الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

نسمع كثيرا بأن دول الغرب تتقدم بسرعة ، وذلك بفضل الجهود المبذولة من قبل حكوماتها ، ونسمع بأن الكثير من المسئولين أو الوزراء ، لم يترددوا بتقديم استقالاتهم إذا دعت الحاجة أو إن هم فشلوا في تأدية الواجب المنوط بهم تجاه وطنهم ، أو إن حدثت مشكلة أو نكسة في نطاق وزارته ، ليس استعراضا ولا من أجل أن يكتب الإعلام ما يكتب عن مدى اهتمامه بتأدية الواجب ، ولكنها حقيقة واضحة للعيان ، أن ما يدفعه لهذا التصرف هو الإحساس بالواجب حقيقة ، وشعوره بأن وجوده بهذه الوظيفة ، هو شعور انتماء صادق لوطنه ومواطنيه ..
لماذا تختلف الصورة عندنا ، ولماذا تتباين المسؤولية مابين الكثير ممن يتحملون المسئولية في أردننا الحبيب خاصة ؟ 
أود أن أبقى داخل حدود الوطن ، هنا في المملكة الأردنية الهاشمية ، نجد أن الوظائف والمهام العليا لا تعدو عن كونها استعراضات ، وتفتيل عضلات إن جاز هذا التعبير ، بل وتفاخر بالمال والأولاد والزوجات والعمارات الباسقة والسيارات الحديثة الفاخرة ، والتفنن بترتيب برامج الرحلات لأكثر دول العالم تقدما وتحضرا ورفاهية .
لو تكلمنا على سبيل المثال لا الحصر ، عن أهم المتطلبات التي يتوجب على وزرائنا الأشاوس أن ينتبهوا لها ، كل حسب وظيفته واختصاصه ..
وأولاها .. المتطلبات الصحية : 
المستوى الصحي المتردي لدينا ، لم يسبق له أن بلغ أبدا مثل هذا المستوى الفاحش الخطير حقا .. 
نجد الأمراض والأوبئة المنتشرة ، بشكل ملفت للنظر ، وكل من يزور المستشفيات الخاصة أو العامة أو العسكرية أو العيادات الصحية ، سيعتقد وهو على حق بأن الشعب الأردني كله أو نصفه أو أغلبه ، متواجد في ذلك اليوم بالمستشفيات ، ويتكرر هذا بشكل يومي .
كما نجد أن الكثير من الشباب المتزوجين وخاصة في السنوات الأخيرة يعانون من العقم ، ومن أمراض أخرى تتعلق بحياتهم الزوجية ، ولقد ذكر لي طبيب اختصاص بأن الشباب الآن هم أكثر معاناة من بقية الأعمار .. بل أصبحوا عاجزين تماما عن تأدية الكثير من المهام والمتطلبات الأسرية ، ولذلك فقد كثرت حالات الطلاق وانتشرت ما بين الشباب على وجه التحديد ، ونتيجة ذلك فقد يلاحظ أن هناك عزوفا من قبل كثير من الشباب عن الزواج ، لأسباب مماثلة أو لأسباب مادية أو اجتماعية وما إلى ذلك ..
ولو تساءلنا عن الأسباب المؤدية إلى تردي المستوى الصحي لدينا ، لوجدنا أن العامل المعيشي ، ونوعية الأغذية المتدنية المستوى أو المهرمنة أو التي تتغذى على الأسمدة العضوية ، أو التي أصبحت فرضا على كل مواطن أردني أن يتناولها ولم يكن أمامه أي خيار آخر ، وربما لا يزال يذكر الجميع تلك الحبوب التي كانوا يوزعونها على أبنائنا في المدارس على أنها فيتامينات ، وبعد رفضها من قبل التلامذة ، قاموا بفرضها على المطاحن كي تضاف لمادة الطحين بالقوة ، أنا بالنسبة لي أضم صوتي لصوت الكثير من الناس الذين قاوموا تلك الفكرة أيامها ، ورفضوا إعطاء أبنائهم تلك الحبوب ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، فالمفروض علينا من الغرب كان يفرض علينا من حكوماتنا قسرا ..
لقد كتبت كثيرا عن رداءة نوعية المحاصيل الزراعية وخاصة الخضروات والفواكه التي تتغذى على الأسمدة العضوية والهرمونات ، عدا عن تلك التي يتم استيرادها من الدولة الصهيونية إسرائيل ، ونحن نعلم ما فيها من أضرار ، لأننا مستهدفون ، وحذرنا منها بمقالات عدة ، وتكلم عنها التلفزيون اللبناني في القريب ، ولقد كتبت عنها مرارا ، ولكن لا حياة لمن تنادي . 
واليوم لا بد لي في هذا المقال من أن أمر ولو قليلا على ذكر نوعية الخبز ، وهو المادة الرئيسية التي تعتبر أساس الحياة والغذاء لدى الشعب الأردني ، مع رداءة مادة الطحين التي نستوردها ..
أنا هنا لا أراهن على إثبات أن مادة القمح التي يستوردها تجار بلا ضمائر هنا في بلدنا ، والتي قد يتجاوز تخزينها مدة أكثر من عشرين عاما ، وربما أكثر ، ولا شك بأن التخزين لفترة طويلة كهذه يحتاج إلى معالجة خاصة كي تبقى مادة القمح براقة وسليمة من التسَوُّس على الأقل .. لكن حينما تصل لبلدنا وهي منتهية الصلاحية ، وبعد أخذ ورد ، ونقاش طويل ما بين أصحاب الضمائر الحية ، وبين لصوص التجار ، ورغم الممانعة الشديدة والاعتراض الصلب من قبل رجال مؤسسة الغذاء والدواء ، من أصحاب الضمائر الحية ، نجدها بالنهاية وبقدرة قادر قد دخلت أسواقنا رغما عنهم ، وبشكل قسري ، فينتصر بذلك باطل التجار الذين كثيرا ما نجدهم بلا ضمائر ، على إرادة رجال الغذاء والدواء .. والنتيجة أننا سنستمر بعيش حياة بؤس حتى مع رغيف الخبز الذي يعتبر أساس الركيزة الغذائية في حياتنا كشعب فقير ، ونحن كأردنيين غنيون عن التعريف ..
رغيف الخبز ، كتبت عنه مرات عدة ، ورجوت كل أصحاب الضمائر ، أن ينتبهوا لرغيف الخبز ، الذي يعتبر المادة الأساسية في غذائنا ، رغيف الخبز الذي نراه اليوم لا يمكن للدواب والله أن تمضغه أو أكله فبعد أن تمضي عليه أربع وعشرين ساعة لا نجد استطاعة لأكله ، نعم أربع وعشرين ساعة بل وأقل من ذلك .
وأضرب مثلا على ذلك ، فإني أدعو التجار الذين لا ضمير لهم ، وأدعو وزراء الاستعراض والعرط المهملين الذين لا يقومون بواجباتهم منهم ، أن يأتوا إلينا حيث نعيش ، لأريهم بأم أعينهم بأن هناك عشرات الأكياس من الخبز تتناثر حول الحاوية ، حتى الكلاب لم تقربها ولا الوحوش ولا حتى الطيور ، نعم إنها منثورة هنا وهناك لأن الإنسان حقا لا يستطيع أكلها بعد عدة ساعات من شرائها من المخبز مباشرة .
أنا مضطر للذهاب إلى المخبز بوسيلة نقل لأن المخبز بعيد عن مكان سكني حوالي خمسة عشر كيلوا مترا ، ولا أستطيع شراء أكثر من 2 كيلو من الخبز ، ومع ذلك لا نستطيع أكلها كلها ، ويكون مصيرها كما أسلفت بجانب الحاوية ، مضطرين والله يا أصحاب الضمائر .. مضطرون ، والمشكلة أن النسور يهددنا بين فينة وأخرى برفع الدعم عن الطحين ، ليرتفع معه سعر الخبز ، وهنا نضطر نحن أيضا بأن نذهب بوسائط النقل لكي نشتري رغيفا واحدا أو رغيفين ، وبذلك سيكلفنا رغيف الخبز الواحد أكثر من دينار ..
وأما بالعودة إلى موضوع المستوى الصحي في بلدنا ، وما يترتب عنه من مشاكل صحية واجتماعية وعلاجية واقتصادية وأنواع الأمراض التي تفشت في بلدنا خاصة ، نقف مكتوفي الأيدي حائرين ، متسائلين ما هي أسبابها ومسبباتها ؟ سرطانات ، أمراض معدية ، أمراض سارية ، مشكلات كثيرة لا نعرف أسبابها ولا مسبباتها ، حتى وزير الصحة نفسه لا يدري ولم يفكر بمراقبة الناحية الصحية في بلدنا شأنه في ذلك شأن وزراء الصحة والوزراء الآخرين من أصحاب الضمائر في الغرب ، وصرنا نحن كمواطنين بلا خبرة ولا دراية لنا في الجوانب الصحية نعزو تفشي تلك الأمراض عندنا لأكثر من سبب . تارة قلنا إن سبب السرطانات عندنا هو الإشعاعات المنبعثة من مفاعل ديمونا الصهيوني ، وتارة قلنا إنها الهرمونات والأسمدة الكيمياية أو العضوية المصنعة كيميائيا في إسرائيل بمعرفة وزارة الزراعة لأربع سنين خلت ، وقلنا إنها الأدوية الفاسدة ، والأدوية المصنعة في مصانع معروفة والتي اكتشفها بعض الأطباء الأردنيين أنها عبارة عن كبسولات محشوة بمادة الطباشير ، أي أن المادة البيضاء المعروفة داخل الكبسولة المضادة لبعض الالتهابات ، والتي زودت بها بعض المراكز الصحية كانت محشوة بمادة الطبشور ، وقد ذكر لي ذلك طبيب في إحدى المراكز الصحية قبل أكثر من سنة ونصف تقريبا ، وكتبت عن هذا الموضوع ، ولم أجد من يهتم بالمسألة أبدا .
واليوم .. وبالرغم من كل ما نراه من تقصير من بعض الوزراء بما فيهم رئيسهم ، إلا أننا لم نر أبدا أن وزيرا واحدا قد استقال بسبب تقصيره في عمله ، وكأنهم كلهم يقومون بأعمالهم على أعلى أكمل وجه ، وأرقى مستوى ، قد يتجاوز المستوى الذي نراه في دول أوروبا والدول المتحضرة الأخرى ، إن أي وزير أو أي صاحب مسئولية ، يجب عليه أن يعمل تقييما لأدائه ، فإن لم يجد نفسه قادرا على تحمل المسئولية ، أو إن لم يستطع معالجة كل الأمور التي تهم الوطن والمواطن ، فعليه أن يقدم استقالته فورا ، وأن يختفي عن الأنظار دون أن يناقش أو يثير زوبعة إعلامية حوله .. 
لقد سرق الكثير منهم وسكتنا ، وتهاون الكثير منهم وسكتنا ، وتخلى الكثير منهم عن مسئولياته ، وسكتنا ، نرى استعراضات الكثير منهم ، ونسكت ، ولا أستثني من ذلك أي وزير أو مسئول أبدا ما لم يثبت عكس ما أقول .. 
نحن ندرك جميعنا ، وهم يدركون حجم الضرر والانفلات الذي حل بمواطنينا ووطننا نتيجة عدم اهتمام دوائرنا ومؤسساتنا بهما ، وبسبب عدم اهتمام كل مسؤول بمسئوليته ، كما أن عليهم أن يدركوا بأن الوطن بحاجة إلى رجال يخافون الله ، وليس رجالا يستعرضون ويعرطون بسياراتهم وبناياتهم الفخمة المسروقة ، وهم أحرص ما يكونون على استلام رواتبهم الحرام في نهاية كل شهر ، بل وكل الحوافز والبدلات والسفرات ولم يفرطوا بأي شيء منها أبدا ..
لكنهم بالمقابل لا يوفون وظائفهم ومسئولياتهم وواجباتهم حقها ، إنني أفوض أمركم أنتم من لا ضمائر لكم ، إلى الله سبحانه وتعالى ، وعسى أن تكون رواتبكم الحرام وبالا عليكم إن شاء الله ، والله لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى ، إنه هو نعم المولى وهو نعم النصير ،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     08-02-2016 19:58:28

الصديق العزيز الأستاذ أحمد القضاة - المدينة المنورة ، حفظكم الله ،

شكرا لك يا صاحب الهامة المرفوعة دائما ، والإطلالة ا لراقية ، أقدر لك هذا المرور الذي اسعدني ، شكرا لك أيها الرائع ، ودمت بخير وعافية ، واقبل مني فائق الاحترام ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     08-02-2016 19:56:59

الصديق العزيز الإعلامي الأستاذ منذر الزغول حفظكم الله ،،،

بكل التقدير والاحترام ، أسعدني مروركم الراقي على صفحتي ، وأنا من هذا المنطلق ، أتقدم إليكم بأطيب مشاعر التقدير والاحترام والود ، شاكرا لكم جهودكم الجبارة ، سائلا الله تعالى أن يوفقكم في خدمة الوطن العزيز ، وأن يديم عليكم هذه الإشراقة الجميلة ، ولكم أطيب تحياتي وودي ، ويشرفني أن أكون جنديا من جند وكالة عجلون الإخبارية ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
احمد القضاة المدينه المنوره     |     07-02-2016 12:51:31
اطلاله محبه
اطلاله خير ومحبه من شاعرنا الاديب والصديق العزيز اباحازم يحفظه الله ويرعاه اسعد الله اوقاتك وبارك الله في صحتك وعافيك لك مني كل الحب والاحترام والتقدير ودمت لمحبيك قراء وكاله عجلون الاخباريه
منذر الزغول - عجلون الاخبارية     |     06-02-2016 21:37:50
حياك الله من جديد أخي وصديقي العزيز
أخي العزيز الكاتب والأديب والشاعر الذي نعتز ونفتخر به الأستاذ محمد القصاص ،، لك مني ومن كل الزملاء في وكالة عجلون الإخبارية خالص المحبة والتقدير والإحترام ،، وعجلون الإخبارية كعادتها تتشرف بك وبالنشامى من أمثالك ،،،،

أخي العزيز أبو حازم ،، كنت على ثقة أنك من أوفى الأوفياء ولن تتمكن من مغادرة عجلون الإخبارية التي أحبتك وتزينت دوما بمقالاتك وكتاباتك وأشعارك الجميلة .

خالص محبتي وتقديري وإحترامي أخي أبو حازم ،، سائلا الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية ، وأن يديم قلمك الحر الأصيل
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح