الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
[وسراجا منيرا]
بقلم رقية محمد القضاة

=

 

{ يا أيها النبي إنّا أرسلناك شاهدا ومبشّرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا}

طال أمد الجاهلية ،وامتدت ظلالها البائسة لتغمر وجه البشرية ،وتعم الكون بما فيه ومن فيه ،واشتاقت الارض التي أظمأتها قرون الجفاف الإنساني والقيمي، إلى غيث الرحمة والعدالة الربانيّة ،واستطالت الأيدي القاسية والقلوب المتحجرة الخاوية من منابع الرحمة ،على المستضعفين في الارض،وغدى الكون الذي أراده الله بالاستخلاف موطن عدل وعبادة وتوحيد وعمل مثمر ومساواة وتفكر وابداع ،غدى مسرحا لكل أنواع الظلم والهمجية والتناحر،وتألّه الفراعنة المتعاقبون في كل زمان ومكان،وفق شريعة الغاب التي تنتعش وتزدهر معتقداتها ،وتسود قوانينها في كل زمان ومكان يعطل فيه شرع الله،وتحارب فيه فطرته ،وتنحّى فيه تشريعاته العادلة الرحيمة ،وأصبحت الحياة على وجه الارض جحيما لأولئك البائسين ،الذين وضعتهم قوانين الجاهلية الخرقاء في ذيل الطائفة البشرية ،

وأحالت آدميتهم مجالا لتجريب كل انواع الإضطهاد والتفرقة والامتهان، فالغلبة هنا لذوي القوة والبأس ،والتشريع فيها يتم وفق مصلحة الأقوى،والمنهج المتبع هو منهج الآباء الغابرين ،ولو كانوا لا يعقلون ولا يهتدون ،والعصبية العمياء حكم وفيصل وقانون،والمال والحياة الكريمة وقف على الذين يمتلكون وسائل تحصيلها ،أيّا تكن تلك الوسائل والآليات والنظم التي يتم بها ذلك التحصيل،والنفس البشرية تقدر قيمتها بالشرف الإجتماعي والغنى المادي ،والاستقواء القبلي أو الطبقي ،فالحياة في عرف تلك المظلة الباغية،حق لأولئك الذين يقدرون على مقوماتها ،ومقوماتها سلسلة لا تنتهي من الشرائع القاصرة ،القائمة على تحييد العقل والرحمة والعدل والإنسانية ،فهي جاهلية،ظلامية،ظالمة، منتنة،نفعية بكل معنى تحتمله هذه الكلمات،فاي شقاء إذن تحياه البشرية ،واي ظلام تغرق فيه الأرواح ،وتسترق فيه الابدان، وأي ضنك يستعبد النفوس ويرهقها؟

وفي مكة الغارقة في الوثنية والجهل والعبودية الجائرة ،يتأذن ربّنا الرحيم بأن تنطلق أولى مشارق النور الإلهي ،وان تنهل اول قطرات الغيث السماوي ،وان تنساب نسائم الفجر الندية لتمسح تلك الوجوه ، التي نسيت آدميتها ،ولم تعد تدري من اي صنف هي بين المخلوقات،وفي مكة ايضا بيت الله المحرم ،تصطف فيه وحوله مئات الاصنام المسنّدة ،تعبد من دون خالقها ،وتقصد بالطلب من دونه ،وهي لاتملك الإجابة،وتذبح لها القربات من دونه ،وهي لاتفقه معنى التقرب،ويتمسح بها ويبكي أمامها ذوو الحاجة الملهوفون من دونه،،وهي جامدة لاتدرك معنى الشكوى ولاتحس دفء اليد التي تتبرك بها ولا تشعر بانسياب الدمعة الحارّة، وهي تنسكب عليها،وفي مكة كما في كل بقاع الأرض ظلم وقسوة وشرك، ورقّ قاس أليم،وفي ترابها كل يوم تدسّ اجساد صغيرة ،لم تلامس دفء حضن أمهاتها ،ولم تطلق في وجوه آباءها أولى ابتساماتها ،ولم تبصر عيونها الشمس بعد ،ولم تدرج أولى خطواتها نحو الحياة بعد،أرواح تدفن حية ،بذنب لم تقترفه وجريمة هي منها براء ، وعيب هو في الاصل ميزة لطيفة ،فذنبها أنّها أنثى،وهي في عرف الرعونة الجاهلية ،مجلبة للفقر والعار والمذلة، فأبشري أيتها الأرواح التي ناحت عليها قلوب الامهات المكلومة دهرا،أبشري فالرحمة والحياة والإنطلاقة الحرة والكرامة قادمة إليكي مع بشائر الفجر القادم في ربيع الأول ،يوم يأذن الله بولادة نبي الهدى ،ورائد المساواة ، وحامل مشعل النور إلى الأرض، ليحيلها مكانا صالحا للحياة مشرقا بنور الله وشريعته وفي مكة أيضا، وفي ظلال الكعبة المشرّفة ،

يطوف عبد المطلب حاملا بين يديه خير مولود ولد على وجه البسيطة ،يطوف به حول البيت العتيق ،وهو لا يدري ان هذا البيت سيكون قبلة لهذا المولود، حين يبعثه الله نبيا رسولا ،ولاّمته التي ستقام بها أركان العدل ،وسيعم منهج الله العادل مشارق الأرض ومغاربها ،بجهادها ونفرتها في سبيل الله،وهاهي الايام تمر ،ومحمّد صلى الله عليه وسلم يرى في مكة العجب العجاب ،ويرفض شرك أهلها ،وينفر من استرقاق أرواح مستضعفيها، ويحاول قدر استطاعته ان يواسي المكلوم ،ويعين الكل ،ويطعم الجائع ، ويصل الرحم ،ويعين على نوائب الزمن من أصيب بها ،وهو الصادق الأمين الحكيم،يقصده كل طالب حاجة ملهوف ،وهو يرى ويسمع ويستنكر مظالم الجاهلية وشرائع الفرعنة ،ولكن أنّى له ان يقدر وحده عليها ،ولأنّك يا محمّد خلقت لتكون نبيا ،ومصلحا ،وهاديا،فقد صنعت على عين ربّك وجبلت على مكارم الاخلاق،وها أنت تتلقى وحي ربك ،ورسالته ،وتنادى بأنّك رسول الله إلى الناس كافة ،فكيف ترى ستكون الردود على رسالتك ؟واي مشقة تنتظرك وأي صبر وثبات ستراه الدنيا منك؟ وأي رضى سيراه الله من قلبك؟{إن لم يكن بك عليّ غضب فلا ابالي ،لك العتبى حتّى ترضى}.

والقوم في مكة سادرون بغيهم ،ماضون مقتفون على آثار آباءهم ،لا يرغبون في تغيير ملتهم ،ولا يقبلون بجاهليتهم بديلا ،ولكنك تصدع بماتؤمرنوتمضي قدما ،تتبعك الأرواح المعذبة التي شقيت بتلك الجاهليةقرونا طوال ،لقد كلفك ربك الرحيم برسالته الرحيمة،ووصفك بالرؤوف الرحيم،فكيف لاتكون رحيما ؟وكيف تتوقف عن عناء المحاولة لتغيير منهج ظل لقرون وقرون دينا يدين به كل أهل الأرض ،وقانونا سائدا لايقبل الجدال ،وتواجهك قوى الجهل والظلام ،بالصدود والإيذاء والعدوان ،وتحاربك ومن تبعك ،ويشردونكم مابين الشواطيء البعيدة والمهاجر الغريبة وانت صابر محتسب ،ترفض المساومة على عقيدتك وشرعتك التي إئتمنك الله عليها {ياأيها النبي بلغ ماانزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته }ولا والله ماانت بالذي يخون الأمانة وينكص على عقبيه،ولا أنت بمن يقبل بديلا عن دين الله{والله ياعم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الأمر ماتركته حتى يظهره الله أو اهلك دونه}
سيدي يار سول الله،عليك أزكى وأطيب صلوات الله،جئتنا بالهدى ودين الحق لتخرجنامن الظلمات بإذن ربّنا،وحملت راية الحق سنين ملأتها عدلا وفتوحا وصبرا وجهاداورحمة،وكنت بنا رؤوفا رحيما وعلينا حريصا،ولنا مثلا يحتذى ،وقائدا يقتدى به ،وإماما يهتدى به ، وعلم رحمةنختال به على من سوانا ، من أهل الجهالة ودعاة الإنحطاط الإنساني ،وتظل فينا أبد الدهر سيدا ،وقائدا ونبيا ورسولا،ونؤمن بقول الله تعالى فيك {ياايها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منير}

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عبدالله علي العسولي - ابو معاذ مستشفى الايمان - العلاج الطبيعي     |     23-12-2015 22:57:02

اللهم صلي على سيدنا محمد......نقل البشرية من براثن الجهل والظلم ...الى نور الهدايةوالاسلام .
كل الشكر للاخت رقية القضاه على الكلمات الرائعة
محمد القضاه     |     23-12-2015 07:03:17

الاحتفال بالمولد النبوي بدعه
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح