الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
بقلم الأديب محمد القصاص

-

 

يلجأ الكثير من أرباب المسئولية ، سواء على الصعيد الرسمي أو الصعيد الشعبي ، إلى تجاهل ما هو مطلوب منهم ، أو ربما لعدم إدراك طبيعة تلك المسئوليات ، أو هو شعور غريب يتصف باللامبالاة ، التي كثيرا ما نشاهدها الآن تتفشى في مجتمعنا ، حيث يتعمد الكثير من المسئولين أو أصحاب القرار أن يتنصلوا من مسئولياتهم أو عدم التدخل بها ، وقد تكون مسئولية جسيمة و ذات بعد استراتيجي يتعلق بمصلحة المواطنين بشكل مباشر أو غير مباشر ، وأي تساهل بها يمكن أن يؤدي إلى ضرر كبير ، لكني أرى وكلٌ يشاركني هذا الرأي ، أنه حينما تتعلق المسألة بالوطن ، فإنها تصبح مسئولية ملزمة للجميع ، ولا يجوز لأحد أن يتخلف أبدا عن الواجب ساعتئذ .

في هذه الأيام ، وبمرافقة هذه الظروف الصعبة التي نعيشها ، أصبحنا نلمس ونشاهد الكثير من السلبيات والمخالفات في معظم وزاراتنا ودوائرنا الرسمية ، وهي من القضايا التي لا تحتمل الإهمال أو التعامي أو السكوت عنها ، ولا بد أن أنوه هنا ، بأننا أصبحنا نلمس عامل اللامبالاة ، وعدم الشعور بالمسئولية لدى كثير منهم .

وكثير منهم اتكاليون إلى حد المغالاة ، فنجدهم في كثير من المواقف يتنصلون من مسئولياتهم التي تعنيهم بشكل مباشر ، وهم في ذات الوقت ، من أصحاب القرار ، يجب أن يكونوا صارمين باتخاذهم للقرارات .. بل وأكثر من ذلك ، فإن كل طرف من تلك الأطراف و ممن تعنيهم قضايا الوطن أو المواطن بشكل مباشر أو غير مباشر ، لا نجدهم يهتمون بقضايا الوطن والمواطنين ، الاهتمام المنشود .

وإذا كانت الدائرة الواحدة ، تستطيع التلاعب بقضايا الوطن والمواطن فيما يقع ضمن صلاحياتها واختصاصاتها ، من أمور تحتاج إلى قرارات إيجابية فاعلة وحاسمة وسريعة ، لكن تأخيرها وعدم البت بها من قبل بعض المسئولين التنفيذيين ، و بهذا الشكل العلني الذي نسمعه ونقرأه ، بالرغم من الشكاوى والمناشدات ، التي نسمعها كل يوم ، سواء عبر الصحافة أو وسائل الإعلام أو القنوات الفضائية أو حتى بشكل مباشر من قبل المواطنين أنفسهم ..

نلحظ دائما تذمرا ملموسا من قبل المواطنين ، الذين يشتكون سوء معاملة بعض الموظفين أو المسئولين في الدوائر الرسمية ، وبأمور تمس قضاياهم بشكل مباشر ، وفي مجالات وضروب شتى ، ولا شك أن الزيارة المفاجئة لمعالي وزير الداخلية في الأسبوع الماضي ، لإحدى الدوائر الرسمية ، واطلاعه على سير العمل هناك ، كان لها ما يبررها ، وربما لاحظ خلال زيارته لتلك الدائرة ، بعض معاناة المواطنين العاديين ، من بطيء ملموس في تسيير معاملاتهم ، بل وربما عدم اهتمام تلك الدائرة بمصلحة المواطنين ، ولهذا كان لمعاليه بعض التوجيهات ، وحث المعنيين في تلك الدائرة على سرعة الإنجاز وعدم التهاون بالواجبات الموكلة لهم ، وعلى ما أعتقد فإن الكثير من الدوائر الخدماتية في المملكة ، تحتاج لنفس الإجراء من قبل المسئولين عنهم .

لن نتوقع من بني البشر بأن يكونوا جميعهم ملائكة في يوم من الأيام ، بينما يجب أن نتوقع من جميع المسئولين أن يكونوا كلهم ملائكة ، ولا يمكننا كمواطنين ، ومجتمعات محلية ، بالرضى منهم بربع الثمن أو بنصف المجهود ..بل فلا يمكننا أن نغفر لأي وزير في وزارته ، أو مسئول في دائرته أية زلة أو تهاون في حق الوطن والمواطن ، بل عليهم أن يكون جادين ومهتمين بواجباتهم ومسئولياتهم بشكل ملموس وواضح ومتميز ، فالمسئولية الكبيرة تحتاج إلى رجل ذو عقل كبير قادر على تحملها ، ومن لم يستطع أن يكون كفوءا بموقع مسئوليته فخير له أن يغادرها على الأقل إرضاءً لله أولا ثم لضميره ثانيا ، وأما إن كان الضمير قد مات ، والخوف من الله معدوما ، فلا يتوقع منا كمواطنين إلا سخطا وغضبا بعد سخط الله وغضبه ..

كل وزير من وزرائنا الكرام .. عليه مسئولية جسيمة ، وعلى كل وزير أن يضع نفسه أمام مسئوليته في المكان الصحيح ، وأن لا يترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب ، بأن يكون له الحل والربط في وزارته دون علم منه ، وعليه أن يدرك أن هناك الكثير من الأمور والقضايا المعقدة ، التي لا يستطيع صغار الموظفين البتَّ بها دون الرجوع إليه ، وكثير من المسئولين أو المديرين في الوزارات لا نجد لديهم الشجاعة الكافية لكي يتخذوا القرار المناسب في الوقت المناسب ، مما يطيل أمد القضايا والأمور التي لا تحتمل التأخير ، وبذلك نجد الكثير من القضايا العالقة ، قد تستغرق أشهرا بلا مبرر ولا داع ، مع أنها لا تحتاج إلى جهد كبير ، ويمكن إنهائها بتوقيع قد لا يستغرق أحيانا سوى بضع ثوان فقط .

لكن القضايا الأكثر تعقيدا في بلدنا ، هي الحصول على التراخيص التي تهم بعض المواطنين ، من أجل إقامة مشاريع خدماتيه أو اجتماعية تهم الكثير من المواطنين بشكل مباشر ، ولقد سمعت اليوم أحد المواطنين الطموحين ،يشتكي بمرارة ، و يعبر عن استيائه من تصرفات بعض أعضاء بلدية ما لا أستطيع ذكرها ، وهم يحاولون عرقلة وتعطيل إقامة مشروع خاص به ، وهو عبارة عن مطعم نموذجي قد يخدم السائحين وأهالي البلاد بلا استئذان ، علما بأنه قام برصد أكثر من مائة وعشرين ألف دينار أردني من أجل إقامة هذا المشروع ، لكنه يفكر الآن بصرف النظر عنه نظرا للعراقيل التي يضعها أولئك في طريقه وبمعزل عن علم رئيس البلدية نفسه ، ونحن في عجلون وكما يعلم طاقمنا الوزاري ونوابنا ، تنقصنا الكثير من الخدمات والمشاريع بل ونفتقر لكل الخدمات والمشاريع بكل أشكالها ، في وقت تخلت كل الوزارات ، وكل أصحاب القرار عن دعم ومساعدة محافظنا.

ولست هنا بغافل عما تفضل به جلالة الملك المعظم قبل حوالي خمس سنوات ، من إعلان محافظة عجلون منطقة تنموية ، وكان على الحكومة أن تنفذ ما أمر به جلالة الملك المعظم بكل دقة واهتمام ، وبلا تأخير ، وحتى تاريخه لم ينفذ أي شيء في المحافظة .. 

إن ما نشعر به الآن كمواطنين حقيقة لا يبشر بخير ، وأيما اتجهنا شعرنا بخيبة أمل تملأ صدورنا ، فكل ما يحتاجه المواطن من مطالبات ومشاريع ، هو عبء ثقيل على الدوائر الرسمية التي لها علاقة مباشرة بحياة الإنسان . إن الأمن والأمان الذي يخيم في ربوع ديارنا يجب أن يكون عاملا مهما في تشجيع إقامة المشاريع في الأردن ، ولكن من الملاحظ وما ثبت من خلال متابعاتنا للأحداث ، نرى أن أصحاب رؤوس الأموال وخاصة من المواطنين أو العرب سرعان ما يفرون بمشاريعهم إلى جهات أخرى ، هربا من المعوقات والتعقيدات والضرائب وربما الضغوط ، وربما الابتزاز ، وهربا من دفع الرشاوي ..

أما على صعيد دوائرنا الرسمية في عجلون ، سأضرب مثلا بسيطا ، في الأسبوع الماضي ، حضر إلى منزلي كادر مديرية سلطة مياه عجلون ، ولم أكن وقتها في بيتي حيث كنت مشاركا في إذاعة الأمن العام ، جاءوا ومعهم أدوات فصل أنبوب المياه عن بيتي بلا سابق إنذار ، سألهم أحد أبنائي قائلا : ولم تفصلون خط المياه دون سابق إنذار ، والمعروف أن الفصل لا يأتي هكذا بشكل عشوائي ، بل يجب أن يكون هناك أكثر من إنذار ، وبعد زيارات متكررة ومطالبات بالتسديد ، وإذا تراكمت الفواتير وعجز المواطن عن دفعها فإن هناك إجراءات قانونية يمكن تطبيقها بحق المتخلفين ، وعلى ما أعتقد فإن هناك توجيهات ملكية ، بعدم فصل المياه ولا التيار الكهربائي عن أي منزل من منازل المواطنين بأي حال من الأحوال ، وبعد حوار طويل مع أحد الأبناء الموجود وقتها في البيت ، قال لهم يمكنكم اتخاذ إجراءاتكم بشكل قانوني ومنطقي ولا نعترض على ذلك أبدا ، مع أن قيمة المطالبة كانت (74) دينار ، حسب قراءة العداد الحالي وهو جديد بالطبع ، علما بأن العداد السابق تعطل لأكثر من ستة أشهر ، وكانوا يأتون فيضعون قيما تقديرية ، ونحن نستحثهم على استبدال العداد القديم المتعطل عن العمل ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، وأخيرا وبعد جهد جهيد تم استبداله .

أنا لست ضد أي موظف يقوم بواجبه أبدا ، ولكن على الموظف أن يحترم إنسانية الإنسان وآدمية الآدمي ، وأن لا يعتقد بأنه ومن موقع المسئولية الخدماتية التي يقوم بها يمكنه فعل الشيء الكثير من أعمال فرعونية أو القيام بأحكام الميدان ، وعليه أن يكون لطيفا ومحترما ويحترم الآخرين ، لأنه إذا لم يحترم نفسه ، فلن يجد من يحترمه أبدا .. 

الدوائر الرسمية ، لا يسعدها على ما يبدو أن يكون لديها موظفين يعرفون إلى حد كبير مسئولياتهم وما يتوجب عليهم فعله ، مع حرصهم على آداء واجباتهم بكفاءة ، بل وفوق ذلك أن يكونوا مؤدبين وأصحاب خلق ، في ذات الوقت الذي نراهم أي المسئولين يسعون إلى السمعة والصيت ، وهم يختبئون خلف مكاتبهم المكيفة ، لا يعنيهم شأن المواطن ، ولا يهتمون لا بمسئوليتهم ، ولا باحتياج المواطن المسكين الذي يعيش على أرض هذه المحافظة ، وربما في محافظات أخرىر بما كانت أقل حظا منا . بأسوأ الظروف .

ومن اللافت للنظر أن مجمع عجلون الذي كلف مئات الآلاف ، نراه اليوم مكرهة صحية ، والصور التي تفضل بنشرها عطوفة مدير وكالة عجلون الإخبارية الأستاذ منذر الزغول ، وهي خير دليل للواقع المؤلم ، حيث تركت هذه الصور لتتحدث عن نفسها ، والمواطنون أنفسهم يدركون بأن هذا تهاون وخلل كبير ، أدى إلى عدم الاهتمام ببنايات هذا المجمع الذي كلف الكثير ، مع أنه يمكن أن يستفاد منه بالفعل ، لو قامت بلدية عجلون الكبرى بالإعلان عن رغبتها بتأجيرها للراغبين من المواطنين وبأسعار مناسبة ، بدل من أن تكون موئلا لأراذل الشواذ والسكارى الذين يؤمونها ليلا تحت جنح الظلام تاركين فيها من مخلفاتهم ما يندى له الجبين ، حيث يدخلونها من الشبابيك المحطمة ، ويقومون بأفعال ربما تكون شاذة ، لا نعلمها نحن الله يعلمها ، ربما ما أنزل الله من سلطان ..

إنني وانطلاقا من مبدأ الحرص على مصلحة وسلامة الوطن والمواطن ، فإني أطالب جميع الوزراء والمسئولين في الدوائر الرسمية في بلدنا ، أن تسعى وبكل الوسائل التسهيل على المواطنين ، بل وعليها أن تقوم من أجل إنجاح هذا الهدف ، بتعيين مستشارين ومتخصصين متمكنين في كل الوزارات ومؤسسات الدولة الرسمية ، على أن تنحصر مهامهم فقط لخدمة الجمهور وتسهيل معاملاته ، بكل ما تتطلبه ظروف المواطنين على اختلاف مستوياتهم ومناطقهم ..

والله من وراء القصد ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     10-10-2015 12:48:55

الأخ الحبيب الأستاذ مهند الصمادي رعاك الله ...
الأخ الحبيب الشاعر الأستاذ ماهر حنا حداد .. رعاك الله ..

شكرا لمروركما العطر أيها الأخوين العزيزين ... وشكرا لما تفضلتما به من ملاحظات ، تقبلا تحياتي وودي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     06-10-2015 12:08:35
معاناة
الأخ العزيز أبو حازم محمد القصاص المحترم
للأسف كثير من المعاملات حتى نخلصها نعاني من معيقات ليس
لها داعي عدا عن التأخير بحجة المسؤول مشغول نتمنى لو كل
شخص يقوم بعمله سواء وزير أو مدير أو موظف عادي كان الأمور
بتسيير بشكل جيد والأغلب من المعاملات ما تأخذ طويل تحتاج لخمس دقائق
فقط ولكن تجدها مهملة أسابيع وأشهر حتى ينظر إليها
مقالة رائعة تصف واقع نعيشه وتقبل مني خالص
محبتي واحتراااااامي
وتقديري
مهند الصمادي     |     06-10-2015 09:38:18
التكنو
صح لسانك الاخ ابو الحازم - كثير من اصحاب القرار - لا تعنيهم الامور التي هي من صلب اعمالهم
وكثير من المسوؤلين - غير مدرك لابسط الاعمال المناطة بة
دمت بخير
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح