الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

أولا : اسمحوا لي أن أقول لمن يتذمر من طول مقالاتي ، أنني حينما أكتب أي مقال .. فليعلم الجميع بأنني لم أتقاضى في حياتي أجرا على ما أقوم بكتابته ، وإنما أكتب كل ذلك بحكم شعوري بالمسئولية تجاه الله ، وتجاه ضميري ، لأنني لا أحب أن أصمت على خطأ أبدا ، وأما الذين يضيقون ذرعا بطول المقال ، كما سمعت ذلك عدة مرات ، فعليهم أن يبحثوا عن مقالات أخرى تناسب أذواقهم .. وسوف أستمر بالكتابة ، إلى أن يموت ضميري أو أصبح بلا ضمير .. 

شعوب الأمة العربية من محيطها إلى خليجها ، كانت وما زالت مستهدفة في كل مجالات الحياة ، وقد ابتدأ اليهود حملتهم المسعورة ضد سكان المنطقة العربية برمتها ، ولم تستثني أي شبر من الأرض العربية .

كانت أولى أهدافهم الأمن الاقتصادي ، وكما هو معروف فإن العالم العربي كان وما يزال منذ عقود مضت ينعم بالخيرات الوفيرة ، ويتمتع ببحبوحة من العيش لم تتوفر لكثير من الدول الكبرى والمتقدمة .
وأما الهدف الثاني .. فكان هو الأمن القومي .. حيث عمدت إسرائيل إلى إثارة النزاعات المتعاقبة في المنطقة ، واستطاعت بمكرها المعروف تأليب دول الشر المستعمرة التي لم تمت أطماعها في المنطقة منذ أن رحل آخر جندي من المستعمرين عن المنطقة في أواخر الخمسينات .

وأما الهدف الثالث .. فقد تركز بشكل خاص على الأمن الغذائي ، وألقى بكل ثقله على هذا الجانب .. والغذاء كما هو معلوم لدى كثير من المختصين ، إلى جانب جهل الكثير من شعوبنا بهذه الحقيقة ، مع ما يترتب عليها من مخاطر لا حصر لها ، من حيث السلبيات المترتبة على تناول تلك المواد الغذائية التي تردنا من إسرائيل ومن دول أخرى متآمرة معها أو هي عميلة لها في كل الأحوال ، وقد أصبحت مسألة الغذاء عندنا أكثر مرارة وخطورة ، من مسالة الدواء ، فكلاهما أصبحا عنصران خطران على المجتمع ، وتبعا لذلك فقد أصبحت الحالة الصحية متردية إلى حد كبير استطاع أن يعم عالمنا العربي بالمطلق .

المنتجات الزراعية الإسرائيلية ، أصبحت تدخل أسواقنا بلا استئذان ، وهذا دليل كبير على تخاذل حكومتنا والجهات المسئولة عن هذا الجانب ، وقد يلحظ الجميع بأن المنتجات الإسرائيلية ، لن تكون مأمونة ، ولا يمكن أبدا أن نأمن جانب العدو الصهيوني في تقبلنا لمنتوجاته ، وأنا أجزم بالقول أن تلك المنتوجات الزراعية بكل أشكالها وأنواعها المبهرة ، هي جميلة المنظر جذابة ، تستهوي الناظر إليها ، ولكنا أبدا لن تخلو بأي حال من الأحوال من خبث اليهود وغدرهم وخيانتهم التي انجبلوا عليها ، وطباع اليهود الغادرين والماكرين جاءت واضحة بآيات قرآنية لا يمكن لنا أن نتجاهلها أو نشكك فيها .

لم تكن هذه الآفات الصحية بكل أنواعها وأشكالها ، من سرطانات وجلطات وأمراض أخرى مستعصية ، باتت تحصد الشباب والناس من جميع الأعمار لا تفرق بين أحد أبدا ، ولا يسلم من أخطارها لا كبير ولا صغير ، ولا غني ولا فقير ، ما كانت أبدا معروفة لدى شعوبنا من قبل ، بالرغم من حياة الفقر والبدائية التي كانت تعيشها تلك الشعوب .

أما اليوم فإن المستشفيات في عالمنا العربي والعيادات الطبية ، أصبحت عاجزة عن مواجهة أخطار تلك الأمراض ، التي زادت عن طاقة واستيعاب جميع المراكز الصحية والمستشفيات ، وجاءت الحروب في بعض دول الربيع العربي ، لتكشف عن عورات المجتمعات العربية ، وبينت مدى الجهل المتفشي بين أفراد هذه المجتمعات ، ومع ذلك فلا نجد أي جهة من الجهات المسئولة تولي هذا الموضوع أهمية تذكر ، وأتحدى أي من شعوبنا ، إن لاحظت أي موقف إيجابي للحكومات ، أو الجهات المسئولة ، من شأنه القيام بالدور المطلوب منهم ، لتوعية المجتمع من استمرارية الوقوع فريسة لتلك المؤامرات .

إن جميع الأغذية المعلبة ، هي وسيلة مقنعة للجميع ، بأنها ربما تحتوي على المسرطنات وعلى جينات مرضية يمكن أن تفتك بالعنصر البشري والحيواني عن طريق الغذاء ، بل وقد تعدى ذلك إلى مادة الدواء ، الذي كثيرا ما نشاهده ، يسحب من الأسواق بعد أن تكتشف مضاره على الإنسان .

لقد كان لنا مع إسرائيل تجربة لا يمكن أن ننساها ، حيث ما زال يذكر الكثير من مواطنينا قضية سنيورة الدجاج المسرطنة التي استوردها التجار الجشعين من إسرائيل بمباركة الحكومة في ذلك الوقت ، ولا أدري كيف استيقظت الضمائر وانتبهت لهذا الموضوع ، وقامت بسحب ما تبقى من الكميات من الأسواق ، وإرجاعها إلى إسرائيل حسبما أعلن على لسان إعلامنا ، وأنا بطبيعة الحال لست ممن يصدق خبرا مثل هذا بسرعة ، ولا أميل بطبيعتي إلى تصديق الحكومة بأي تصريح من تصريحاتها ، لأن كل ما يجري من أمور سواء أكانت سلبية أم إيجابية كلها تجير لخدمة الحكومة .

لاحظوا أيها الأخوة المنتجات الزراعية الإسرائيلية ، وانتبهوا جيدا إلى مادة البطاطا ، فقد تنخدعون جدا بمنظرها المغري ، لكن أجروا عليها بعض الدراسات ، وأنا متأكد بأنكم ستقفون على الحقيقة بأنفسكم ، إنها حقيقة مرة ، لا يمكنكم الرضى والقبول بها ..

في السنة الماضية ، كانت منتوجات الجوافة الشهية بحجمها غير الطبيعي ومنظرها الشهي ، تعج بالديدان ، وأنا والله أول من وقع فريسة هذا الخداع .. 

يا أيها الشعب الكريم .. إن لم تنتبهوا لأنفسكم فلن يأتي أي إنسان من الجهات المسئولية ليعطيكم التوجيهات والمحاذير ، ليقول لكم الحقيقة ، وعليكم أن تكونوا حذرين جدا ، ولا تتسرعوا بشراء المعلبات على اختلاف أنواعها وليكن حذركم من مادة السنيورة أكثر ، وعليكم أن لا تشتروا أي نوع من المعلبات دون أن تتأكدوا من مصادرها ، وتاريخ انتهاء صلاحياتها .. 

قبل حوالي أربع سنوات ، نشرت مقالا أفدت فيه بأن أحد المستوردين الأردنيين وبالتعاون مع وزارة الزراعة ، قام باستيراد حوالي (1410) أطنان من الأسمدة العضوية المسرطنة من مقاول صهيوني من مدينة القدس ، وكانت تلك الأسمدة معروفة لدى وزارة الزارعة في ذلك الوقت ، بأنها من مخلفات مجاري مدينة القدس ، وأن ذلك المقاول الصهيوني الذي كنت أعرف اسمه من الإعلام ، قد باعها لمقاول أردني ودخلت عن طريق الغور الشمالي بشاحنات كبيرة جدة معدة لهذا الغرض ، وعلى ما أعتقد فقد تم استخدامها في المزارع الكبرى في الأغوار ..

دلالة أخرى على الوضع الصحي في الأردن ، وهو أن حالات الطلاق التي أخذت تستشري في المنطقة ، ربما كانت ناتجة ، عن ظروف صحية تقف عائقا أمام سعادة الأزواج والزوجات ، فالأزواج يعيشون حالة عقم عجيبة ، وحالات أخرى تتعلق بذات الموضوع ، مثلما أصبحت النساء أيضا تعيش نفس الحالات منها العقم الشديد ، وأمراض أخرى تخص النساء بأمور كثيرة ..

ولقد ذكر لي طبيب ذو خبرة كبيرة ، أعرفه حق المعرفة ، إنه طبيب له تجربة كبيرة بهذه الأمور ، وقال لي بأن أكثر رواده هم من الشباب الذين يأتونه ، يشتكون من إعاقات جنسية مؤلمة .. 

ناهيك على أن الكثير من الشباب والرجال أصبحوا مدمنين على تناول المقويات الجنسية بشتى أنواعها ، وهي أيضا لا تخلوا من عوامل الخطورة على الصحة العامة ، ومع ذلك لا نجد من حولنا أبدا أي نشرة طبية تحذر المتعاطين لها من خطورتها ، ولا حتى من يقوم بإلقاء المحاضرات التوعوية من لدن الجهات ذوي الاختصاص ليبينوا للناس سبل السلامة للمتعاطين ، ولقد سمعت أن كثيرا من الشباب قد ماتوا بشكل فوري نتيجة تعاطيهم لهذه المقويات ، ولذلك فأنا أناشد كل الجهات المختصة لكي يقوموا بتوعية الشباب والمتعاطين ، من أجل أن يفتحوا أعين هؤلاء الناس على المخاطر المحيقة بهم من كل الاتجاهات ، وهم قد يقتلون أنفسهم نتيجة هذا الجهل ، وهذا هو تقصير واضح من قبل وزارة الصحة والإعلام .. 

آمل آن أكون قد وفقت إلى طرح مشكلة مهمة تهم جميع شرائح المجتمع والله من وراء القصد ،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     06-11-2015 12:32:38

الصديق العزيز الأستاذ أمجد فاضل فريحات .. المحترم ...

نعم .. إنها الحقيقة التي نراها ماثلة أمام عيونا ، عانينا من ويلاتها وتبعاتها الشيء الكثير ، والشعوب تغط بنوم عميق ، تنشغل عن كل المؤامرات التي تتربص بهم أو أنهم يتعامون عنها لانشغالهم بما هو أعظم منها من مصائب جمة ، تتعرض لها الشعوب والبلدان العربية ..

ومهما يكن من أمر ، فإن مثل هذه المؤامرات يجب أن يعيها كل ذي عقل ، لكي لا نتورط بمزيد من الانزلاق بويلات الصهيونية الباغية ، وما هذا السلاح سوى جزء لا يذكر من مخطط كبير تتعرض له شعوب وأجيال المنطقة ، مع أن محاربتنا بغذائنا ، ونحن العرب كما معروف عنا لا نسأل عن كيفية ونوعية الغذاء من أين جاءت ، وكيف جاءت إلى اسواقيا ، ولم نفكر ولو للحظة بالتوقف عن شراء وتناول الأغذية التي تردنا لأسواقنا من أماكن مشبوهة .. لكي نتجنب الويلات والكوارث الصحية التي قد نتعرض لها نتيجة تناولها بغباء وجهالة ، أو عدم اكثراث ..

لك التحية ، وأشكرك على مداخلتك الراقيت التي تدل على فهم عميق لأبعاد المسألة ، وهي أيضا ربما فتحت أعين الكثيرين ممن لم يحاولوا قراءة هذا المقال لكي يقرأوه ويستفيدوا منه ، وأنا حينما أكتب لا أكتب من أجل أن أنال مدح وثناء أي كان ، إنما أكتب بوازع من ضميري .. مع أن مقالاتي تنشر في أماكن عديدة ، ولكنني دائما أخص بها وكالة عجلون الاخبارية لأنها قريبة من العجلونيين ، وأنا أهتم بالواقع الصحي من أجلهم ، تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
امجد فاضل فريحات     |     06-11-2015 11:15:41
مقال هادف
الكاتب الشاعر محمد القصاص المكرم
مقالك اكثر من رائع ومفيد وتوعوي هادف خاصة التنبيه من مخاطر اليهود وخبثهم في فساد وافساد الشباب كما ذكرت ، وهناك اخي الكثير الكثير من المنتجات الإسرائيلية المنتشرة في البلاد وللأسف بموافقة الحكومة ولم يعد هناك أي نوع من انواع الخجل أو الرادع لعدم التعامل مع هذا المجرم المغتصب للأرض ، ناهيك عن السبات العميق الذي تعيشه الشعوب والتي غرقت في بحر البعد عن الدين وظروف الفقر والبطالة التي ترزح تحتها الناس ، وفي المحصلة النهائية هناك نجاح باهر للنتيجة المرجوة من خلف هذا المخطط ، وهانحن نرى النتائج امامنا وبأم اعيننا .
سلمت يمناك اخي الكاتب الكريم على حسن الإختيار .
الدكتور محمد القصاص     |     04-11-2015 12:39:01

أخي وصديقي صاحب الخلق الكبير الأستاذ محمد فريحات أبو راكان .. حفظك الله ...

تحياتي وتقدير لمرورك هذا الجميل على مقالي .. إذ أشكر لك ما جاء من تحليل منطقي وفكر نير لهذا المقال ، وحقيقة لا مراء فيها ، لقد وضعت خطوطا رئيسية يمكن للناظر بها أن يدرك ما ترمي إليه .. نعم الحياة عندنا في الشرق باتت كما تفضلت ..

لك الاحترام والتقدير أيها الصديق العزيز ، وأنا فعلا أكبر بك هذا المرور العذب الذي يدل على ثقافة واسعة واطلاع راق على ظروف الحياة ، تقبل تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد فريحات ابو راكان     |     02-11-2015 18:26:46

لقد دق ناقوس الخطر كل شيء من حولنا يقلقنا ,هوائنا ملوث غذائنا مسرطن ’الخبز الذي ناكله لاطعم له ولا فائده النظافة معدومه والرقابة غائبة والاسعار متذبذبة ,وعندما تذهب الى التسوق تحتار ماذا تشتري كل شىء من حولك مستورد ومن مزارع اسرائلية وتتعجب من ذلك فيقولو لك ان الحدود مع سوريا مغلقة فتلك الاعذار غير مقبوله ,ام خطر المخدرات والمقويات المختلفه والمنتهي تاريخ انتاجها فهي اشد خطورة على الصحة ,لذى على الجميع ان ينتبه لهذا الخطر وخاصة وزارات الصحة والزراعة والاعلام والثقافية ان يقوموا بتوعية الشباب جيل المستقبل وحماته وركيزته ليكون مجتمعنا قوي ,لأأ ن السمك القوى يسبح عكس التيار اما السمك الضعيف فانه يطفو ,كلامك يستحق الاهتمام ........ ....... تحياتي
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح