادة أو النقصان,
ومهما يكن, فان بقاءالغساسنة على دينهم (ومنهم عشائر الحدادين ببلاد الشام كافة) هو دليل ناصع على تعايش ونعاون وتسامح ومحبة وجيرة مع اخوانهم المسلمين عبر هذه القرون الطويله,
وفي كتاب المشرفيات الحداد للمؤلف المرحوم الدكتور اللواء أمجد عياده جداد , من كفرعان الكثير من الايضاحات حول بقاء هذه العشائر الغسانية على مذهبها ,,والذي استند فيه على عشرات المصادر , ومنها كتاب المعلوف, وغيره الكثير,,والقس طوبيا الحداد (القرن 15ميلادي),,,وبطريرك العرب غريغورس حداد المتوفى عام 1928م,
ان نشر المعرفة والثفافة هي مسوؤلية الكتاب المطلعين امثال الاستاذ امجد المحترم,وغيره من الاخوة ,
أمجد فاضل فريحات     |     06-10-2015 16:35:26

الاستاذ الموقر كرم سلامه حداد
بعد السلام لشخصكم الكريم
وحول سؤللك الذكي الذي يدل على سعة المعرفة والإطلاع ، اسمح لي أن أقدم المعلومات التالية :
لماذا سمي العزيزات بهذا الأسم

1 – أصل العزيزات (كما يذكرها بلال الصرايرة في كتاب :مؤتة في عبق التاريخ)نُرَجِّح أن العزيزات يعود أصلهم من الغساسنة, ولقد كان للغساسنة نفوذٌ واسعٌ في بلاد الشام، منذ مئات السنين، ولقد أسرعوا لنيل ود الدولة البيزنطية، وتحالفوا معها، فيما تحالف المناذرة مع الفرس .
ويعود الغساسنة بأنسابهم إلى القبائل اليمنيّة, وقيل أنهم هجروا بلاد اليمن في أواخر القرن الثالث للميلاد, وأسسوا دولتهم العربية, واستوطنوا حوران, وشمال الأردن, والبلقاء وجعلوا عاصمتهم (الجابية) ثم نقلوها إلى بصرى في حوران, ولمّا وجد الغساسنة أن مصلحتهم السياسية تقتضي اعتناق النصرانية, اعتنقوها.
ثم يقول محمود عبيدات : (وترجع بعض الأسر المسيحيّة التي تعيش في الأردن بأنسابها إلى الغساسنة, من بين هذه العائلات : العزيزات, الحدادين, قعوار).
ويقول مصطفى الدباغ : العزيزات والمعايعة كركيون, ويغلب الظن أنهم غساسنة.
يُقال أن سبب تسميتها بالعزيزات لأنهم من عزازات جيش النبي  في حرب مؤتة, ولأنهم عززوا جيش مؤتة؛ فيما تؤكد بعض الروايات الأخرى أنهم سُمّوا بالعزيزات نسبةً إلى إله العزى وهو إله الحب عند العرب, التي كان لها كعبة في الحجاز, ويقول الدكتور عبد العزيز: جاء جد العزيزات مهاجراً من نينوى وكان أحد سدنة الإله العزى ومن هنا جاء اشتقاق اسم عزيزات, وقد يكون هذا الاسم مشتق من اسم جدهم اعزيز أو عبد العزى, أما ما يشير إلى أنهم عززوا جيش مؤتة فهذا غير صحيح على الأرجح لعدم وجود أي روايات إسلامية تؤكدها أو حتى تشير إليها .
ويذكر العماد مصطفى طلاس أن أجداد العزيزات كانوا قد سلموا مفاتيح مؤتة للجيش الإسلامي حين قدومه إلى هذه البلاد, وأن الفاتحين المسلمين منحوهم امتيازات حافظت عليها الدولة الإسلامية في جميع العصور, وأن الوثائق التي يملكونها محفوظة في بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس ولكن لم يروَ أن أحداً رأى هذه الوثائق.

2 – العزيزات ومؤتة :
يذكر الأب عماد الطوال رواية حول قدوم العزيزات إلى مؤتة, الرواية كالتالي:
(والعزيزات أصلهم عسكر أخوين اثنين من نينوى, واحد منهم أسلم أول ظهور الإسلام, والآخر سكن مؤتة ونما فيها نسله, وعندما زحف الجيش الإسلامي إلى مؤتة قُتل جعفر الطيار, ولم يقدروا أن يدخلوها لأن سورها كان منيعاً, وكان اعزيز (جد العزيزات) غريباً بهذه القرية وأيقن أنه لا بد للمسلمين من أخذها فذهب ليلاً مع أخيه الذي أسلم وسهّل له معاهدة مع الجيش, فقال : إن عاهدتموني فأنا أُسَلِّمُكم القريةَ, فعاهدوه أنهم لا يضرونه هو وكافة أصدقائه .....).
وقد أشار فريدرك إلى ذلك فقال :
(يُقال أن عائلة مسيحية تُدعى العزيزات كانت تعيش في مؤتة, فعندما قدم الجيش الإسلامي إلى مؤتة خرج أخوان من هذه القرية للقائه وفتحا له أبواب القرية أمامه وقدّما له الطعام والشراب .........).
وكل هذه الروايات غير صحيحة يشوبها الكثير من الزيف والتحريف؛ بدليل أن مؤتة لم تكن مدينة مُحَصّنَة كما ذكرت الروايات, بل إن منطقة مؤتة مكونة بكاملها من سهول مستوية, أي أنها منطقة لا تصلح لبناء حصن أو قلعة بها, لأن القلاع تكون في المناطق المرتفعة المشرفة على ما حولها .
والمسلمون لم يقصدوا مؤتة في غزوتهم لكن الجيشان اجتمعا في قرية المشيرفة فاختار المسلمون مؤتة, أي أن المسلمين وصلوا مؤتة قبل الروم وحلفائهم؛ ليس أن الروم كانوا متحصنين بمؤتة .
وهيهات هيهات أن يكون لأخوين اثنين وحدهما القدرة على فتح أسوار مدينة بلغ عدد جيشها 200 ألف, ثم يفتحا الطريق لجيش المسلمين, إنها رواية أقرب إلى الخيال من الواقع .

** الإعفاء من دفع الجزية للعزيزات :
وتزعم عشيرة العزيزات أن المسلمين أعفوهم من دفع الجزية والضرائب, وقيل "أن الفاتحين المسلمين منحوهم امتيازات حافظت عليها الدولة الإسلامية في جميع العصور وأن الوثائق التي يملكونها محفوظة في بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس".
ويدّعي فريدرك ((أن النبي  أمر ألا يُستوفى منها ومن أعقابها جزية, وظل أمر النبي نافذاً مدة 1300سنة, وبعد ثورة الكرك عام 1910م أخذت الحكومة الأميرية تُحَصِّلُ منهم أموالاً أميرية)).
وكلام فريدرك هذا غير صحيح, لأن عشيرة العزيزات لم تكن تسكن في الكرك بعد الثورة عام 1910م, لأنها كانت قد رحلت إلى مادبا بعد قصة الخطيفة, ولم يكن لثورة الكرك أي تأثير على أهل مادبا.
وجاء في كتاب الخروج أن خالد بن الوليد أوصى زعيم العزيزات بأن يُفرِّق العزيزات عن باقي النصارى بأن يضع كل واحد منهم صليبين على باب بيته وأعفاهم من الجزية والخراج.
فيما يذكر الدكتور عبد العزيز محمود أن العزيزات أخوين اثنين أحدهم أسلم وأُعفي من دفع الجزية, أما الذي بقي على نصرانيته فلم يُعْفَ من دفع الجزية.
ولم نجد أي شيء في المصادر القديمة يشير إلى أي نوع من الإعفاءات من الجزية لجميع أهالي جنوب الأردن أو بلاد الشام, من أهل الذمة, بل إننا لا نجد أي إشارة للعزيزات في المصادر القديمة أو أن لهم علاقة بمعركة مؤتة أو حتى أي شيء يربطهم بجنوب الأردن, وجميع ما ذُكر عن هذه الإعفاءات من الجزية هي روايات شعبية أي أن هذه الروايات تبقى في قفص الشك و البُعد عن الصحة فلا يمكن أن نجزم القول في رواية تناقلها الناس أكثر من 1400عام؛ وقد وجدنا الكثير من الزيف والتحريف في بعض الروايات الشعبية, فمثلاً يقول بعض العامة : ( أن جعفر بن أبي طالب استشهد بمؤتة ولما أعطاه الله جناحين طار بهما إلى قرية المزار وضريحه اليوم موجود بها), وبلا شك فإن هذه الرواية ومثيلاتها غير صحيحة دخلها الكثير من الخرافات, وعلى ذلك لا يمكن قبول رواية العزيزات في الإعفاء من الجزية, خصوصاً وأنه لم يثبت وجود أي وثائق في بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس .


(نقلاً عن كتاب مؤتة في عبق التاريخ/ بلال الصرايرة صفحة 54-59)
كرم سلامه حداد/عرجان     |     04-10-2015 15:49:31

الاستاذ امجد فربحات المحترم,,,
نريد سلاما ,لا استسلاما,,,
نريد الحق ونحن مسلحون بالقوة,,,لا بالضعف والوهن والدعاء على العدو !!!
ولكن يبقي لي سوالا مهما حول جملة ضمن مقالك الجميل,,,وهذا السوال:
لماذا سمي العزيزات بهذا الاســـــــــــــــــــــم؟؟؟
عقاب العنانزه     |     04-10-2015 13:15:09

الاستاذ امجد فاضل فريحات المحترم .
بعد التحيه والاحترام
بالعوده الى تاريخ وكيفية قيام دولة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين وادوار دول الغرب الصهيوني اي دول الاستعمار القديم الحديث . وتواطؤ منظومة الدول الاشتراكيه بقيادة الاتحاد السوفيتي البلشفي انذاك وموقف روسيا الاتحاديه المخادع والمضلل اليوم بالنسبه لقضايا العرب والمسلمين . وبالنظر لما خلفته حربي فلسطين عامي 48/67 من ابتلاع لارض فلسطين وتشريد لشعبها وعجز بل وانهيار وخنوع النظام العربي الرسمي ومعه منظومة الدول الاسلاميه غير العربيه وخنوعها هي الاخرى . فان ما يجري اليوم على ارض فلسطين وعلى كافة الصعد والمستويات هو استمرار لحلقات مسلسل اوشك على النهايات . وان كل ما كتب وقيل ماضا وما يكتب ويقال حاضراً ما هو الا تطبيق لقول الشاعر ........لا تحسبوا ضحكي بينكم فرحا فالطير يرقص مذبوحا من الالم .
اما مصطلح السلام بواقعه الشكلي و الهزلي فهو انعكاس لمصطلح الاستسلام الحقيقي
دمت بخير ولك اطيب تحياتي
محمد حسين العنانزه / ابو ايوب     |     04-10-2015 08:34:02

اخي لم يكن يوما ولن يكون سلام مع اسرائيل ما يحدث هو تسليم وليس سلام وللاسف حكام العرب هم من يحمي اسرائيل وليس جيش الدفاع السرائيلي ...
الحل هو في دعم المقاومه ...ووقف التنسيق الامني بين سلطه الخيانه واليهود
صمادي مغترب     |     03-10-2015 14:06:37
كما يول عليكم تكونوا!!!
الأستاذ الكريم:

مقال جميل ورائع ويلامس الواقع من ناحية التوصيف... لكن لم تشر إلى العلاج الحقيقي!!!

وعلى كل حال فإذا إنطلقت مسيرة إلى الأغوار لن يقمعها يهود لأنها لن تصل هناك ... فالحراسة على حدود يهود أكبر مما تتصوّر!!!!!!!

لك إحترامي وتقبل مروري
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح