السبت 16 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
أزفَ الرَّحيلُ
بقلم الأديب محمد القصاص

=


أزِفَ الرَّحيلُ فهاجَـتْ الأشــــــواقُ *** يا ويح قلبي حينما يَشْتــــــاقُ
حتى إذا بلغ العياءُ بمقلتــــــــــي *** والصُّبح أشـرق أيّمـــا إشــراقُ

 


يا أخوتي ما بالُ قلبي حائــــــــرا *** عند الحنين تُذيبُهُ الأشـــــواقُ
يهفو إلى تلك المرابع باكيـــــــــا *** قسرا يسافرُ للهوى ويُســـاقُ

 


البعدُ أججَ جانحي بـــــــــــــأوارِهِ *** فغدا سناهُ بمُهجتي حَـــــرَّاقُ
فتلوتُ لحنَ الحبِّ عذبا صافيـــــا *** شعرا ونثرا بالهوى رَقــــــــراقُ

 


وجعلتُ عمري ، والحياةِ صِداقَــهُ *** فالمَهرُ ضاعَ ، بحبِّهِ وصِـــــداقُ 
رحنا إلى الآفاق نندبُ حظنـــــــا *** وبكلِّ رابيةٍ بها نشتــــــــــــاقُ

 


وبكلِّ شبرٍ كان فيه حكايــــــــــةً *** وروايةً ترنو لهــــــــــــــا الآفاقُ
وبكل رابيةٍ تناغمُ ذكرهـــــــــــــا *** حدثٌ يناغمُ مهجتي تَــــــوَّاقُ

 


فرحتْ عيون الزَّهرِ في أكمامهــا *** وتراقصتْ في غصنهَــا الأوراقُ
وذهبت للصحراءِ أروي قصَّــتـــي *** متأملا أن لا يطولَ فِـــــــــراقُ

 


يا قومُ ما حالي إذا غدرَ الهــــوى *** يوما ، ليقتلني هوىً وعنـــاقُ
ما الفعل قولوا لي إذا عزَّ اللقــا *** قولوا الحقيقةَ كلُّنا عُشَّـــــاقُ

 


حسب الفؤاد إذا يراودهُ الـــرَّدى *** كالندِّ لما زانهُ الإحــــــــــــراقُ
ما كنتُ أحسبُ أنَّ أشواق الهوى *** عصفت وروحي للردى تنساقُ

 


يا حبُّ في الأعماق أشعل نـارهُ *** في الصَّدر ألوانا فكيف تُـطــاقُ 
هل تعلمي أني بحبِّكِ مُبتلــى *** كَلٌ بما فعلَ النَّوى وفِـــــــراقُ

 


واليومَ تبدي للعيانِ صدودهــــا *** ما مثلُها بين الوَرَى أفَّــــــــاقُ
حينا تباعدني فتكسِرُ خاطـري *** أبدا وحينا ليتها تشتــــــــــاقُ


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     29-02-2016 21:40:29

أخي الشاعر الكبير الاستاذ علي فريحات ، المحترم ،،،

أطيب تحية أقدمها لك عبر حروفي التي أخصك بها عبر هذه الصفحة ، وأشكرك شكرا يليق بقامتك الشامخة شاعرنا الكبير ، وأنت المبدع دائما بحروفك ومداخلاتك وآرائك ..
تأكد يا صديقي بأن القصيدة هذه قد تم تعديلها تعديلا قد يظهرها بثوب أجمل بكثير مما تراه أمامك ،، ولكن انتهى الموضوع ، ولا مجال لإعادة تعديلها أو نشرها ههنا ، لأنني ألبستها حلة جديدة جميلة ، لم أكن أراها من قبل .

وعلى كل حال كان لرأيك هذا شيئا يبعث على الاعتزاز ، بمشاعرك الصادقة ، وأخوتك التي عرفناها بك أنموذجا للأخوة والصداقة والمحبة والوفاء ، شهادتك يا صديقي هي وسام شرف أتقلده من لدن شاعر كبير وصادق ، وأخ وعزيز ، دمت بخير وإليك مني وافر الاحترام والتقدير أخي الحبيب ،،،
الدكتور محمد القصاص     |     29-02-2016 21:35:10

أخي الحبيب شاعر النوار الكبير الأستاذ ماهر حنا حداد حفظك الله ،،،

لمرورك ما يثلج الصدر ، ويفرح القلب والنفس ، لأنك يا شاعرنا تعطي الموضوع ما يستحقه من توضيح ، نعم يا صديقي ، الغربة ليست عيبا ولا نقيصة ، ولكنها تساعد على إذكاء نار العاطفة في صدورنا ، فيصبح الحنين عندنا له طعم ولون مختلفان ، الحنين للأهل ، الحنين للوطن ، الحنين لكل ما يربطنا من ذكريات ..

أحس بشعورك النبيل وأنت تقترب من حروفي لتجعل منها صورة ونموذجا لإحساسنا جميعا بتجربة عاطفية عشناها وما زال يعيشها البعض ، وكلي أمل بأن يرجع كل مغترب لوطنه وقد حقق ما يصبو له من منفعة وفائدة ، وعودة للأهل سالما وغانما ، دمت بخير وأشكرك مرة أخرى على مرورك العذب الذي أسعد به وأنتظره دائما ، والسلام ،،،
علي فريحات     |     29-02-2016 19:17:48

الشاعر الكبير الأخ العزيز محمد القصاص ابو حازم

تحية لك شاعر الهيام المتألق

ليس هذا بالرحيل ... وليس يـأزق موعدا على الأعتاب ... كي يمنطي وقع الخطى زحفا على الأكعاب ... إنه إقلاع قلب من غربته اليباب ولديه من من جمر الهوى زوابع أسباب ... يهيم على بساط الريح ليهبط في موانئ حفت بحور الشوق للأحبة والأحباب ...
ويحك أيها الطائر من ذلك الشغف والعذاب !! أفي ذلك الترحال شيء من سوى المهالك والصعاب؟...
إن القلوب إذا تأجج نبضها *** كالند يبعث طيبـه الإحـراق
لكنها والصد يثني بوحهـا *** كالغصن تجفو متنه الأوراق

هذا من بوح شاعرنا ومبعث تأثير شعره الرقيق في قلوبنا .... فلا ترحل ولن ترحل وليس شأنك بالمرتحل ، فمع هذا الاستيطان الشعوري في حدائقه الغناء لا أظن أن للرحيل مجال إلا كرحيل النحل والفراش ....

أبدعت أبا حازم وتقبل وافر تقديري واحترامي
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     29-02-2016 19:11:05
ألغربة قدر
الأخ الأديب الشاعر والكاتب الدكتور محمد القصاص المحترم
الغربة والبعد ليس بيد الإنسان.. بل هي أقدارنا.. كتبت علينا.. وعلينا أن نعيشها
فمن له رزقة في الغربة سوف يجنيها.. قصيدة مليئة بالمعاناة.. ولكن شاعرنا الكبير أحالها
ابداعا.. نتغنى به.. سلمت حروفك أخي
وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااامي
وتقديري
الدكتور محمد القصاص     |     29-02-2016 08:00:18

شاعرتنا المبدعة الراقية (شاعرة الجبل) الأستاذة رابعة المومني المحترمة ...

نعم يا شاعرتنا البديعة ذات الإحساس الراقي والشعور الرقيق ، هي حصيلة معاناة ، واغتراب طويل ، لنا فيه تجربة مريرة قاسية ، اغتربنا ، وابتعدنا عن الأحبة ، ومنهم من رحل بغيابنا ، فعدنا للوطن لنجده خواء منهم ، هي قضية كتبها الله علينا ، لنحيا بوجدانياتها ، بصورها المؤلمة ، ولحظاتها الصعبة ، أشعر معك بكل كلمة ، لأنني مررت بنفس التجربة ، وعانيت نفس المعاناة ، فكم أحرقتنا الأشواق حينما كنا نغادر الوطن ، لكنها الحياة ، والحظ المؤلم الذي أوردنا موارد العذاب .

أستاذتي العزيزة ، هي خطى كتبت علينا مشيناها ، وكما قال الشاعر :

مشيناها خطى كتبت علينا ، ومن كتبت عليه خطى مشاها ،،
فإلى مزيد من الصبر ، ومزيد من التفاؤل ، لك محبتي وتقديري واحترامي أم ليث الشاعرة العجلونية الرائعة ، واقبلي مني فائق الاحترام ،،،
رابعة مصطفى المومني / الكويت     |     28-02-2016 14:55:28

أزف الرحيل .... أزف الرحيل !!!!

لو كنت تعلم كم أكره هذه العبارة لما قلتها .... لو كنت تعلم أنها أصبحت دستور حياتنا في الغربة لرأفت بحالنا ....

نعم سيدي ... كلما يأزف الرحيل تزداد دقات القلوب وتحن وتشتاق وهي في أرضها ... فكيف إذا فارقت ؟؟؟!!!!

مقطوعةٌ شفافةٌ مؤثرة .... تداعب النفس الإنسانية وتتسرب بهدوء لداخلها وتحرك الألم الصادق بين طيات حروفها .....

دام قلمك الصافي الإحساس .... والجميل الوقع والتأثير !!!!!!!
الدكتور محمد القصاص     |     25-02-2016 09:12:33

أخي وصديقي الحبيب الكاتب ابراهيم الصمادي المحترم ،،،،

لا شك أنك يا صديقي ناقد ممتاز ، ومحلل أدبي رائع ، ولهذا فأنا حينما جد لك مداخلة على كتاباتي ، أطمئن بأنها بأيدي أمينة ، فأنت يا صديقي لماح تستطيع استخلاص خفايا النفس ، حيث تعيد تعدينها واستخلاص كنهها من جديد .

صديقي الحبيب ، قصائدي كما هو معروف لديكم ، هي هادفة ، وربما لا تخرج عن النمط المعهود الذي أمارسه منذ أن بدأت بكتابة الشعر ، والشعر كما تعرف يا صديقي هو إحساس ، وهو ترجمة مشاعر ، ولا أخفيك أبدا ، بأن ما تذهب إليه من تحليل في كثير من الأحيان هو مطابق للحقيقة إلى حد كبير ،،،،

لم أستطع الابتعاد كثيرا عن هذا المسار ، فقد ألفته وما استطعت أبدا أن أكون عاقا لمشاعري التي تعتريني في جميع مراحل حياتي ، ولقد يجيء اليوم الذي ، يمكنني من التنكر لكل العواطف التي يعيشها المرء في مرحلة ما من مراحل عمره ،،

أنا شديد الفخر بنقدك البناء يا صديقي ، فأنت كاتب ومفكر وشجاع ، تقول رأيك بصراحة وشجاعة ، ولا تلتفت إلى الوراء ، فلله درك أيها الصديق الرائع ، أحببناك نحن الذين عرفناك على حقيقتك ، دمت بخير وعافية أخي أبو أحمد ، وتقبل مني وافر الاحترام والتقدير ،،،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
إبراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     24-02-2016 19:46:59
هيهات
أزف الرحيل .... عن المكان أولا كما فهمت من بدايات القصيدة وبعيدا عن جم من الذكريات .... أزف الرحيل .... عن معشوقة ثانيا كما فهمت من نهايات القصيدة وبعيدا عن قصة عشق وهيام ..... أقول لك هيهات أن تتمكن من الرحيل فمن يحمل بين اضلاعه قلب كهذا القلب الذي تحمل لا يقوى أبدا على البعد والرحيل .... لا ان المكان ومرابع الذكريات ولا عن الهوى وملهمته للنظم والإبداع .... لله درك ابو الحازم ما أجمل منطقك الشعري .... كل الإحترام والتقدير صديقي العزيز .....
الدكتور محمد القصاص     |     24-02-2016 08:42:01

أخي الحبيب والصديق الوفي الشاعر الكبير الأستاذ محمد سعيد المومني أبو مجدي المحترم ،،،

حينما تصدر الكلمات من صديق وفي أمثال حضرتك ، نقف أمامها بكل أدب واحتشام ، لأنها كلمات صادقة لا مراوغة فيها ولا مجاملة ، بل هو شعور صادق يصدر من شاعر صدوق راق ، أنت أيها الإنسان الذي عرفته مؤثرا على نفسه ، لم أتردد يوما عن الإبداء بشعوري العميق تجاه صديق رائع مثلك ، لأن من الحق والواجب أن تبوح للإنسان بكل ما تحس به في حالة حبك له بإخاء ووفاء وإخلاص ، أنت يا صديقي شاعر متميز وخصالك الحميدة تستهوي أفئدة الأصدقاء وغير الأصدقاء ، وكل له خصاله وكل له طريقته في وصف حقيقة مشاعره ، أما أنت أيها الشاعر الكبير ، عرفتك وعرفت منك ما جعلني فعلا أحس بأن الصداقة عندك لها خصوصية بالغة الرقي ،،،،

مداخلتك الجميلة ، أنارت حروفي ، وأثارت مشاعري نظرا لصدقها بما احتوت عليه من وصف دقيق لكلماتي ومشاعري ، أخي الحبيب أبا مجدي كل الاحترام والتقدير لشخصك ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     23-02-2016 21:59:15
أزف الرحيل
الشاعر الكبير الدكتور محمد القصاص الأكرم
ما أجمل وما أروع هذا البوح الراقي .ولمَ الإعلان عن الرحيل ؟هل البعد هو الحلّ؟ وهل القرب فيه حل؟ كأني بك تعيد أيام الشعر والشعراء العمالقة.دعنا نستعيد ماقالوه في البعد وفي القرب.:
بكلٍ تداوينا فلم يشف مابنا على أن قرب الدار خير من البعدِ
على أنّ قرب الدار ليس بنافعٍ إذا كان من تهواه ليس بذي ودّي

هكذا اراك ياشاعرنا الكبير فلن تستريح في البعد عنها كما هو كالك بالقرب منها.
كم هي مؤلمة قصيدتك فيها إعلان الرحيل والحديث عن الذكريات في مرابع ومصارع العشاق.لكم أعلنا الرحيل ولم نرحل وكم أعلنا وكم أعلنا ولكنا لانستغني عن هذا العشق والحب الشريف والنظيف ولوكان غير هذا لما وصلتنا أشعارك الرائعة.
مهما أطلت الحديث عنك شاعرنا الغالي وعن روعة القصيدة فلن أعطيك حقك .
تقبل تحياتي واحترامي الدائم .
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     23-02-2016 21:59:15
أزف الرحيل
الشاعر الكبير الدكتور محمد القصاص الأكرم
ما أجمل وما أروع هذا البوح الراقي .ولمَ الإعلان عن الرحيل ؟هل البعد هو الحلّ؟ وهل القرب فيه حل؟ كأني بك تعيد أيام الشعر والشعراء العمالقة.دعنا نستعيد ماقالوه في البعد وفي القرب.:
بكلٍ تداوينا فلم يشف مابنا على أن قرب الدار خير من البعدِ
على أنّ قرب الدار ليس بنافعٍ إذا كان من تهواه ليس بذي ودّي

هكذا اراك ياشاعرنا الكبير فلن تستريح في البعد عنها كما هو كالك بالقرب منها.
كم هي مؤلمة قصيدتك فيها إعلان الرحيل والحديث عن الذكريات في مرابع ومصارع العشاق.لكم أعلنا الرحيل ولم نرحل وكم أعلنا وكم أعلنا ولكنا لانستغني عن هذا العشق والحب الشريف والنظيف ولوكان غير هذا لما وصلتنا أشعارك الرائعة.
مهما أطلت الحديث عنك شاعرنا الغالي وعن روعة القصيدة فلن أعطيك حقك .
تقبل تحياتي واحترامي الدائم .
الدكتور محمد القصاص     |     23-02-2016 08:36:38

أخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ أمين المومني المحترم ...

أولا .. حمدا لله على سلامة العودة ، وكل التحيات يا صديقي لمرورك العذب الجميل ، شاكرا لك ما منحتني إياه من محبة وود وإعجاب بكلمات قصيدتي ، كل التقدير والاحترام ، حفضكم الله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     23-02-2016 08:33:54

الصديق الحبيب الشاعر والأديب الأستاذ أنور الزعابي حفظكم الله ،،،

صديقي الحبيب ، أشكرك شكرا يليق بشخصك الكريم ، على مداخلتك الراقية التي تنم عن ثقافة وفراسة عروبية أصيلة ، وتأكد بأن الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية ، نختلف .. فنخطيء ونصيب ، لكن المهم هو أن نتجاوز عن أي خلاف يحدث بعقلانية وود وحب وإخاء . وأنت يا صديقي العربي الأصيل الذي نجده دائما في مصاف أولئك الكرام الذين يتعاملون مع أصدقائهم بروح رياضية ومودة وأخوة ..

حقيقة إن وصفك لي بهذا الوصف ، الذي أعتبره شهادة فخر واعتزاز ، أحتفظ بها كل حياتي ، ويشرفني أن أجد في مداخلاتكم كل هذه الأخوة ، التي تنم عن أصافة وروح عربية أصيلة ، كيف لا ؟ وأنتم أيها الأخ الحبيب (أباحمد) من الأصائل الذين نعتز بصداقتهم ، ونعتبرهم من أعز الأصدقاء ...

لقد قلت أنا منذ زمن بأنك يا صديقي ، بمشاعرك الراقية ، وانتمائك للأردن وأهله يجعلنا نبادلك أنت وشعب الإمارات وحكامها وأرضها الوفاء بالوفاء ، والحب بالحب ، وتأكد بأن المشاعر والانطباع الذي تحمله عني يا صديقي ، هو نفس الشعور والانطباع الذي أحمله عنك ، فما زلت أذكر آخر رحلة جمعتني بك إلى جبال عجلون ، وكنت معي قلبا وقالبا ، أحسست بإنسانيتك وأصالتك وصدقك ، تأكد بأن هذا الود ، سيبقى في ذهني وقلبي ما حييت ، شكرا لكم أبا حمد ، واقبلوا مني وافر الاحترام ،،،،
أمين المومني     |     22-02-2016 13:35:37

غياب طال لسفري خارج البلاد و مروري أكيد على قصيدة عملاق الشعراء .
روائع صغت وسطرت شاعرنا الحبيب .
قرأت ابيات القصيد فما وجدت إلا روائع في سبك قلادة من لؤلؤ حملت جميل الحس وروعة الوصف وجمال الكلمة والمعنى .
هكذا أنت دوما أيها الشاعر الرائع.
وتسلم لنا شاعرا كبيرا نحفك بكل الحب والتقدير .
أنور الزعابي الامارات     |     21-02-2016 21:39:29
قصيدة فارس تشق الســـــــــــــــــماء


تحياتي لكم الشاعر والسياسي والكاتب الاستاذ محمد القصــــــــــــاص المحترم

على هذه القصيدة الرائعة والجميلة والصادقــــــــه في حسها ومشاعرها ونبل وصفها

شاعرنا الكبير

كن كما كنت في ريعان الشباب بقلبك الاخضر وبفكرك المزهر وبلسانك الطـــــــــــــلي

وبضحكتـــــــــك الواثقــــــــــة , التي تعكس النقاء الاصيل والمشاعر الصـــــــــــــادقة النبيله

عرفتك هكــــــــذا يا شاعرنا القدير دمث الخلق راقي الاحاسيس نبيل وعزيز النفس

أختلفنـــــــــا في الفكر سابقا و كنا فرسانا نظهــــــــــر أعجابنا لبعض في شتى المواضيع

التي نتفق عليها

أنك لم تغدوا يوما جبانا وتطالب بحـــــــــذف أنتقادا وجهته لك او وجهه لك غيري

فكنت ترد على كل التعليقات بثقة وشجاعة ورجولة وبأسهاب كبير

هو هذا حال الكتاب والشعراء العظـــــــــــــام

ولكن يبقى أنصاف وأشباه الشعراء والكتاب

يخشون الحقائق ويطمرون أنفسهم في الطـــــــــــــــين الاسن مذعورين من الحقيقة

يأشاعرنا الكبير المجيد

اليوم اليوم الضحى , بادرني جميـــــــــــــــلا فاتنا بصـــــــــده ورده

طلبنا منه محبـــــــــة فتهرب وواجهناه مرغمين فقال ليس هناك ردا عنـــــــدي

فقلنا له بتودد ولطافة أجبني بنعم اولا فقـــــال يعني لا

قفلت راجعــــــــــــا متألما من الصـــــــد والرد القاسي ,, نحن هكـــــــــذا جبلنا عاشقين

متيمين بالحسن والجمال الذي وهبـــــــــــه الله للحســـــــــــــــــــان

الشجن كبير والقلب الاخضــــــــــــــر هو الحيــــــــــــــــــاة ومعاناة العشق والحب هي

معنى الحيـــــــــــــــاة

دمت بخير أيها الشاعر الفارس المغوار

مقالات أخرى للكاتب
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح