الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
صراع الزعامات في العالم العربي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

صراع الزعامات قضية عرفت منذ فجر التاريخ ، في أوساط المجتمع الإنساني ، حتى أن تلك الصراعات كانت في كثير من الأحيان دموية إلى الحد الذي لا يطاق ..

أما الصراعات التي سبقت ظهور الإسلام في بلدان مختلفة من العالم ، فلا مجال للمرور عليها من خلال هذا المقال ... 
حيث يهدف هذا المقال وللضرورة ، الصراعات التي نشأت وتنشأ في عالمنا العربي بين حين وحين .. والتي تحصدُ الملايين من أرواح أبناء الشعوب في كثير من الأحيان وتشرد الملايين ، وتدمر الحضارات وتقضي على مستقبل الأمة ، والأمثلة الحية في أيامنا هذه هي أكبر شاهد على بشاعة تلك الصراعات .
لكن الصراعات على الزعامة أو الكرسي ، وهما وجهان (لعملة واحدة) ، في عالمنا العربي كان أمرا مختلفا ، ولعل من يتصفح خارطة الأحوال السياسية في عالمنا العربي والإسلامي بالذات ، منذ أن شع نور الإسلام وألقى بظلاله على معظم أصقاع الجزيرة العربية في زمن قياسي وجيز حتى يومنا هذا ، حيث بدأت الصراعات الدموية على الزعامة تنشأ بين أبناء الأمة الواحدة منذ ذلك الحين ، وما زلنا نذكر بأن أولى تلك الصراعات قد ابتدأت في عهد الخلفاء الراشدين (رضوان الله) عليهم ، وهم الذين كانوا يمثلون مشعل الإسلام ، وجذوة الحق التي أشرق نورها ليعم الجزيرة العربية برمتها ، حيث انطلقت رسالة النبوة ، وهي رسالة عمَّ نورها كل بقعة من بقاع الدنيا في زمن قصير .

ولا أحسب أن أحدا منا قد أغفل تلك الأحداث المؤسفة في تاريخنا الإسلامي أو نسيها ، وقد نتج عنها مقتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين ، رضي الله عنهم جميعا ..
فالذي قتل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه – هو غلام مجوسي اسمه فيروز ويكنّى بأبي لؤلؤة، فقد قام بطعن أمير المؤمنين عمر أثناء تأديته الصلاة ثلاث طعنات بخنجر مسموم، ثم جعل يطعن كل من اقترب منه حتى طعن ثلاثة عشر رجلاً من المسلمين، مات منهم سبعة, فألقى عليه أحدهم ثوباً، ولما رأى أبو لؤلؤة أنه قد تقيّد ووقع في الأسر قتل نفسه بخنجره.
واللذان قتلا عثمان بن عفان - رضي الله عنه- هما: (عبد الرحمن بن عديس وكنانة بن بشر) وكان ذلك في منزل عثمان في المدينة المنوّرة سنة 35 للهـجرة .

والذي قتل علي بن أبى طالب - رضي الله عنه - هو "عبد الرحمن بن ملجم" وكان ذلك في مدينة الكوفة في شهر رمضان سنة 40 للهـجرة .
لا أعلم إن كان جهابذة الأمة وهم الخلفاء الذين جاءوا بعد رسولنا الكريم ، ليتمموا نشر رسالة الإسلام السمح ، لكي تعم الدنيا كلها ، قلت : لا أعلم إن كان هؤلاء الرجال حريصون على الزعامة كحرص زعماء العالم العربي في هذه الأيام ، وكثير منهم زعماء لا يحسنون القيادة ولا يمكنهم أن يروا الرأي الصواب حتى لأنفسهم ، وفي بيوتهم .. ولقد يصل الباحث عن عورات بعض أولئك الزعماء والرؤساء بالذات إلى نتائج مخزية ، وحقائق يندى لها الجبين .
إن كثيرا من قصور الزعماء العرب ليست إلا أوكارا للخنا والبغي والفساد ، ولا تأخذهم بأبناء شعوبهم إلا ولا ذمة .. وقد يخجل المرء من أن يذكر قصصا غريبة ومثيرة من التعسف والاستبداد التي كان يتبعها أولئك الرؤساء ضدَّ المعارضين لحكمهم الإجرامي وجبروتهم وطغيانهم . لأنهم يريدون شعبا لا يرفع رأسه ولا ينبس ببنت شفة ، يريدون شعوبا تساق كما تساق البهائم إلى الحقول .. 
نعم .. إن التاريخ العربي الأسود ، الذي أعقب انهيار الدولة العثمانية ، مليء بالمتناقضات ، ومليء بالإجرام ، تاريخ صفحاته سوداء قاتمة ، لا تتحدث إلا عن الانقلابات الدموية والقتل والسجن والاعتقال والتعذيب في سجون أعدت بعناية لأبناء هذه الأمة من الرجال الأحرار، الذين باعوا أرواحهم في سبيل الحرية ..
أنا لست ضدَّ محاسبة أي إنسان يقحم نفسه بخيانة وطنه ، أو يتورط بالتخابر مع الأعداء من أجل أن يحصل على حفنة من المال .. كما هو حاصل في أيامنا هذه ، ولكني بالتأكيد وربما شاركني كثير من الناس هذا الرأي ، ضدَّ أن يسعى بعض الزعماء إلى استخدام القوة ، أو الانقلابات الدموية من أجل الوصول إلى السلطة والكرسي على جماجم الشرفاء من أبناء الشعب الواحد ..
ولا شك أنَّ من يتصفح تاريخنا العربي المشئوم ، يدرك بأن الحكم بمعظم الجمهوريات العربية ، قام على البطش والقوة ، فكانت حافلة بالانقلابات الدموية ، حيث قدم أرباب تلك الانقلابات القرابين والتضحيات من دماء الشعوب ، كل ذلك من أجل الوصول إلى الكرسي والزعامة ، ثم لا يلبثون أن يوطدوا دعائم حكمهم على حفنة من العملاء والخونة ممن يسعون دائما إلى خراب الأوطان ، مقلدين بذلك نظرية زعمائهم الذين وصلوا لمواقعهم بنفس الأسلوب والطريقة ..
سوريا الأحرار .. كانت منذ نيلها استقلالها بمناسبتين ، أعلن فيهما سوريا مستقلة ، حيث أن استقلال سوريا في تاريخنا الحديث. الأول من قبل المؤتمر السوري العام ، يوم 8 مارس 1920 بُعيد سقوط الدولة العثمانية، وتمت خلالها مبايعة فيصل بن الحسين ملكًا وإعلان المملكة السورية العربية بشكل رسمي . والثانية، تمت يوم 28 سبتمبر 1941 بعد استعادة الحلفاء سيطرتهم على سوريا خلال الحرب العالمية الثانية، وأعلن في إثرها تاج الدين الحسني "كأول رئيس لسوريا المستقلة". خلافًا للاستقلال الأول، لكن هذا الاستقلال الثاني استقبل ببرود في سوريا، لاسيّما مع استمرار هيمنة كبيرة من قبل الأجهزة التابعة للمفوضية الفرنسية وقد صرّح رجال المفوضية "بعدم وجود أية نية لتغير فعلي قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية". لا يعتبر إعلان الاستقلال عطلة رسمية أو اليوم الوطني لسوريا، بل إن تمام جلاء القوات الفرنسية عن سوريا، بُعَيْدَ انتفاضة الاستقلال في 17 أبريل 1946، يعتبر عيد الجلاء واليوم الوطني السوري.
سوريا ، استمرت منذ الاستقلال ، بترديها وغرقها في مستنقع الانقلابات الدموية ، وظلت مسرحا للعمليات العسكرية التي تعقب عادة كل انقلاب بما يصاحبه من تصفيات وقتل وإجرام بحق الساسة والقامات الوطنية الشامخة من رجالات الشعب السوري المخلصين ، وما ذلك إلا ليصفو الجو للخونة والعملاء والمرتزقة الذين يزحفون ، ويعبرون إلى الكرسي فوق جماجم الشرفاء ..
وما أن يستقر الحاكم منهم فوق الكرسي ، حتى تبدأ التصفيات والمعاقبات الجماعية والسجن والتعذيب في معتقلات الإجرام التي أعدت بعناية من أجل القضاء على كل من يحمل بين جنبيه حبا لسوريا أو أي حسٍّ بالوطنية ، أو كان بقلبه ذرة انتماء واحدة إلى وطنه ، أو انتماء يقوده إلى التفكير بالتضحية في أية لحظة ..
ولم يزل التاريخ يتحدث بحرقة عن طبيعة السجون والمعتقلات والمشانق التي أعدها البغاث لأحرار الأمة في كثير من الدول العربية ، حيث نكلوا بالكثير منهم ، كان حكما قاسيا بالحديد والنار بعيدا عن منظومة يحكمها القانون والنظام وشريعة الله .
ولو تصفحنا أنظمة الحكم في العالم المتحضر ، لطاب لنا إلى جانب ما نتهمهم به ، تارة بالكفر ، وتارة أخرى بالشرك ، أن نتحدث عن الحكم الديمقراطي ، وطريقة الوصول إليه عبر انتخابات حرة ونزيهة ، متجاوزين بذلك سخافة طرح شعاري (الفيل والحمار) من قبل أشهر وأبرز حزبين في الولايات المتحدة الأمريكية ، إلا أن تلك السخافة لم تستطع أن تقف عثرة بوجه النزاهة والعدالة ، وتطبيق روح القانون والنظام اللذين، هما أساس الحياة ، وهما يطبقا في خمسين ولاية أمريكية بأدق التفاصيل ، ولايات ليست بحجم قطر أو بلد صغيرا مثل سوريا بالمقارنة مع الولايات المتحدة ..
ومن المثير للجدل دائما ، هو أن بلدا مثل سوريا ، حينما كانت تخوض الانتخابات الرئاسية ، نجد أن نسبة المنتخبين لصالح الرئيس تبلغ (99.9%) ، ولكن من هم أولئك الذين يجرؤن على مخالفة تلك النسبة العظيمة ليقولوا لا ؟ ونحن نعلم بأنهم يوقعون على نماذج مطبوعة بكلمة نعم ولا يملكون غير ذلك ، والويل لمن يقول لا .. بالطبع .. إنها الديمقراطية المزيفة ، هي التي أدت إلى نشوء كل تلك الصراعات والنزاعات التي نراها الآن .
إن فترة الحكم يجب أن لا تتجاوز أربع سنوات ، أسوة بغيرنا من الدول المتحضرة في العالم الغربي ، وإن استمرار الحاكم على كرسيه نيف وثلاثين أو أربعين سنة على التوالي ، لهي من أكبر مآسي الشعوب ومن أهم أنواع المحفزات لقيام الثورات في الوطن العربي ، حتى لو أدى ذلك إلى الاستعانة بالغير ، حتى لو كانوا من أعداء الأمة ..
كل ذلك من أجل التخلص من حاكم جائر متجبِّر قاتلٍ لكل أحرار الأمة من أبناء شعبه ، وإنَّ أي استمرار لحاكم في الرئاسة ، قد يؤدي إلى تعفنه وتعفن حكمه وكرسيه ، وبغض الناس له ، وإن حاول تطبيق الديمقراطية بكل ما استطاع من قوة ، فلن يتأتى له ذلك، لأن الناس بطبعهم يميلون إلى التغيير .
بشار الأسد الذي فضَّل قتل شعبه ، وتشريد أحرار بلده على أن يستجيب لمطالبهم ، وينسحب من الحكم بشرف ، ونزولا عند رغبات شعب سورية العريق ، كان يعلم يقينا بأن حكمه هذا قائم على الدموية والاستبداد ، وما هو إلا استمرار لحكم أبيه من قبله الذي دمر مدينة حماة بالكامل وشرد أهلها وحول مساجدها إلى خمارات ومراقص ونوادي ليلية ، فكان من الأولى أن يسارع شبله بشار ومنذ اندلاع الثورة ، إلى عقد اجتماع وطني عاجل على مستوى القطر السوري ، يكون هدفه إنقاذ سوريا من الهاوية ، وأن يقوم بإجراء انتخابات رئاسية ، بعد أن يقوم الشعب بترشيح مجموعة من الرجال الأمناء على مصلحة سورية ، وهم كثر في سورية العرب .. ومن هناك يتنحى عن الحكم قبل أن تراق نقطة دم واحدة .. وبهذا يكون قد جنب سوريا الدمار والخراب والتشريد والويلات التي وصل لها الشعب السوري ..
لو خطا بشار على خطى سوار الذهب في السودان ، لوازى قامة سوار الذهب ، ولسجل له التاريخ أعظم المواقف .. ولكنه الآن على حافة الهاوية .. فإن نجح الروس بالقضاء على الثوار والذين أصبح الإعلام يشير إليهم بأصابع الاتهام ، وبأن بعضهم هم عملاء لإسرائيل ، وأن جرحاهم يعالجون في إسرائيل ، ويتلقون المساعدات من أمريكا وإسرائيل ، وهم والحالة هذه ليسوا جديرون بأن يحكموا سوريا طالما أنهم يسيرون بطريق العمالة والخيانة من الآن .. ومع هذا فإنه لا انتصار لبشار في سوريا ، وإن نصرته سوريا ، فإن الله لن ينصره ، ولن تضيع دماء الشهداء والأبرياء سدى ..
سوريا الآن تحت القصف الروسي ، يعاني شعبها الويلات والدمار والقتل والتشريد ، وفي كل يوم نتلقى أنباء مفزعة ، عن جرائم ترتكب ، وأرواح تزهق ومدن تدمر ، ومشردون يغرقون في بحار العالم ، يهانون ويُمتهنون في بعض دول أوروبا ، والروس كما يعلم الكثير ، لهم ثارات عند المسلمين والعرب ، لأنهم سبق أن ذاقوا وتجرعوا الويلات في حربهم ضد دول البلقان ، في الشيشان وفي دول أخرى كانت تخضع لهيمنتهم إبان الاتحاد السوفياتي المنحل .. وستبدي لنا الأيام القليلة القادمة ما لم نكن نتوقعه وما لم يكن بالحسبان ..
والله ولي الصابرين ،،،،

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     21-10-2015 10:46:50

الأخ والصديق العزيز الكاتب الأستاذ الحاج عقاب العنانزة المحترم ...

نعم .. إن السبب الرئيس بحدوث الانقلابات في معظم دول العالم الثالث ، يرجع إلى أسباب عدة منها : أولا .. وصول بعض الشخصيات إلى الحكم عن طريق دعم بعض الدول الاستعمارية لهم مقابل تحقيق أجندة معينة لهم في تلك الدول ، وهي عمالة مؤكدة وخيانة لا شك فيها من قبل شخص مأجور ، مهمته تنفيذ المخططات ..
ثانيا : وصول أشخاص ليسوا بمستوى المسئولية إلى الحكم ، ولهذا تصبح الحياة السياسية في البلد مهلهلة وهشة ، ولا يستفاد منها ..
ثالثا : وجود أقطاب متناحرة على السلطة ، وقد تكون كما تفضلت أقطاب على مستوى عالمي ، والقيوميون القدماء والإسلاميون المعاصرون ، والماركسيون الذين كان لهم باعا طويلا في تفتيت الكيانات في دول العالم الثالث ، وهم كما تفضلت عبارة عن مقاولين لتنفيذ خطط الدول الكبرى المؤيدة للكيان الصهيوني في كل الأحوال ..

رابعا : الجهل الشديد الذي تعاني منه بعض الشعوب ، وما يتبعه من استبداد الحكام وتسلطهم على رقاب الشعوب ، واستنزاف خيرات البلاد لمصالحهم الشخصية ، وعبث الفاسدين منهم وسرقة الثروات واستغلال السلطة من أجل تحقيق المآرب الشخصية ، والشخصية فقط ...

وغير ذلك فقد أصبحت الصراعات التي يعانيها منها عالمنا العربي هي صراعات على السلطة والحكم والكرسي فقط ، وعدم تهاون الزعامات في التصدي لمن يمد عينيه للكرسي حتى ولو أدى ذلك إلى تدمير الأمة بالكامل ، والأمثل نراها اليوم بأم أعيننا ..
شكرا لمرورك أخي الحاج عقاب العنانزة .. وتفسيرك المنطقي لما يحدث في عالمنا العربي بالذات .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
الحاج عقاب العنانزه     |     20-10-2015 09:11:29

اخي وصديقي ابو حازم المحترم .
بعد التحيه والاحترام .
السبب الرئيس بحدوث الانقلابات في دول الوطن العربي هو تبعيّة الأنظمه للخارج وفساد الحكام والحكومات المالي والأخلاقي . وتحوّل معظم الأنظمه العربيه الى دكتاتوريات قمعيه ومستبدّه تصادر الحريات وإرادة الشعوب وتنهب الثروات وتُهرّبها للخارج بمساعدة الدول التابعه لها كل نظام ..ولنا بليبيا وتونس ومصر واليمن الأمس . وسوريا والعراق اليوم خير عبره ..
أنظمة وحكومات الوطن العربي قوميون كانوا أو إسلاميّون أو ماركسيون عباره عن مقاولين لتنفيذ خطط الدول والقوى المتآمره على حاضر ومستقبل الأمتين العربيه والإسلاميه لإدامة الصراعات تعصف بها قتلاً ودماراً وتشريداً . وما نراه اليوم ما هو الاّ مشاهد وفصول مؤامرة العصر الكبرى التي حُبكت خيوطها منذ بدئ انهيار الحكم العثماني وإعلان وعد بلفور في العام 1917 ..
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح