الخميس 25 أيار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟

كم شعرت بالسعادة والسرور قبل عدّة أيام وأنا أرى رجال السير  في مدينتي الحبيبة عنجرة ، سعادة لم أشعر بها منذ سنوات طويلة ،ولكم تمنيت أن أرى هذا اليوم الذي لطالما نادى به القريب قبل البعيد .

التفاصيل
كتًاب عجلون

نداء الى كل مسؤول

بقلم محمد علي القضاة

أمام دولة رئيس الوزراء الموقر

بقلم نذير محمد الزغول

البحث عن المكاسب

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

رعاية كبار السن حق علينا

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
الأقصى والاعتداء الغاشم
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

 

تعيش الأمة اليوم في غرفة الإنعاش المركزة ،لأن العمليات الجراحية الخطيرة تتوالى على جسدها تقطيعاً وبتراً ،حتى أصابها التشوه الخلقي ،فلم تعد تقوى على أخذ أنفاسها الأخيرة ،في ظل المتغيرات السريعة التي سببت لها الشلل العقلي والعضوي والنفسي ،حتى أصبحت رهينة المحبسين ،معتقلة اللسان .

تملك الأمة المقومات التي تؤهلها لقيادة نفسها بل والعالم من حولها ،القوى البشرية في حوزتها ،والموارد الطبيعية والمالية في ديارها ،والمؤهلات العلمية في حياة أبناءها عملة نادرة ،يشهد به العالم بأسره ،والكفاءات العملية تفجر كل يوم الطاقات الكامنة للبناء والتنمية ،ومع كل هذه المقومات المادية والمعنوية فإن الأمة تقطعت بها السبل ،وفي كل يوم تزداد ضعفاً وجبناً وفرقة وتمزقاً ،أصبحت حريتها مقيدة ،وكلمتها غير مسموعة لأنها تطالب بحقوقها على استحياء مشوب بالخوف ،وقد عرف عن أمتنا أنها أمة عزة وكرامة ،فكيف لنا أن نوفق بين الماضي المجيد والحاضر الكئيب ،وكيف لنا أن نخرج من الصدمة القاتلة ،وماذا نقول لأجيالنا وقد أودعنا في أعماقهم محبة أمتهم العزيزة الكريمة .

إن عدو الأمة المشترك (اسرائيل) وهي شوكة سامة تجثم في قلب الأمة ،بغيضة الأفعال ،تكشف عن عدواتها السافرة للأديان والأمة ،من خلال الإعتداءات المتكررة على الأطفال والنساء والكبار العزل ،وتسعى إلى خنق الأبرياء وقد نزع الله من قلوب قادتها وشعبها أي ذرة من رحمة أو عطف أو مشاعر إنسانية ،وهذا يؤكد الحقد الدفين والعداوة الموغلة في الصدور الإنسانية برمتها على دون تمييز بين بشراً أو شجراً أو أرض .

لقد أغلقت اسرائيل صفحة المفاوضات للوصول ولو جزئياً إلى سلام محتمل معها ،وهذه طبيعتها وقد جبلت على الأنانية والإنتهازية والسوداوية ،وكأن التاريخ يعيد نفسه من جديد ولكن بصور أكثر قتامة وانتقاماً وحقداً .

لماذا فقدت الأمة العربية البوصلة الهادية لمسيرتها أمام الصلف الإسرائيلي الذي يقوم صباح مساء بالقتل والتشريد والتهجير لأهلنا في القدس ،نزيف الدم أصبح مستمراً ،وقد ضرب الكيان الصهيوني بكل القرارات الدولية والإنسانية عرض الحائط ،فهو يهدف تحقيق حلمه الأكبر وهو إقامة دولة اسرائيل الكبرى بالقوة الغاشمة ،لذا أصبحت اجتماعات القمم العربية أو جامعة الدول العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي حتى ولو كان مجلس الأمن لا توقف اسرائيل عن غطرستها بل أصبحت مثل هذه الأجتماعات تعطيها الغطاء المباشر في ضرب وتعذيب وتجويع أبناء ديننا وجلدتنا ،وكأنها تريد أن تنتقم من العالم بأسره لماضيها المظلم الأسود ،لأن ابناءها أينما حلوا كانوا أدوات تدمير وقتل وفتنة وسيطرة على مقاليد الحكم والسياسة والإقتصاد ،ولأن اليهود ينظرون إلى العالم بعين واحدة ولا يرون مساحة في العالم إلا لهم وأن الدنيا لا تسعد إلا بوجودهم .

آما آن للعرب والمسلمين أن يتحركوا نحو الإتجاه الصحيح الذي يخلص البلاد والعباد والمقدسات من شر هذه الطغمة الفاسدة ،التي تعالت على كل الأنظمة والقوانين الدولية والإنسانية ،ولا يكفي من أمتنا على وجه الخصوص أن تقوم بالتنديد والشجب واستدعاء السفراء والممثلين لتقديم الإحتجاج على فعلة اسرائيل في ديارنا وبلادنا ومقدساتنا ،ألا يكفي الأمة خجلاً أن يذبح الأطفال والنساء والعجزة وتدمر البيوت على ساكنيها وتقطع المياه والغذاء والدواء ،وأن تبقى ساكتة لا تتقدم خطوة عملية إلى الأمام لردع هذه العصابات عن جرائمها ،تملك أمتنا السلاح بأنواعه ولكنه لا يستخدمه أبداً لردع من يشجع ويعين مجموعة العصابات الرابضة على أرضنا وقلوبنا ،نريد تلاحماً ايجابياً بين قادة وحكام الأمة وشعوبها لنخرج من دوامة الهوان والذل ،لأن البغاث في بلادنا أصبح نسراً جارحاً ،نريد الحرية المسؤولة أن تتمرد على واقعها المؤلم ،وأن تبعث النفوس الأبية من جديد تستصرخ الحق وتمسك بزمامه ،
وقد لاحت الصحوة الإيمانية من بواكير الفجر تعلن أن الإسلام والعروبة حيان في القلوب والعقول والنفوس ،فعلينا نحن العرب أن نبدأ وبأيدينا مفتاح الحل الأمثل لو تجردنا عن الأنا والخوف لإنقاذ ما تبقى من حرمة الإسلام والعروبة في نفوس الشعوب التي إن تململت تستصنع الأعاجيب ، أخيراً تحية ملؤها العزة والكرامة لأهل القدس لأهل الاقصى الذي يواجهون الصلف والعنجهية الاسرائيلية بالحجر والطعن وصدق الله العظيم:" والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعملون".

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد علي عوض الغرايبة     |     12-10-2015 23:30:25

احسنت يا دكتورنا الفاضل احسن الله اليك رجل المواقف المشرفه
مقالات أخرى للكاتب
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح