الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الشعب الأردني والحظ السيء
بقلم الأديب محمد القصاص

=

منذ عدة عقود ، والغالبية العظمى من أبناء الشعب الأردني يجترون ويلات سوء الإدارة وظلم الحكومات التي تولت المسئولية في المملكة الأردنية الهاشمية ، بل وربما كان الوضع في ظل الحكومات السابقة أقل ضررا وإضرارا .. بالمقارنة مع ما نجده في عهد حكومتنا الحالية التي يرأسها الدكتور عبد الله النسور .

 


فمنذ أن جاءت الحكومة الحالية إلى الوجود ، وتولت مسئوليتها في هذا البلد ، وهي ترفع شعارا مهما كان حلما في حياة الأردنيين ، ألا وهو الإصلاح الاقتصادي ، وتخفيض المديونية وتصحيح المسار الاقتصادي برمته ..


إلا أن كل الدلائل التي لمسناها لغاية الآن وبالرغم من مضي ثلاث سنوات على تولي هذه الحكومة مسئوليتها ، لا تشير إلى أن هناك أي تحسن أو تغيير في نمط الحياة الاقتصادية في الأردن .

 


ولكي أكون عادلا ، فإن مثل هذا التقصير المؤلم الذي يعيش الأردنيون تحت وطأته في عهد هذه الحكومة يجب أن لا نعتبره ذنبا مرتبطا بالحكومة وحدها ، ولكن الجانب الأكبر في تحمل هذا الذنب يقع على عاتق مجلس النواب الذي جاء هو الآخر ليختزل كل سنوات الضياع التي عاشها الشعب الأردني بفترة زمنية قياسية ، كانت أقصر ما تكون مما كنا نتوقع ، فكان الألم أقسى ، والظلم أعم ، والأسى أكبر ، مما كان يحلم به الشعب الأردني إبان فترة الانتخابات والوعود الكاذبة من قبل المرشحين .

 


ولهذا بات على الشعب الأردني اليوم أن يطالب بقوة بحل مجلس النواب وعلى عجل ، لتجيء هذه المطالبات ، كرد فعل منطقي أو كعقاب ورد للاعتبار ، بالرغم من قرب انتهاء عمر المجلس ، وقبل أن تستفحل الأمور وتزيد تعقيدا ، بعد أن تبين لكل المتابعين لأعمال مجلس النواب ، بأن المجلس قد فقد شرعيته أو صلاحيته ، بل وأصبح أعضاء المجلس في عهد هذه الحكومة بالذات ، عبارة عن ثلاثة صنوف ، منهم صنف يقف في صف الإصلاح ومع الإصلاح ، ومع مصلحة الشعب ، فاعتبرته الحكومة من المعارضين ، ولهذا .. فقد همشوا تماما ، ولم يسمع لهم صوت ، لا يسمح لهم بأن يدلوا بآرائهم أو أن ينتقدوا عملا غير صالح للحكومة ، وصنفا آخر يعيش في كنف رئيس المجلس وتحت عباءته ، فهو يسير في ركب الحكومة بكل سلبياتها ومساوئها ، لدرجة أن لو دخلت الحكومة في جحر ضب لدخلوا معها ، وصنفا ثالثا يعيش لنفسه فقط ، فيعمل على تنمية موارده الاقتصادية ، ومشاريعه الخاصة ، مستغلا في ذلك زمن وجوده بمنصبه كنائب عن الشعب المسكين ، فيقتنص الفرص بكل ما أوتي من قوة ، قبل أن يغادر المجلس ، وقبل أن يفقد مكانته في السوق ، وبالنهاية فإن معظم أعضاء مجلس النواب المعتدلين وأصحاب الضمائر ، أصبحوا بلا إرادة ، ولا يسمح لهم حتى بطرح رأي يهم الوطن والمواطن ، فأصبح الكثير منهم بلا حول ولا قوة ، لا يسمح لهم أبدا بأن يتكلموا تحت القبة بما لا يواتي رغبة وميول رئيس مجلس النواب ، وإن حاولوا الكلام ، تقطع عنهم وسائل الصوت بأمر من رئيس المجلس نفسه ، وهذا يتعارض مع مفهوم الديمقراطية الذي نعلم بأنه قد تعطل منذ زمن بعيد ..

 


إذن .. فإنني أقول ولا أريد بقولي هذا سوى الحق والعدل ، ونحن على أبواب انتهاء صلاحية هذا المجلس والحكومة الذين أشبعانا وعودا بالفردوس لا صحة لها ، حيث وعدت الحكومة أول ما وصلت إلى حكم البلاد بالإصلاح وتحسين الأحوال المعيشية للمواطن والفقراء عشرات المرات، إلا أنها كانت في كل مرة تخذل شعبها بكلتعنت وعناد بذريعة أن الحالة الاقتصادية لا تسمح ، فكم وعدت بتعديل رواتب المتقاعدين الذين يعيشون على القتات والذين ما زالت رواتبهم الشهرية قد لا تتجاوز المائتين والثلاث مائة والأربعمائة دينار مع أن الحكومة نفسها قد أقرت بأن خط الفقر في هذا الوطن أصبح بحدود ثمانمائة دينار على أقل تعديل ، والشعب الأردني الذي أصبح يتقاسم لقمة العيش مع الوافدين الذين يتجاوز عددهم ثلاثة ملايين وافد ، أصبح يعاني من غلاء الأسعار وقلة الحيلة ، وظلم الحكومة ، والمتقاعدون ،

 

هم الرجال الذين صنعوا الأمجاد ، كما صنعوا التاريخ الأردني بالرغم من كل التحديات ، ولقد أفنوا شبابهم في خدمة القوات المسلحة أو في مواقع مختلفة وكلها خدمة للوطن في كل الأحوال ، نعم لقد أمضوا حياتهم فرسانا في النهار وحماة في الليل ، وحموا الوطن بأرواحهم وأجسادهم ودمائهم ووقفوا بشجاعة في وجه التهديدات والأخطار والشر والطغيان وبددوا أحلام المتآمرين على أمن واستقرار هذا البلد ، وأفشلوا بوعيهم وإخلاصهم ووطنيتهم وانتمائهم كل المؤامرات التي تعرض لها الأردن على مدى عقود مضت . 

 


من هنا فإني أقول للشعب الأردني : إن عليكم هذه المرة أن تكونوا صادقين مع أنفسكم ومع ضمائركم ، وعليكم أن تتهيئوا من الآن ، لكي تختاروا مجلسا نيابيا من خيرة الشباب وأكثرهم أمانة ووعيا شجاعة وفكرا ، ومن أصدقهم قولا وأكثرهم حكمة وانتماء ووطنية ، لأنكم قد عرفتم في الأيام السالفة سيئة الذكر ، بأن المجالس النيابية التي اخترتموها كانت كلها خائبة مخيبة للآمال ، مع أنني ما زلت أرى شريحة من الذين يلبسون عباءات الوجاهة ، ويدَّعون بأنهم وجهاء ، والكل يعلم بأنهم كانوا وما زالوا منافقين ، وحتى هذه اللحظة ، نراهم يندسون تحت عباءات نواب فاشلين اختاروهم من أجل تحقيق المصالح الخاصة ، أو مقابل حفنة من الدنانير والرشاوى ، وقد استطاعوا أن يستغلوا عباء الوجاهة المزيفة الكاذبة أيما استغلال، وسخروا من أجل تحقيق أهدافهم الظالمة ، الكثير من الفقراء والمساكين الذين يعيشون بمعيتهم عيشة الكفاف ، وبقية من المواطنين الذين لا حول لهم ولا قوة ، كي يسيروا في ركابهم مضللين غير مدركين لما هم ذاهبون إليه ، مقابل أعطيات تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع ...

 


بات على الشعب الأردني بكل أطيافه في هذه المرة ، ، أن يكون أكثر عقلانية ووعيا من ذي قبل ، وعليه أن يتخير لمستقبله أناس يتمتعون بضمائر حية ، وعقول نيرة ، وشجاعة متميزة وكما تتطلبها الظروف الصعبة التي نعيشها الآن ، وعليهم أن يتجنبوا اختيار الرعاع تحت أي ظرف من الظروف أو الأحكام التي تبرز عادة في مثل هكذا أمور ، لكي يكونوا ممثلين صادقين لهم تحت القبة ، لأن هذه المسئولية ليست حكرا على أحد ، ولكنها مسئولية تهم الجميع ، لا شخصا بعينه ، وإذا ارتكب الأردنيون هذه المرة أي خطأ بالاختيار ، فإن عليهم إذن أن يتحملوا أوزار أخطائهم ، بل وعليهم أن يصمتوا إلى الأبد ، وأن لا يرفعوا أصواتهم بالصراخ والعويل كما نراهم الآن لأن الخطأ خطأهم ، وسيتحملون المسئولية كاملة ..

 


أنا ضد مبدأ الاختيار العشوائي ، لقريب أو صديق أو وجيه أو متنفذ أو ابن عشيرة أو أخ أو ابن عم .. ولكن الأصح هو أن نكون كلنا أكثر حكمة ، وعلى كل إنسان منا أن يحكم ضميره ، وعليه أن يختار الإنسان الذي يصلح لتولي هذه المسئولية ، كي يدافع عن حقوق الجميع بكل إقدام وشجاعة وعدل ، بل وعليه أن يقف وقفة الأسد ، أمام أي شخصية متنفذ من الحكومة أو المجلس مهما بلغ من دعم سياسي أو اجتماعي ، وليعلم الجميع بأن القوة تأتي من العدل ، وأن أصحاب الباطل هم دائما أوهى من بيت العنكبوت .. 

 


والله ولي التوفيق ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     13-12-2015 15:19:18

أخي وصديقي الشاعر الكبير الدكتور أمين المومني المحترم ،،،

كل التقدير والاحترام لحضرتك ، وكل ما تفضلت به يا صديقي هو حقيقة نعاني منها أشد المعاناة ، فتاريخنا حافل بمثل هذه المشكلات ، ولا ندري كيف لنا أن نسيطر عليها ..

على كل حال المستقبل القريب أمامنا ، فهو كفيل بأن يجعل الجميع أن يكونوا حذرين في اختيار نوابهم هذه المرة ، وإذا ما وقعوا بنفس الخطأ فلا يلومون سوا أنفسهم ..

كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم أيها الشاعر الكبير ، وتقبل تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
د.أمين المومني     |     12-12-2015 22:03:03

أخي الكاتب الرائع
كنت محقت فبي كل ما كتبت ولكن فعلا علينا اختيار صاحب الضمير ومصيبتنا انه حين يجلس تحت قبة البرلمان تنهال عليه الخيرات ليصبح بلا ضمير . وبعدها نسطر من جديد للنبه باختيار صاحب الضمير وهكذا .
كما يقول المثل الفلوس تغير النفوس والكراسي ابشع .
والله لن يمون هناك حل في هذا إلا البحث وراء الإنتماء الحقيقي لهذا الوطن ومن اين لنا ان نجد من يعتبر الأردن قدسيته .
خاب ظننا بالجميع ومع الأسف لم ولن نوفق باختيار من يمثل الشعب بصدق وأمانة لطاما ان كل شيء يتغير حال الجلوس تحت قبة البرلمان والجاه والمال ..... زالحبل على الجرار.
اعاننا الله على ما بلانا ايها الكاتب الأكرم ولك تحياتي.
الدكتور محمد القصاص     |     12-12-2015 11:42:51

أخي وصديقي الحبيب الأديب شاعر النوار الأستاذ ماهر حنا حداد حفظكم الله ،،،

نحن نطمح دائما بأن يكون هناك وعي أكثر كلما تعثرنا بخطانا ننهض من جديد ، نتعلم دروسا جديدة ، ندرك مقدار أخطائنا ، ونتعلم منها ،،،

أخي وصديقي كما رأينا من تجاربنا السابقة ، علمنا بأن لا قريب ينفع ولا غيره ، الذي ينفع بعد الله هو ذلك الإنسان صاحب الضمير ، والأخلاق الواعي المدرك لحاجة الوطن له بلا منازع .. وليس أولئك الذين وصلوا لموقع المسئولية بحكم ما يقدموا من الرشاوي والمنافع الخاصة ..

الذي يصل إلى قبة البرلمان ، يجب عليه أن يعلم ويعي بأن وصوله هذا ليس منصبا للبهرجة ، ولا للعرط ولا للمنظرة ، بل يجب عليه أن يكون متواضعا ، يعرف ويعلم بأن هذا المنصب هو منصب كلف به لخدمة الوطن ، لا أن يتعالى على الناس ويتكبر على الوطن ،،
النواب اليوم ، هم ثلة يسعون وراء مصالحهم الشخصية ويتفرغون لها بكل ما لديهم من قوة ، ولا يكترثون أبدا لا للوطن ولا للمواطن الذي أوصلهم إلى هناك ...

ونحن كمواطنين إن لم ندرك مقدار خطأنا باختيارنا الخطأ ، فإن علينا أن نصمت إلى الأبد ولا نطالب غيرنا بتحمل المسئولية ، المسئولية مسئوليتنا نحن ، ولا يجب علينا أن نتوقع أي شيء أكثر مما قدمنا باختيارنا لأناس ليسوا بحجم المسئولية ، ويعلم الله بأننا راينا العجب من نواربنا في السنوات الأخيرة ، ولم نعهد منهم أي صلاح ولا منفعة لهذا الوطن ، ولم نرى منهم سوى الوعود والحكايات والمنظرة تحت القبة ، وحلمهم الأكبر هو أن يحصلوا على سمعة وصيت أكبر من أحجامهم بكثير ...

أخي الحبيب ، شكرا لمروك ،وتقبل تحياتي وودي .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     12-12-2015 07:21:24
العشائرية
الأخ الحبيب الأديب محمد القصاص المحترم
سنبقى على هذا الحال ما دامت العشائرية هي التي تسيطر على انتخابات مجلس النواب
عندما نصل لمرحلة الوعي وندرك مصلحة الوطن أولا ربما يتغير الحال
نتمنى بحق أن ننمي هذا الوعي ونحسن الاختيار
وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااامي
وتقديري
الدكتور محمد القصاص     |     10-12-2015 11:04:21

سعادة الأخ الكاتب الأستاذ عقاب العنانزة المحترم ...

نعم يا صديقي .. إن الشعب الأردني هو المسئول الوحيد عما يلحق به من ضرر واستهتار وتحييد ، لأنه أصبح شعبا لا يهمه سوى الركض وراء المادة ، وإشباع نهمه ، ولم يحفل أبدا بما تفعله الحكومة من سلبيات تضر مباشرة بحياته ومستقبله ، وأكبر مصيبة وويلات جرها الشعب الأردني على نفسه ، هو اختياره دائما لنواب فاشلين ، لا يمكنهم أبدا اتخاذ أي قرار من شأنه أن يفيد قاعدتهم الانتخابية بشيء أبدا ..
لقد نجح معظمهم بعد أن اشتروا ضمائر الناس بأبخس الأسعار ، وحينما وصلوا إلى قبة البرلمان تجاهلوا تماما مصالح أولئك الناس الذين اختاروهم كممثلين عنهم لدى الحكومة ، وكان عليهم أن يكونوا نوابا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، لا أن يصبحوا تجارا ، ويسخروا كل إمكانياتهم من أجل خدمة مصالحهم الشخصية ..

نعم يا صديقي إن الشعب الأردني حينما يختار نوابا ليس لهم هما سوى أن يحققوا مآربهم الشخصية ، فإن على هذا الشعب أن يجتر ويلات ما جنى على نفسه ..

وكما نرى فقد أصبح النواب بعضهم أو معضمهم ألعوبة بأيدي الحكومة ، وكما ذكرت فهم يتهافتون على أبواب السفراء الأجانب يستجدون مكانة أو دعما يتوكأون عليه بعد أن يعودوا إلى بيوتهم ويصبحوا من عامة الشعب لا حول لهم ولا قوة ..
شكرا على مداخلتكم الهادفة ، وتقبل مني فائق التحيات أيها الصديق العزيز ،،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     10-12-2015 10:56:11

أخي وصديقي العزيز الإعلامي الكبير الأستاذ محمد سلمان القضاه
رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية حماكم الله ،،،

حينما نرى هذه الاستجابة لما نكتب ، من مفكر كبير وإعلامي مخضرم ، كحضرتكم ، أعلم بأن هناك أمل كبير بوجود كوكبة من العظماء ، الذين يدركون ويعون ما يطمح إليه الكتاب من خلال كتاباتهم ، أعلم يقينا بأن ثلة من كتاب وكالة عجلون الاخبارية ، هم من الأفذاذ الذين يهدفون بكتاباتهم إلى مافيه مصلحة الوطن ، لأنهم مواطنون من الدرجة الأولى ، ولا أشك بأن وكالة عجلون الإخبارية لها الدور العظيم في تنمية دور المفكر العجلوني ، وهذه ميزة تنفرد بها الوكالة ، عن غيرها من الوكالات المنتشرة في ربوع الأردن الحبيب .,.

لقد أسعدت بمداخلتكم ، ولكن لي أمل يا صديقي بأن يعي الجميع بأن عليهم دورا أساسيا في اختيار الأفضل مستقبلا ، وعليهم أن يدركوا أيضا بأن اختيار النائب يجب أن يكون على أساس علمه وشجاعته وعدالته ، لا على أساس عطائه ووعوده الكاذبة ، بصراحة نحن نريد نواب تشريع ولا نريد نواب خدمات ليس لها قيمة ولا أهمية في حياتنا .. ولندرك جميعنا بأن نواب الخدمات هذه المرة فشلوا من تحقيق أمانيهم وأماني القاعدة الانتخابية أيضا ، بعدما قرر رئيس الوزراء وقف جميع التعيينات على مستوى المملكة ، واقتصثرت كما نعلم على قلة تم تعيينهم من قبله شخصيا أو بأوامر مباشرة منه ..
تقبل مني أطيب التحيات يا صديقي ، و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
عقاب العنانزه     |     09-12-2015 11:46:55

السيد ابو حازم المحترم:
اولا:سوء حظ الشعب الاردني من صنع اياديه وجهله بمصالحه الحقيقية ......
ثانيا:ما بالك بنواب يتباهون ويتفاخرون بتراجع الحكومة عن زيادة سعر اسطوانة الغاز نصف دينار ,ويعتبرون ذلك انجاز برلماني وطني , في حين ان الحكومة تراجعت تحت الضغط الشعبي العام .
ثالثا:ما بالك بنواب يتسابقون ويتزاحمون على ابواب السفارات الاجنبية , ويتباهون بالاحتفاء بالسفراء باقامة الولائم الباذخه لهم ......بماذا يفسر ذلك يا ترى......؟؟؟؟
ما بالك بمجلس امه عاجز عن حماية الدستور من تجاوز الحكومات على نصوصه والتلاعب بمفرداتها ......
رابعا: مابالك بمجلس امة يتسابق معظم اعضائه على كسب ود ورضا الحكومات من اجل مصالحهم الفردية والعائلية ......؟؟؟؟
اخيرا اليسو هؤلاء النواب هم من نتخبهم الشعب الجاهل بمصالحه ومصالح وطنه ......؟؟؟؟؟؟
ياسيدي ,مازالت ثقافة مجتمعنا الانتخابية فزعوية عشائرية وجهوية ونفعية ,ما يمكننا تفسيرها بالثقافة العدمية اجتماعيا ووطنيا ........
مع تحياتي لك ودمت بخير
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     08-12-2015 11:24:39
حكومة الظل تتأمل كتابات المبدعين الهادفة
مقال ينافح عن الديمقراطية بامتياز من لدن الكاتب المبدع و الشاعر الملهم والمفكر الكبير الدكتور محمد القصاص
ولكننا سنبقى أمة عشائرية مهما تغنينا بالديمقراطية أو الحزبية
مع الأسف الشديد.
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح