الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
معادن الناس
بقلم الأديب محمد القصاص

=

كتب أحد الأصدقاء على صفحات التواصل الاجتماعي اليوم ، النص التالي ، فلم أجد بدا ، من أن أجعل هذا النص هو عنوان لمقال كنت أفكر فيه وأنا في طريق عودتي إلى البيت قبل قليل :

 
يقول النص : 

 
((. لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا
لكع بن لكع )) رواه احمد في مسنده والترمذي 
في جامعه .

 
والمقصود باللكع بن اللكع هو ،،، اللئيم بن اللئيم،
وقيل ردئ النسب والحسب ،،، ومن لا يعرف له
اصل ولايحمد له خلق .،.، ||

 
والمعنى ~~ أن الذين يتولون امور المسلمين
في آخر الزمان هم اخس الناس واحقرهم ...
وكأنه زماننا ... اينما توجهت الى اي مسؤول
تراه تنطبق عليه تلك الصفات ....



ومقالي كان بالأصل يجول في ذهني نتيجة ما لاقيته وأنا خارج البيت قبيل الظهر ، حيث كنت في رحلة قصيرة لتنفيذ بعض الواجبات ، وليس للراحة والاستجمام ، لأن الراحة والاستجمام ، تحتاج منا بأن نخرج إلى العراء أو إلى صحراء قاحلة لا بشر فيها ولا أناس ، لأنك إن وجدت أي آدمي أمامك أثناء رحلتك قد يسبب لك الأذى النفسي والوجداني ، فلسوف تجد من يسلقك بنظراته ، وقد يثير حفيظتك وفضولك بحركاته وسكناته وتصرفاته ، لدرجة أنك قد تكره نفسك وتكره موطأ قدمك ، وتجفو كل شبر أو ركن يجمعك بمثل هؤلاء الوحوش المتسكعين الذين يفتقرون لأبسط قواعد الأخلاق والفضيلة ، ولا تخل منهم كل بقاع الأرض ..


إنني في العادة أقود سيارتي وأسير بحذر شديد ، وأحرص على إعطاء الأولوية لكل عابر سبيل ومما هب ودب ، لأنني متيقنٌ بأن الوقت موجود وكاف ، ونحن العرب نضيعه سدى وبلا أي ثمن ولا مقابل ، ومع ذلك تجد الكثير من الناس يثور ويعصفُ ويبدأ بالسباب والشتم واللعان ، وربما استشاط غضبا إن تعرَّض أحد هؤلاء الحثالات لأي موقف منك ولو بدون قصد ، قد يؤخره ولو لثوان أو دقائق معدودة ، وإن لم يعجبك هذا فإنك فعلا ستخرج أنت الآخر من جلدك ، لتعالج المشكلة بما تستحق ، وإن حافظت على هدوءك واتزانك فبالطبع ستدفع الثمن غاليا ، ولن يكون بإمكانك أن تبتلع ما تسمع من كلمات نابية قد تخرج من فم شاب قذر لم يتربى في بيت أسرته ولم يعرف التربية ولا الخلق النبيل ولا الاحترام .


لذا .. فإن أردت يا صديقي أن تنجو ببدنك وبكرامتك من براثن هؤلاء الحثالات عليك أن تختار لنفسك ما يجنبك مثل هذه الأمور وأمامك خيارين اثنين لا ثالث لهما ، فإما أن تقعد في بيتك ولا تخرج أبدا ، لا للتنزه ولا للاستمتاع ، ما تبقى من حياتك ، أو أن تلتزم بقواعد المرور التي يفرضها عليك الواقع المرّ ، وقواعد المرور بالضبط عند شبابنا هو أن تفسح لهم الطريق ، وأن تصطف اصطفافا كاملا على أقصى يمين الطريق في حالة أن يقابلك شخص ما بغض النظر عن هويته أو جنسيته أو عن طينته أو أصله وفصله ، لأن العملية هنا لن تكون معلومة النتائج ، ولن يكون بإمكاننا التمييز ما بين الشباب المتربي ، وقليل الحياء والأصل وغيره من أبناء السفلة واللئام الذين يتمادون حد الفجور ، وقد يخرجونك من ثيابك ، يبعدونك عن المألوف ، فتصبح من صنفهم مرغما لا بطلا .

 


وضع الشباب اليوم وضع مخيف لا يمكن الرضى عنه أو تحمله ، فأنت تقابل شبابا تجدهم إما تحت تأثير وقع المخدرات وتعاطي الحشيش ، أو تحت وقع العقد والأزمات الأخلاقية التي يعاني منها كثير من شبابنا وشاباتنا في هذه الأيام .
وما أفزعني حقيقة ، هو أنني قرأت اليوم بأن عبوات المخدر والحشيش في هذه الأيام أصبحت بمتناول الجميع ، حتى أبناء الفقراء والمعوزين ، وقد أصبحت رخيصة جدا ، وتم وضع أسعارٍ متميزة ، قد تساعد كل الفئات والطبقات والأطياف ، وابتداءً من أبناء الطبقات البرجوازية ، إلى أدنى الطبقات الفقيرة التي تعيش على الكفاف ، حتى أن المفاضلة باتت قاسية جدا ، ما بين أن يختار الشاب أو الشابة إفطارا من أردأ الأنواع ، والذي لا يتجاوز في جميع الحالات ربع دينار أو ما شابه ، وهو كما يسمونه في الغرب (Junk Food) طعام بلا فائدة ، مثل الشاورما التي فعلا لا نعلم كيف تعدّ ومن أي مادة يمكن إعدادها ، وقد سمعنا عن طريقة تحضيرها ما يثير اشمئزازنا وكرهنا حتى لشراء أي شيء يتم تحضيره في المطاعم الرخيصة الوضيعة .


شبابنا اليوم هم أكثر من ذي قبل يحتاجون إلى صقل أخلاق وإعادة تأهيل وتربية من جديد ، وبحاجة ماسة لإعداد عقولهم إعدادا جيدا وعلى نار هادئة ، تماما كأنواع الطبخ التي تحتاج لمثل هذه الطريقة ، لأن حالة العصبية والنرفزة وضيق الخلق التي يعيشونها ، لا تعطينا الفرصة لكي نقسوَ عليهم إلى الحد الذي يثيرهم ويخرجهم عن المألوف ، وقد يتحولوا إلى مجرمين بكل ما تعنيه الكلمة من معان حقيقية ، وقد يصبح تذمرهم منا لدرجة الكراهية ، والاستغراق أو الإمعان في تناول المزيد من المخدرات والحشيش ، وبالتالي فهم بذلك يكونوا أكثر استعدادا وتهيؤا لارتكاب الحماقات والجرائم وبلا أي تردد ..


نعم .. هم بحاجة إلى صقل وإعادة تربية ، وأما أمتنا العربية اليوم ، فلن تحتاج إلى شيء من هذا أو ذاك ، إذ بلغت من التردي مبلغا لا نحسدها عليه ، ولا يمكن حتى معالجة أوضاعهم بأطنان من المخدرات والحشيش وأنواع السموم الأخرى التي أصبحت منتشرة بين الأطفال والمراهقين أكثر من أي جيل أو زمن مضى ، حتى الأجيال التي وقعت بفخ المؤامرة ، وأصبحت من ضحايا مصائد الربيع العربي الصهيو أمريكية .


وعلى أية حال ، فقد مرت معظم الشعوب العربية بتلك التجربة القاسية ، التي يمكن أن تكون درسا عظيما لهم ، وهذا فإني آمل أن يخرجوا من تلك التجربة وقد استعادوا أخلاقهم فعلا ، لكن الخوف من أن تلك التجربة قد ينتج عنها ما لا نحمد عقباه ، وما قد نكرهه ، وقد تُمدُّنا بجيل من المجرمين ، والحاقدين ، إذ كيف يعود إلى الحياة من فقد أهله وعشيرته ، وأسرته ووطنه وكل غال ونفيس في هذه الدنيا ؟ ، كيف يكون حال من رأى ما رأى من أنواع الموت والعذاب والقتل والدمار والتشريد والخوف والإجرام ؟؟


إنها مشكلة عويصة فعلا ، ولا جرم في أن تفكر تلك الشعوب التي مرت بتلك التجربة الوخيمة ، كيف يمكنها أن تعود لمزاولة الحياة الطبيعية من جديد ، وكيف يمكنها أن تبعث الأمل بالأجيال الجديدة وهي بلا أهلية وفاقدة لكل مشاعر الإنسانية ؟؟


حتى إذا ما انتهت من التفكير بهذا الأمر ، عليها أن تقرر إن كان عليها أن تواصل حربها مع نفسها أو مع الآخرين ، وعليها أن تستأنف حياة الإجرام وتشرع في قتل الناس دون هوادة ، و كل ما تستطيع قتله من أبناء هذه الأمة ، إلى أن تلقى نفس المصير ، فالأمة الآن لم تعد بحاجة لجيل تربى على القتل والدمار والتشرد واجتراح كل أنواع الإجرام والمحرمات ، وصولا إلى الإدمان ، والخروج عن كل قواعد الأخلاق .

 


إني والله بت اليوم أكثر خشية على أجيالنا المنحرفة التي أصبحت بلا أخلاق ولا قياد ، أجيال أصبحت في مهب الريح ، لا تعي ولا تفكر ولا تخشى من ارتكاب كل أنواع الفحش وقلة الأدب .

والله ولي التوفيق ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح