الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
لغة النفس
بقلم زهر الدين العرود

=

 


زمن الكراهية والبغضاء وزمن الانتقام زماننا اليومَ ،،،، باختصار، يختلف كل واحد منا في البحث والتفكير عن الحياة المبتغاه للمحبة والمودة، أي للحب والانسانية ...... .فهل هناك جحيم أشد إيلاماً وقبحاً من وضع كهذا؟ نحن الذين من المفروض أننا جئنا الى هذه العالم لنعيش حياتنا، لنفرح ونحتفي بها، لنملأها بالجمال والحرية..... فلا نجد أنفسنا الا مشدودين بحبال الحقد الذي لا يترك في القلب متسعاً ل "وردة " او " تحية ".... فكيف للحياة أن تكون بدون محبة؟ وكيف لها أن تدوم بغير ذلك ؟ بل كيف يمكن أن نستمر في البقاء على قيد الحياة ونحن غارقون في كراهية سوَانا؟

أسئلة صعبة بصيغة تبدو ساذجة، بل ربما هي أبعد في الدلالة على السذاجة... 

انه زماننا المطوّق بالغمز واللمز وكل أشكال الدوران والانقلابات وباوضاع متعددة ،،، الذي يرغمنا أن ندير وجوهنا عن كل ما يضيء حولنا بأشعة الحياة والنور والجمال ..... فمن أين تنبت وتأتي الأفكار في الاحترام والمحبة لعلها بداية تعيش وتنمو وتكبر وتتسرب لتتشرب من وإلى النفوس لتعيش ... وكيف نصعد إلى زمن يجرؤ على إشهار السلام والمحبة والتسامح والتوحد وسط الفتن والخراب والتقسيم وكثرة الملل والاحوال .... انظرْ إلى نفسك انت ومن داخلك واشهدْ عليها .... ماذا تقول لي نفسي ! 

انها لغة النفس ... لغة التحريض على الالتفات إلى ما حولنا ولغة الاقصاء في كل مكان، وأكثر من ذلك، إلى أزمنة متباينة، اصطدمت وتطاحنت ببعض ، لتحول الإنسان إلى عدو للإنسان .... مرة باسم "الحقد"حيناً، وباسم "الانا" و"القومية" حيناً،،،،،، وباسم "الجهوية"، أو باسم "ما لا اسم له "في أحيان عديدة.


هذه الأسئلة تعود اليومَ لتهمز وتهز أعماقنا الباردة، في اخر العمر وفي زمن الذين يرفعون رايات الكراهية والبغضاء ... سوداء راياتهم ، يرفعونها ويلوحون ويشيرون اليها وينصبون انفسهم ولاه امر يحللون ويحرمون ويكذبون ويصدقون متى شاءو.... 

وأخيرا فقد غاب عن بال مثل هؤلاء ان النحلةُ التي خّدرها العنكبوتُ بعد أن التصقت بخيوطه؛ لم تبكِ كثيراً لأنّها ستموت؛...! هي فقط حسدت النملة التي بلا جناحين حين مرّت بقربها ولم تُلقِ عليها السلام.

فهل جاء ما يرفعنا إلى العلياء في التفكير .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
جميل حمزات     |     09-03-2016 20:26:03

موضيع من شخص مثقف ومبدع يا ابو عون من يوم يومك ناجح
محمد عبابنه ابو لؤي     |     09-03-2016 00:16:05

احسنت ابو عون مقال رائع
جاسر المحاشي - الشارقة     |     07-03-2016 20:43:17
رائع
الأخ العزيز ابو عون الموقر

كل التحية والتقدير لروحك النقية ونفسك الراقية

ويعجبني بالفعل تسليطك الضور على مثل هذه المواضيع واسمح لي بهذا التعقيب البسيط


لغة النفس هي مخاطبة الشخص لنفسه من خلال العقل وبالتالي فأي قرار يتخذه الشخص من جراء هذه المخاطبة يكون بالتشاور مع العقل ولذا عندما يهم الشخص بفعل معين يتم ذلك من خلال التفكير العقلي ويؤثر على ذلك التفكير طبيعة نفس ذلك الشخص فإن كان ذو نفس شريرة إمارة بالسوء فيغيب عندها دور الضمير الذي عادة ما يكون حاضر في نفس الشخص السليم بتفكيره ، مع ان نفس كلا الشخصين امارة بالسوء بطبيعتها ولكن هناك شخص يمتلك عقل واعي قادر على التميز وضمير حي مراقب لعمليات الخير والشر وشخص آخر يملك النفس الامارة بالسوء وعقل يحلل ويقرر حسب رغبات النفس لان الضمير هنا غائب......نسال الله العلي القدير أن نكون من ذوي الانفس التي تمتلك العقل والضمير الحاضر وتميز دائما بين الخير والشر في قراراتها الداخلية ونعوذ بالله من شرور الانفس المغيب فيها الضمير والتي لا تعرف بواطنها سوى الكره والحسد والنفاق والشر ................... ..
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  شرارة
  اشتياق خاص قبل العودة
  تنازلات ... بأثمان مغرية!!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح