الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
بقلم الأديب محمد القصاص

لم تكن ظاهرة تلاقي الأفكار وتوارد الخواطر ، ظاهرة مستغربة الحدوث بين الناس ، إذ أنها تنتج عن وجود حدث ما يلوح في الأفق ، أو مسألة من المسائل المهمة التي تدور بأذهان الناس ، وقلما نجد ظاهرة (تلاقي الأفكار) عند البعض ، تعود إلى حقبة طويلة من الزمن ، لكن حدوثها ممكن على اية حال ..

 


ولعلي ههنا أستذكر أمورا كثيرة ربما كانت في مخيلتي ، لم أستطع البوح بها بما أنها كانت مجرد فكرة طارئة ، لم تبدُ للعيان أو تطفو على السطح ، أعتقد بأن الكثير من المتخصصين في قضايا الفلسفة والفكر ، ربما يعتبرون ظاهرة تلاقي الأفكار أو توارد الخواطر ، ظاهرة صحية قد تخامر عقول الأذكياء أو المفكرين الكبار بشكل ملموس ومعروف ، بحيث تناقش قضايا تهم المجتمعات أو تهم الوطن في جوانب معينة وفي مجالات مختلفة ..

 


كثيرا ما يتبنى الإعلاميون والكتاب مثل هذه المشكلة ، وقد يعتبرها البعض نوعا من الوباء ، ولعلي أبيح لنفسي أن أطلق عليه اسم الوباء ، لأن الإعلام والإعلاميين اليوم هي من المحركات الأساسية ، بل من الوسائل الفاعلة في الأوساط السياسية ، ولقد أصبح الإعلام والإعلاميين من الوسائل التي تستخدم سحرها وقوتها المؤثرة ، في تلميع بعض الأشخاص أو الساسة أو السياسيين أو حتى المتنفذين ، وتقديمهم للمجتمع بصورة أخرى مغايرة للواقع بكل تفاصيله ، وعندما أصبحت بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين من الوسائل التي يتم تسخيرها لخدمة أهداف خاصة ، وأغراض شخصية لأناس أو جهات معينة مقابل حفنة من الدولارات ، فإنها بهذا تكون قد تخلت عن مبادئها وأخلاقياتها وغابت عن أصحابها الضمائر بلا رجعة .

 


لشد ما يثير عجبي أن بعض أصحاب النفوذ يلجأون إلى تكليف بعض الإعلاميين المأجورين من الذين ماتت ضمائرهم ، أو ربما جهة إعلامية باعت نفسها للطاغوت ، وبدأت بالتغريد لحساب أولئك ، وبدأوا بالترويج والإشادة لبطولاتهم المزيفة التي لا وجود لها أصلا ، وهنا بالذات تكون ظاهرة ما يسمى بتوارد الأفكار قد استغلت بشكل كبير ، إذ أن صاحب النفوذ ما عليه إلا أن يشير بسبباته لأمر ما ، وبعدها يتولى الإعلامي مهامه المتفق عليها ، وبسرعة البرق ، حيث يقوم تفسير تلك الإشارات وترجمتها إلى حقائق ربما كانت بعيدة كل البعد عن الحقائق ، وتتم بلورتها لتصبح من الأهداف والمطالب التي لم يسمع بها أحد من قبل .

 


حال إعلامنا اليوم أصبح جائرا بل واتِّجارا بمقدرات الوطن ، فقد تم تجييره لصالح أولئك الحيتان الفاسدين ، حينما تخلى عن القيم والأخلاق ، وبدأ يكيل المديح الرخيص والثناء الكاذب والردح لشخص ما ، متحديا بذلك كل العقول وأصحاب الفكر ، وربما زاد الأمر عن حده ، وأصبح أكثر مبالغة ، وإصرارا على تفريغ سمومه في المجتمع بشكل عشوائي متجردا من كل أخلاقه المهنية ، وبدأ هجمة شرسة ضد خصوم لم يكن لهم أي ذنب أبدا .. كثير منهم يبدأون باستخدام كل الوسائل الممكنة من أجل تشويه الحقائق والصور المشرقة والتعتيم على كل ما هو جميل لدى الآخرين ، وبادعاء كاذب يصبح ذلك من صلب الحقيقة غير المنظورة أصلا ، على هذا الاساس ، يصبح الأمر من أسباب انحراف بوصلة العمل النظيف والديمقراطي عن مسارها في بلدنا قد يتأثر بها كثير من القامات السياسية التي نعرفها ، فأصبحوا وكأنهم يعملون في شركة مرابحة ، والمحظوظ هو من يحصل على مردود أكثر ..

 


الأغرب من ذلك ، هو أننا كثيرا ما نسمع عن بعض المسئولين في مناطق نفوذهم ، يميلون ميلا شديدا إلى امتهان مشكلة العنصرية والعشائرية في دوائرهم ، ويتعاملون مع الكوادر التي تعمل تحت إمرتهم ، على أساس عرقي وعنصري بغيض ، بل ويعدون من زبانيتهم ، شلة تكون مهمتها محصورة في الردح لذلك المسئول ، وثم يقومون بتشويه الحقائق وإثارة النعرات والفتن وإشعال فتيل الضغائن والأحقاد في تلك الدوائر ، مهيئن لذلك كادرا متميزا يتقن مهنة التجسس على الآخرين من زملاء العمل ..

 


إن بعض الدوائر التي تشكو من هذا السلوك المشين ، يعيش معظم موظفيها وكوادرها ما بين مطرقة المسئول ، وسندان الجواسيس الذين يعيثون في المؤسسة أو الدائرة فسادا ولا يجدون من يردعهم ..
وحينما يتغير المسئول بقدرة قادر ، لأن الظلم لا يدوم ، تقوم قيامة أولئك الزبانية ولا تقعد ، فتنكشف عوراتهم المكشوفة أصلا على الآخرين ويبدؤون بالإعداد للهروب من دوائرهم ، باحثين عن مكان آمن يسمح لهم بمواصلة دسائسهم وعادتهم المشينة .

 


إن الأوغاد أينما تواجدوا ، يبحثون دائما عمن يحتويهم ، ويوجههم لمصلحته الشخصية ، لكنهم قد يتسببون بتعطيل المسيرة ، وعرقلة الإصلاح والتقدم والنهوض بمصالح المؤسسات والدوائر إلى ما يحقق طموحات الوطن بهم ..

 
إننا نحتاج في كل دوائرنا إلى مسئولين شرفاء ، لا يفكرون بشيء إلا بمصلحة الوطن ، ولا يهمهم سوى الإرتقاء بمؤسساتهم إلى مستوى المسئولية ، بعيدا عن النذالة والقذارة والاستغلال .. أنا وكل الناس يعلمون بأن في بعض دوائرنا من يستغل سلطاته ومسئولياته لتحقيق مآرب شخصية قذرة ، ولكن فهل آن الأوان ، لكي ينكشف هؤلاء ، وتنكشف عوراتهم على الملأ ؟.

 


إذا شاء الله ، وقدر لنا أن نرى قريبا انتخابات نيابية جديدة في بلدنا ، فلن تكون بحال من الأحوال أفضل مما نحن عليه الآن ، فنحن ما زلنا الشعب الذي اختار نوابه على مدى دورات عديدة ، إلا أننا ما زلنا نفكر بنفس العقلية القديمة ، لأننا لا نبحث عن الأفضل ، بل نبحث عمن يعطي أكثر ، ويطعم أكثر ، ويوزع أكثر ، ومتى ما آل الأمر إلى مثل هؤلاء النواب ، فلن يترددوا بإغلاق أبوابهم أمام شعب مثل هذا اختارهم مقابل الثمن المنافع الشخصية .

 


لكني أرجو الله سبحانه وتعالى أن يعجل في كشف المفسدين والظالمين وفضحهم ، والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     28-03-2016 10:30:39

أخي وصديقي الأستاذ الشاعر أنور الزعبي المحترم ..

والله إنه لشرف عظيم أحطتني به ، لعل الأيام تحقق لنا هذا المبتغى ، دمتم بخير وأنتم في بلد الخير ، مع أهل الخير ، وتحياتي لكل من ذكرت تحيات من القلب ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
أنور الزعــــــــــــــــابي الامارات     |     28-03-2016 07:36:45
لك كل الترحيب والتقدير

لك كل الترحيب والتقدير الاستاذ الدكتور محمد القصـــــــــــــــاص المحترم

في زيارة بلدك الثاني الامارات وأستضافتك معززا مكرما في أية وقت تشــــاء

ومجالس مشايخ القبائل وكبار القوم مفتوحــــــــــة لك وترحب بك كشاعرا

وأديبا ومفكرا مرموقا

دمت بخير
الدكتور محمد القصاص     |     27-03-2016 11:42:39

أخي وصديقي الحبيب الشاعر والأديب الكبير الاستاذ أنور الزعابي حفظكم الله ،،،

هو شعور متبادل نلتقي فيه في أخوتنا ومحبتنا وتقديرنا ، للأدب والأدباء في كل طروحاتهم الفكرية والأدبية والعاطفية ، فنحن يا سيدي مخلوقون من دم ولحم طاهر ، ولنا عقول يجب أن نستغلها في توضيح الحقائق التي يجب أن تسود مجتمعنا بلا ريبة ولا خجل .
كم أتمنى لو تتاح الفرصة لكم ولكل الأصدقاء أن تقرأوا مقالي الجديد ، والذي نشرته اليوم على صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة وهو بعنوان : المكابرة في إخفاء مشاعر الحب) ، والذي ألقيت الضوء فيه على ما يحفل به أدبنا العربي على مرس السنين من قصص رائعة عبر تاريخنا الطويل، منذ عهد البداوة الأولى وحتى يومنا هذا .
نحن يا سيدي لنا جذور أصيلة ضاربة في التاريخ ، وليس بيننا وبين البداوة وطبائع البداوة أي حجاب أو حواجز أو معيقات ، لا بل إن بحثت عنا ستجدنا ننهل من ماء البداوة عذبا زلالا ..

ومن جهتي أنا رهن إشارتكم ، ولو كلفت بالسفر إلى بلدي بلدي الثاني الإمارات ، فسوف أكون عند حسن ظنكم ، وستجدوني بين أقاربنا وأحبابنا من بني جلدتنا أقف بشموخ وأنفة .
وأنا يا صديقي كما عرفتني من خلال كتاباتي ومواقفي الجمة ، ما زلت بكبريائي وأنفتي ، وشجاعتي لا أستكين لظلم ، ولا أحني هامتي لذل .
أيها الصديق العزيز لو أعطيت مداخلتكم حقها ، لكتبت صفحات طويلة مشرقة بأصالتكم وصدقكم ورجولتكم ..
تقبل مني أطيب تحياتي .. وعنواني في التواصل الاجتماعي هو :

Mohammad Al-Kassas فإن ذهبتم إلى هناك تجدون صورتي وهي على صفحتي ، تقبل تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أنور الزعـــــــــــــابي الامارات     |     26-03-2016 08:54:10
تحياتي وتقديري الكبيرين أبا حازم

الجراءة والشجاعة الادبية والثقة الكبيرة

فيما طــــــرحته أخي الكبير الدكتـــــــور محمد القصاص المحتـــــــــرم

أنت مظلــــــــوما لآنـــــك جرئ وشجـــــــــــــــاع

وأنا مظــــلوما لآنني جرئ وشجــــــــــــــــــــــاع

للاسف مجتمعاتنا العربيـــــــــــــة خليجيــــــــــة أو شامية او مصـــــــريه

تخشى الشجـــــــــاع والجرئ والذي يزن الرجال ويعطيها على قـــــــــــدر أوزانها

فقط

فالرجال الرجال تستحق التوجيب الذي يزن الجبال

وأما الامعات والخواريف المتزينين بالالبســـــــــة والشماغات او البدلات

هئولاء زينوا مظهرهم وبقيت نفــــــــــــوسهم تحمل الوساخة والنذالة

وهم لايساوون قنــــــــــــطارا

وأن واجهناهم وهاجمناهم تكالب علينـــــــــــــا كلابهم وأن ضربنا كــــــلابهم

أتهموننا بالقسوة والتطــــــــرف والشراســــــــــه

لذلك أقـــــول لك أبا حازم أصفعهم بكلماتك وقصـــــــــائدك ومقالاتك وأرائك الحازمه

وقل كلمة الحق ولاتخشى فيه لومة لائم

فالمجتمعات العربية اليوم يتم تدجينها والمدجـــــــــن واللين والهين والناعم

والذي يفتح كل شئ وينفتح على كل شئ هو ذاك الذي يصــــــــــــــل

كم أتمنى يادكتور محمد أن يأتي يوما نستضيفك فيــــه في الامارات بلدك الثاني

ونحضر معـــــــك في مجالس شيوخ ووجهــــــــــاء القبائل فأنت رجلا قبيــــــليا

متمسكــــــا بعمق القبيلة والبـــــــــداوة وألاصــــــــــــالة العربيه

فالبدلات ألافرنجــــــــــــية هي مع ألاسف ألانحراف الذي سار عليه العرب مقلدين

ألافرنج ومتلبسين بلباسهـــــــــــم مدعين التطور والتقدم وهم خواء

وهذا ما عرفه الافرنجــــــــة من فراغ أنهزامي وعدم أعتزاز العربي بلباسه التقليدي

وأصـــــــــالته وعروبتـــــه فصـــــــــــار تابعا وخادما للافرنــــجة الذين وضعوه تحت الخدمة

ألالزاميـــــــة التي تخدم مصالحهم فهم يحبــــــــــون المدجنيـــــن والمهجنين

دمت بخير أبا حـــــــــــــــــازم

مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح