الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
بقلم الأديب محمد القصاص

=

هذا الرقم الخيالي الذي دونته في عنوان المقال أمامكم ، كان آخر رقم أفصح عنه الرئيس السوري بشار الأسد ، وهو مهرٌ باهظٌ لم يذكر التاريخ مثله ، وهو ثمن لكرسي الحكم في سوريا بالذات ، ولو أضفنا له المهور الثلاثة الأخرى هي والله أعظم وأكثر خسرانا من المال ، وألخصها بما يلي : مليون شهيد ومصاب على الأقل من الشعب السوري الشقيق ، حوالي عشرة ملايين سوري مشرد ذاقوا الأمرين ، وغرق منه الآلاف فيما وراء البحار ، وما زال الكثير منهم هائم على وجهه يستجدي شرذمة العالم الغربي الذي لا يرحم ، مع أن دولهم هي سبب الكارثة في الشرق الأوسط كله ، والمهر الثالث هو دمار شاملٌ لسوريا العروبة ، دمارٌ بكل المقاييس .



هذا المهر الباهظ تم تقديمه على طبق من ذهب ، و بكل بساطة في سبيل الطاغوت ، والتقتيل والتهجير الذي أصابه الشعب السوري ، الذي كان يطمح إلى الحرية والحياة الأفضل ، لم يكن الشعب السوري في بداية الأمر يطالب بالسلطة ، ولم يطالب بها يوما ولم تكن مطالبه بأكثر من الحرية والحياة الكريمة للإنسان السوري في بلده آمنا في سربه مطمئنا في أرضه أمينا على عرضه ، وحينما خرج إلى الشارع لأول مرة في التاريخ بشجاعة و بسالة ، مطالبا بالحرية والديمقراطية والحياة الأفضل ، كانت وقفة احتجاجية مسالمة من قبل المواطنين الشرفاء ، لم يكونوا ثوارا بالمعنى الحقيقي للثورة ، ولا تنظيمات إرهابية ، كانوا مطالبين بحقوق منقوصة ، رافضين أشكال الاستبداد والظلم ، ومصادرة الحريات ، ملوا حياة السجون والمعتقلات البعثية الأسدية ، لم يكن مطالبا باستقالة بشار الأسد ولا بإبعاده عن السلطة ، وإنما كانت كل مطالبه لا تعدو عن كونها حقا من حقوقه ، مطالب عادلة وطبيعية تتمناها كل الشعوب . 



لم يترك بشار الأسد الذي تربى على العنف ، وتتلمذ على يدي أبيه حافظ الذي كان قد حكم سوريا بالحديد والنار وسام شعب سوريا بشتى أنواع العذاب والقهر والتعذيب والاعتقال ، ودمر مدينة حماة في عام 1982على أهلها ، ونسف مساجدها على رؤوس المصلين فيها من الموحدين لله ، ورغم كل هذه الفواجع التي لو نطق بها التاريخ الأسود لكانت وصمة عار في فصيلة الأسد كلها ، فعند أو مطالبة للشعب بإزاحة الظلم عن كاهله ، أصدر بشار أوامره الصارمة فورا لقواته التي لم تقف يوما بوجه العدو الصهيوني ، مثلما وقفتها أمام أحرار سوريا ، ولكي يتصدى بقوة وبطش وبأس شديد لهذا الشعب المغلوب على أمره ، ولم يترك له ولو ساعة واحدة للتعبير عما يؤلمه ويخنق أنفاسه . 
إن من حق الشعوب أن تطالب بحقوقها عندما يغلبها الظلم والقهر والعبودية ، وتطالب باستقلالها عندما تكون محتلة ، وتطالب بحريتها حينما تكون مغتصبة ، وتطالب بحياة كريمة حينما يكون الحاكم دكتاتورا ظالما .

 


كنت قد تكهنت قبل أن تأتي القوات الروسية لنجدة الأسد ، وقبل أن تفعل ما فعلت بالسوريين ومدنهم وقراهم ، قلت آنذاك وأنا أحكم على النتيجة من خلال المؤشرات التي أدركتها ، بأن النظام السوري سينتصر لا محالة ، ولكن ماذا بعد النصر ؟ هل يعي النظام السوري حجم الدمار والألم الذي سببه لشعب سوريا بكل أطيافه ، بل ولكل متعاطف مع هذا الشعب المغلوب على أمره ؟ كيف لشعب عظيم يجتر كل هذه الويلات وهو لا يملك حق الدفاع عن نفسه ، وحينما حمل السلاح ، اتهم بالإرهاب ، يا لبؤس الحكم على شعب حر شريف خرج من صلبه المجاهدون الأحرار على مر التاريخ ، وماذا بعد ؟ هناك إمكانية لتضميد الجراح النازفة في أجساد ونفوس السوريين ؟ هذه تساؤلات لا أعتقد بأن النظام السوري يمتلك ردا عليها .


لأن كرسي الحكم الذي يقوم على الجماجم ، لن تصغي أصنامه للعدل والحق ، ولو كان على حق ، لما تأخر عن إشاعة العدل والحرية والاطمئنان على اتساع رقعة الوطن وبين جميع الأطياف ، ولا أدري كيف يصنف هؤلاء حريات الشعوب وكيف يحددون استقلالها وفي ذات الوقت فمثل أولئك الظلمة يجثمون على صدورهم ؟.


ومرة أخرى ، ماذا بعد النصر ؟ هل يستمريءُ الجلاد السوري الحكم على أنقاض هذا الوطن الجريح ؟ وهل يستطيع استرضاء غير المنافقين من السوريين لكي يقبلوا به رئيسا من جديد ؟ وهل هذا الرئيس بهذا الغباء ، لكي يعتقد بأن يد العدالة لن تطاله في المستقبل القريب أبدا ، وهل هو بمنأى عن المصير المحتوم الذي ينتظره كل مجرم وقاتل ، ألا يعي ويدرك بأن مصير القتلة هو القتل أيضا إن عاجلا أم آجلا ، حتى ولو اختبأ في زجاجة ملقاة في قعر المحيط ؟
مثل هذا المهر ، دفعته شعوب أخرى ، على أيدي حكامهم ، وبعد زوال حكامهم سارت الأمور بسبب غبائهم وجهلهم إلى ما هو أسوأ بحيث أصبحوا يتمنون زمن الحكام الخونة والمجرمين ، ما استطاعت تلك الشعوب أن تحقق للوطن ولنفسها ما يريدون ؟


دعونا نمعن النظر بأوضاع الأقطار العربية الأخرى ، فلننظر بادئا ذي بدء إلى العراق .. وإلى ليبيا ، وإلى اليمن ، وإلى مصر العروبة ، اليوم نتطلع بكل أسف إلى ما تحاول الشعوب نفسها أن تصنعه ضد أوطانها ومصالحها ، شعوب ثارت على الحكام ، وبعد زوال الحكام قامت بثورات مضادة على نفسها لم تبق ولم تذر ، دمرت الأوطان ، وهجرت الشعوب ، وقتلت ما قتلت من أحرار الوطن في تلك البلدان ، لكنها لم تقتنع بعد ، ولم تأخذ العبر والدروس من هذا الوضع المزري لديها و في الأقطار العربية المجاورة . 

 

والسؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا المعارك وجبهات القتال تدار على الأرض العربية فقط ، وفيها تنتهك الأعراض ، وتقتل الشعوب ، وتدمر الأوطان ، وتبدد الأموال سعيا وراء النصر ، ووالله لا أدري ما النصر الذي يريدونه ، هل هو سعيٌ للنصر على الشعوب فعلا أم نصرا على الوطن أم سعيٌ للكرسي من جديد ، وحينما يصل العملاء إلى سدة الحكم ، حتما سيحكمون بما يتلاءم مع أطماع الغرب والصهيونية وما يناسب رغباتهم وسياساتهم التوسعية على حساب أنقاض عروبتنا وفي عالمنا العربي بالذات ؟


المهر كان غاليا ، والتشرد والضياع هو ما وصلنا إليه بعد حروب دامت خمس سنوات ، وتحت مسمى الربيع العربي ، دمر ربيع العرب وخريفهم وكل أشكال التقدم والازدهار على أرضنا .. 


لله الأمر من قبل ومن بعد ، أسأل الله العلي العظيم أن ييسر لهذه الأمة أمر رشد ، وأن يقيض لكل من قتل مسلما بغير حق قاتلا ، اللهم دمر الطغاة في جميع الأوطان العربية ، وأنت تعلم بأن الطغاة هم من العرب وحسب ،،،
والله ولينا في الدنيا وفي الآخرة ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     10-04-2016 08:13:27

أخي العزيز الكاتب الاستاذ كرم سلامه حداد المحترم ...

نعم يا سيدي ، فالحقيقة واضحة وبينة ، ولا يمكن أن تغطى الشمس بغربال ، ولعل القادة العرب الذين ما زالوا على رأس سدة الحكم ، أن يعوا لما حصل من تمزيق نتيجة سوء التقدير واحتقار الشعوب ، الشعوب التي تعتبر صمام الأمان في أية مسيرة إصلاح واستقرار كل في قطره ..

إن حب الكرسي والاستماتة على الحكم بالأهواء ، والاستهانة بالشعوب ومقدراتها ، كل هذا خلق في عالمنا العربي منظومات هشة ، قائمة على شفا حفرة من النار ..
ولهذا ترانا ننظر إلى ذلك التمزق العربي بحسرة وهوان ، وأن القادم هو أسوأ بكثير مما مضى ، بالرغم من أنه لم يبق شيء من مقومات الحياة ..

وأما هنا في الأردن ، بلا مجاملة ولا نفاق ولا أبتغي غير كلمة حق أقولها ، لأنني أستطيع أن أصمت ولا أتكلم بأي شيء يجلب علي شبهة نفاق أو مراءاة .. نحن هنا في الأردن والحمد لله بألف خير وسلام وأمن لم يتوفر كل ذلك لولا حكمة الله ، بأن قيض لهذا البلد كوكبة من نسل هاشم ، وهم الأمناء على مصلحة الوطن والمواطنين ، وليس أدل على ذلك مما نجده في شخص جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين من سهر دائم واهتمام بالغ على مصلحة الوطن والمواطنين وقواته المسلحة بكل أطيافها ..
نحن كأردنيين شرفاء أكدنا في كثير من المواقف بأننا مع القيادة الهاشمية بكل مقوماتها ، وليس لنا خيار أو بديل عنها أبدا ..
ولكني أتمنى على الحكومة الحالية والحكومة القادمة ، أن ترعى ذمار هذا الحكم العادل الواضح الصريح القائم على العدل والمساواة ، وأن تستجيب لمطالب جلالته فيما يخص مصحلة الوطن والمواطن وأمنه واستقراره ، وأن لا تدع للفساد والمفسدين فرصة مهما كانت للعبث بمقدرات هذا الوطن .. لأن ذلك قد يضر بانتماء المواطنين وإخلاصهم ووفاءهم للوطن .. وللقيادة ، ونحن نعلم بأن الأخطاء التي تحدث في بلدنا ، لها أزلامها وأصنامها المفسدين الذين تربوا على الفساد والخيانة ..
شكرا لك أخي الأستاذ كرم ، مع أطيب تحياتي الصباحية الجميلة لحضرتكم ،،،
كرم سلامه حداد     |     09-04-2016 21:34:29

الاخ الدكتور الاديب محمد القصاص المحترم,,,
مقال جميل يعري النظام السوري الموروث ,,,الذي قاده حافظ الاسد منذ عام 1971,,,وكانت احدى اسباب وصول الاسد الى سدة الحكم احداث الاردن الداخلية الذي جعل من تدخل الجيش السوري في الاردن حافزا لحافظ الاسد للقيام بالثورة على نور الدين الاتاسي,,,و حتى لو ذهب بشار فسياتي بشيرين,,,لان الكلب اخو السلق,,,فقد ذهب القذافي وجاء قذاذفة,,,وذهب على صالح وجاء صوالح,,,وووووووالخ ,,الربيع العربي لم ينجح باي دولة عربية ,,,فقد دمر الكيان العربي ونخر جسم الامة,,,
اما سوريا المتكاملة(زراعيا,,,صناعيا,,,سياحيا,,,تجاريا) فقد اعيدت للخلف 100عام,,,شرد شعبها,,دمر بنيانها,,نهبت اثارها,,,اغتصبت حرائرها,,,احرقت مساجدها وكنائسها,,,اغتيل رجال الدين,,,واقول ان سوريا(تمزقت), كالثوب البالي,
مهما كتبنا وتالمنا فما حصل حصل,,,ولا بد من الاصلاح,,,
ختاما فاني اكبر في الشعب الاردني المتفهم لكل الامور ,,بقيادته الحكيمة وعلى راسها جلالة سيدنا ابو الحسين المعظم,, ,,,وجيشة وقواته الامنية البواسل,,,تعقلهم,,,وتفهمهم لما يدور حولنا,,,وحيطتهم وحذرهم من المتربصين علينا,,,وتعاونهم جميعا لامن وسلامة هذا الوطن ,,,
لك احر التحيات ,,,

الدكتور محمد القصاص     |     09-04-2016 13:59:01

أخي وصديقي السيد عقاب العنانزة المحترم ...

بعد التحية ، دعنا نستشعر من خطاب أوباما هذا شيئا يجب أن لا ننساه ، وهو أن العالم العربي كله لم يستطع إثبات وجوده على الساحة الدولية ، وكل عباقرته من الساسة المحترفين ، لم يفعلوا شيئا ملموسا طيلة القرن الماضي من أجل إثبات هوية العرب ، فساستهم كاذبون ومماطلون ولا يعتمد عليهم ، بينما العدو الصهيوني يعمل بنفس العقلية الغربية ، يحاولون إثبات وجوده كدولة لها سيادة ، تحترم القانون والنظام ، وتعطي للولايات المتحدة الدليل الكافي على أن قادتها هم جادون دائما في معاهداتهم مع الغرب ، بعكس العرب الذين استغلوا أموالهم وكل ثرواتهم وغناهم في مجالات أخرى تخدم مصالحهم الذاتية وشهواتهم ، ومواخير الغرب الذي يعرفها أوباما وغيره ، شاهدة على أفعال الساسة والقادة العرب هناك ، ولهذا فقد تزعزعت الثقة بالعرب ، وأصبحت قناعة الغرب بأن العرب لا يستحقون الهدوء والاستقرار ولا يستحقون كل تلك الثروات ، والشواهد الكثيرة كفيلة بإثبات هذه النظريات ..
وعلى كل حال فإسرائيل ولا بأي حال من الأحوال قادرة على تثبيت أمن أمريكا ، ولكن مثل هذا القول ما هو إلا مبرر وذريعة تستخدمها أمريكا ومن ورائها الغرب ، لتجد لها مخرجا من أزمات سياسية مع العرب الذين سقطوا أصلا من قواميسهم ..
لا أدري يا سيدي كيف للعرب أن يستردوا كرامتهم ويثبتوا وجودهم من جديد ، بعد كل هذه الويلات والدمار ، والعداوات والتيارات المتصارعة ، العالم كله يسمع ويرى ، ويعلم بأن العرب لن يتحدوا بعد اليوم ، وقد تحولوا إلى شراذم وطوائف وعشائر تصارع بعضها بعضا .. فكيف لمثل هذه العصابات والشراذم أن تسترد عافيتها بعد هذا النزيف العظيم لمقدرات ودماء الشعوب التي ذهبت هدرا ، في ظل سراعات لا يبدوا أنها ستنتهي إلا إذا أدرك الغرب والدول المؤيدة للقتال في المنطقة ، أن العرب لم يعودوا قادرين على أن يقفوا لا في وجه إسرائيل ولا غيرها ، مع أن العرب لم يكونوا يوما خطرا على إسرائيل ولا بأي حال من الأحوال ..
اسرائيل حاربت العالم العربي كله في حزيران عام 1967 وهزمت جحافل وجويش العرب ، ويومها لم يكن أوباما موجودا ، ولكن السياسة الأمريكية هي نفسها كانت وما زالت موجودة ..
تقبل تحياتي أبو فيصل ، والسلام عليكم ،،،
عقاب العنانزه     |     09-04-2016 13:31:41

السيد ابو حازم المحترم .
بعد التحيه ..
اقرأ أنت والأخوه القرّاء . ما قاله أوباما في خطابه الأخير للأمة الأمريكيه بالسنة الأخيره لولايته ..
الثورات التي نشبت بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هددت أمن صديقتنا إسرائيل . التي تعد بقائها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هويتنا نحن . ولهذا نظرت أمريكيا الى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لابد من إجهاضه . وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا الى دوله فاشله . وقضينا على المولود الديمقراطي في مصر . ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحه توقف القصف الجوي . وسمحنا لحلفائنا الشيعه باستباحة سوريا وإغراقها بالدم . فلا مصلحه لنا من انتصار ثوره تهدد الشعب اليهودي . ...
هذه يا صديقي فقره من خطاب الرئيس الامريكي اوباما . ومن هنا على العرب والمسلمين السنه تحديداً أن يستشرقوا ما لهم وما عليهم اليوم في ظل هيمنة الولايات المتحده وحلفائها على مصالح ومصائر الشعوب والدول العربية والإسلاميه . والإقلاع عن تحليلات الأوهام والعواطف التي تغلب على الحقائق الجارية على أرض الواقع ..
مع تحياتي لك وللساده القرّاء ..
الدكتور محمد القصاص     |     09-04-2016 09:49:29

أخي الحبيب الأستاذ ماهر حنا حداد - المحترم ...

أطيب تحياتي لشخصك النبيل ياصديقي ، نعم هي ضريبة تدفعها الشعوب العربية ، لأنها لم تكن طرفا في أي قضية صراع في الشرق الأوسط ، والمؤامرة أكبر من أن تتصدى لها الشعوب وهي لا تملك من زمام الأمر شيئا ، أشكرك يا صديقي ، فبضياع العراق انطبق علينا مقولة (أكلت يوم أكل الثور الأبيض) .

مع أطيب تحياتي وأمنياتي لكم بالتوفيق يا صديقي ،،،،
الدكتور محمد القصاص     |     09-04-2016 09:46:48

الأستاذ محمد عيسى المومني المحترم ،،،،

نعم صدقت ، وكل ما يحدث هو نتيجة مؤامرات مدروسة ومخطط لها منذ عهد كيسنجر الخنزير الذي كان وسيطا يوما ما بين العراق وإيران في حربهما الأولى ، وقال قولته المشهورة أمام الكونجرس ، لقد زرعت في الشرق الأوسط مشكلة لن تنتهي أبدا ..

شكرا لمرورك ، واقبل احترامي ...
ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     08-04-2016 23:56:33
الأمة العربية
الأخ الحبيب الددكتور محمد القصاص المحترم
المهر الكبير الذي دفعناه أخي العروبة ..فمذ أن فرطنا في العراق ضاعت الأمة العربية الواحدة تلو الأخرى....ما يجري في سوريا والوطن العربي مخطط كبير فوق قدرات شعوبنا المقهورة
تقبل مروري السريع ولك خالص محبتي
واحتراااامي
وتقديري
محمد عيسى المومني     |     06-04-2016 21:59:38

مايحدث في سوريا مواءمره لرسم خارطه جديده في الشرق الاوسط تحت شعار اقامة الديمقراطيه وهذا ماحدث في ليبيا واليمن والعراق والسودان والحبل على الجرار
الدكتور محمد القصاص     |     06-04-2016 09:16:31

أخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ أمين المومني .. المحترم ..

كل التقدير والاحترام لحضرتك ، نعم يا استاذي فالمخفي أعظم ، وتأكد بأن روسيا وغير روسيا ، هي التي هدمت ، وهي التي ستبني ، ولكن كل شيء مقابل الثمن ، فقد دمرت مقابل الثمن ، وسوف لن تبني طوبة واحدة بلا ثمن ..وبالنهاية فإن الشعوب المدمية هي التي ستدفع الثمن ..

نرجو الله العفو والعافية ، واقبل احترامي ...
أمين المومني     |     05-04-2016 13:29:42

أخي الكاتب الموقر
ومازال هذا المهر يزداد كل يوم بل كل دقيقة .
الكرسي في وطن يشترى ويباع من حاكم لهو أغلى بكثير من هذا الثمن الذكرت . الشعب غير مهم يستورد شعبا جديدا من الصين وروسيا وايران وحتى من الهند اذا لزم الامر . و الدمار يعتقد ان روسيا ستقوم في اعادة الاعمار . ( حلم ابليس في الجنة).
وحال ليس له الا الله .
سلمت كاتبنا وشاعرنا الموقر.
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح