الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
بقلم الأديب محمد القصاص

-

في ذلك اليوم الأسود ، وهو اليوم الذي أنيطت فيه المسئولية للحكومة الحالية ممثلة برئيسها ووزرائها ونوابها وأعيانها ، والأردن ينزلق بمتاهات فساد لم يشهد لها التاريخ ولا الأردن مثيلا من قبل ، جاءت الحكومة الحالية تحت مسمى الإصلاح ، بقيادة المعارض الكبير عبدالله النسور ، الذي أمطر المنابر بخطبه النارية حينما كان نائبا معارضا ، وأشبع الناس جعجعة وطحنا تبين أنه بلا طحين .


الأردن الذي توارث شعبه الفساد منذ أكثر من عشرين عاما ، وما زال يجتر ويلات ذلك الفساد ، حيث أورثت الحكومات السابقة ، لحكومة عبدالله النسور مديونية لم تمر بها أية دولة من دول الجوار حتى في أزمات الحروب التي تعيشها مع أحداث ما يسمى بالربيع العربي ، حيث بلغت تلك المديونية ، حين تولي عبدالله النسور حوالي عشرين مليارا وربما أكثر . 


أما الإرث الأكبر ، فهو بيع جميع مؤسسات الدولة ، تحت عبارة كانت إلى الجريمة أقرب منها إلى أي وصف آخر ، وهي عبارة (الخصخصة) وهو مصطلح بشع ، لا يمكن لأي إنسان عاقل على هذه الأرض أن يستوعبه . فتعرَّت بذلك الدولة ، وأصبحت تعيش على الصدقات والمساعدات التي تأتينا من دول العالم ، تحت ذرائع ومسميات لا نعرفها ، لكن حكومة عبدالله النسور تعيها وتدركها تماما فهو يمتلك خبرة كبيرة لا مثيل لها بكل هذه الأمور ، حتى بكيفية التصرف بالمليارات التي وصلت للأردن تحت مسميات مختلفة أصبحنا نشك بنزاهتها ومدى استفادة الوطن والمواطنين منها ، إذ أن الأحداث بدأت تكشف عن مؤامرات وسوء نوايا ، وتغيُّراث ربما تطرأ على هذا الوطن سنجني ثمارها المرة ، بسبب تواطوء الحكومة مع تلك المؤامرات ، التي قد تودي بمستقبلنا ووطننا وتركيبتنا السكانية ، ذلك بعد أن سمحت الحكومة وأجازت لمئات الآلاف من المهاجرين والمهجَّرين بالحصول على الجنسية والهوية الأردنية بدلالات وحسابات لا ندرك عمقها التاريخي ، وكأنها أصبحت تجارة بسلع عادية قد تعود بمردود كبير على جيوب الحكومة ، إلا أن بمثل هذه الأمور التي تحدث تحت غطاء من الكذب والغش والخداع ، يتم إخفاء كل ظواهرها وبواطنها عن أعين الناس ، وتدور العجلة والناس نيام ..


الأغرب من ذلك هو أن يخرج علينا عبدالله النسور من خلال شاشات التلفاز الرسمية وغير الرسمية ، بانفعالاته الشديدة التي توحي بما لا يضمر حضرته ، بوعود ما أنزل الله بها من سلطان ، فتارة يقول : إن مشروع الزيت الصخري الذي يتوفر في الأردن بملايين الأطنان سيرى النور قريبا ، إضافة إلى عشرات المشاريع الأخرى المتعلقة بالطاقة ، إلا أن هذا الكلام كان مجرد هراء ، ما زلنا نسمع عنه وعن مشاريع أخرى من خلال وسائل الإعلام الرسمية ، تحدث عنها وانتهت دون أن نعرف لها مصير ، مثلها مثل عشرات الاتفاقيات الأخرى التي تمت ما بين الحكومة وبين عدة شركات أجنبيه ، أهما التنقيب عن النفط ، ثم التنقيب عن الغاز ، إلا أنها فشلت وتحملت الوطن تبعات فشلها .

 


المشكلة هو أننا كمواطنين ومنذ أن تولت الحكومة الحالية مسئوليتها ، ونحن نكابد شر العوز والفقر والبطالة ، فبالرغم من صدور تعريف لخط الفقر لدينا من قبل جهات مختصة اعترفت به الحكومة نفسها ، حيث أصبح مسمى أدنى خط للفقر الحقيقي هو (500) خمسمائة دينار تحت أدنى تقدير ، ومع ذلك فقد ظهرت أصوات تطالب بزيادة المعاشات سواء التقاعدية أو للعاملين كي يستطيعوا التغلب على مشاكل الحياة المريرة ، لكن استغربنا أن الحكومة تعيش بعزلة تامة عن معانة الشعب وكأن لا أذنا سمعت ولا عينا رأت ، ومع ذلك كانت تطلق الإشاعات ما بين الفينة والأخرى مفادها أن هناك اتجاه لرفع قيم المعاشات بنسبة تكفل للمواطن عيشة كريمة ، ولكن تلك الوعود كانت كلها كاذبة ومحض ضحك على الذقون ، ولو أرادت الحكومة أن تحدث شيئا في هذا المضمار ، فإن عليها أن تدرك بأن أي زيادة تقل عن مبلغ مائتي دينار تضاف للمعاش ، هي سخرية واستهزاء بكرامات المواطنين ، ولا يمكن قبولها بارتياح بأي شكل من الأشكال . 


ومع ذلك فقد صبر المواطن أمام عشرات الوعود الكاذبة التي صرَّحت بها الحكومة عشرات المرات ، والتي كانت مجرد وعود تعطي الأمل بمستقبل واعد ، من أهم نجاحاته ، هو القضاء على الفقر والبطالة ، وتحسين الأحوال المعيشية لدى هذا الشعب الذي يعاني من الويلات المختلفة منذ أن جاءت هذه الحكومة بالذات ، وما تبعها من مشاكل وضغوط كرَّهت الشعب بكل المسئولين في هذا البلد ، هدمت جسور التواصل والمحبة والثقة ما بين المواطنين ونوابهم الذين تواطئوا مع الحكومة في كل ما ذهبت إليه من شبهات فساد ، جعلتنا نشكك في نوايا وعدالة أي مرشح للنيابة في قادم الأيام .


لكن الأكثر من هذا ريبة في الأمر هو أننا نرى في كل صباح ، ومع إشراقة كل شمس قضية فساد كبيرة ، وحسب ما ورد على لسان أحد الإعلاميين الشباب ، والتي أضعها بين يديكم كما وردت : محاولة تبسيط التجاوز على القانون وتناوله كحدث عادي تثير الاستغراب والدهشة فكيف إذا كان هذا التجاوز حصل في أكبر سلطة تشريعية في الدولة.
تعيين أبناء وأقارب النواب أمر ليس هين ولا يجب أن نمر عليه كحدث عادي أو تجاوز بسيط لسببين رئيسيين. 
أولا: أن عملية التعيين خضعت لابتزاز متبادل بين النواب ورئيس المجلس والحكومة، وتم دفع البدل بالصمت على تجاوزات والموافقة على قرارات بالتأكيد أضرت بالمواطن وإلا لما سميت ابتزاز. 


السبب الثاني: أن المُشرع الذي أنيطت به مهمة مراقبة التجاوزات، هو من مارس التجاوز وهذا يعني فقدان ثقة المواطن في من يفترض أنه ممثله في الدولة.


إضافة إلى ما ذكره الإعلامي ، فإن الحكومة بكل أذرعها الذين يعملون كجباة في هذا الوطن ، صُمَّتْ وعَمَتْ عن شكاوي المواطنين وآلامهم وأوجاعهم ، حيث أصبح المواطن يعجز عن دفع فاتورة الماء والكهرباء المخصخصتان أصلا لجهات لا يعلمها إلا الله .. وهما بحجمهما الكبير لا زالتا ترزحان تحت طائلة المديونية نتيجة السرقات والفساد القديم أي منذ العهود الفاسدة الأولى وحتى هذه الساعة .


والأردن اليوم أصبح مسرحا لوفود جهات أجنبية ، تأتينا من كل مكان ، بشعارات لا نعرف لها أي مسوغات قانونية ، حيث أصبحت تلك الجهات تؤمنا في عقر دورنا بزيارات ميدانية مباشرة وغير مباشرة ، لتمدَّ يد المساعدة لكثير من الأنشطة ، حيث بدأت تمول الكثير من الجمعيات الخيرية ، وربما بعض الأعمال الفردية وتقدم لها الدعم المادي والمعنوي ، وبهذا تكون تلك الجهات الممولة قد أخذت على عاتقها أن تحل محل الحكومة في تقديمها لتلك المساعدات . ونحن في الحقيقة نقف أمام ما يجري بلا علم ولا معرفة ، ولا ندري ما الثمن الذي علينا أن ندفعه مقابل هذا في المستقبل المريب . 


إن مشكلة البورصة في العالم هي التي أحدثت كارثة اقتصادية في العالم كله ، كان مؤداها ، أن شحنت كل تلك الأموال كأكداس لا يمكن تصورها إلى إسرائيل ، وأودعت بمستودعاتها أكواما هائلة من العملة الصعبة ، ولا يمكن أن تستفيد منها إسرائيل كأكوام مخزنة من المال ، إلا بهذه الصور ، وبدأت فعلا تتصرف بتلك الأكوام وستستخدم لتغذية المصالح والأطماع الصهيونية في المنطقة كلها والتي لا تقف عند حد وعلى كافة الأصعدة ، ولهذا سيصل نصيبا لمواطنينا البسطاء الجياع من تلك الأكوام ، جزء كمساعدات وهبات وصدقات ربما ، وإني والله أحذر من أن تكون تلك المساعدات والهبات وبالا على بلدنا ومواطنينا في المستقبل القريب وأن ندفع مقابلها ثمنا لا نقدر على تحمله ، لأن قضية البورصة كما نذكر أعقبها مباشرة هزات اقتصادية على مستوى العالم ، ومن ثم تبعتها ثورات الربيع العربي التي دمرت البلاد والعباد ، وشردت الشعوب وخربت الأوطان .

 


ويبقى السؤال هو : إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
ولا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل .. والله من وراء القصد ،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     23-04-2016 10:01:04

الصديق الحبيب الأستاذ علي أحمد العبدي ، حفظكم الله ،،،

إنها الحقيقة ياصديقي ، بل والمخفي أعظم ، إن بلدا مثل بلدنا ، أكثر موارده من ا لمساعدات التي تقدم له من جهات عدة ، ولكنها في ظروف الربيع العربي ، ازدادت وعظمت وبلغت مبالغ خيالية ، لكنها كلها تبخرت ، ولكن الغريب أيضا ، هو أن هناك مبالغ هائلة تصرف لأصحاب مشاريع معينة وتقدم على شكل هبات أو قروض ميسرة ، فمن أين تأتي هذه المساعدات مثلا ؟؟

أخي إن الذين يديرون اقتصادنا على ما يبدو هم مجموعة من المنتفعين ، ذوو الخبرة ، ولذلك تبدد الأموال لدينا ، ولا نعلم إلى أين تسير الأمور الاقتصادية في مملكتنا الحبيبة ، فعلى ما يبدو فإن اصحاب النفوذ هم من يتولون إدارة عجلة الاقتصاد ، وربما سمع الجميع عن محاولة استقالة وزير المالية (أمية طوقان) ولم تعرف أسباب تقديمه للاستقالة عدة مرات ، لكنها لم تقبل .
وعلى أية حال فإن الأيام كفيلة بتعرية الأسرار وكشف الحقائق عما قريب ، وساعتئذ سيعرف الشعب الأردني كيف تردت أحواله الاقتصادية ووصلت إلى هذا الحد ،،،،

شكرا لمروركم وملاحظاتكم القيمة ، مع أطيب تحياتي صديقي ،،،
علي أحمد العبدي     |     22-04-2016 22:14:50
آه ثمّ آه !!!
أخي الفاضل الأستاذ محمد، قرأت مقالتك بعناية، وقد حبست أنفاسي مرات عديدة، لهول العرض الذي قدمت،فإن كان ما قيل صحيحاً فلا شك أننا ذاهبون إلى الهاوية بكل تأكيد، لكنّا نسأل الله تعالى أن يحفظ بلدنا هذا ببركة الأولياء والصالحين والشهداء من عصر رسولنا الكريم.
ونحن نتابع منذ سنين طويلة، نلحظ أنّ المديونية في ازدياد، مع العلم أنّ هناك مساعدات كثيرة تصل مملكتنا العزيزة، ألا يمكن تخفيض المديونية من خلال هذه المساعدات.. ما الذي يحدث؟؟ ليت شعري ما الصحيح .. ربنا يستر..
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح