الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
وجع الأمة بسقوط بغداد
بقلم أمجد فاضل فريحات

 

الذكرى الثالثة عشر لسقوط بغداد ، وفي هذه المرة جاءت الذكرى صامتة في مشاعر الأمة التي طفح الكيل لديها في النكبات والهزائم ، وفقدان الثقة في كل شيء.
الإدارة الإمريكية الإمبريالية وبالتعاون مع الصهيونية العالمية نجحت نجاحا ذريعا في كسر خاطر وشوكة الشعب العربي تخديدا بعد القضاء على العراق وعلى قائدة والذي كان يمثل الأنفة والعزة العربية .
بغداد سقطت قبل ذلك على يد المغول ، وفعل مافعله التتار بذلك الوقت من قتله للخليفة العباسي ، وتدمير مكتبات بغداد ، ورمي علمها في أنهارها ، وما أشبه اليوم بالبارحة ، فلم تبخل قوى الشر والإستعمار عن إعادة تطبيق ما جرى بالأمس البعيد لبغداد الرشيد .

دخلت الإمبريالية الإمريكية الصهيونية للعراق لتحقيق الأهداف التالية :
- تدمير الجيش العراقي
- السيطرة على بترول العراق 
- إشاعة الفتنة الطائفية 
- إعدام البطل الشهيد صدام حسين
- إعطاء درس للأمة العربية والإسلامية في أدب التعامل مع هذه القوى ، وإثبات حسن السلوك حتى يترك صاحب السلوك الحسن وشأنه
- تحقيق الأمن الوطني لدولة إسرائيل وجعلها تعيش بأمان وطمأنينة 

ونجحت قوى الشر في تحقيق أهدافها جميعا ، وهاهي إسرائيل تعيش عصرا ذهبيا في حياتها الجديدة ، فلم تعد تذكر بالسوء كما كانت تذكر سابقا . وأصبح ذكر إغتصابها لفلسطين من ذكريات الماضي المعرض للزوال من الذاكرة نهائيا ، وعلى مراحل .

في ذكرى سقوط بغداد سقطت معها كرامة الأمة العربية ، بعد أن سقطت في المرة الأولى بعد إغتصاب فلسطين عام 1948 م .

في ذكرى سقوط بغداد  نتذكر سقوط  الأندلس عام 1492 م على يد الملك فردياند والملكة إيسابيل الكاثوليكيين عندما تسلما مفاتيح غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس ، وبعد أن تفرقت الأمة كما هي متفرقة اليوم ، نتذكر العزة والشموخ للإسبان ، والذلة والمهانة للسلطان ابوعبدالله الصغير حاكم غرناطة عندما وقف على التل المقابل لغرناطة وبدأ يبكي بكاء الندم على ماآلت إليه الأمور نتيجة التفكك والبعد عن الدين ، بكى أبو عبدالله الصغير على ذلك التل الذي سمي بعد ذلك بأسم الفردوس المفقود ، بكى ابوعبدالله وبكى. ، حتى قالت له والدته قولتها المشهورة :

إبك كما تبكي النساء ملك مضاع لم تحافظ عليه كالرجال .

وهاهي بغداد ضاعت بعد أن ضاعت فلسطين ، ودمشق ، وليبيا ، واليمن والحبل على جرار قوى الشر ، وسيضيع الكثير إذا لم تعد هذه الأمة إلى رشدها ، وسابق عهدها في الحفاظ على كرامتها من السقوط في مستنقع قوى الشر والحقد على هذه الأمة التي هي خير الأمم على وجه البسيطة .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
14-04-2016 10:00:07

شكرا اخي الاستاذ امجد
منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 وانتهاء ما سمي بالحرب الباردة شهد العالم وضع جديد واتجه الى اشكال جديدة من الصراع طالت العالم اجمع للاسف من صراع اقتصادي ومحاربة الارهاب .......وقد كان لاقطار الوطن العربي نصيب كبير من هذا الصراع على الصعد الاقتصادية والسياسية وعدم الاستقرار الى ان توجت باحتلال العراق.
وباتت الامة العربية تواجه اخطارا وتحديات كبيرة وهذا ما تؤكده مجريات الاحداث وتطوراتها حيث تشتد دائرة الخطر وتتسع على اقطار الامة جميعا، حيث لم يعد الخطر مقتصرا على فلسطين والعراق بل يتجاوزهما الى اقطار عربية اخرى مثل سوريا والاحداث الجارية فيها وكذلك مصر حيث مؤامرة مياه النيل والسعودية حيث الاتهام بمساندة (الارهاب) رغم انها من اكثر الاقطار العربية عرضة للارهاب، والخطر الاكبر الذي يواجه الامة يتمثل فيما اصاب الانسان العربي بسبب الواقع القائم من احباط والم .
ومع ذلك وتاريخيا فان احداث التاريخ القديم والحديث اثبتت وهو ما يطمئننا ان امتنا العربية، امة حية، فيها المخلصين من ابنائها، وفيها طاقاتها البشرية والمادية وثرواتها الطبيعية الهائلة، لا نقول ذلك من خيال لبث روح الامل في النفوس، بل نقوله استنادا الى مقومات الامة العربية الاصيلة الضاربة جذورها في اعماق التاريخ.
دمت بخير وتمنياتي لك بالتوفيق
رائد القضاه /// ابو عمر     |     11-04-2016 23:01:03

الاخ العزيز امجد فريحات --------- احتلال بغداد وليس سقوطها ----------------- مع الشكر
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح