الثلاثاء 19 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

طلبة العروس

بقلم عبدالله علي العسولي

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
مواجهة الثقافة بالثقافة
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

لتجفيف منابع الارهاب لا بد من مواجهة الثقافة المشوهة لصورة الاسلام، والمبادىء العليا، والقيم السامية بثقافة الوعي والعلم والتربية السليمة، وبيان الصورة المشرقة للثقافة الاسلامية القائمة على الوسطية والاعتدال، والاقناع الفكري النابع من روافد الشريعة المتعددة المصادر والتي تتسم بسعة الافق، والقدرة الفائقة على ارساء قواعد ومنهجية وجادلهم بالتي هي احسن.

 


ان ثقافة التطرف مبناها على النظرة القاصرة للحياة الانسانية، فهي تنظر للانسان الذي اكرمه الله من زاوية ضيقة، وتطبع اتباعها بطابع العزلة والنفور من المجتمع، بل وتشحذ الاذهان بالافكار السوداء التكفيرية ليكون من اثارها عدم التعامل مع الناس في حياتهم، والتخطيط في الظلام، لنسف وهدم كل المكتسبات الايجابية على مستوى الفرد والجماعة، لان هذه الفئة صنفت نفسها بانها على الحق، وغيرها على الباطل، ان مرجعية ثقافة الارهاب هو الانسان الذي تربى في ظروف غامضة معتمة نفسية واجتماعية ودينية، وهو يفسر النصوص الدينية التفسير الاحادي الذي يخدم اهدافه، ويتعامل مع احكام الشريعة بسوء وقصور، فليس في ذهنه سوى التدمير الفكري والمادي للفرد والامة.

 


ان المحاضن التي ضمت امثال هؤلاء، لا بد من فتح المنافذ اليها على كافة المستويات الرسمية والشعبية، لكي تعبر اليهم الثقافة الاسلامية الصحيحة، والعلم النافع الذي يخدم الدين والامة، والوعي السليم، وذلك عن طريق مؤهلين مقنعين للتحاور مع امثال هؤلاء في كل مكان، لكي نستل من عقول الناشئة كل فكر دخيل مناف للعقيدة السمحة، والاخلاق الاسلامية، التي تتعامل مع الانسان بانفتاح ووضوح، لان فطرته في الاصل اودع الله فيها النقاء والصفاء.

 

 


والذي اراه انه لا بد من ان تتغير طريقة الخطاب على كافة المنابر والصعد في المدارس والجامعات والمساجد ووسائل الاعلام، وان يفسح المجال لذوي الخبرة المؤهلين علميا وشرعيا، لطرح وتناول القضايا الحساسة التي تبني شخصية الناشئة لتكون على منهج الاعتدال والفهم الصحيح لقضايا الدين والوطن، حتى ينشأ سويا سليما في عقيدته وفكره وسلوكه واخلاقه، عندها نستطيع ان نواجه الثقافة بالثقافة، وتكون النتائج مثمرة وخيرة على ديننا وامتنا ووطننا.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ابراهيم ريحان الصمادي / ابو طبي     |     28-10-2015 08:39:16
بطاقة محبة
إلى كل من يخط على صفحات عجلونتنا الإخبارية حرفا وكلمة .. إلى كل من يتابعها هنا وهناك .. إلى كتابها وشعرائها وقرآئها وكل العاملين فيها .. إليهم جميعا تحية اجلال وإكبار وتقدير مع حفظ الألقاب والأسماء .. وبطاقة اعتذار شخصية مني عن غيابي عن صفحاتهم وكتاباتهم معلقا علما بأني أعرج على كل ما تكتبون مستمتعا وقارئاً وذلك لظروف خارجة عن ارادتي وكلّي أمل بالعودة إليكم في القريب العاجل ولكم مني أطيب الأمنيات ......
نعيم محمد حسن     |     26-10-2015 00:12:52
أدب الحوار...
نعم ... الثقافة بالثقافة و أدب الحوار:هما اللذان يسيران بنا نحو تقبل الآخر ..فيقبلنا ...فلا ينازعنا بل قد يصبح واحدا منا...فلا بد اذن ( كما تفضلت دكتورنا العزيز):

" من ان تتغير طريقة الخطاب على كافة المنابر والصعد في المدارس والجامعات والمساجد ووسائل الاعلام، وان يفسح المجال لذوي الخبرة المؤهلين علميا وشرعيا، لطرح وتناول القضايا الحساسة التي تبني شخصية الناشئة لتكون على منهج الاعتدال والفهم الصحيح لقضايا الدين والوطن، حتى ينشأ سويا سليما في عقيدته وفكره وسلوكه واخلاقه، عندها نستطيع ان نواجه الثقافة بالثقافة، وتكون النتائج مثمرة وخيرة على ديننا وامتنا ووطننا."
بالتأكيد. اوافقك الرأي...و شكرا على اثارة هذه المواضيع التي هي احوج ما يحتاجه شباب هذه الأمة هذه الأيام.
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح