الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
ثالوث الشرّ
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

الروس يقتلون الشعب السوري ، وأمريكا تزود المقاومة بالسلاح وإسرائيل تشعل فتيل الحرب في المنطقة كلها كلما خبا أوارها .

الحرب والدمار والويلات في سوريا ، هذا البلد العربي المتاخم للاحتلال الصهويني بحدود إستراتيجية ، والذي كان في الماضي يشكل خطرا حقيقيا على وجود إسرائيل المحتلة على أرض فلسطين .. وقد تنبه الصهاينة إلى خطر الجيش السوري في حرب أكتوبر عام 1973، والتي تسمى (بحرب رمضان) أيضا ، حيث تمكن الجيش السوري البطل آنئذٍ طرد المحتل الغاشم من أرض الجولان ومن مرتفعاتها التي تسيطر على العاصمة السورية سيطرة مباشرة .

وبهذا المقال ، وددت الكتابة عن شيء خطير ، يجب أن يتنبه له العرب شعوبا قبل حكام وقبل قادة وقبل جيوش ، وهو أن الحرب الدائرة في سوريا ، هي حرب مدبرة ، بل هي مؤامرة كبرى بكل أبعادها وتدابيرها ، ولن تكون في يوم من الأيام لمصلحة أحد من كل الفرقاء المتحاربين على أرض سوريا الحبيبة .. 

بل هي حربٌ إبادة مدمرة ، حربٌ ضروسٌ ، استعرت نيرانها في كل أنحاء سوريا بفعل الدخلاء على الخط السياسي فيها ، والغاية منها حقيقة ، هي القضاء المبرم على حضارة ووجود سوريا الأحرار ومسحها من الخارطة السياسية ، كدولة مناوئة للوجود الصهيوني في المنطقة .

يعلم الساسة في عالمنا العربي ، وهم لم يستطيعوا فعل شيء يذكر من أجل وقف هذه الجريمة النكراء التي تحصد شبابنا وتدمر مدننا وحضاراتنا في سوريا الحبيبة ، لكن الحرب الدائرة هنا تختلف عن كل الحروب الدائرة هناك ، ولو بقليل من الاختلاف .

فالحرب في العراق والتي ، ما زالت تشتعل فيه ، وما فتئت تدمر كل مقومات وحضارات العراق العظيم ، فهي تحصد شبابه من كل الانتماءات الدينية والسياسية بلا استثناء ، ناهيك عن التركيبة المعقدة التي كان يتشكل منها الطيف السكاني في العراق ، لكن الهيمنة الإيرانية وهي التي طغت على الساحة السياسية ، وقادت البلاد والعباد إلى الهاوية ، منذ مجيء نوري المالكي ، ذلك الشيعي البغيض إلى العراق معتليا دبابة أمريكية ، وبحماية الأمريكان أنفسهم ودعمهم المباشر وهم الذين خططوا لتدمير العراق وإرجاعه إلى عصر التخلف والانحطاط ، رغبة منهم بالقضاء على أية فرصة قد تسنح للسياسيين المخلصين الأوفياء من أبناء العراق في المستقبل المنظور ، والتي يمكن أن تتيح المجال أمامهم للنهوض من جديد ، كي تعود للعراق غضاضته وبريقه وهيبته التي كانت على الأقل في عهد صدام حسين .

لم تكن الحرب الإيرانية العراقية حدثا عابرا في القواميس الصهيونية ، لكنها كانت درسا مخيفا لهم ، وقد أيقظت في نفوسهم الهلع والخوف ، وبعثت في نفوسهم الحذر الشديد ، وأمدتهم بقناعة أكيدة ، لا شك ولا مراء فيها بأن جيش العراق الذي حارب إيران لمدة تسع سنوات بشراسة وشجاعة ، وقدم لأتون الحرب في تلك الحرب آلاف الضحايا ، وبدراسة بسيطة ، نجد بأن المعادلة في قتال الصهاينة معادلة بسيطة إذا ما قورنت بالحرب العراقية الإيرانية ، ولن تكلفه الحرب مع الصهاينة المحتلين في فلسطين سوى ساعات معدودة على الأصابع ، للقضاء على الوجود الصهيوني قضاءً مبرما ، وتطهير أرض فلسطين من رجس أولئك الأوغاد إلى الأبد .

ولذلك جاء الأمريكان بناء على تقارير استخباراتية مدروسة ، و بكل ما يملكون من أسباب القوة والآلة العسكرية ، جاءوا بعسكرهم ، وطائراتهم المتطورة ، وسلاحهم الفتاك ، إلى العراق من أجل القضاء على كل أسباب القوة والمنعة التي يتمتع بها الجيش العراقي آنذاك ، وبالفعل لقد تم لهم ذلك ، وحققوا ما جاءوا من أجله ، وقد استطاعوا تأليب قوات التحالف ، بل وكثير من جيوش ودول العالم ومنها جيوش عربية ضد العراق .

وهنا أود أن أشير بقوة وبكل فخر إلى أن أيادي جيشنا الأردني البطل ، بقيادة الهاشمي الحر الشريف جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال لم تتلطخ يوما بدماء العربي سواء أكان في العراق أو في أي مكان آخر من العالم ..

وهكذا .. تمكنت أمريكا من سحق الجيش العراقي وكلنا يعلم حجم المؤامرة على العراق ، وسلمت زمام الأمور في البلاد هناك إلى الشيعة وأنصارهم الإيرانيين. ولهذا فلن يستطيع العراق مهما بلغت اليقظة والنباهة لدى قياداته و مهما بلغت حكمة الناشطين فيه من أن يعيدوا للعراق مجده وهيبته وقوته يوما ، أو أن ينشئ جيشا عراقيا حرا من جديد ، لأن الانتماءات الدينية والعقائدية المتطرفة لدى الحاكمين الآن ، لن تفسح المجال أمام خلق جيش عراقي بتشكيلة تضم جميع الأطياف ، خالية من العنصرية والطائفية البغيضة ، ولهذا سيستمر العراق في نزاع طائفي طويل الأمد ، مشغولا عن كل ما يدور حوله في العالم من أحداث ، تهدد وجوده ووجود الكثير من الدول العربية .

وأما في اليمن فالحرب هناك تحتدم ، وتزداد شراسة يوما عن يوم ، ولكنها في حقيقتها نسخة متطابقة مع الوضع في العراق ، فإيران والشيعة وأتباعهم الحوثيون هناك هم الذين يرفضون إعادة الهدوء والسلام والأمن لليمن ، وحتى يرفضون استقلال اليمن ووحدتها وذلك بالاحتكام إلى العقل والمنطق ، من أجل إنهاء النزاعات فيها ، وهم ما زالوا يتلقون السلاح المتطور من إيران ، ومن جهات أخرى محاولة من تلك الدول لكي تجعل اليمن السعيد مقبرة لأبنائها .

واليوم .. وكما نرى في سوريا ، فالمستقبل قاتم ، والدرب مظلمٌ وشاق وطويل ولا نعرف له نهاية ، فالروس يعيثون في سوريا دمارا ، لا تأخذهم بشعبنا العربي إلا ولا ذمة ، وأمريكا الإمبريالية المحتلة ، باتت تزود المنشقين والثوار هناك بأنواع شتى من الأسلحة ، والغاية من هذا كله ليس من أجل تحرير سوريا من حكم بشار الأسد ، ولكن من أجل إطالة أمد الحرب وزيادة الخسائر ، والفتك بالشعب السوري البطل ، مخلفين وراءهم الدمار الكبير للأرض والإنسان ، إنها خطة جهنمية لا أكثر ، ولا تخدم أي طرف من الأطراف ، بل ستجعل من آخر منتصر على أرض المعركة قائدا عاما على نفر قليل مما يتبقى من الناس بعد انتهاء الحرب . 

وأما الصهاينة ، فهم قيمون على دقِّ طبول الحرب كلما هدأت ، وراحوا يستغلون في غفلة من العرب ، انشغال الدول بالحروب ليقوموا بتنفيذ المخططات الجهنمية الصهيونية في القدس وفي المسجد الأقصى بالذات ، بل و تتيح للقطعان الصهاينة من المستوطنين بفعل كل ما هو محرم ضد الشعب الأعزل على أرض فلسطين ، شعبٌ ارتأى أن يشق طريقه لوحده ودون معونة من أحد ، فهو لا يحتاج إلى الطائرات ، ولا إلا المدافع والدبابات و الصورايخ ، بل قرر أن يعتمد على ما تصل إليه أياديه من السلاح والحجارة ، فبدأ يقاوم ويقاوم مستخدما الأيدي والسكاكين والحجارة ، لكي يرد شر وكيد المعتدي اليهودي إلى نحره ، وعدم السماح له بتخريب الأقصى ، وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه .

وكم أتمنى على الشعب السوري الشقيق والقادة الذين يديرون دفة الحرب في سوريا الآن ، أن لو فكروا بمصلحة سوريا وشعبها البطل ، لقاموا إلى الحل السلمي بأقصر الطرق ، وعلى قادة المقاومة وبشار الأسد أن يدركوا ما هم فيه من أخطار قد تودي بهم جميعا ، وبكل الأحرار في سوريا ، وتدمر كل ما تبقى من حضارة وبنية تحتية فيها ، كم أتمنى أن يجلس الجميع فجأة على مائدة مستديرة ، فيتحاوروا بكل إخلاص وثقة ، وكل همهم هي المصلحة العليا لسوريا ، وليس المناصب القيادية ولا الحكم ، ولعلهم بذلك كانوا قدوة حسنة لمن جاء من بعدهم ، أتمنى على جميع القيادات السياسية المخلصة ، أن تطرح مثل هذا الفكر بكل قوة ، على طاولة المفاوضات عبر قيام الجامعة العربية بالإعداد لهذا الطرح .

والسؤال المطروح ههنا ، هل هناك من شجاع وفيٍّ مخلص لسوريا ولتراب وشعب سوريا ينهض في أرض الشام كي يعلق الجرس ، فمن يعلق الجرس ؟؟

والله ولي التوفيق ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     11-11-2015 10:15:43

أخي وصديقي الكاتب الأستاذ عقاب العنانزة المحترم ،،،،

ما تعيشه المنطقة اليوم من صراعات على اختلاف دمويتها ، هي خطة موضوعة للقضاء على كل مقومات الحضارة والتقدم وطموحات الأجيال ، في عالمنا العربي بالذات ، إن أمريكا وإسرائيل هما من أهم محاور الشر في العالم كله ، ولو كانت أمريكا عادلة ، وتولت قياد العالم نحو كون يسوده السلام ، ولو استغلت المليارات التي تدفع على الحروب والسلاح ، من أجل النهضة والتقدم والحضارة ، لأصبحت الكرة الأرضية جنة الدنيا حقا .

لكن بني صهيون وهم يعلمون بأن مصيرهم حتمي إلى زوال ، ولكنهم يعاندون القدر ، ويكذبون كل الحقائق ، ويسعون إلى تولي السدارة في العالم ، ومن أجل هذا فهم مستعدون إلى تدمير العالم كله لبلوغ هذا الحلم الشيطاني المقيت ..

كم أتمنى على الدول العظمى أن تتحد معا والسعي من أجل مستقبل أفضل ، وحياة أجمل ، لبني البشر وذلك ليس صعبا ولا مستحيلا ، بل فإنه من البساطة بمكان ، إن تخلت إسرائيل عن عدوانيتها وكراهيتها لبني البشر ، سواء أكانوا مسيحيين أو مسلمين أو من أي ديانة أخرى .,.

وكم أتمنى أن يسعى المفكرون إلى طرح فكرة من أجل تحقيق مثل هذه الأهداف متجاوزين بذلك كل المؤامرات والمخططات الصهيونية بالذات ،،،
والله من وراء القصد ،،،،
عقاب العنانزه     |     09-11-2015 15:41:27

الاخ السيد ابو حازم المحترم .
ما تعيشه المنطقه العربيه برمتها اليوم من صراعات دمويه وتدمير الأوطان وتشريد للشعوب والذي كانت بدايته حصار العراق ومن ثم غزوه واحتلاله وتدميره وزرع عوامل الفتنه الطائفية والمذهبيه بين مكونات المجتمع العراقي كله . وبقرار أمريكي ابتداءً بالتوافق مع بريطانيا وبتواطؤ دول الغرب كله وتمثيلية روسيه وابتهاج اسرائيلي وايراني . ومن هناك بدأ تنفيذ المخطط العدواني والشيطاني المعد لدول المنطقه منذ رحيل الاستعمار . لا بل منذ اعلان وعد بلفور عام 1917 ومن ثم معاهدة سايكس بيكو منذ العام 1928 ...
منذ أيام صرّحا كل من قائد جهاز الاستخبارات الفرنسيه وقائد جهاز الاستخبارات الامريكيه أن الشرق الأوسط الذي يعرفوه لم يعد موجود اليوم .وان هناك تسويات ستتم ولكن بشكل مختلف عما هو عليه حالياً ...
باختصار نحن أمام شرق أوسط جديد جغرافياً وديمغرافياً والله وحده من يعلم كيف ستكون العواقب والنتائج ...
اما موضوع الأغذيه ومصادرها وصلاحيتها للإستهلاك البشري من عدمه . فهذه قضيه أبطالها من بني جلدتنا من تجار جشعين وفاسدين ومسؤولين مرتشين للوطن والشعب خائنين ...
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح