الأحد 30 نيسان 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )

يحتفل التلفزيون الاردني في هذه الأيام بالعيد التاسع والأربعين لذكرى انطلاقته التي بدأت في شهر نيسان من العام 1968م حيث جاءت هذه الانطلاقة بعد سنوات من انطلاق بث الإذاعة الأردنية الحبيبة .  

التفاصيل
كتًاب عجلون

التلذذ بالظلم

بقلم أمجد فاضل فريحات

الديموقراطية المزيَّفة

بقلم الأديب محمد القصاص

من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الفرصة السكانية

بقلم د.موسى الصمادي

معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
داء الغرور أبعاده وآثاره
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

داء الغرور من الصفات الذميمه إن وجدت في نفس الانسان فإنها تبعده عن مكارم الاخلاق وتفقده صحبة الاخيار من الناس وتحبط العمل حتى يصبح هباء منثورا ، والمغرور من التصق بالطين ، وفتحت عليه منافذ الدنيا وإقتربت من نفسه شياطين الإنس والجن ، فالدنيا عند مطمع ومحط الرحال ، أما الاخره فهي في تصوره نسيئه ، وهذا هو محل التلبيس ، ومعلوم أن عمر الانسان الى أن ينقطع النفس محدود ، والمغرور يقول إن الله كريم ، وإنما نتكل على عفوه ورحمته، وربما اغتر بصلاح آبائه وأجداده ونسي العمل المثمر، لأنه أصيب بعمى البصيره ، وتشبث بطول الامل ، وغرته حمرة وخضرة الدنيا ، فلم يعد يميز بين الصالح والطالح ، وبين الطيب والخبيث .

 


ويقع الغرور في فئه يظنون أنفسهم أنهم بلغوا رتبة العلم العليا ، وكان عملهم ظاهراً ، ولم يتفقدوا قلوبهم ليمحوا الصفحات المذمومه منها : كالكبر والحسد والرياء وطلب العلو وطلب الشهره فهؤلاء زينوا ظاهرهم، وأهملوا بواطنهم ، ونسوا قول الرسول الكريم : (( إنَ الله لاينظر الى صوركم وأموالكم وإنما ينظر الى قلوبكم وأعمالكم )) .

 


وقد ينتهي غرور بعضهم أن يزين جوارحه بفعل الطاعات ليظهر أمام الاخرين أنه ناسك ، ولكن إن خلا الى نفسه فإنه يسخر من السذج الذي توارى عن أذهانهم هذا التلبيس الشيطاني، ومن المؤكد أن الباعث على فعله طلب الذكر وإنتشار الصيت، ولعله لايتوانى لحظه من الثناء على نفسه، إما صريحاً بالدعاوى العريضه، وإما ضمناً بالطعن في غيره، ليبين في طعنه المحموم أنه أفضل من غيره وأعظم منه علماً .

 


ويشتد الغرور بأشخاص أحيطوا بفئه من المنافقين يزينون لهم الاقوال والافعال السيئه على أنها قمة الرأي الصائب والفكر السديد، ينقلون لهم الروايات الكاذبه فيصدقون، لان البطانه السيئة أحكمت القبضه على هذا الأنموذج المغرور، يتكلم بالكلمه وربما لايكون لها معنى فيصفقون ويظهرون الإعجاب الكاذب، كل هذا من أجل حظوه ماليه أو رضا من المسؤول المغرور دون وجه حق .

 


وهناك فئه ممن أصابها داء الغرور يحلمون بالعظمه ، وأن يشار لهم بالأصابع والعيون والرموش يقترحون على مجالسهم الخطط الاسترتيجيه من أجل النهوض بمؤسساتهم التعليميه أو الاقتصاديه أو الاجتماعيه أو السياسيه مع قصور الدراسات المتأنية، يقدمون المكافآت الماليه للجان، وتنتهي المهمات بالفشل أو النقص المريع لهذه الخطط الفجه، والأهم من ذلك أن من يحيط بهؤلاء لايؤمنون بآرائهم ولا يثقون بمسيرتهم .

 


لقد تعلم المغرور الخداع وأصابت عدوى الغرور والخداع من أحاط به ، وبالنتيجه فإن ثوب الرياء والغرور يشف عما تحته ، ومن أكتسى به فهو من العراة الذين إنكشفت عوراتهم فسقطوا من أعين العقلاء والحكماء، وكم من إنسان تعجب من قوله في الحياه الدنيا وهو في الحقيقه ألد الخصام، عشعش النفاق والظن السيئ الفاسد في سويداء قلبه فمهما تظاهر هؤلاء بالألمعيه والفطنه فإن نهايتهم مؤسفه في الدنيا والاخره ، وصدق الله العظيم (( ولايحيق المكر السيئ إلا بأهله )) . 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د . محمد سعد المومني     |     14-01-2016 14:53:37

دكتورنا الفاضل ابا رائد ابعدنا الله واياكم عن الغرور وجعل اعمالنا لوجه الكريم وسلمت يمناك
مقالات أخرى للكاتب
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح