الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
بقلم الأديب محمد القصاص

=

لم يتبق من دول العالم الإسلامي دولة واحدة استطاعت أن تكون مستثناة من مخططات الغرب وتآمر الصهاينة عليها ، ولم تعد هناك دولة واحدة تنعم بالسلام والأمن والطمأنينة في كل منظومة العالم الإسلامي بعيدا عن المخططات ، فأي دولة في العالم كله ترونها اليوم تعيش بحرية واستقلالية بعيدا عن حبائل التآمر الصهيوني والغربي بلا دمار ولا ويلات ، وبلا حروب ولا مجازر ولا نزوح ؟

 

جمهورية تركيا الإسلامية السنية ، هي الدولة الوحيدة التي استطاعت أن تجتاز كل المصاعب والملمات وحبائل التآمر الصهيوني والغربي برمته منذ هزيمتها في الحرب العالمية الثالثة ، لكنها اليوم وكما نرى في الأفق المنظور على شفا هاوية محققة الوقوع ، ومع كل ذلك الحرص منها فقد توقعها خيبة ظنها في المصيدة ، وهي تعتقد واهمة بأنها بعيدة عن هذا المصير ، لأنها تعتقد بأنها تنضوي ضمن المنظومة الأطلسية كما يصور لها الغرب حينما يريد منها أن تقترب منه لتطمئن إلى المؤامرات التي تسعى لتنفيذها في المنطقة ، وأما إذا ما انتهت الحاجة إليها أشعروها بأنها دولة غريبة عن الجسم الأطلسي ، ولا يمكن قبولها ضمن تلك المنظومة بأي حال من الأحوال ، تركيا تعرف ذلك جيدا ، لكنها ما زالت جادة باعتقادها بأنها واحدة من أهم إحدى دول التحالف الغربي في تلك المنظومة .

 

لم يخطيء ظني أبدا حينما تنبأت قبل فترة وجيزة لتركيا بأنها ستكون حتما هي الهدف النهائي والأخير على خارطة المخططات التآمرية في الشرق الأوسط ، ذلك المخطط الرهيب القذر الذي أعدت له الولايات المتحدة والصهيونية إعدادا جيدا محكما لا يحتمل الشك ، ولأن تركيا أصبحت بمنظورهم هي الدولة الإسلامية السنية الوحيدة التي طال أمدها في المنطقة وأنها الوحيدة ذات سيادة واستقلالية ، إلا أنها لم تستثنى يوما من تهمتها كدولة مهمة في تلك المنظومة الإسلامية ، لذلك فقد أعدت لإسقاطها مسبقا لكي تكون على خارطة تلك المخططات الصهيوأمريكية ، والتخطيط المحكم للعدوان عليها وهزيمتها وتدمير قوتها ، ولكن هذه المرة بحرفية لم يسبق لها مثيل ، وستكون هذه المهمة هي مسك الختام في مسلسل المخطط الإجرامي الغربي البغيض ، الذي أعدت له إسرائيل وأعوانها وعملاؤها في حلف شمالي الأطلسي الذي أصبح أداة طيعة بيد الصهيونية ، ولم يعد ذلك خافيا على جميع السياسيين في العالم العربي ، ولكنهم ومع كل معرفتهم وإدراكهم لتلك المخططات ، وعلمهم المؤكد بما اشتهروا به وعرف عنهم من خبث وكراهية للعرب والإسلام بشكل لم يعهد التاريخ بمثله ، إلا أنه لم يعد للعرب حول ولا قوة ، وكأنهم لا يملكون من أمرهم شيئا ، فأصبح العالم العربي والإسلامي برمتهم إما عملاء وخونة ، وإما لصوص ..

 

إنه من المستغرب حقا ، أننا نرى عالمنا كله يهوي في متاهات لم يعرف التاريخ مثلها ، وأصبحت المؤامرات تحاك في الغرب ، وتنفذ على الأرض الإسلامية والعربية برمتها ، ولا أدري كيف امتثل زعماء العرب والمسلمين ، إلى تلك المخططات ، وتفككت دولهم لتتحول إلى عصابات ما أنزل الله بها من سلطان ، معظمها إرهابية ليس لها مهمة سوى تدمير كل مقومات الدول وحضاراتها ، وقتل شعوبها والتغرير بشبابها وسوقهم إلى ساح الوغى وهم سفلة لئام ، لا حول لهم ولا قوة ..

 
اليوم استطاع حلف الناتو أن يلقي بظلاله الخبيث في المنطقة ، حيث استطاع وبكل بساطة الإيقاع ما بين تركيا وروسيا ، وروسيا كما يعلم الجميع ، هي دولة عملاقة ، أصبحت أمريكا وكل القوى التي تسير بركابها ترهبها وتخشى قوتها ، ولهذا فقد بدأت بمخطط شيطاني رهيب ، وهو محاولة زج تركيا بحرب ضروس لا طائل منها ولا سوى ضرب الدولتين بعضهما ببعض ، بحرب لا مبرر لها ولا موجب .

 
هذه مشكلة قد تفرح إيران كثيرا ، وكان عليها أن تعلم بأنها لن تكون بعيدة عن متناول هذا المخطط ، ولن يكون بوسعها أن تنجح بمخططاتها النووية ، على غفلة من هذا العالم المتغول ، وعليها أن تعلم بأن دورها لم يحن بعد ، ولكنها سوف تتأكد من أن دورها قادم لا محالة وأن اجتياح أراضيها لن يكون سوى مسألة وقت أو بعد الانتهاء من المخططات التي باتت على وشك الانتهاء في المنطقة على أنقاض كل دولها وانهيار كل مقوماتها ..

 
لو رجع العالم العربي والإسلامي إلى رشده ، وانتبذوا كل الخلافات جانبا ، وأعادوا ترتيب البيت العربي من جديد ، متجاوزين بذلك كل الخلافات والأحقاد والضغائن التي حصدت مئات الآلاف من الأرواح ، وأبقوا على ما تبقى من ماء الوجه ، وعادوا للملمة الجراح ، وطلبوا من عالم الكفر والجريمة أن يبتعدوا عنا ويسحبوا قواتهم من أراضينا ، وتركونا نعالج جراحنا بهدوء ، فإن ذلك أجدى وأنفع لنا.


يا لعالمنا العربي المشئوم من هذا الغباء ، ويا لزعماء العالم العربي الباحثين عن الحكم والسلطان بلا عدل ولا مساواة ، كم يحرصون على الكرسي والمنصب والحكم ..!! لقد أسلموا زمامهم وقيادهم جميعا إلى أبغض خلق الله لله على هذه الأرض وهو المسمى جون كيري ، ذلك الشيطان الأكبر واليهودي القذر ، وهو دائب الحركة دائم الخبث ، لم يخل منه مكان ولا زمان ولا اجتماع خاص أو عام في عالمنا العربي إلا وهو يدير دفته بكل خبث وتآمر وحقد ، لقد فعل ما فعل ، ودمر ما دمر وما زال العرب يدعونه لحضور اجتماعاتهم حتى في الجامعة العربية وفي الرياض أيضا ، وأنا كنت قد حذرت من دعوته لحضور مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في الرياض بمقال سابق في شهر مايو أيار الماضي ..


لنعد إلى صلب مقالنا ، لنعد إلى تركيا ، والتي أصبحت الآن في مهب الريح ، بعد أن وصلت إلى ما وصلت إليه من خلافات مع روسيا في الأسابيع القليلة الماضية ، وكم أتمنى على تركيا أن تعي وتدرك ما يخطط لها في الخفاء ، وأن المراد هو إشعال نار الحرب ما بينها وبين روسيا ، وأمنيتي أن لا تقع تلك الحرب كي تضيع الفرصة برمتها على دول الشرَّ وتموت بحقدها وشرها..


لكن إسقاط طائرة روسية في الأراضي التركية قبل أيام ، وما تبعها من مهاترات وتبادل للتهم والتهديدات والتصعيد ، في ظل التحريض الذي بدا واضحا في الأفق سرا وعلانية قامت وتقوم به بعض الدول الأطلسية وإسرائيل ، إلى أن قامت روسيا في صباح هذا اليوم بعدوانها البشع على سفينة صيد تركية في بحر إيجة ، متمثلة بادعاءات وذرائع روسية كاذبة ما أنزل الله بها من سلطان .. وإنني لشديد الحذر والخوف من حرب تقع ما بينهما ، قد تبدأ بها روسيا وتشن حربا لا يعلم نتائجها إلا الله على تركيا بمباركة أمريكا وحلفائها ، وبتأييد من بعض الدول العربية والإسلامية ، وعلى رأسها إيران ..


يا إيران .. ليعلم قادتك ، بأنكم حتما لن تنعم بالسلام والأمن ، حتى لو هدأت المنطقة برمتها ، وسوف يأتي دوركم ، ولن تصبح دولتكم دولة نووية ما دامت إسرائيل في الوجود .. وعلى حكامكم أن يعودوا لرشدهم ، وأن يكفوا عن غيهم ، وأكثر من ذلك فإن عليهم أقامة علاقات صداقة وأخوة ما بينهم وبين دول الجوار ، وتنتهي عن العدوان والأحقاد والضغائن والعدوانية ، وعليها أن تفتح صفحات جديدة مع كل دول العالم المحبة للسلام والتقدم والتحضر ، والبحث عن سعادة الإنسان في كل أرض يعمرها الإنسان ، والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     18-12-2015 15:27:17

أخي وصديقي الإعلامي المبدع الأستاذ محمد سلمان القضاه
رئيس وزراء حكومة الظل ا لمحترم ....

يا سيدي كل المنطقة تتعرض الآن لهجمة شرسة ، ومؤامرات كبيرة ، كلها إن نجحت ستقضي على كل حلم عربي وإسلامي مستقبلي ، ولكني مع ذلك أتفاءل بنجاح المشروع التحالف الإسلامي العسكري ، إن نجا من مؤامرات الخنزير الكبير والصهيوني النجس جون كيري .

بالرغم من ظهور أصوات مضادة لهذا المشروع ، لأنه قد لا يتفق ومخططاتهم هم الآخرون ، لأنهم أصلا هم من تسبب بكل هذه الظروف السيئة والحروب المدمرة في عالمنا ..

ولكن إن كان الهدف من هذا التحالف هو نصرة الدين ، والوقوف مع الحق ، فإن الله معهم وسينصر الله من نصره ، سائلين الله سبحانه وتعالى ، أن يرد للعروبة والإسلام بريقهما وعزتهما ، إنه على ما يشاء قدير ،،

مع أطيب التحيات لك صديقي العزيز ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     17-12-2015 21:04:08
حكومة الظل تتأمل كتابات المبدعين الهادفة
نعم أيها المفكر الكبير الدكتور محمد القصاص الموقر
إنهم يحاولون الإطاحة بالدولة التركية الإسلامية، ولكن مكر الله غالب مكرهم، فها هي تركيا انضمت إلى التحالف ا لإسلامي العسكري العالمي دونما تحسس من السعودية بوصفها تقود هذا التحالف. حتى أن بوتين متفاجئ وصار يضرب أخماسا في أسداس.
وأما الموقف الأوروبي أو الناتو من تركيا فليس كما يجب أن يكون.
وأما موقف الولايات المتحدة، فحدّث ولا حرج، فهي في حالة تراجع في المنطقة.

مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح