الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
محطات في حياة امرأة
بقلم زهر الدين العرود

-

 

- يقال ان المشاعر والأحاسيس الخاصة هو تاريخ المرأة…وليس إلا حادثا عابرا في حياة الرجل ...... والمشاعر عند المرأة حكاية أنوثة أبدية, مرسومة في لوحة معلقة على حائط الأيام, ألوانها تزهو بخطوط يتجسد في ظلالها هيكل فارس حلمها, لتحتضنها سماءٌ, تخترق خيوط الشمس الذهبية, فتتهادى على قمم الجبال, لتبدع صوراً تعكسها مرآة بحيرة صافية, تبعث الحياة…كل الحياة .

استمرارية الحب والكره.

- كثيرة هي الأقوال التي تتناول المرأة, قسم ينشدها بالكبرياء واخر بالسطحية وآخر بالتخلف , فالمرأة العظيمة هي التي: “تعلمنا كيف نحب ونحن نكره, وكيف نصبر ونحن نتعذب”. وبالتالي فهي إنسانة "جميلة "حساسة "محبة " تحرّكها المشاعر الصادقة والكلمة الطيبة... ومن حقها الإحساس بالحب, الذي هو بالنسبة إليها الحياة, وإن حصلت عليه فهي قادرة أن تهب من خلاله لكل من حولها أجمل المعاني وأصدقها.... ويتبادر إلى الذهن متى تحب المرأة, ومتى تكره؟ والإجابة قد تصبُّ في قالب معقد ومركب من حاجات فالعاطفة تشكّل المادة الأولية "لشكل "و "روح " العلاقة بين الرجل والمرأة, فإن كانت صادقة, فانها تظلل على الحياة ستاراً جميلاً من شأنه أن يواجه الظروف ... لذا فالمرأة إن أحبت تُخلص في حبها إلى أبعد الحدود وتعطي كل ما لديها, إلا أنها وبسبب طبعها الأنثوي وعاطفتها , غيّورة ومطلبها الوفاء والإخلاص. كما تعشق التجديد في الحب, ويطربها لحن الغزل والإطراء. ولكن متى تحولت العلاقة بينها وبين الرجل إلى وظيفة روتينية, مهمتها تسيير مركب الحياة , عندئذٍ تحاول المرأة البحث عن بديل يملأ فراغها العاطفي, وفي معظم الأحيان يكون البديل واهياً فارغ المحتوى وسلبيا والنتيجة تحوّلها إلى إنسانة غير فاعلة تعيش على هامش الحياة.

مواجهة حتمية .

- المرأة ذات عقل شفاف، يمكن أن تمرر من خلاله كل ما تعتقده صحيحاً، كالنور يمر من خلال الزجاج، لكنها أشبه ما يكون بالفولاذ حينما تستشعر أن هناك كياناً آخر يمكن أن يكون مصدر إزعاج بالنسبة لها ..... فهي تستوعب ما لا يستوعبه الرجل بمراحل، لكنها تفقده في لحظات من جراء خاصية العاطفة ، التي تطغى على كيانها، وذلك من طبيعة الخِلقة والحكمة الإلهية التي أرادها الله؛ تعتبر سكن آمن لآدم، وفراش ناعم تعيبه الصلابة .. ويمكنها أن تقنع الرجل بذكائها بما تريد، وتجعله يفعل ما تريد، ولكنها تستطيع تغيير مبادئها باي لحظة فتعود عن قناعاتها.

نظارتها لا ترى الا نفسها .

- اي امرأة تكره الحديث عن العمر ؛ لذا عقلها لا يكبر أيضاً، حتى لو أرادت ذلك، والدليل أن هناك أموراً قد تكون من أدنى الاهتمامات لأي شخص، ولكن هذه الأمور يمكن أن تؤثر في مسار حياتها..... من هنا يقال ان عقل المرأة لا يكبر ، لأنها تعيش المستقبل، بينما الرجل يعيش في المضارع تأميناً لها وله؛ حتى يصلا جميعاً للمستقبل ؛ فتجد تفكيرها في جديد كل شي للأحداث والطموحات والآمال في المستقبل البعيد، بينما هي لا ترعى للحظة أي اهتمام، إلا اذا أيقنت أنها ستؤثر في مستقبلها القريب...

أخيراً؛ الحواجب المعقودة .

- ومن المعروف عن المرأة بأنها حساسة لا تقوى على كتمان مشاعرها ؛ فهي سريعة التأثر وسرعان ما تعبر عن دواخلها من ضغوطات ومشاعر سواء سلبية أو إيجابية، وربما هذا ما يجعل تصرفاتها تصنف في قائمة النكد.لذا ، يشفق على كثير من الرجال من سلوك بعض النساء. فالمرأة تفترض أنّ الرجل يجب أن يفهمها. ولو ناقشت أي إمرأة" حديدية " او عادية من ذوات الفهم ستقول لك: "الأمر واضح وانتهى النقاش ولا يحتاج إلى ذكاء". وهي تقصد سلوكها الذي يجب أن تفهمه ، مضيفة: "هو يدري ما الذي زعلني"، بينما الرجل في الحقيقة لا يدري شيئاً. وحتى لو كان الرجل يدري، فإن معظم الرجال لا يريدون أن يقفوا عند أمور يعتبرونها عادية ...كما أنّ بعض الرجال ملوا من ظاهرة "المرأة النكدية "، والتي إن سئلت لا تعطي إجابة

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
المعلمه     |     17-12-2015 12:37:53

كلام حلو روعه معقول في تطبيق المرأه وما ادراك يسلموا
زهرالدين العرود     |     13-12-2015 16:37:16

الصديق احمد القضاة
شكرًا ابو يزن على مرورك وَبَارِكْ الله فيك ودعائنا للمولى عز وجل ان يحقق الطمأنينة والسعادة للجميع .
:
:

الأخ احمد العرود المحترم
هناك أشياء تنسى ولا تنسى وهناك أقوال وحكايات وكلمات ومواقف ومواضع تصلح في اي زمان وهناك رد وانعكاس يتلاءم مع كل جميل او غيرة وان تكرر..... نعم قد يكون تشابة وهذا باعتقادي قد يكون له أسباب ولكن ان حصل معي كذلك فقد يكون غير مقصود وهذا ما يقودنا الى نعمة النسيان وقد تكون نعمة اولا تكون كذلك.وبالتالي فحالة كهذة بحاجة الى B12 من نوع خاص لا يصرف الى في صيدليات خاصة .. ..
حقيقة كل الشكر ابن العم على ملاحظتك الدقيقة منتميا لك كل النجاح وتقبل احترماتي .
محمد القضاة     |     13-12-2015 11:00:53

تحية للصديق ابو عون على هذة الخواطر الجميلةً التي نتمناها ان تكون بيننا في حياتنا من خلال نظرة الرجل للمرأة او نظرة المرأة للرجل وبالتالي يشعر كل طرف بالهدوء والراحة .
وشكرا
احمد العرود     |     13-12-2015 09:27:37
مجرد رائي
اخي العزيز زهر العرود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تلاحظ انك تعيد دائما نفس المشاركات ويبدو انك تنسى ذلك
زهرالدين العرود     |     12-12-2015 21:24:53
العزيز الغالي ابو أيهم
مرة تلو الاخرى تغمزني روحك وتحلق بهاء كلماتك عاليا لتعانق القمر.... متعة الحياة أيها الجميل : هي أن تحاور إمرأة مثقفة ،
يأخذك عقلها حد الإندهاش ، فتقتل ما بداخلك من حيوان ،،، لتتشكل في صورة إنسان،،،إمرأةٌ سينتصر جمالها على الزمن ؛
فلن تنال التجاعيد منها شيئاً ؛ لأنها أنثى العقل ، والروح...
... تحية تلو تحية لتصل الى ذاك القمر الذي تسكن فية .
؛
:
الى الأخت العزيزة ام القرى،،،،، دامت السعادة في قلبك على مرورك الجميل.
-
ابو ايهم     |     12-12-2015 10:03:54

العزيز ابا عون تحية طيبة وسلام

(عظيمة .. عقلها شفاف .. ترفض ان تشيخ وتكبر وتذبل .. حساسة .. ) ....... صفات عظيمة ابرزتها اخي ابا عون في معرض خاطرتك الموجزة العظيمة .. ابحرت فيها في الاعماق واستطعت ان تصل الى شواطيء الامان لقدرتك على الانتقاء والبوح .. لان محطات حياة الامرأة واسعة ومتشعبة وميادينها فسيحة فهي وقلبها كالبحر كلما غصت به اكثر اكتشفت فيه كل يوم وكل لحظة الجديد والعظيم ..

نعم هي عظيمة بما وهبها الله من صفات الرحمة والصبر وبجم المهمات الصعبة التي تتحملها خلال مسيرتها ورحلتها في الحياة وهنا نرفع لك الراية مصدقين ..

شفافية عقلها .. تأتي من براءتها وبراءة تفكيرها وبساطتها اللامتناهية فهي قادرة على التقاط كل الاشارات بسرعة البرق لسرعة بديهتها وشفافيتها وبنفس الوقت اشاراتها حادة ترسلها بصراحة وقوة .. ونحن معك

تكره او لا تعترف بالشيخوخة وسني العمر .. لان مهماتها لا تتوقف عند حد معين وتبقى تصر على قدرتها على العطاء مهما طال بها العمر لان مهمتها عظيمة .. فهي معطاءة من مهدها الى لحدها .. ولا جدال في ذلك

حساسة .. ومن يحس اكثر منها .. فهي حساسة بامتياز رقيقة بتفرد هكذا هي خلقتها وخلقها .. فهي تحس بايماءت جنينها في بطنها عندما تصبح اما .. وتستشعر الام وامال ابناءها حتى وان فصلت بينها وبينهم المسافات والسنين .. تفهم ايماءات وحركات عيون زوجها دون ان ينطق كلمة وحتى لو نطق لا ترد عليه لانها هي التي تحيط به من كل جهاته الاربع ..وهو في محرابها كطفلها البسيط ... يا لروعة وصفك

اخي ابا عون جميل جدا ان تكتب عن الانسانة العظيمة وعن كل مايشكل حياتها فهي بكل تكويناتها سر من اسرار الخالق سبحانه وتعالى .. اثني عليك متمنيا لك الابداع والغوص اكثر في بحر الام والزوجة والابنة فجميعهن يتشابهن ونحن كابناء وازواج واخوة واباء مختلفون وكل يغني على ليلاه .. تحياتي وخالص محبتي لك
أم القرى     |     10-12-2015 22:53:48
أم القرى
سيدي.. جميلٌ ما كتبت
أوقفني مصطلح "المرأة النكدية" التي إن سئلت لا تعطي إجابة؟!
ربما الرجل يدّعي عدم المعرفة "لا يدري شيئاً" هذه الأمور تتهاوى من ذاكرة الرجل بإرادته لأنها عنده ليست ذات أهمية!! أو ربما نعتبره تناسياً ليصف المرأة بصغر عقلها وتركيزها على أمور تافهة لاختلاق المشاكل!!
سيدي..
المرأة بوجود الرجل الذي يملك نفسها من الاستحالة أن تشعر بما يسمى الفراغ العاطفي مهما أصبحت الحياة معه حياة روتينية رتيبة..
المرأة مع رجلها الشرقي تكون أجمل، أبهى، أروع وأسعد إمرأة..
مرأة ..     |     10-12-2015 18:31:15

ستظل المرأة لغزاً مجهولاً ..في الوقت الذي يعتقد الرجل أنه قادر على حله
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  شرارة
  اشتياق خاص قبل العودة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح