الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
بقلم الأديب محمد القصاص

-

تتجلى مشكلة صراع الأديان والعنصرية الدينية لدى أتباع الأديان الثلاثة ( الإسلامية والمسيحية واليهودية) وهي المشكلة الكبرى والأهم ، والتي أصبحت من أكبر وأعظم مشكلات العصر على الإطلاق .

 


لكنها في الآونة الأخيرة باتت هذه المشكلة هي الأهم على الصعيد السياسي والقومي ، وقد أعدت لها تربة خصبة في الشرق الأوسط ، واستفحلت بعد دخول إيران على الخط ، مستخدمة بذلك كل ما تستطيعه من ضغائن وأحقاد قديمة ، استطاعت أن تفصح عنها مؤخرا ، بحكم محاولاتها المستمرة للهيمنة على رقعة الشرق الأوسط برمته ، وبمعاونة أمريكا والغرب ، والمؤيدين لها من جنسيات عربية وإسلامية سواء في المنطقة أو في جميع أنحاء العالم ، حيث اتخذ هؤلاء المؤيدون من التشيع مذهبا جديدا ليس لقناعتهم بهذا المذهب ، بقدر ما يتطلعون إلى تحقيق غايات وأطماع كانت تبيت في عقولهم على مدى سنوات طويلة ، إلا أنها لم تسطع أن تبيح بها من قبل ، بحكم الظروف وقسوة الحكام ، والعقاب المترتب على اعتناق مثل تلك المذاهب التي لا تحوز على رضى القادة والحكام من غير المتشيعين ..

 


في مقال كتبه الكاتب المغربي الاستاذ حميد طوست في موقع ديوان العرب عام 2011 بعنوان (صراع الأديان) والذي جاء به قوله : لا أجد أفضل من الآية الكريمة "وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ "، كمقدمة أبدأ بها مقالتي هذه حول ما يعيشه العالم من صراع مفتعل للديانات، والتي لاشك عندي أن معنى هذه الآية، موجود في كل الكتب السماوية، ويؤمن به غالبية أتباعها وإن لم تكن بنفس اللفظ ، لأن مصدرها واحد، ولها قواسم مشتركة كثيرة ، كالدعوة إلى الإله الواحد وعبادته. وربما يكون نفس المعنى وارد حتى في تعاليم بعض الديانات الأخرى غير سماوية التي توحد الله ولا تشرك به أحدا، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى اله الجميع، ولا يحق لأحد أن يحتكره له وحده، ولا وجود لدين سماوي افضل من دين، ولا لرسول أفضل من الرسل الآخرين، ولا لمكانة لنبي عند الله أعلى من الأنبياء الآخرين، كما في قوله تعالى: «آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير.

 


وعلى ضوء ذلك فلا وجود لعقائد أو أيديولوجيات حسنة تماماً وأخرى سيئة تماماً، ولا وجود لبشر أو لشعوب، أخيارا أو أشرارا، بل هناك فقط، أناس على قناعة راسخة بأن بعض الأفكار تمثل الخير المطلق، وأفكار أخرى معارضة تمثل الشر. 

 


فالإنسان من أي دين كان مسلما أو مسيحيا أو يهوديا فهو عابد لله مؤمن بما جاء به أنبياؤه وكتبه التي ليس فيها نص قرءاني واحد .. أو حتى قريبا من النص، أو حديث صحيح عن رسولنا الكريم محمد(صلى الله عليه وسلم ) أو باقي الرسل والأنبياء الآخرين يدعو إلى القتل والتدمير وخراب الأرواح والممتلكات، أو يسمح لأي طرف أن يتخلص من الآخر سواء المسلمين من المسيحيين في بلاد الشرق أو المسيحيين من المسلمين في بلاد الغرب أو اليهود من المسيحيين والمسلمين في كل مكان من هذا العالم الذي من المفروض على جميع أتباع الأديان والمذاهب، أن يعيشوا فيه جنبا إلى جنب"قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون".

 


ولا بأس من أن يعتقد المؤمنون في كل دين بأن دينهم هو الدين الصحيح، لكن بشرط الإقرار بمبادئ المساواة والعدل و التسامح والإخاء الإنساني، والاعتراف بالآخر واحترامه، بغض النظر عن انتمائه الديني والعرقي واللساني، -وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً-وإقرار الحرية المنظمة البعيدة عن تعصب المتزمتين الذين يرفضون وجود أديان أخرى ويعتقدون بوجوب القضاء عليها، أو عدم السماح لأتباعها بممارسة شعائر دينهم، الذين يجهضون كافة الجهود سواء جاءت من السياسيين أو رجال الدين المعتدلين أو من المثقفين المتنورين، ويحرضون على العنف والانعزال وتحقير وتقتيل أتباع الديانات الأخرى، كما يحدث في أيامنا في العراق ومصر ونيجيريا وباكستان والكثير من البلدان العربية، فهل ما تشهده المنطقة العربية فى السنوات الأخيرة من استقطاب ديني وصراعات تكاد تصبح فتن طائفية تفرق أبناء البلد الواحد إلى شيع وفئات متصارعة، سنة وشيعة، مسلمين ومسيحيين... هى خلافات مذهبية ونزاعات دينية حقا...؟ أم هي صراعات سياسية على النفوذ....؟ نعم من الخطأ اعتبار الدين سببا فيما يحدث من الصراعات، لأن حقيقة أمر صراعات أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والنصرانية واليهودية، ليست بسبب الأديان التي أمر الله بها، وإنما هي وبكل ببساطة بسبب أطماع بشرية سياسية واجتماعية واقتصادية صنعها السياسيون باسم الثورة والأيدولوجيا والمذهب والشعار وضرورات اللحظة والولاء المطلق، وألبسوها لباس الدين ليعتاشوا عليها وليكسبوا باسمها ود ضعاف النفوس وأصحاب العقول الفارغة التي تسمع وتطيع وتستجيب وتنفذ ولا تناقش ولا تعترض. فأساس وجذور كل الحركات والتنظيمات والأحزاب الدينية في مختلف أصقاع الأرض، حتى وان رفعت شعار الدين وأعلامه وأطروحاته، فهي كلها ذات طابع سياسي، وليس ديني أو طائفي، أما خطابها الديني فهو لاقناع الجماهير والعزف على أوتار نزعتها الدينية وعصبيتها من اجل حشدها وتأجيج حماسها وتهيئتها للدفاع والقتال ومواجهة المخاطر وأتون النار، والتضحية بالنفس والنفيس، ليقتسم قادة تلك الأحزاب والمنظمات السلطة والثروات والنعيم الدنيوي.

 


فمشكل الصراع كما يبدو مما سبق لا يرجع لوجود خلافات القادة السياسيين الوطنيين، ولا بين الفقهاء المتنورين ولا في المثقفين المستنيرين ولا في غالبية المتدينين الذين يتميزون بالمرونة والوسطية والاعتدال ولا في وجود الإسلام في أوروبا أو وجود المسيحية في الدول الإسلامية. بل المشكل كل المشكل يوجد بالأساس في تلك المجموعات الصغيرة من المتزمتين المتعصبين الذين تضعف نفوسهم أمام بحور المال وتندفع أهواءهم نحو مغريات الحياة،

 

وتستسلم لملذات السلطة، من الشيوخ الأدعياء والكهنة التجار منتجي عصابات الإرهاب والموت المجاني، الذين يبثون سموم الكراهية والحقد والعداوة بين المتدينين، والتي تجد لها الأرضية الخصبة في عالم مليء ببشاعة النزاعات والخلافات الذي يستغله السياسيون في تنافس غير الشريف على موارد القوة العسكرية والاقتصادية. كما يرى عالم الأنثربولوجيا جيمس لوفلوك أن تلك الصراعات تدور حول اتجاهين رئيسيين، أولها: أن الإنسان سفاح بطبعه، وأن غريزة الصراع ولدت معه وتظل مدفونة في جيناته الوراثية.

 


وثانيها يبديه جان جاك روسو الذي ينظر إلى الإنسان بوصفه "المفترس الطيب" الذي صار عنيفاً بالتدريج بسبب تأثير المجتمع" المجافي لمقاصد الأديان السماوية وغاياتها السامية، والذي يخلق الاختلافات العقدية التي تصبح أرضية للأحقاد والعداءات والحروب التي تغلف خطأً أو تواطأً، بوشاح من قدسية الدين، ويسمونها تجنيا بـ"الحروب الدينية" كالحرب التي تدور اليوم رحاها بين إسرائيل وجيرانها العرب والتي ترجع أسبابها الحقيقية للنزاعات السياسية أكثر مما تعود للخلافات العقائدية بين اليهودية والإسلام. أو تلك الحروب الأصولية الفظيعة التي عرفتها أوروبا الغربية، في القرون السابقة والتي دامت لعدة قرون بين أتباع الأديان والمذاهب المسيحية المختلفة من كاثوليكية وبروتستانتية وأرثوذكسية والتي انتقلت إلى عصرنا هذا على يد نفس الأصولية المسيحية التي ولدت في الولايات المتحدة، وظلت تترعرع فيها حتى أوصلت أحد رجالها الأكثر تشددا إلى سدة السلطة وهو "جورج بوش" الذي سعى إلى تنفيذ أكثر أطروحات الإنجليين تعصباً، باحتلال العراق وأفغانستان تعبيدا للطريق أمام الحرب الأخيرة التي تشهد عودة المسيح، كما يعتقدون. أو تلك الحروب التي هيمنت على العالم الإسلامي في ما مضى بين الإمبراطورية العثمانية وإيران، أو بين الفاطميين في مصر والدول السنية في المشرق، والتي تبنتها اليوم الأصولية الإسلامية، لاسيما في شقها السياسي، الذي جنح بها بعيداً عن تعاليم الإسلام التي تحض على الرحمة، وتؤمن بحرية الاعتقاد، وتمنع الواسطة والكهنوتية بين الإنسان وخالقه، التي اختلقها متطرفو الأديان السماوية الثلاثة ولم تكن موجودة أساسا في أصلها بغية السيطرة على البشر، من الحاخامات في اليهودية إلى رجال الكنيسة في المسيحية ورجال الدين من محدثين وفقهاء المذاهب السنية والشيعية في الإسلام، لتوصيل مفاهيم كل ديانة إلي أتباعها بعد وفاة الرسل، وتسريب ما يلائم مصالحهم وتوجهاتهم إلى كل دين حتى لو كانت مناقضة لرسالته، ولا تقر بأحقية البشر في الاختلاف في الطبع والمظهر والوضع والغة والسلوك والقيم، والحق في العيش بسلام، وأن يطابق مظهرهم مخبرهم، وأن يعبدوا الله الواحد الأحد بالطريقة والشرعة التي تناسبهم، مادام المعبود هو الله الرحمن الرحيم الذي لا شريك له، وذلك مصداقا لقوله تعالى:"لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ".

 


لقد آن الأوان أن يسموا كل أتباع الديانات الثلاثة بالدين..أي دين.. عن صراعات أطماعهم السياسية الدنيوية، ويتعاملوا فيما بينهم انطلاقا من قاعدة رئيسة هي قبول واحترام الآخر والاستماع إليه، وعدم تحقيره وتسخيفه وازدرائه والإلقاء به في جهنم، لأن ذلك الآخر يتبع دينا أخر.

 


وبالتالي فإني أضم صوتي لصوت الكاتب العزيز وأقول : إن منطقة الشرق الأوسط اليوم تلتهب بصراعات طائفية ومذهبية ، وقد نجح اليهود بأن يوقدوا شرارتها ، وهم في ذات الوقت ينأون عن المشاركة المباشرة في أي من تلك الصراعات ، بل وأوكلوا كل تلك المهام ، لأبناء العروبة والمسلمين بالذات ، وهم الأشد شعورا بالظلم وكبت الحريات على الإطلاق مع قادتهم وحكامهم ، إلا أن استثناء المسيحيين والديانات الأخرى من المشاركة بهذه الصراعات ، كان لأسباب تكتيكية ، المقصود منها أن يقتصر النزاع على أبناء الديانة الإسلامية ، أي بين أبناء الملة والدين الواحد ألا وهم أبناء الإسلام . 

 


ولكي يعي المسلمون هذه المؤامرة ، ويتخلصوا من خبث هذه الصراعات الخبيثة ، عليهم أن ينتظروا أكثر من عقدين من الزمن كي يعودوا إلى رشدهم ، لأن هذا الجيل قد يشعر بأن أياديه تلطخت بدماء الأبرياء ، ولذلك فهو يشعر بالخطيئة والذنب ، وربما أنه قد لا يجد سبيلا يمكنه من التكفير عن سيئاته وجرائمه وعما ارتكبه من بطش وتنكيل بحق أبناء شعبه وبحق أبناء المسلمين عامة في بلاد العرب ،،

 


وإلى ذلك اليوم ، سنحيا إن شيء لنا على أمل أن يفرج الله عنا ويزيل كربنا ، وتنقشع هذه الغمة عن سمائنا ، نسأله تعالى أن يعجل بالفرج ، إنه على ما يشاء قدير ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عمـــار البــوايزة - أبو ظبي     |     19-03-2016 18:29:58
تنويـــــه

تنويه :

سقط سهواً عدم ذكر اسم المعلق في تعليقي المبين أدناه ن والذي أشار له الأديب العملاق د. محمد القصاص.

معتذراً عن ذلك الخطـــأ
الدكتور محمد القصاص     |     19-03-2016 16:28:00

إلى صاحب التعليق الجميل الذي لم يدون اسمه .. تحية طيبة :

أشكرك يا صديقي أو صديقتي على هذه الكلمات الجميلة التي عززت من ثقتي بما أكتب ، وهنا فقط أعرف بأن لكتاباتي صدى جميلا لدى بعض المثقفين الأطهار والأصدقاء الأوفياء .

حقيقة لقد سعدت بهذه المداخلة ، ولم أجد أطيب من أن أعلن لكم عن حبي وتقديري وصدق مشاعري تجاه كلماتكم العذبة .

راجيا منكم التفضل بقبول أطيب التحيات ، على مستواك العالي الراقي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الدكتور محمد القصاص     |     19-03-2016 16:24:56

الأديبة المتميزة والصديقة العزيزة أم المجد حفظك الله ،

بالعكس يا عزيزتي ، فإضافتك دائما تضفي على المقال مسحة جمال نسعد بها دائما ، أنت حينما تكتبين وتبدين رايك فيما نكتب ، أشعر بأن ذلك اكتمال لصورة كانت مقوصة فعلا ،،

نحن المسلمون يجب أن ننبذ قضية العنصرية والتطرف جانبا ، وعلينا أن نتخذ من حديث نبينا الكريم صلوات الله عليه وسلم ، حيث قال : من آذى ذميا فقد آذاني ، معنى ذلك أنه لا يباح لنا الاعتداء على أي أتباع لديانات أخرى تعيش معنا ..
وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن هناك حقيقة واضحة ، نعرفها جميعنا ، وهو أن الأخوة المسيحيون الذين يعيشون معنا جنبا إلى جنب ، كانوا قد شاركوا على مدى حربنا مع اسرائيل مشاركة فعلية ، وعاشوا معنا ويلات الحرب وخاضوها بشرف وشجاعة ، بل كانوا شرفاء ، ولم نجد من بينهم من خان القضية أو الوطن ، ولذلك يجب أن نعاملهم معاملة الأخوة والأصدقاء وعلينا التعامل معهم بود واحترام وصدق ..
لا أستغرب يا صديقيتي ما تفضلت به ، من أنك عشت جنبا إلى جنب مع زميلاتك من غير المسلمات ولم تشعري بأي فرق أو عنصرية ، وكانت الأخوة والوفاء هي سيدة الموقف دائما ، إن دل هذا على شيء ، فإنما يدل على صفاء معدنك وطهارة قلبك .
فانعمي بهذه الأخلاق الفاضلة ، ومني إليك أطيب تحياتي وأجمل أمنياتي لك راجيا الله لك التوفيق والسداد ، وأشكر لك دائما مرورك الجميل العذب والسلام ،،،
19-03-2016 14:21:58
طرح متميز .. إلى الكاتب د. محمد القصاص
الأخ والأديب الكبير د. محمد القصاص ..... الفاضل

دائماً فيك غزارة وسخاء علمي وفكري في مختلف الميادين وصنوف العلم لا ينضب ، ونفسٌ لا يتعب ، تتعمق في التحليل والاشباع بطريقة لا تدل الا على باحث متمكن ومتميز يورد الابل موردها ، ويجلي الحقيقة للقاريء بتبيان ووضوح.

تقبل مني فائق الشكر على هذا الطرح عالي المستوى ..

تحياتي لك
ام المجد     |     19-03-2016 13:42:01
العيب فينا
بعد تحيتك ،،، اي كلام امام كلامك سيكون منقوصا لذا لن اضيف شيئا سوى اني وعلى مقاعد الدراسه لم اكن اعرف دين زميلتي ولا جنسيتها ،،، لا اعرف الا انها تعنيني وكبر هذا الشيء فينا الى اليوم،،، نجلس على مائده واحده فاصبح الهم واحد،،،، سيدي اقسم باني امقت حتى التقسيمات الداخليه شمال جنوب وسط ،، وشرقا وغربا،،، ولم يكن يعنيني يوما جنسية احدهم،،،، انظر الى الانسانيه التي تربطنا،،واكن الاحترام للجميع وعلى نفس المستوى،،، هكذا علمني الدين الاسلامي وهكذا علمني والدي رحمه الله وامي شافاها الله وعافاها،،، لذا فالعيب فينا ،،،،،،،
تقبل مروري بكل ما يحمل من ود واحترام
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح