الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
فقط ... لمن يعشق عجلون
بقلم زهر الدين العرود

=

مقدمة وتمهيد زار عجلون


كثير من الرحالة والمؤرخين وأوردوا ذكرها ووصفها في كتبهم.....يقول الشيخ شمس الدين الدمشقي المتوفى سنة 1327 م في كتابه "نخبة الدهر في عجائب البر والبحر": "فيها حصن حسن حصين وفيه مياه جارية وفواكه كثيرة، وأرزاق غزيرة، وهو مشرفٌ يُرى من مسيرة أربعة أيام". وذكرها الرحالة ابن بطوطه المتوفى سنة 1377 م بقوله: "ثم سافرت منها (نابلس) إلى مدينة عجلون، وهي مدينة حسنة لها أسواق كثيرة وقلعة خطيرة ويشقها نهر ماؤه عذب" . كما ذكرها العلامة ابن شاهين الظاهري المتوفي عام 1467م في كتابه "زبدة كشف المماليك" بقوله: "وأما مدينة عجلون فلها قلعة وإقليم يشتمل على قرى عدة وهي جبال وأودية. وتوجد ثلاث قرى مزدهرة؛ عجلون وعنجرة وكفرنجة، وتكثر الخرائب الأثرية في هذا الوادي، ما يدل أن هذه الجهة كانت حافلة بالقرى أو المدن في العصور القديمة، وقد رأيت بستانا فيه أنواع الأشجار المثمرة وتكثُر الطواحين في الوادي وقد عددت اثنتي عشرة طاحونة".

 

كما أنه وصف وادي راجب بقوله: "ثم قطعنا وادي عجلون وبعده وادي راجب وشاهدنا في كل منهما جدول ماء كبيرا، وفي طرق كل منهما خرائب مهمة. ويذكر د.يوسف غوانمة في كتابه "التاريخ السياسي لشرق الأردن" أن عجلون "كانت في عهد دولة المماليك الأولى من أهم الدروب الاقتصادية، بل هي الممر الوحيد الذي تسلكه قوافل التجارة بين العراق ودمشق والقاهرة. ولعل ذلك راجع لتعذر دخول البدو إليها ومهاجمة القوافل التجارية.

 

وذكر المستشرق "لانكستر هاردينغ"، أن عجلون تشتهر بالحديد الذي كان الأيوبيون يستخرجونه من مغارة "وردة" قرب راجب (قرب ما يُعرف بـ"الجبل الأخضر"/ خشيبة التحتا)، ويصنعون منه السيوف في داخل القلعة بعد صهره واستبعاد الرواسب منه في فرن الصهر قرب القلعة، في الجانب الغربي منها. أما الرحالة "سيلاه ميرل" فيصف عجلون في عام 1877 بأنها ذات واد جميل واسع كثير الينابيع، مضيفا أن منظر الوادي عند قرية عين جنة يجعله "من أجمل الأودية في سورية كلها".

 

ويتابع: "توجد ثلاث قرى مزدهرة هي عجلون وعنجرة وكفرنجة ، وتكثر الخرائب الأثرية في هذا الوادي، ما يدل على أن هذه الجهة كانت حافلة بالقرى أو المدن في العصور القديمة، وتكثر الطواحين في الوادي". أما "جراي هل" فيكتب عن زيارته إلى الأردن عام 1888 قائلا: "اتجهنا من جرش نحو جبل عجلون فمررنا بأرض أجمل من أي أرض مررنا بها من قبل"

 

فقط... لمن يعشق عجلون

 

أنظر حولي فلا أرى سوى أطلالة مدينة عتيقة أشباح وخيالات من ارض عريقة قديمة قدم الزمن. هذه ليست "عجلون التي فى خاطري"، أهذه مدينة القلاع في عهد نور الدين ؟ أيعقل أن تنافس أجمل مدن الاردن في القرن الماضي على ذيول القوائم هذا القرن؟ لا أصدق الواقع القاسي الأليم وما آلت إليه الأمور، فلا زالت صورة عجلون الحضارة فى مخيلتي طاغية على الصورة الباهتة التي أراها حولي......عجلون أبهى، عجلون أجمل، عجلون أحلى، عجلون أكرم، عجلون أقوى، عجلون أعلى، عجلون هي كل ما هو رائع على وزن "أفعل".

 

يا لها من بلد عجيب، هي غير كل البلاد ، هي تسكننا ولا نسكنها، بعكس كل البلدان، وهى تستحق كل المعاناة التي سنتحملها لتصل إلى مكانتها الطبيعية بين مدن الوطن أجمع.

 

يتملكني شعور غريب ولكنه ليس بجديد علىَّ، فهو يلازمني كأسمى، شعور يتملك كل كيانى، هى حالة لا أستطيع وصفها بدقة لكننى أكاد ألمسها بيدى، أكاد أشم رائحتها العطرة، أكاد أراها جليه أمام ناظري، شعور بأن النجاح والأمل قادم لا محالة، وأن الفجر سيبزغ من جديد وان ازدادت العثرات لتصل آخراً هذة المدينة الى مكانتها .

 

أتُرى هذه الرؤية سراب أم إنها الحقيقة؟ بل هى الحقيقة بعينها، لا استطيع حتى أن أفكر بغير ذلك . وأسأل نفسي مراراً، هل هذا الشعور لدى البعض فقط ام يمكن أن يكون هذا الشعور لدى الآخرين بنفس القوة التي أشعر بها، هل هذا هو الشعور الذي يتملك أشخاص آخرين تجاه أوطانهم؟ ولا أجد إجابة شافية، هل يمكن أن يكون شعوري تجاه وطني وبلدي وإخوتي فى هذا البلد التي هي من البلاد التي نحبها ...!

 

فالحنين وشجن المشاعر بداخلي طاغٍ تجاه عجلون ، ويجلعنى أحياناً أفكر فى الانكفاء على هذة الأرض الطيبةالمباركة ـ برغم كل مشاكلها ـ لكي أُقبِّل أرضها وترابها، كما يُقبِّل الحبيب حبيبته، بنفس العشق، بنفس الولع والشوق، ولطالما تساءلت فى سائر أنحاء العالم، فبحكم طبيعة عملي وسفري تساءلت هل سيكون طعم قبلة أرض أي دولة أخرى بنفس حلاوة قبلة أرض الاوطان . وكما يشعر الحبيب بالغيرة على محبوبته، كلما رأيت بلداناً جميلة ومتقدمة وصاعدة، أشعر بحنق وغيرة شديدة، لماذا؟ ويتردد السؤال المحير لماذا عجلون مهمشة وحقها منقوص ولماذا لم تصل عجلون لمكانتها الطبيعية ؟ ماذا ينقصها؟ لديها كل الإمكانيات البشرية والفكرية الجغرافية والعلمية والثقافية ولكن هناك عنصر مفتقد في المعادلة، أهو الرؤية – هل هي الإدارة التي تنقصنا أم الإرادة، هل هما الاثنين معاً، أم ثلاثتهم؟

 

بلى، إن ما نفتقده حقيقة هو الرؤية الشاملة والتخطيط الدقيق، ثم الإرادة الصادقة للتغيير مع الكثير من الإصرار والعزيمة، ثم الإدارة الحكيمة لإنفاذ وتحقيق هذا التغيير. وأخر هذه العناصر هو المتابعة الحثيثة لما تحقق لضمان استمرارية واستدامة الترقي والنجاح. فالتوقف يعنى الفشل وترك الفرصة للآخرين على طبق من ذهب للوصول الغايات والأهداف ثم نصبح بالتالي فى ذيل القائمة من جديد هو الفشل بعينه. كفانا عبث، كفى كفى !

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور نذير الفقير     |     01-01-2016 17:53:04

وصف دقيق وجميل لما كانت عليه عجلون ولن تعود الى سابق عهدها الا بجهود ابنائها المخلصين لها ....... اشكرك اخي العزيز ابو عون على هذا الجهد المبارك
زهرالدين العرود     |     31-12-2015 22:21:25

تحياتي ابو ركان وكل عام وانت بألف خير داعين الله ان يجعل من أيامنا وسنواتنا القادمة ايام سعادة ونجاح لنا ولاهلنا في عجلون وان يعم الخير على الجميع ... شكرًا طيبا على مرورك بطرحك موضوع الادارة المترهلة بكثرة القوانين والتي لا تغني ولا تقدم وفقك الله ورعاك
محمد فريحات ابو راكان     |     31-12-2015 15:11:34

كثرة القوانين والا نظمه تقف حاجز امام كل من يحاول ان يستثمر في عجلون ,متمنين حل هذه العقبات والمتابعة لضمان نجاح المشاريع ووضع الخطط والاصرار على النجاح , تحياتى ابو عون
زهرالدين العرود / ابو عون     |     30-12-2015 21:30:53

الشيخ عقاب العنانزة تحية طيبة وبعد :
جميعنا نشترك في الهم العجلوني ونسأل الله دائماً النجاح والتوفيق والعلو لجميلة الجميلات وما يكدر النفوس عندما تقارن ببعض المحافظات الحديثة ، فنجد الحداثة المستمرة الفاعلة في كل المجالات ، ونحن في عجلون لا زلنا ننظر وننظم وندور حول ذاتنا .
شكرًا أستاذي الفاضل على مرورك على هذا المقال متمنيا لك كل التوفيق والنجاح .
ودائما لا ننسى حقيقة شكرنا وامتنانا الى وكالة عجلون الإخبارية ومديرها الاستاذ منذر الزغول وكل طاقمة الطيب في جهده المتواصل لخدمة وتطوير لمدينة عجلون وقراها .
ووفق الله الجميع
عقاب العنانزه     |     30-12-2015 11:52:23

الاخ السيد زهر الدين العرود المحترم .
بعد التحيه ..
جميلٌ هذا السرد التاريخي عن عجلون . وجميلٌ هذا الشعور الفيّاض بحب الوطن الأم وجميلة جميلات أرجائه عجلون البهاء والنقاء .
ما أوصل عجلون الى هذا الحد من التجاهل والإهمال الحكومي . هو أن مواقع المسؤولية وصناعات القرار في وطننا تقوم على أسس المحاصصه والاسترضاءات العشائريه والجهويه السياسيه والرأسماليه المتركّزه في عمان والسلط والكرك ..
أما عجلون فقد عرّهوها من ما وهبها الله من عطاءات جماليه وتاريخيه وإنسانيه .
حكومات دولتنا لاتناسب رئتها نقاء وعبق هاء عجلون . ولا تقرأ التاريخ كما هو بالزمان والمكان . بل تقرؤه كما تريد . وكما تريد للتاريخ أن يكون ...
أيضاً علينا أن نعترف أن أهالي عجلون وخاصه نخبها ومثقفوها قد قدموا أنفسهم عليها وعلى مكانتها وتاريخها وأهميتها وطنياً وسياسياً واجتماعياً وأصبحوا كلٌٍّ يغني على ليلاه .. مع شديد الأسف ..
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  شرارة
  اشتياق خاص قبل العودة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح