الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
الكوارث الطبيعية رسائل لنا
بقلم عمر سامي الساكت

=

 

قد ينعم الله على الناس بالمصائب وإن عظمت وقد يبتلي الناس بالنعم، نحتاج هنا للتفريق بين البلاء والتنبيه وبين العقوبة من غضب الله وفي كلٍ يجب التذكير بقدرة رب العالمين وأننا في دار ممر لا دار مقر وأن نتقي الله.

يقول الله عز وجل (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) 30 الشورى، وقال رسول الله صلى الله عيله وسلم "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" رواه الترمذي وصححه الألباني. والشئ يعرف بضده فالحاجة للسلم تعرف بإلحاح عند الحرب والحق يتضح لمن عرف الباطل وكيف ستعرف الصحة إذا ما وجد المرض! وكيف ستفهم الحياة إذا ما وجد الموت! وهكذا ونحن العباد لا ندرك فضل الله عز وجل إلا إذا ابتلينا والعياذ بالله أو عندما نرى غيرنا مبتلاً فهي إمتحان فمن صبر فله الأجر ويُحط من خطاياه ومن إنقلب على عقبيه فلا يضر إلا نفسه فالله جل وعلا يُعبد ويحمد في الضراء كما في السراء وأمر المؤمن كله خير.

 إن ما يقع من كوارث طبيعية هي رسالة من الله عز وجل لنعود إلى ديننا شعائراً وتطبيقاً بصدق مع الله ونتحرى ذلك في كل شؤون حياتنا دون تشدد أو إنفلات أي أن نصلح أنفسنا أولاً وندعوا باللتي هي أحسن للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) 117 هودـ ولا يعني ذلك أنه لا يوجد تقصير من جهة الدولة، هذا وكانت الكارثة بسيطة نوعاً ما بفضله جل وعلا فكيف ستكون الأوضاع لو ما وقع كارثة أكبر والعياذ بالله، فقد كان لأجدى وجود خطط طوارئ على جميع القطاعات والمستويات تـُفعل في مثل هكذا ظروف، نعم لا يستطيع أحد الوقوف في وجه الكارثة الطبيعية ولكن بالإمكان الحد من نتائجها بوجود خطط معدة باحتراف وتم التدريب عليها ولا يكون ذلك إلا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب والبقاء والمناصب للأصلح وإلا ستكون العواقب وخيمة فما كان يمشي بالأمس من أمور لن يصلح لهذا الوقت بدل أن يصدر تصريحات تستهزأ بالمنكوبين بدل مواساتهم فأي إنسانية هذه، فمن لم تحدث المصيبة في نفسه حكمة فمصيبته في نفسه أعظم.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح