الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
بين يدي أربعينية الشتاء
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

-

المقدمة :

 

فصل الشتاء احد فصول ألسنه الاربعه ، يأتي بعد الخريف مباشرة ، يتميز بتدني درجات الحرارة وتساقط الأمطار والثلوج ، وبقصر عدد ساعات النهار وطول ساعات الليل .


تكثر فيه السهرات الشتوية ، وهي من العادات الشعبية ، كنا نتحلق فيه حول المدفأة والتي كانت تسمى ( الكانون ) طلبا للدفء ، وكانا صغار السن ننصت باهتمام للحكايات التي كان يقصها علينا الآباء والأجداد ، ومن هذه القصص ما كان حقيقة ، ومنها مجرد خرافات وأساطير ، ولكنها تصب جميعها في خانة ( الرواية الشعبية ) .


عدد أيام فصل الشتاء  (90) يوما ، تقسم الى فترتين  : الفترة الأولى وتدوم أربعين يوما وتسمى الأربعينية او (المربعانية ) ، والفترة الثانية ومدتها خمسون يوما وتسمى الخماسينية ، كانت هذه المسميات للتعبير عن شدة البرد أو بدء الدفء أو بداية موسم زراعة نبات معين.


1 .  المربعانية الشتوية


وهو اصطلاح يشار به إلى مدة الأربعين يوما الأقصر نهارا والأطول ليلا ، تبدأ المربعانية  في( 22او23/12) ، وتنتهي(1 شباط ) ، وتتسم بالبرد القارص والمطر الشديد ، ويقال في الأمثال الشعبية  : ( أبرد من كانون، وبكانون كثر النار، وزي عتمة كانون ) ، وفي المربعانية ( يا شمس تحرق ، يا مطر يغرق ) ،  تستقر البرودة في باطن الأرض ، ويبدأ ظهور البخار من الفم ، وتسقط أوراق الشجر وتكثر الأمطار والغيوم ، فيها بداية الانقلاب الشتوي حيث أطول ليلة وأقصر نهار في السنة يوم( 22/12) وهو بداية الشتاء الفعلي ،  يستمر معدل الليل والنهار كما هو لعدة أيام ثم يبدأ التغيير حيث النهار يأخذ في الزيادة من الليل ، يشتد البرد وتشتد الرياح ويظهر الضباب وتكثر الغيوم ، يستمر نقص الليل ويزداد النهار، تستمر البرودة والصقيع والضباب ، ونهايتها آخر موعد لزراعة القمح والشعير.


يتحدث كبار السن من الفلاحين عن الموروثات الشعبية فيما يخص

المربعانية  والتي: سميت بهذا الاسم لان عدد أيامها أربعون يوما ، وتعتبر بداية البرد وهي تمثل فصل الشتاء بما فيه من انجماد وأمطار ورياح وغيوم وبرد .


ويقول الفلاحون عنها : إذا دخلت المربعانية على نشاف ( أي بدون مطر ) تنتهي على نشاف ، وان دخلت على أمطار تنتهي على أمطار ،  وفي بدايتها عيد الميلاد وعيد رأس السنة ، وخلالها يزرع القمح والشعير وغيرها ، ومنهم من يتذكر أربعينية الشتاء والرياح الشرقية والخوف من الصقيع ، كان الناس  في السابق يتجنبون السفر في المربعانية  ، لان وسائط نقلهم كانت ، إما السير على الأقدام او استخدام الرواحل ، والمسافر في هذه الفترة يجد من التعب والمشقة الشئ الكثير .


وبعدها تأتي الخماسينية  وعدد أيامها خمسون يوما ، وهي ما تبقى من فصل الشتاء  وما فيها من حكايات عن سعد الذابح وغيرة من السعود ولا ننسى قران السبيعي في أواخر شهر شباط وأوائل شهر آذار.

 

 

2.  الخمسينية الشتوية (الخماسينية )

 

والخماسينية ومدتها خمسون يوما ، تبدأ من أول شباط إلى الثاني والعشرين من آذار ، وفيها قران السبيعي او  المستقرضات : أواخر شباط ، وأوائل آذار ومدتها سبعة أيام ، وما يصاحبها من حديث وحكايات عن العجايز والمغزل والعنزات.

 وتقسم إلى أربعة مطالع نجميه أو سعود (جمع سعد) كل سعد 12,5يوم.

 

(1) سعد ذابح : من 1 ~ 13 شباط  ، وهي فترة تتسم بالبرد الشديد .

(2) سعد إبلع : من 13 ~ 25 شباط ، وهو كناية عن الأرض في تلك الفترة التي تبتلع ما يسقط عليها من أمطار نتيجة ابتداء ارتفاع درجة الحرارة.

(3) سعد السعود : 25 شباط إلى 9 آذار  ، تزداد درجة الدفء وتدب الحياة في النباتات، وخلال هذه الفترة تأتي (المستقرضات ) ، وتمتاز أحيانا بالمطر الشديد وهبوب الرياح الشديدة والبرد القارص.

(4) سعد الخبايا : من 9 آذار حتى 21 آذار ، حيث تنهض الزواحف وذوات الدم البارد التي كانت في فترة السبات الشتوي .

ولهذا السعد قصة في أصل تسميته   :  في الماضي وقبل السيارات والطرق المعبدة والجسور على الأودية ، كان السفر على الركايب والإبل ، وفي طرق موحلة أو صحاري قاحلة ، وكانوا يمتنعون عن السفر في أربعينية الشتاء لخطورتها، فكانوا يقولون: (مثل شعبي ) بين كانونين لا تسافر يا خبل (يعني بين كانون أول وكانون ثاني ).
تقول الحكاية : أن شخص (اسمه سعد )عزم على السفر بعد نهاية الأربعينية ، حاول والديه منعه من السفر خوفا عليه فأبى إلا أن يسافر ، ولما لاحظ أبوه إصراره نصحه أن يتزود بالفراء والحطب اتقاء البرد المحتمل والمطر، فما سمع نصيحة أبوه ، وكان يظن أن الطقس لن يتغير, بحكم أن الجو في ذلك الوقت كان دافيء.
ركب ناقته وسافر وبعد يومين من السفر نظرت والدته شمالا فرأت الغيوم الشمالية

 

فخافت على ولدها سعد ،  فأخذت تقول وتردد: (إن ذبح سعد سلم (، وفعلا ما أن بلغ منتصف الطريق إلى حيث يقصد حتى اكفهرت السماء وتلبدت بالغيوم وهبت ريح باردة وهطل مطرا وثلجا غزيرا ، فلم يكن أمامه سوى ذبح ناقته وهي كل ما يملك, حتى يحتمي بأحشائها من البرد القارص. لذلك ذبح الناقة فسميي  (سعد الذابح(  ، وبعد أن احتمى في أحشائها من البرد, دب الجوع في سعد و لم يجد فلجئ سوى أحشاء الناقة للدفء ولحمها للأكل وهكذا كان (سعد البلع )، وما أن انتهت العاصفة وظهرت الشمس حتى خرج سعد فرحا من مخبئه ، وفرحا بكتابة الحياة ، له من جديد فكان ( سعد السعود ) ، وحرصا منه على متابعة طريقه دون مشاكل قام بصنع معطف له من وبر الناقة و بحفظ زاده من اللحم المتبقي من الناقة بطمره بالثلوج أو بطرق قديمة تقليدية وهكذا كان (سعد الخبايا ) .


يشهد شهر شباط معظم الخماسينية ،  ويتسم بالبرد والمطر وتقلب الجو، فيقول المثل: ( شباط : إن شبط أوخبط  ريحه الصيف فيه) بمعنى أنه قد يمتاز بالدفء خاصة حين تسقط فيه الجمرات الثلاث (جمرة الهوا) في 5 شباط والتي تدفئ الهواء (وجمرة الماء) في 14 شباط وتدفئ الماء، (وجمرة الأرض)  في 21 شباط وتدفئ الأرض.


يتم في نهاية شهر شباط ما يسمى ( قران السبيعي ) او (المستقرضات ). والسرّ في تسمية الأيام السبعة الأخيرة من الخماسينية بـ(المستقرضات) أن الأيام الثلاثة الأخيرة من شهر شباط  تكون ماطرة وباردة، فيتم استقراض أربعة أيام من الشهر الموالي ( آذار ) لتكتمل الأيام السبعة في هذه الخماسينية الباردة .


 كما تقول حكايات كبار السن :عن بعض الروايات التي سمعوها ممن هم اكبر منهم وتناقلوها جيلا بعد جيل  ، حول المستقرضات : إن شهر آذار كان يتعجل قدوم الدفء الذي اشتاق إليه الناس، بعد أن ملوا من برودة شهر شباط وتقلباته ، فخاطبه قائلا له ( شباط يا ابن عمي ثلاثة منك وأربعة مني، بنخلي دولاب العجوز يغني) والدولاب هو المغزل.  


وبناءً على هذه الرواية، عندما يبدأ الطقس بالتحول إلى الدفء، تخرج إحدى العجائز من البيت، وتبدأ في غزل الصوف، مستمتعة بأشعة الشمس الدافئة، والجو المعتدل. وقد جاء في بعض الروايات أن تلك العجوز بدأت تشمت من شباط وتقلباته، فسمعها شباط وغضب لهذه الإهانه، واستنجد بابن عمه آذار قائلا (آذار، يا ابن عمي، أربعة منك وثلاثة مني ، بنخلي العجوز تحرق دولابها والمغزلي) أي أنها تشعل دولابها الخشبي لشدة البرد. فاستجاب له آذار فلم تجد العجوز بدا من أن تجلب كل ما لديها من حطب، ليحترق في مدفأته حتى المغزل .

 
أما في آذار فيستقر الجو بشكل نسبيويقول المثل الشعبي: (راح شباط الغدار وإجا آذار الهدار) .

 

وبعدها يستعد الفلاح ( للعشابة ) أي إزالة أية أعشاب ضارة او غريبة التي تنمو مع القمح وبقية المحصول الزراعي ، ولكن في سنوات الجدب والجفاف وانحباس المطر، يشعر الفلاح بالضيق والخوف ويستجدي ربه طلبا للغيث، وفي الثقافة الشعبية يتم الربط بين تأخر المطر وغضب الإله من معاصي البشر، فيقول المثل: (من قلة إهدانا انقلب صيفنا إشتانا) ، ومنذ القِدم بقي الفلاح يمارس طلب الغيث من الله عز وجل. وحتى يومنا هذا تقام صلاة الاستسقاء في الخلاء، فيتوسل الناسُ إلى اللهَ  سبحانه وتعالى أن يُنـزل الغيث ، رأفة بالنساء والأطفال والدواب والنباتات ، ومن تلك الأغاني التي كانوا يرددونها في السابق :

يا ام الغيث غيثينا وبلي قرعة راعينا ...

 ياربي هاته هاته عللى حارث زرعاتة

 

الخاتمة

 

وبالعودة الى فصل الشتاء الذي يبدأ  بالانقلاب الشتوي في 22-12، وينتهي مع الاعتدال الربيعي في 21-3 ، ومدته تسعون يوما،  وبعد انتهاء ( التشارين ) تبدأ مباشرة (الكوانين ) حيث يبدأ الشتاء، وهو بالنسبة للفلاحين عماد حياتهم، لأنه فصل الخير والبركة والعطاء، وهو فصل الماء الذي هو أصل الحياة . ومياه الأمطار هي المصدر الرئيس للمياه الجوفية .  وهذا الفصل يعطي الأرض والناس حاجتهم من الماء .وهو أحد فصول السنة الأربعة الأهم بالنسبة للفلاح ،  يمتاز هذا الفصل بشدة البرودة ، وفية تهطل الأمطار وتتساقط الثلوج ، وتهب الرياح الشديدة ، وتهاجر الطيور بعيدا عن برد الشتاء الى مناطق دافئة ، أي من البلاد الباردة إلى البلاد الدافئة  .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود حسين الشريدة     |     24-12-2015 08:48:24
شكر وتقدير
الاخ العزيز زهر الدين العرود ابو عون اسعد الله اوقاتك بكل خير ...
تحيات حارة ابعثها اليك في هذا الصباح المشرق وعلى صفحات عجلون الاخبارية الرائعة ... مقرونه باعتزازي بمداخلتك وكلماتك الطيبة التي تدخل على النفس السرور ... دائما تمدني بالمعنوية والقوة على البحث والكتابة ... راجيا لك دوام الصحة والعافية ... اخي العزيز ....
زهرالدين العرود     |     23-12-2015 07:57:22

استاذنا المحترم ابو محمد لا زلت مصمما الا ان تعيدنا آلى جماليات عزيزة مستذكرين حديث الاجداد وحكايات الشتاء .... ودائما تسبقنا الى كل جميل لا ينسى ،،،
تحية " مربعانية " بشدتها وقوتها ودعاءنا ان يحفظك الخالق بموفور الصحة والعافية .
محمود حسين الشريدة     |     22-12-2015 13:01:39
شكر وتقدير
اخي العزيز فايز فطيمات ...( الطائر المهاجر ) اسعد الله اوقاتك بكل خير ومحبة ... على الرغم من اللاف الاميال والمحيطات التي تبعدك عنا ... الا انك مسكون بحب الوطن وترابة ووتراثة ... يسعدني ان اقراء مداخلتك على هذه المقالة والمس من خلالها حنينك لوطنك واهلك ... يسعدني ويشرفني ان تكون ممن يتابع مقالاتي ويقرائها ويكتب اعجابه بها ... وهذا يمدني بالمعنوية والهمه للبحث والكتابة ... اشكرك يا طيب الاصل ...
محمود حسين الشريدة     |     22-12-2015 12:52:16
شكر وتقدير
أخي العزيز الدكتور علي احمد العبدي ... اسعد الله اوقاتك بكل خير ...
اشكر مرورك اللطيف على هذه المقالة ... واشكر كلماتك الصادقة ، وهذا ما عودتنا علية من طيبة وشهامه وخلق رفيع ...مع تحياتي وتقديري اخي العزيز ...
فايز الفطيمات - U . S .A     |     22-12-2015 12:20:16

السيد الاستاذ ابو محمد ( محمود حسين الشريده ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:- اخي كل ما تكتبه طيب وثري وكامل الدسم ، مجرد تفكيرك العميق ويحثك وكتابتك وتذكيرك لنا بتلك الأيام والليالي بحلوها وقسوتها ومرها يدخل السعادة والسرور لكثير من القلوب المشتاقة والمتعطشة لسماع معسول الحديث وشم النساءم العطرة التي تفوح من خلال فقرات مقالكم سيدي . لكم جزيل شكرنا وكل الحب والتقدير والاحترام ، وفقكم الله وادام عليكم الصحة والعافية والسعاده .
محمود حسين الشريدة     |     22-12-2015 09:01:45
شكر وتقدير
الاخ العزيز الاستاذ كرم سلامة حداد المحترم ... لك من اسمك الشئ الكثير .... يسعدني ويشرفني ان اجد استاذ كبير في قدرة امثالك يقراء ما اكتبة وزيادة على ذلك يكرمني بكلمات رقيقة مقرونة بحس وطني وانساني وحرص كبير على هويتنا وعلى تراثنا وتجلياتنا التي ورثناها عمن افنوا حياتهم في استخلاصها من كدهم وجهدهم وتجاربهم
تاريخنا الشفوي وتراثنا عندي كما هو عندك ( حرص وخوف واشفاق ) على بقائه في الذاكرة ليتواصل مع الاجيال القادمه من خلال سطوت التكنولوجيا الحديثة وانشغال الاجيال فيها ...
اوصي نفسي وكل المهتمين بالتاريخ الشفوي والتراث الشعبي ان يسجلوا ما استطاعوا قبل فوات الاوان لان مصادرة تكاد تفنى ...
احترامي وتقديري للاستاذ كرم سلامة حداد ...
محمود حسين الشريدة     |     22-12-2015 08:46:15
شكر وتقدير
الاخ العزيز الشاعر المرهف الاحساس والمربي الكبير الاستاذ علي فريحات ابا فاروق ... صباح الخير والمحبة صباح النسائم الطرية التي تدور في سماء راجب وكفرنجة وعجلون ...
اسعدني جدا وشرح نفسي في هذا الصباح الطيب ان اقراء كلماتك الرقيقة تشجيعا لي على هذه المقالة المتواضعه ... لايعرف الفضل الا اصحاب الفضل ... اشكرك من اعماق قلبي واتمنى لك الخير والسعادة ... استاذي الكريم ...
علي العبدي     |     22-12-2015 06:57:15
إضاءة جميلة
الأخ أبو محمد، هذه إضاءة جميلة في بداية المربعانية، فتاريخنا ينبغي أن يُعاد تدريسه ضمن المناهج الدراسية، فهناك الكثير الكثير من الجيل الجديد لا يعرف هذا التقويم.. فشكراً لك على هذه الاضاءة وإلى الأمام.
كرم سلامه حداد /عرجان     |     21-12-2015 23:06:00

الاستاذ الباحث المتميز محمود شريدة المحترم,,,
قصص التراث الشعبي المرتبطه بمتغيرات الزمن, تشجع القاري على متابعتها , وانت تروي لنا سفرا جميلا من تراثنا الشعبي ,واقراه بشغف رغم المامي جزئيا بما يحتوي, تخامرني شكوك ,كم من اولادنا والاجيال القادمة سيعرفون عن تراثنا وترابنا ايضا,,,هل سنجد من يهتم بذلك التراث كاهتمامك واهتمام القليلين ايضا ؟
كنت اقرا لامير الادب الشعبي اللبناني المرحوم سلام الراسي الملقب(ابو علي), كتبا عديده واعجبني منها عنوان لاحد الكتب , تحت مسمى(لئلا تضيع), مفسرا انه يولف ويكتب عن التراث اللبناني خوفا من ضياعه,,,فهل نحن نخاف على تراثنا ان يضيع ؟؟؟
وجود امثال الاستاذ محمود والغيورين على تراثهم فلن يضيع,,اشكرك ولك اجمل تحياتي
علي فريحات     |     21-12-2015 20:33:00

الأخ العزيز الباحث الكبير الأستاذ محمود حسين شريدة أبو محمد الأكرم

تحية طيبة لكم سيدي

ما أجمل هذه المفكرة التي جاءت في وقتها فجدير بنا الحديث عن تفاصيلها للحفاظ على تراث مجتمعاتنا العريقة .
إن هذه المعلومات والعبارات والمصطلحات لهي قاموس لا ينبغي أن يغادر أذهاننا لأنه نتاج خبرات ولدهور طويلة وهو ساعة توقيت ناطقة بخلاصات درجت بها ألسنة الأجداد واستخرجتها معاناتهم وشقاواتهم في الليل والنهار وعلى مر السنين وهي ما نقلوه أيضا كرسالة عبر الأجيال .
وجاء باحثنا الجدير بكل احترام ليكرسها لنا ويذكرنا بها في موعد نبضها الحثيث وموقع الحاجة إليها
أخي ابو محمد سلمت وسلم قلمك ولا عدمنا فيوض خبرتك وأبحاثك فشكرا لك وبارك الله فيك

مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح