السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
“ اجتنبوا كثيراً من الظن “
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

-

من المعلوم شرعاً وعقلاً أن حسن الظن بالمؤمنين واجب وهو من شعب الايمان ،وأصل من الأصول الأخلاقية ،وقد دعا الإسلام إلى صيانة كرامة الناس وحرياتهم وحقوقهم وحرماتهم وعوراتهم ،وحسن الظن بالآخرين من أبرز أسباب التماسك الاجتماعي على مستوى الفرد والاسرة والمجتمع ،وهو راحة للفؤاد ،وطمأنينة للنفس ،وسلامة من اذى الخواطر المقلقة التي تفني الجسد ،وتهدم الروح وتطرد السعادة وتكدر العيش الهانئ .
وإذا فقد حسن الظن بالآخرين، وأستبدل بسؤ الظن ، فإن حبال القربى والصلة تنقطع ،وتزرع بذور الشر ، وتلصق التهم والمفاسد بعباد الله الأبرياء ،وعليه فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد التهمة ،ولا يصح بحال أن يكون الظن أساساً لمحاكمة الناس ،فإن هذا عين الكذب ،كما جاء في حديث الرسول الكريم" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث".
جاء النهي القاطع والتحريم بنص الآية الكريمة:" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن ،إن بعض الظن إثم"، ولأن سوء الظن سيئة كبيرة موقعةً للكثير من المنكرات العظيمة ،إذ هو ذريعة للتجسس ،كما أنه دافع إلى الوقوع في الغيبة المحرمة ،قال تعالى :" ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً "،وقد نبه الإسلام العظيم إلى عدم الشق على القلوب ،وأن يبقى الظاهر هو الحد المسموح فيه ،وأن يحمل أي عمل للمسلم على حسن الظن ،وإذا أردنا أن نحكم على شخص معين أو أمر ما ،فعلينا التأكد والتثبت من صحة الأدلة والبراهين ،واطلب لأخيك عذراً ،فإن لم تجد له عذراً فالتمس له عذراً ،فإن حسن الظن بالناس من الإيمان ،قال عمر رضي الله عنه :" لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شراً ، وأنت تجد لها في الخير محملاً ".
يبني الإنسان العاقل أحكامه ومواقفه على العلم والمعرفة ،قال الله تعالى :" ولا تقف ما ليس لك به علم " وعلينا أن نفقه حديث رسول الله الكريم :" كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه "، وتتضح حرمة سؤ الظن ومقياسها الكبير بحرمة الإعتداء على الدم والعرض والمال ،لأن إساءة الظن بالآخرين كالإعتداء عليهم وسرقة أموالهم وهتك أعراضهم ،فكلها أمور حرمها الشرع الشريف وتأمل كيف نص رسول الله الكريم وحياً من عند الله على اقتران ظن السؤ بالإعتداء على الآخرين بالدم والعرض والمال ،مع أن سؤ الظن هو جريمة معنوية بخلاف الدم والمال والعرض فهي جريمة مادية.
بهذا يطهر القرآن الكريم القلب من داخله أن يتلوث بالظن السئ ،فيقع في الإثم ،ويدعه بريئاً نقياً من الهواجس والشكوك القاتلة ،أبيض يكن لإخوانه المودة التي لا يخدشها ظن السؤ ،والبراءة التي لا تلوثها الريب والشكوك ،والطمأنينة التي لا يعكرها القلق ،وما أروع الحياة في مجتمع بريء من الظنون ،وقد أقام النص الكريم مبدأ من التعامل وسياجاً حول حقوق الناس ،فلا يؤاخذون بظنه ،ولا يحاكمون بريبة ،والرسول الكريم يقول :" إذا ظننت فلا تحقق " ،ومعنى هذا أن يظل الناس أبرياء ،مصونةً حقوقهم وحرياتهم وحرماتهم ،حتى يتبين بوضوح أنهم ارتكبوا ما يؤاخذون عليه ،ولا يكفي الظن بهم لتعقبهم بغية التحقق من هذا الظن الذي دار حولهم.
ما أحوجنا إلى خلق حسن الظن في حياتنا وعلاقاتنا الإجتماعية ،لتدوم بيننا المحبة والوئام ،وتصفو القلوب والصدور ،وتزول الشحناء والبغضاء فالناس على ظواهرهم ،وليس لأحد أن يتعقب بواطنهم ،وقد أمرنا أن نستر على عورات بعضنا ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من ستر عورة مؤمن فكأنما استحيا موؤدة من قبرها " .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل
  قم للمعلم وَفهِ التبجيلا
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح