الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
عيد الأم ومكانة الوالدين
بقلم الأديب محمد القصاص

=

يتهافت الناس في هذه الأيام على الاحتفال بما يسمى بعيد الأم ، وهي مناسبة لها من القداسة ما يجعلها وكأنها إرث حيث عليه ديننا الحنيف ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..


كلنا يعلم مكانة الأم في الإسلام ، وبهذا الصدد فقد حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أبوكوقال ابن شبرمة ويحيى بن أيوب حدثنا أبو زرعة مثله .


وبما أن الأم هي صاحبة المكانة الرفيعة في جميع الأوقات ، وليس فقط في يوم مخصص يفرضه علينا غيرنا ، إذ لم يكن معروفا سوى من بضع سنوات ، ولكن الغرب هو من كان وراء الفكرة ، وقد يرجع السبب إلى تدني مستوى العلاقات في المجتمعات الغربية ، فجيء بهذه الفكرة ، وهم بالطبع أصحاب مبادرات عدة ، منها ما هو حميد كعيد الأم مثلا ، ومنها ما هو سيء للغاية لا يجوز للمسلمين أن يتبعوه . أستذكر مما جاء في بعض المبادرات ، بعض الاحتفالات السنوية العديدة تتبناها بعض المنظمات الصهيونية ، ومنها مثلا (عيد الحب - الفلنتاين ، والهلوين) فقد قرأت شرحا عن عيد الحب مثلا ، يقول : عندما نتوجه إلى السوق ونجد اللون الأحمر في كل مكان الورود الحمراء العلب القلوب الحمراء عبارات العشق تتخلل هذه الهدايا كل ما يسبب ويثير أجواء الدفء العاطفي إذا صح التعبير ويدفعنا بالتالي لشراء هدية حتى وإن كان الرجل غير عاشق أو غير متزوج أو يعني المنظر العام قد يؤجج هذه العواطف وبالتالي يدفع هذا الإنسان لشراء الهدية وهي يعني بضائع قد وضعتها إستراتيجيات السوق وهي ليست هزلا ، بل هي إستراتيجيات مدروسة ومتخصصة فيما يبدو في مثل هذه الحالات ، فهل يعني هذا الاحتفال بهذا اليوم بالذات احتفال تخلقه الأجواء أكثر مما تخلقه العاطفة الصادقة الحقيقية التي قد نكون بحاجة لها في مجتمعاتنا عموما؟ .

 


تبالغ المجتمعات العربية في احتفالاتها التي لم تكن أبدا إرثا دينيا في يوم من الأيام ، مع أننا نلاحظ العقوق هنا في مجتمعاتنا الإسلامية ، وبأبشع صوره وأساليبه ، حتى أنني لم أستطع الوقوف صامتا أمام هذه المناسبة ، وأحسست بالمسئولية تجاه هذه الإنسانة الراقية الجميلة العزيزة ، وقمت بكتابة قصيدة طويلة ومؤثرة تحاكي مكانة الأم وتتغنى بها وبدورها الأهم و الكبير في تنشأة الأجيال ، وتربية الأبناء وصقل مواهبهم منذ الصغر ، دعوني أستحضر هنا قول الشاعر :

 


الأم مدرسة إذا أعددتها ** أعددت شعبا طيب الأعراق.


نعم الأم هي المدرسة الأولى التي يترعرع في حضنها وفي فصولها أجيالا تتلوها أجيال ، وهكذا على مدى الحياة . ولكن سؤالي هنا ، ألم يكن للأب دور في قياد الأسرة ، وتوجيهها التوجيه الصحيح ، ألم يكن الأب هو الراعي والباني والعامل والمؤسس ، والمراقب والمؤتمن على البيت وساكنيه من الزوجات والأبناء ، أليس هو الذي يسهر على راحة الأسرة ، ويفي بمتطلباتها مهما صعبت ، أليس هو صاحب المسئوليات الجسام ؟ . أليس لموت الأب أثرا سلبيا كبيرا على الأسرة جميعها ؟ ألا ينهدم بموت الأب ركن متين ومهم من أركان الأسرة ؟ ، ماذا عن شعور الأسرة باليتم ، أليس ذلك الإحساس صعبا ولا يطاق في كثير من الأحيان ؟ كيف تتذوق الأسرة والأطفال مرارة اليتم ، وكيف يمكن تعويض دور الأب في الأسرة والإبقاء على مكانته فيها ؟؟


أنا حقيقة أرى وجه الشبه بين الأب وبين النحلة التي لا تكل ولا تمل ، فتقضي أكثر من نصف عمرها بعيدا عن المأوى ، تقوم بالواجب وتجمع ما أمكنها الله من الرزق ، دون رقابة من أحد ، ولا إجبار ، هو قانون الحياة ، فالله سبحانه وتعالى هو الملهم دائما لكل إنسان في هذا الوجود ، ولعلنا ننظر إلى المخلوقات الأخرى لنجد الأمثلة والشواهد كثيرة على موضوعنا هذا .


الأسرة تتهم الآباء دائما بأنهم سلطويون قساة ، وأصحاب سلطان وجبروت لا يرحم ! فبأي وجه تصدر الأحكام على الآباء ، فحتى وإن كانوا سلطويون أو أشداء ؟ . نعم الجيل يحتاج منا إلى رقابة ، وإلى أن يكون الأب صارما في كثير من الأحيان ، فبعض الأمور لا يمكن للآباء التعامل معها إلا بالشدة المناسبة ، ولا يمكن أن ينفع معها اللين ، إذن لوجدنا جيلا من الجبناء والجناة والخارجين على القانون ، في الشارع وفي المدرسة وفي الجامعة ، ولعاشت المجتمعات حياة العبث والسطو واللصوصية بأبشع صورها ، وهيهات هيهات ، أن يكون بالإمكان تصحيح المسار ، بإعادة الحياة الطبيعية للمجتمعات والأجيال ..


إن الآباء الذين يخضعون اليوم لحرب وسلطان ما يسمى اليوم بـ (حماية الأسرة) هم يواجهون أنواع شتى من التحييد ، بل فإنهم يجردون من بعض صلاحياتهم في تنشأة الأجيال .. وهنا لا أقلل من وجود ما يسمى بحماية الأسرة الذي استوردناه من الغرب أيضا ، والذي بموجبه يتم تجريد أصحاب السلطان في الأسرة من سلطانهم . فهناك بعض السلطويون في الاسرة لا يعرفون مدى حدود وواجبات المسئول في الاسرة ، وخاصة الآباء المنحرفون منهم ، فهم بهذه الحالة يحتاجون إلى ردع وتأديب .


وهكذا فإن الآباء إذا جردوا من سلطانهم بالمطلق ، فإنهم يصبحون بالأسرة بلا مكانة ولا احترام ، ولا يطلب منهم سوى إمداد الأسرة بسبل العيش ، وتوفير متطلباتهم ، ولا شيء غير ذلك ..


على الأسرة أن تدرك مكانة الأب أيضا ، فهو الربان الذي يتولى قياد هذا المركب العظيم نحو شاطيء السلام ، وأتمنى أن لا يبالغ الناس إلى هذا الحد في تكريم الأمهات ، والقيام بمثل هذه الشوشرة الفارغة على حساب الآباء ، وإلا فقد الآباء دورهم في الحياة ، لأنهم باتوا يدركون أن مكانهم على الهامش ، وواجبهم لا يعدو عن كونه كعامل لجني الأرزاق وتقديمها على المائدة بأطباق من ذهب ، بلا شكر ولا عرفان ، وقد وجدت شبها مناسبا للآباء اليوم ، وكأنه اليعسوب أي (ذكر النحل) يتم قتله من قبل الرعية بمجرد انتهاء مهمته .

 


لست والله محرضا على انتقاص الأم من حقوقها ، ولكنني أجد بأن الأب هو الآخر صاحب فضل على الأسرة ، وأن تكريمه واجب ، ولكن الأمر ربما يأتي من الغرب كي يخصص له يوما نحتفل بتكريمه ، والله من وراء القصد ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     24-03-2016 20:31:17

إلى الأخوة في وكالة عجلون الاخبارية ...

لقد أرسلت تعليقا مطولا على ما كتبه الأخ عمار البوايزه ،، ولم يظهر لغاية الآن ، أرجو من حضراتكم إفادتي عنه وشكرا ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     24-03-2016 15:37:33

أخي وصديقي سعادة الكاتب الراقي عمار البوايزه - أبو ظبي ...

من المغالطات أن يتم تهميش مكانة الأب في الأسرة ، مما انعكس سلبا على شخصية الأب في كل مراحل الحياة ، وكأن الوالد هو مخلوق من أجل أهداف شكلية ليس لها علاقة في تنشاة الأسرة ورعايتها والاهتمام بأخلاقيتها ، ونسو دوره كموجه وراع أمين لهذه الأسرة ، واكتفوا بالتغني بدور الأم ، وأنا لن أكون مغفلا وأتناسى دور الأم في أساسيات التربية ، وفي رعايتها وسهرها على أطفالها واهتمامها بالأسرة ، فهي ركن أساس لا يقل أهمية عن الركن الآخر وهو الأب ..

في الغرب يا أستاذي واجهت عدة قضايا اجتماعية كانت ذات أبعاد مؤثرة على الحياة هناك ، لقد رايت الكثير من الجيل الجديد لا يعرفون أباءهم ، لأسباب عدة ، منها هروب الآباء من المنزل ، والسفر إلى ولاية أخرى مبتعدين عن أسرهم ، تاركينهم تحت رحمة الضمان الاجتماعي هناك ، ولهذا نجد أن نسبة من الأبناء منحرفين لا يعترفون بقانون ولا نظام حياة ، يعيشون الحرية المطلقة بلا حدود ولا قيود ، غير أنهم في طفولتهم المبكرة قد يتعرضون لأخطار جمة منها الاغتصاب ، نعم يتعرض الأطفال هناك إلى حالات اغتصاب حتى من قبل أزواج أمهاتهم وهم ما يسمون باللغة الانجليزية (STEP FATHER) أي زوج الأم أو الأب بالوكالة ..
ونحن في الشرق أخذنا نقتفي آثار الغربيين ، وصرنا نقلدهم في كل شيء ، فضيعنا حتى دور الأب في التربية والرعاية الأسرية وجردناه من كل شيء ، ماعدا المسئولية التي لم تنزع عنه كركن أساس في الاسرة .

إنني أتمنى فعلا ، أن ينتبه الجميع هنا لدور الأب ، والمحافظة على مكانته ومركزه كمحور أساس ، وموجه وراع لرعيته ، وأعتقد بأن هذا لن يؤثر على احترام الأم ، أو تجاهل دورها في الأسرة ، شكرا لمرورك أخي الحبيب أبا آرام ، وتقبل مني فائق الاحترام ،،،
عمـــار البــوايزة - أبو ظبي     |     24-03-2016 11:17:23
أما الأب
الأخ العزيز ، الأديب الفذ والشاعر والمفكـــر .. أبا الحــازم

الدكتور محمد القصاص .... الأكـــــرم

الأم .. تلك الكلمة التي ترن في مسامعنا وتتناغم حروفها على ثغــر كل منا ، ومنها تبدأ قصصنا وأغانينا وموانينا الآمنـــة ، هي الأم ذاتها في كل الشرائع والمعتقدات الدينية ، فما اختلف على حنانها وصبرها وتربيتها الصالحة وعظمتها شعب أو معتقــد ، ولا اختلفت عاطفة الحب إليها والاستئناس بحضنها الرحيم بين بائد أو سائد ، أو مشرق أو مغرب .. لهذا فهي طمأنينة وسكينة للسرائر مثلما هزت بيدها الكريمتين الأسارير ، وأهــزوجة الحياة في الصغر والكبر مثلما داعبتنا في أرجوحــة العمر ؛ وحري بها أن تكون في كل يوم عيد لا أن يخصص لها يوم في السنة ، فكم درجت جموع وجموع على هذا التقليد والعرف ، فأصبحن الأمهات الطاهرات في منازلهن أو ملاجئهن أو دور العجــزة ينتظرن هذا اليوم ، حتى تم اختزال المودة في دقائق تجود بها العيون والخواطر ، وكم جدنا علينا بعمرهن بتضحية وكفاح ودموع ؛ لهذا أجد هذا اليـــوم يقلل من مكانتهن لأنه ليس بحجمهن.

أما الأب .. فإنني أوافقك الرأي فيما ذهبت إليه ، بأن الاباء قد حيّــدوا بعيداً ، وما أعطوا من التبجيل والتكريم ما يستحقونه ، وليس ما أقصده هو الاحتفاء بهم ، إنما التعتيم والتغييب لدورهم من خلال اطروحـــات العالم الجديد ، وما أنشأ من مؤسسات تقوي دور المرأة وتجتهد في حمايتها - ولا ضير في هذا - ورعايتها غاضة البصر عن ذلك العماد الأول والمؤسس الصالح وهو الأب ، إنها وفق تقديري ليست الا إضعاف لدور الآباء لا حرقة منهم على حفظ النساء ورعايتهن ؛ الأب وجب تكريمه والاحتفاظ بسلطانه وسلطاته الخاصة به الى جانب الام في الاسرة ، فهما جناحان لن تغرد بدونهما أي أسرة الى شواطيء الأمان ، وإن غردت بأحدهما فغالباً ما تحفها دروب الظلال والضياع والشواهد كثيرة .

سيدي الكاتب البارع ، لقد أحسنت الطرح والتحليل بعمق ، فأثرت قضية هامة ربما لا يتطلع اليها الكثيرين ... بورك قلمك وبوركت أنت صديقي.
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح