الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 من صفقات السماد العضوي الإسرائيلية التي استوردها أحد حيتان الأردن المعروف عنهم بأنهم بلا ضمير ، وربما عاشوا عقودا بضمير مستتر ، لا يعلمه إلا الله ، وتلك الصفقة التي تمت قبل حوالي ثلاث سنوات ، ما بين خنزير صهيوني مجرم ، وهو متعهد مياه المجاري في بلدية القدس ، وهي مياه عادمة ، والتي تم استيرادها بعد حلت عليها بركات جانب من وزارة الزراعة الأردنية حينها ، علمنا عن تلك الصفقة في حينها وكتبنا عنها ، لأنها أسمدة غير أنها معالجة كيميائيا من مخلفات المجاري هناك ، إلا أنها حسب ما ذكر في ذلك الوقت ، تحتوي على مادة مسرطنة .
السماد العضوي المسرطن ، وصل إلى الأردن بشاحنات خاصة عن طريق المعبر الشمالي ، بما يعادل حوالي أربعمائة وخمسة عشر طنا من الأسمدة العضوية المسرطنة المعالجة كيميائيا ، وقبلها بقليل وصلت كمية ربما أقل من هذا الرقم ، إلا أنها كلها استخدمت في مزارع شهيرة في وادي الأردن ، والمشكلة بل والطامة الكبرى بأن الشعب الأردني ، هو الشعب الوحيد المسالم الذي لم يعرف في حياته معنى كلمة (لا) ، ولا حتى يؤمن بكلمة الرفض للمواد الفاسدة التي تأتي للأردن عن طريق أولئك الحيتان المجرمين ، هو شعبٌ بكل أسف يأكل الأخضر واليابس ، بل ويستمريء أكل كل شيء .


- إلى الأسماك الأرجنتينية التي تملأ الأسواق ، والتي أنشأت مزارعها في الأرجنتين على قنوات المياه العادمة التي تزود بدورها بركا على شاطيء البحر هناك ، وقد علمنا مؤخرا بأن تلك الأسماك تقوم بفلترة المياه العادمة ، وتنقيتها من الشوائب ومخلفات الإنسان ، وبهذا اكتسبت أحجاما وأشكالا تجذب أنظار الشعب ، وعندما يشاهدونها في أماكن البيع يسيل لعابهم ، فيصبحون بلا إرادة . 


المشكلة الأهم وهي أن تلك الأسماك ، التهم منها الأردنيون أطنانا غير معدودة ، قبل أن يتنبه بعض الحاذقين ، ويتبين فيما بعد أنها أسماك مليئة بالديدان وهي بكل الأحوال لا تصلح للاستهلاك البشري ، ومع ذلك ما زال الحيتان يستوردونها ربما حتى الآن .


المصيبة لا تكمن بقذارة ولؤم حيتان المستوردين الذين لم يتركوا بابا قذرا إلا ولجوه ، ومن جهتي فقد توقفت منذ زمن عن توجيه اللوم والنقد للفاسدين والمفسدين ، لأني أعلم بأن هؤلاء الفراعنة والمجرمين لن يتخلوا عن قذارتهم وحربهم غير المعلنة للشعب المغلوب على أمره ، شعب جائع ، يقتله النهم ، لا يهمه ما يأكل ، بل فإن غالبية هذا الشعب أصبحوا لا يبالون بالأخطار التي تحيق بهم ، فمن مادة القمح غير الصالحة للاستهلاك البشري التي حاول رؤوس الفساد إطعامها للأردنيين إلى الخضار والفواكه المستوردة من العدو الصهيوني إلى البضاعة الصينية بما تشتمل عليه من ملابس رخيصة رديئة التصنيع ، وأدوات تجميل مسرطنة للسيدات ، وحتى أجهز ومعدات من أردأ الأصناف ليس لها عمرا افتراضيا أبدا ، وكل ذلك يملأ أسواقنا ، بلا هوادة .


مؤسسة الغذاء والدواء وكل المعنيين بدوائرنا الذين شرفونا في السنوات السابقة بالتصدي بكل قوة للحيتان والمجرمين ، وحاولوا بكل ما استطاعوا منع دخول مثل تلك البضاعة الفاسدة من منافذ الحدود ، إلا أن بعض الشرفاء منهم ربما واجهوا مصاعب جمة ، وربما كاد الحيتان لهم ، وحاولوا إبعادهم عن طريقهم بكل ما يستطيعون ، من رشاوى واسترضاء بعض الأطراف ، وتذليل كل العقبات والمصاعب ، ولكن الثمن الذي يدفعه الشعب الأردني المستهلك مقابل ذلك ، هو حياتهم وصحتهم وسعادتهم ..


أيها الشعب المستهلك ، كلوا الحشائش الطبيعية من أرضكم ازرعوا الخضروات أمام بيوتكم ، وإن اضطررتم أن تأكلوا الثرى فلا تتأخروا فهو خير ألف مرة من خضروات وفواكه قادمة من مزارع العدو الصهيوني ، ولا تأكلوا من فائض الأسمدة العضوية المسرطنة التي تأتينا من هذا العدو ، وعليكم مقاطعة المخابز التي لا تراعي صحة الإنسان باستخدامها لأنواع رديئة من مادة الطحين المنتهية الصلاحية . ولا ترتادوا الأسواق الرخيصة ، فلا يغرنكم الرخص ، لأنكم إنما تدفعون ثمن مادة ليست صالحة ، وعلى نسائنا أن يراعين اختيار أدوات التجميل الجيدة ذات المواصفات الصحية المعروفة ، لأن هذه المواد بالذات إن كانت من النوع الرديء فإنها تشكل خطورة على بشرة المرأة الرقيقة الحساسة ، بدل أن تزيدها جمالا ونعومة كما تعتقد ..


كل إنسان في هذا الوطن هو المسؤول عن صحته وصحة أولاده ، وليست الحكومة ، فالحكومة يأتيها خبزها وماؤها وتأتيها لحومها وأسماكها من أجود الأصناف ، حفلاتهم كلها من أجود أنواع الخراف البلدية المستوردة من البراري ، وليست نيوزلندية ولا لحوم دبي المعفنة ، وليست استرالية ، وليست من اللحوم التي يأكلها المواطن الأردني ..


الحكومة التي كانت قوانينها سببا في هجرة المئات من أصحاب الأموال ، الذين هربوا بمصانعهم ومشاريعهم إلى دول الخليج المجاورة هربا من جنف الحكومة ورسومها المضنية ، غير عمليات الابتزاز والنصب والاحتيال ، للحصول على الرشاوى ودفع الخاوة للمتنفذين . 


أطالب الحكومة بكل قوة ، أن تحاول إعادة التفكير بتعديل القوانين البالية التي لا تخدم مصلحة الوطن ولا المواطن ، وتوفير مرتع خصب لأصحاب العقول وأصحاب الأموال والمؤسسات والمشاريع التي قد تنهض باقتصاد البلد ، وتستدرج شبابنا المبدعين للعمل في هذا الميدان ، 


كل إنسان طائره بعنقه ، فلا تلوموا الحيتان الفاسدين المجرمين والمتنفذين والاستغلاليين ، بل لوموا أنفسكم ، فالحيتان مهمتهم معروفة هي جمع الثروات والوصول إلى الغنى بأقصر الطرق ، لا شيء غير ذلك ، فلا تأكلوا الأسماك العفنة ، ولا اللحوم الفاسدة ، وكونوا على علم بأن ما تسترخصونه من المواد الغذائية وغيرها يعود عليكم بالندم إن آجلا أم عاجلا يوم لا ينفع الندم ، وبعد فوات الأوان ، فلا والله عذرا لمن أنذر ، والله سبحانه وتعالى من وراء القصد ،،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     04-04-2016 20:21:37

أخي الاستاذ أحمد سالم الهندي المحترم ..

أشكرك على هذا المثال الحسن ، نعم يا أخي نماذج تتحلى بأخلاق الإسلام الصحيحة ، رضي الله عن الحسن البصري ، وشكرا لك مرة أخرى يا صديقي ،،،،
الاستاذ احمدسالم الهندي     |     03-04-2016 23:28:28
الحسن البصري رضي الله عنه
اخي الكاتب العزيز الغيور تحيه واحتراما
اليك نموذجا اخر من التجار من سلفنا الصالح وهذه المره الحسن البصري رضي الله عنه حيث انه استدان مبلغا من المال واشترى به زيتا وعندما حان موعد السداد لم يسد الدين فاودع السجن وعندما سئل عن سبب ذلك قال اشتريت بالمبلغ زيتا ووضعته في جرار وعندما فتحت احدى هذه الجرار وجدت فيها فارة ميته فسكبت تلك الجره ثم قلت ربماان تكون الفاره وقعت في الزيت في المعصره فاختلطت فيه كله فقمت بسكب الزيت حتى لا ياكله الناس فاودعت السجن هولاء الذين يجب ان نقرا سيرتهم ونتخلق باخلاقهماخي العزيز .....................والسلام

الدكتور محمد القصاص     |     31-03-2016 08:38:01

أخي الحبيب الكاتب والشاعر الأستاذ أنور الزعابي ... المحترم ..

كلمة الحق يجب أن يناصرها الجميع ، ولا يهاب أي شيء يمكن أن يعترضه ، فأنا والله أكتب بضمير ، ولا أبحث عن أي مكان لي في أي مكان ، أنا مواطن حر شريف ، لا يهمني المال ، بالرغم من أني على الحديدة ، ولا يهمني المنصب بالرغم من أنني أصبحت مواطنا عاديا ، مع أنني كنت مسئولا كبيرا في وزارة الدفاع بدولة خليجية ، ومع ذلك يتجاهلني الكثير من أبناء العمومة والأصدقاء هنا في عجلون ، ولا أعلم ما السبب أو الجريمة التي ارتكبتها بحق أي إنسان ...
نحن هنا في محافظة عجلون ، أقولها بصراحة ، إذا صادفوك ابتسموا لك ، وإن لم يصادفوك نسوك إلى الأبد ، وحقيقة فإن كل المحافظات التي زرتها بدعوات من المنتديات الأدبية وشاركت فيها بأمسيات ، لم أجد إلا قوما هم مضيافون كرماء محبون للآخرين ، بلا حسد ولا حقد ولا نفاق ..
أنا بالرغم من كل هذا التجاهل ، لن أزعم بأنني لست غاضب من تصرفات الحاسدين والحاقدين بلا مبرر أو وجه حق ، فأنا لم أطالب بزعامة ولا بمنصب ولا جاه ، فالزعامة عندي هي في قلمي وحبري وكرامتي وعزة نفسي ، واستغنائي عن المدح والإطراء والثناء ، وحتى لو سمعت الإطراء والثناء ، فهو أمر لا أقف عنده طويلا ..
الطريقة التي أكتب بها يا صديقي هي ديدني ، كل حياتي أقف بجانب الحق ، لم أخش أبدا من أحد ، وعندما كنت أعمل بمنصب معين ، كنت تعيس الحظ مع أناس عنصريون لم تهدأ نفسي في حياتي ، وكنت دائما في مهب الريح والسبب أنني كنت أقف بكل شجاعة وجرأة بوجه اللصوص والحرامية ، وأقول لهم بكل صراحة وجرأة أنت حرامي ، ولو كان الخلق الأدبي يسمح بذلك لذكرت المسميات والأسماء في هذا الرد ، ولبينت حقائقهم وأعلنتها على الملأ ولكن الأمر انتهى ، فبقي اللصوص بعنفوانهم إلى أن حان الموعد ، وقبض عليهم وأخذوا نصيبهم من الدنيا بعدالة وكلمة من الله .
أخي أبا حمد ، أطيب تحياتي لكم سيدي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     31-03-2016 08:26:37

الأخ العزيز الأستاذ أحمد سالم الهندي .. حفظك الله ،،

لقد وضعت المواصفات التي تنجي من المهالك ، فالتاجر حقا إن لم يكن أمينا ، فسوف يخسر تجارته لا محالة ، والأمثلة كثيرة ، فقد انهدمت شركات ومؤسسات كانت موجودة بقوة ، ولما بعدوا عن الحق والعدل ، انهدموا وخرجو من مؤسساتهم كما لو أن وراءهم جيش من الملائكة يطردهم من المكان ..

هنا يا سيدي ، وأنت أعرف ، الكثير من المتناقضات ، والأعمال الشريرة الباطلة التي يقوم بها بعض المتنفذين من التجار وأصحاب المؤسسات وخاصة المستوردين للمواد الغذائية وغيرها ، فهم يحضرون لنا فضلات الأسواق والبقايا ، ويحضرون لنا مواد قد أصابها العفن ، ابتداء من لقمة الخبز (القمح) ، مرورا بالحليب إلى اللحوم المعفنة ، إلى الأسماك المليئة بالديدان ، وحتى بعض أنواع الأرز والسكر والشكوكولاتة التي اعتادها الأردنيون بعفونتها ونتنها وسوء طعمها ونكهتها عدا ضررها على صحة الإنسان ..

صديق العزيز ، إن حلقة الاستهتار بالمواطن الأردني لم تكتمل بعد ، فما زالت هناك بعض الفرجات ، بوجود نشامى مؤسسة الغداء والدواء ، الذين دائما ما يهاجمون لوقوفهم العادل مع المواطن .
سيدي المطاعم الشهيرة ، باتت مرتعا للفساد والاستهتار بصحة المواطنين ، وكلها صارت استغلالية همها الوحيد هو جمع المال بأي طريقة.
والطامة الكبرى ، إن كان الخبر الذي سمعناه قبل مدة صحيحا ، فسوف تكتمل الحلقة ، وحلقة أخرى تحيط بها ، ذلك إن صحت قضية عملية تبادل المياه مع العدو الصهيوني ، بأن تحول مياه الديسي إلى إسرائيل ، على أن تقوم إسرائيل بتزويد الأردن بمياه بديلة عنها من مياههم الملوثة ، وربما مياه المجاري المنقاة ، فالعدو الصهيوني ليس لا يمكن الوثوق به ، وحقيقة فإن تم هذا الموضوع الخطير ، فوالله ، لن تبرأ ذمة رئيس الحكومة إلى يوم القيامة ، لأنه سيكون سببا هذا المرة بالقضاء على ما تبقى من الأجيال مسببا لهم الأمراض ، والهلاك وسوء الصحة ..

الله نسأل أن يبعد عنا شر الأشرار وشر من وقفوا بخندق معاد لهذا الشعب ، وأقولها بصدق ، والله لم تأت على الأردن حكومة أسوأ من هذه الحكومة ، ولا نوابا أسوأ من هؤلاء النواب ، ولا مسئولين ومتنفذين أسوأ من هؤلاء المسئولين أجارنا الله جميعا ..
وختاما ، لم تعد الحكومة هي صاحبة المسئولية الكبرى ، ولكن الشعب المستهلك الذي لا يتقن تذوق الأشياء ، ولا تهمه الحياة ، هو المسئول بعد اليوم عن صحته وسعادته وبقائه ، والله من وراء القصد ،،،،
أنـــــــــــــــــور الزعــــــــــــابي الامارات     |     30-03-2016 10:29:03
مقالة جريئه

الدكتور الشاعر والاديب الكاتب محمد القصاص المحترم

نحييكم و نقــــــدر لكم هذه الكلمات الصاخبات

من القلب والروح والوجــــــــــــــدان

والجريئة والصادقه والتي تعري وجوه الفساد في المجتمع الاردني الشقيق

نحييكم و نقــــــدر لكم هذه الكلمات الصاخبات بصدق المشاعر والاحاسيس

من لب قلبكم النابض بكل روح الوهج والابــــداع والتميز

لكم من القلب الدعاء بالخيـــــــــــــر وألامنيات السعيدة اللطيفـــــة

دمتم بخير أخي
الاستاذ احمدسالم الهندي     |     29-03-2016 23:35:02
التاجر الامين
اودان اشكر الاخ الكاثب على هذا الهم الكبير الذي يحمله هذا من ناحيه من ناحيه اخرى يقول الرسول الكريم صلى لله عليه وسلم التاجر الامين يحشر مع الصديقين والانبياء يوم القيامه ورحم الله ابوحنيفه النعمان حيث كان تاجر ثياب في بغداد وكان معه شريك وكان عنده ثوبا به فتق وكان خرج لبعض حاجته فلما رجع الى المحل وجد شريكه باع الثوب فقال له هل اخبرت المشتري ان به فتقا فقال له صاحبه لا فذهب يبحث عنه في بغداد حتى وجده فاخبر المشتري بالعيب ويكفينا فخرا ان معظم دول شرق اسيا قد دختها الاسلام عن طريق التجار المسلمين واقول ان كل حرف من حروف كلمةتاجر تعني كلمه فالتاء تعني تعب والالف امانه والجيم جراه والراء رافه.......... فاين الامانه والرحمه والرافه
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح