الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
بقلم الأديب محمد القصاص

=

الأزمات والمنغصات في مدينة عجلون معقدة وكثيرة ، أول ما تدخل هذه المدينة الأثرية تصطدم بأكثر من واقع مرير .. من هذه الوقائع ، الازدحام الشديد والمربك ، والجو الخانق الناجم عن كثرة المركبات والسيارات والمارة والمشاة الذين يضيقون ذرعا أحيان كثيرة بتصرفات بعض السائقين الذين يقودون سياراتهم برعونة بالغة وغباء وجهالة لا نظير لها ، هو أمر شديد الخطورة ، قد الزائر القادم إلى مدينة عجلون من أماكن أخرى في ورطة شديدة ، بل وقد يحس بالندم الشديد على اتخاذه لمثل هذا القرار غير الصائب .

 


الشوارع ضيقة بما فيه الكفاية ، غير أنها مليئة بالحفر والمطبات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، إذ أن معظم المطبات كانت قد وضعت بشكل عشوائي وبناء على طلبات من أناس متنفذين ، دون أن يتم تمييزها بمادة فوسفورية عاكسة ، مما يتسبب عن ذلك الكثير من الحوادث نتيجة المفاجآت في مواجهة تلك المطبات ، وعدى عن تلك الاختناقات والازدحام ، فإن من المستحيل على أي إنسان أن يجد موقفا لسيارته في المدينة طوال اليوم ، مما قد يضطره للوقوف بشكل مزدوج لبضعة دقائق ، وهذا يعرضه فورا إلى مخالفات مرورية ، حيث أن الأوامر واضحة لرجالات المرور ، وهي أن لا تأخذهم بمن يخالف قواعد وتعليمات المرور إلاَّ ولا ذمة ، وقد رأيت بأم عيني أولئك الرجال وهم مأمورون بطبيعة الحال من قبل رؤسائهم ، وليسوا مخيرين في تصرفاتهم ، رأيتهم وهم يحرِّرون المخالفات بالجملة ، لا يصدُّهم عن ذلك أي سبب كان ، قد يكون مقنعا بالنسبة لمستخدمي المركبات ..


لكن أين البديل ؟ .


من يأتي إلى مدينة عجلون من أجل التسوق أو الشراء ، سيجد نفسه مضطرا للذهاب إلى مسافات بعيدة للاصطفاف بعيدا عن أقلام مراقبي السير ، وأنا واحد من الذين ساروا مسافة أكثر من نصف كيلومتر باتجاه طريق القلعة بحثا عن موقف لسيارتي ، فإذا كانت أي رحلة إلى عجلون ستكلفني هذا الجهد الكبير ، وأنا وغيري لا يستطيعون حمل حاجياتهم لأكثر من نصف كيلومتر وخاصة إذا كانت مؤونة الشهر مثلا ، بغية الوصول إلى سياراتهم في أماكن الاصطفاف ..


مجمع عجلون للسفريات ، يمنع الاصطفاف به مطلقا ، وكل من يوقف سيارته هناك ، سيعود بعد دقائق ليجد أن مخالفة سير قد ألصقت على زجاج سيارته ، بحجة أن الاصطفاف ممنوع هناك ، مع أن مجمع الباصات هو فارغ طوال اليوم ، ولا يمكن أن يمتليء بالحافلات مطلقا ، ولهذا يتعذر على أصحاب السيارات الخاصة أن يوقفوا سياراتهم في ذلك المجمع .

 


عطوفة محافظ عجلون ، وعطوفة مدير شرطة عجلون ، هما معنيان بكل المقاييس لحل هذه المشكلة ، وإيجاد الحلول المناسبة والبديلة للطرفين ، سواء أكانوا من أصحاب السيارات الخاصة ، أو مراقبي السير ، وأتأمل من أصحاب العطوفة ، أن يلتفتوا إلى هذه المشكلة بكل جدية واهتمام ، لما لها من أهمية ، وأن يقوموا بتكليف لجان من أصحاب الدراية لدراسة هذه المشكلات ، وأن يقوموا بوضع الحلول المناسبة لها ، تمهيدا لحلها حلا جذريا .

 


عطوفة رئيس بلدية عجلون المحترم ، عليه أن يأمر بإعادة هيكلة الشوارع ، وصيانة جميع الشوارع غير الصالحة منها أو المتضررة بفعل تعرضها لتقلبات وظروف الطقس المختلفة ، في منطقتنا ..

 


هذه مشكلات ، أطرحها أمام أصحاب القرار ، والحكام الإداريين ، وعسى أن نجد من لدنهم ردا مقنعا على هذا ، وإجراءات سريعة لحل تلك المشكلات ،

 

والله من وراء القصد ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     23-02-2016 09:17:46

صديقي العزيز الأستاذ الدكتور معتصم عنيزات حفظكم الله ،،،

حينما كتبت مقالي ، كنت مدركا تماما ، بأنني لن أخاطب به من هم بعرفنا نوابا لعجلون ، لأنني أعلم علم القين بأن نواب محافظة عجلون لهم ظروفهم ، التي تشغلهم عن أي شيء يهم عجلون ، أضف إلى ذلك بأن لهم أجندة خاصة تشغلهم عما يخص محافظة عجلون بالمطلق ،،،
ولهذا فإنني عادة أكتب مقالي وأصوب الرأي نحو أناس يمكن أن نجد من لدنهم الاهتمام والإحساس بالمسئولية ، وما المقالات في مثل هذه الشئون سوى تذكير وإثارة نقاط يمكن أن يتعامى عنها المسئولون ، لانشغالهم أحيانا بأمور أخرى ، تبعدهم عن الهدف الأساس ،،

وكم أتمنى على العجلونيين في هذه المرة أن يكونوا أكثر وعيا وإدراكا وثقافة ، وعليهم أن يعملوا ضمائرهم حين توجههم إلى صناديق الاقتراع ليختاروا الإنسان الأفضل وصاحب الضمير الذي نتوخى به الخير ، ونتوقع منه أن يترك بصمات ملموسة وبارزة خدمة للوطن والمواطن بلا تهاون أو تجاهل . وأما أولئك الذين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع وهم متخمون بما يقدم لهم من رشاو وموائد وما إلى ذلك ، وعلينا أن ندرك بأن أولئك الذين يرفعون أصواتهم ما هم إلا فرقعة في الماء ، لا يفعلون شيئا أبدا لمصلحة الوطن ...

وعلى الذين يجبرون على التصويت أن يصوتوا على أسماء ليست موجودة في القائمة إن لم يكونوا مستحقين لهذا الشرف ، وعليهم أن يتجاوزوا عن كثير من قضايا باطلة مثل صلة ذوي القربى ، أو أصحاب المال والجاه الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ،،،
والله ولي التوفيق ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     23-02-2016 09:08:34

أخي وصديقي الكاتب والأديب الأستاذ نعيم محمد حسن المحترم ...

نعم كما تفضلت ، لن يكون حل هذه المشاكل سهلا ، طالما أن أصحاب القرار لا ينظرون إلى عجلون بعين المواطنة الصالحة لكونها مدينة سياحية من الدرجة الأولى ، يمكن أن نصنفها من أهم الأماكن السياحية في المنطقة ، من حيث الجمال والموقع والجغرافيا ، ونظرا لموقعها الجغرافي السهل ، الذي يمكن الجميع من زيارتها والتمتع بجمالها ومناخها خلال أقل من أربع وعشرين ساعة لكافة روادها من أنحاء مختلفة من المملكة ..

ومسألة إيجاد مواقف عامة للسيارات ذلك أمر مهم للغاية ، كما هو الحال بالنسبة لبقية الأمور التي تتعلق في البنى التحتية ، ولا أنسى من ذلك إيجاد أماكن عامة (تواليت) للجنسين ، ومطاعم نظيفة نموذجية تليق بوضع المدينة سياحيا وجماليا ، وهذه الأمور تحتاج إلى دراسة عميقة ، يشارك بها أصحاب الرأي والعقول السليمة ، وليس مجرد اجتماعات جانبية عارضة ، يشترك بها أناس لا يملكون من العقول والدراية ما يجعلهم يخرجون بقرارات سليمة ومناسبة ..

أرجو أن يسارع المسوؤلون وأصحاب القرار الذين يريدون أن يتركوا لهم بصمات واضحة في معالجة مشاكل عجلون ، في مختلف النواحي والمهام ..
تحياتي لكم صديقي العزيز ، وأنت مع الأخوة الذين قاموا بالرد السريع (وهم الأخت الأديبة أم المجد ، وأخي العزيز الشاعر والكاتب الأستاذ أنور الزعابي ، والدكتور معتصم عنيزات ، ) حيث أثبتم بغيرتكم ووطنيتكم وانتمائكم سارعت بالرد وطرح الرأي بشجاعة ومواطنة صالحة ..

كل التقدير والاحترام لكم جميعا ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     23-02-2016 08:58:18

الصديق العزيز الأخ الغالي الشاعر والأديب الأستاذ أنور الزعابي حفظكم الله ،،،

حقيقة ما تفضلت به صحيح ، وأنت الزائر لعجلون منذ أعوام طويلة ، وإني أحسبك قد اطلعت فعليا وتابعت حقيقة ما تمضي له مدينة عجلون من تأخر وتخلف وتراجع ، والسبب الرئيس هو عدم اهتمام أبناء عجلون بمدينتهم ، وما تعنيه هذه المدينة لهم ولكل من يرتادها من أخوتنا العرب من جميع دول الجوار ، من جمال وأهمية ، من حيث السياحة والغابات والهواء العليل الذي يتمتع به الزائر إلى جبالها الشاهقة .

أحس والله بغيرتكم كعربي أصيل على مكانة عجلون التاريخية والجمالية ، ولهذا جاءت كلماتكم معبرة عما تحسونه من غيرة وحب لهذه المحافظة ، نسجله لكم بكلمات من نور ، ونشكركم أيها الأديب والشاعر على ما تفضلتم به من كلمات تدل على أنكم معنا في السراء والضراء .

أخي أبو حمد ، المقال مضى عليه أياما ، ولكننا لم نرى أي تحرك من قبل المعنيين من أجل فعل شيء يمكن من خلاله التوجه بصدق ووطنية مخلصة من أجل إنقاذ ما تبقى من جماليات عجلون ، والبدء المباشر بتلافي كل ما يتسبب في كراهيتنا لمحافظتنا بسبب الإهمال المتعمد ، والتقصير الممنهج ، ملمحا بأن المسئولين هنا في عجلون ، يحاولون تبني سياسة ليست مسئولة تتسبب بمزيد من التراجع في كل الخدمات سواء الأساسية منها أو الثانوية ، لكني لن أتراجع عن الكتابة في كل الوكالات والمحافل من أجل عجلون التي ارتويت من مائها العذب منذ أن ولدت وحبوت على أرضها وحتى الساعة ...

أيها الصديق العزيز ، فعلا أشعر بالفخر وأنا أقرأ كلماتكم الصادقة بالغة العذوبة ، شاكرا لكم فزعتكم العروبية الأصيلة ، واقبلوا مني فائق الاحترام ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     23-02-2016 08:48:36

الصديقة العزيزة الأديبة أم المجد حفظك الله ،

بكل معاني التقدير والاحترام ، قرأت مداخلتك التي جاءت هي الأخرى لتضفي على مقالي شيئا مما فاتني أن أذكره ، مما زاد في إيضاح ، بعض الجوانب الموجودة حقيقة .

نعم يا صديقتي ، إن ما نواجهه في مدينة عجلون التي تعتبر المركز التجاري الحقيقي لأبناء المحافظة ، لذا فهي تستقطب جميع سكان المحافظة بكل أطيافهم ، مضطرين إلى قضاء وقت ليس بسيطا في قلب المحافظة من أجل التسوق ، لكن البدائية التي ما زالت تعيش بها مدينة عجلون ، بسبب التقصير الواضح من أصحاب القرار الذين يمكنهم عمل الشيء الكثير من أجل تطويرها وتأهيلها لتكون حقا متناغمة مع وضعها السياحي والجمالي اللذين أصبحا بلا معنى ولا فائدة ، بالرغم من أن المدينة أصبحت في الفترة الأخيرة هي وجهة لجميع المصطافين والباحثين عن الجمال والهدوء ، لكن حضورهم لأول مرة ، يجعلهم يصطدمون بالواقع المرير الذي تعيشه هذه المدينة ، لذلك نجدهم يغادرون ومعظمهم يجر أذيال الخيبة والأسف لما يشاهده من تخلف وتراجع في محافظتنا ، ناهيك عن قيام بعض المجرمين الذين لا يتورعون عن قطع الاشجار المعمرة الجميلة ، لا تأخذهم بذلك رحمة ولا أسف ، إنهم حقا بلا ضمير ، فكم من الأشجار الجميلة المعمرة التي كنا نتظللها أصبحت أثرا بعد عين ، حيث لم تبذل أي جهود تذكر في حماية الطبيعة ,,
أستاذتي العزيزة ، كل التقدير والاحترام ، شاكرا لك حبك إلى هذه المدينة الحالمة التي تنتظر من رجالاتها نهضة ويقظة من جديد ، لحماية ما تبقى من جماليتها ، والسلام ،،،
د.معتصم عنيزات     |     22-02-2016 22:41:26

اشكركم سعادة الدكتور ابا حازم على هذا الطرح الرائع
ولكن مشكلة عجلون هي مشكلة مجتمعية تراكمية... اي ان غياب مؤسسات المجتمع المدني لدعم وتنمية المحافظة وغياب السادة نواب عجلون عن المسرح المحلي وتناقص دور مسؤولي المحافظة... هذا بالاضافة الى التراكمية الزمنية منذ فترة طويلة تزايدة اعباء ومشكلات المحافظة. ادت الى عرقلة سير التنمية المستدامة في المنطقة...
نعيم محمد حسن.     |     22-02-2016 11:42:13

عزيزي الأستاذ الكاتب محمد القصاص المحترم ما تفضلت به رائع وكما يقولون (على الوجع)...و تشكر على اثارة مشكلة عويصة كهذه.

وحلها ليس بالسهل، ما دام أصحاب القرار لا ينظرون إلى عجلون على أنها مدينة سياحية من الدرجة الأولى... لا بل انني أفضل أن أزورها على زيارة البتراء ...هذا من جهة.
أما من جهة توفر الحل لهذه المشكلة..

فالحلول -اذا توفرت النية الخالصة_ سهلة بإذن الله، منها على سبيل المثال لا الحصر:

* توفير مواقف سيارات حديثة بالقرب من مداخل عجلون (للقادمين من عمان و للقادمين من اربد ، وكذلك لسكان محافظة عجلون ) بحيث تستوعب هذا الكم من السيارات.

** توفير حافلات نقل تجوب عجلون ذهابا وايابا من والى أماكن الدوائر الحكومية خاصة في ساعات الذروة لنقل ركاب تلك السيارات (مع ضمان عودتهم لأخذ سياراتهم عند انتهاء الدوام الرسمي للدوائر الحكومية) .. طبعا أجرة المواقف و الحافلات يجب أن تكون رمزية تغطي التكلفة التشغلية للمشروع على الأقل
هذه أفكار أتمنى أن تتبناها جهة/ جهات رسمية ((((مسؤولة ...!!!)))في عجلون.

أو حتى مواطنين لديهم الإمكانات المادية الوفيرة ..ممكن ان يكونوا اداة مساعدة في حل هكذا مشاكل.

و دمتم على خير.

22-02-2016 09:42:21
تصحيح: الأسم ، نعيم محمد حسن.
نعيم محمد حسنم.     |     22-02-2016 09:41:25

عزيزي الأستاذ الكاتب محمد القصاص المحترم ما تفضلت رائع وكما يقولون (على الوجع)...و تشكر على اثارة مشكلة عويصة كهذه.

وحلها ليس بالسهل، ما دام أصحاب القرار لا ينظرون إلى عجلون على أنها مدينة سياحية من الدرجة الأولى... لا بل انني أفضل أن أزورها على زيارة البتراء ...هذا من جهة.
أما من جهة توفر الحل لهذه المشكلة..

فالحلول -اذا توفرت النية الخالصة_ سهلة بإذن الله، منها على سبيل المثال لا الحصر:

* توفير مواقف سيارات حديثة بالقرب من مداخل عجلون (للقادمين من عمان و للقادمين من اربد ، وكذلك لسكان عجلون ) و باسعار تستوعب هذا الكم من السيارات.

توفير حافلات نقل تجوب عجلون ذهابا وايابا من والى أماكن الدوائر الحكومية لنقل ركاب تلك السيارات (مع ضمان عودتهم لأخذ سياراتهم عند انتهاء الدوام الرسمي للدوائر الحكومية) .. طبعا أجرة المواقف و الحافلات يجب أن تكون رمزية تغطي التكلفة التشغلية للمشروع على الأقل.

هذه بعض الأفكار التي أتمنى أن تتبناها جهة رسمية ((((مسؤولة ...!!!)))في عجلون.

أنور الزعابي الامارات     |     22-02-2016 07:02:00
طرح أصبت فيه وأظهرت الخلل ومواطن الزلل والعلل

الاستاذ الكاتب والشاعر الكبير محمد القصـــــــــاص المحترم

لانجاملك أذا قلنا أنك البارع في طرح عصارة أفكارك في كل شئ فمن الشعر بكل

أغراضه وبحوره الى السياسة بكل أبعادها الى علم الاجتماع وقضايا المجتمع والانسان

طرح أصبت فيه وأظهرت الخلل ومواطن الزلل والعلل وطرحت الحلول ليفهم كل مسئول

عن الحلول والمعقول


كما أضافت السيدة الفاضلة الوقـــــــــور أم المجد

أضافة جميلة وأظهرت معاناة الجميع حول هذه القضية ومايعانيه الجميع من المشاكل

وحيث أنني الزائر السنوي الى عجلــــــــون فأنني حرمت من النزول الى الوسط

التجاري في عجلون بسبب هذه المشاكل والمعيقات التي تسبب الحنق والضيق

وضياع الوقت الذي يجب أن أستغله في التنزه وشم نسيم الربيع وزيارة الاحبــــــــة

والاصدقاء ومع كل هذا تبقى زيارة الوسط التجاري العجلوني من الاساسيات في جدول

الزيارة حيث أعود فيها بذكرياتي عن الكيناية وبدايات قهوة ابوالعز والمسجد القديم

الاثري وذلك المطعم الاثري الذي تلاشى من محيط المسجد حاليا وكثيرا ماقيل لي

بأنه كان يفطر فيه ( السيد ياسر عرفات ) وكادر قادة الفدائيين الفلسطينيين أيام

تواجدهم في عجلون وقراهــــــــــا

ومنذ عام تقريبا طرح الاستاذ منذر الزغول الكثير من التحقيقات الميدانية عن الواقع

المروري والاجتماعي في عجلون وعنجرة وكفرنجة وعبين وأضفنا مع هذه التحقيقات

الصحافية تعليقاتنا وأفكارنا حول الانسيابية المرورية

مع أضافتنا بالابقاء على الواقع الاثري والارث التاريخي لمدينة عجلون وهذا يعكس

التاريخ والاصالة والعراقــــــــــــه

ولعن الله كل من يمحو ويزيل التاريخ الاثري لكل صرحا عريقا على وجه الارض

شكرا ودمتم بخير وسعاده


# زائرا دائما لعجلون #
ام المجد     |     21-02-2016 21:53:05
موضوع قديم جديد
اسعد الله مساؤك،،،، موضوعك بالاضافه الى اهميته فهو ضروري وملح ، تكلمت بحس وانتماء تشكر عليه وموضوعك شامل ،،، لن اضيف الكثير لان المحاولات كانت اكثر لعرض المشكله وخاصه على وكالة عجلون ، فقد كتب السيد منذر الزغول سابقا ،،، ولكن ما نفع ان نكتب لمن لا يقرأ،،،، رجال السير بحاجه لمن يراقبهم بالاضافه الى الفوضى العارمه بالقياده والاصطفاف ،، الرصيف مستولى عليه من قبل اصحاب المحلات والمشاه يستخدمون الشارع بمزاجية يومه،ساضرب مثالا اعاني منه يوميا وكنت قد شكوت مسبقا للسيد منذر الزغول شارع المؤسسه المدنيه بساعة الذروه، دوائر حكوميه المؤسسه مكاتب خاصه مطاعم ،باصات عين جنا والسيارات تقف على يمين وشمال الشارع،،، متناسين اخلاقيات التعامل مع الشارع سواء كنا مشاه ام سائقين او حتى رواد ،،، 10دقائق اليوم كلفني للخروج من هذا المكان،، وشرطة السير اخر من يعلم ،،، والسبب سياره خطر ببال صاحبها انه يملك قوشان هذا الشارع ،،،، وهذا غيض من فيض،،،، المس وجعك لان لعجلون مكانه في قلبي وعندي غيره مشروعه عليها،،،، الموضوع بحاجه تجمع كبير من المسؤولين والمجتمع المحلي ووضع الحلول،،، بالاضافه الى حلمي االخاص بتثقيف كل اطراف مستخدمي الشارع ، و مع ان بطبعي متفائله الا اني وبما اشاهده من اختراقات واستقواء على الشارع المسكين اجد ان حلمي سيبقى اسير ملامج شخصيتي،،،،، الا ان نزرع الانتماء في القلوب وتطبيقها على الواقع لا على الاو راق ،،،، تقبل جزيل احترامي
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح