الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
ضمائر عربية برسم البيع !!
بقلم الأديب محمد القصاص

=

إذا أصيبت النفس البشرية بخلل ما ، فإن إمكانية انهيار القيم في كثير من الأحيان تتبع ذلك الخلل لتلغي بقية الحواس الإنسانية التي يتميز بها الكائن البشري عن بقية المخلوقات . ولا شك أن الكائن البشري كثيرا ما يتعرض لظروف نفسية أو حياتية قاهرة ، يمكن أن تخرجه عن طوره الاعتيادي ، فيصاب تبعا لذلك بما يحوله من إنسانيته التي انفطر عليها إلى وحش كاسر ، يخرجه عن المألوف .


ما أصعبَ أن يتحولَ الإنسان من حالة إنسانية راقية صافية نقية وإيجابية إلى حالة سلبية شريرة وبشعة ، ليصبح بعد هذا التحول وحشا مجرما أو قاتلا محترفا مضطرب النفس متجردا من ضميره ، قد يصبح سلعة رخيصة تباع في سوق النخاسة ، فلا يتمتع بخلق ولم يعد يحمل في قلبه ذرة من رحمة أو محبة للإنسانية كلها .


إن إنسانَ هذه الأيام غريبٌ بكل شيء ، غريب بتصرفاته وبما آل إليه مآله ، حين تخلى عن مشاعره الإنسانية ، وتنصل من كل القيم والفضيلة حتى أصبح وحشا كاسرا ، وحين تخلى عن صورته الجميلة وأخلاقياته كي يصبحَ سلعةً رخيصةً في أيدي العملاء والجواسيس والخونة ، والذين باعوا أنفسهم للشيطان ولم يعد بوسعهم أن يعوا ما يقومون به من جرائم ولا انتهاكات لكلِّ معاني الإنسانية .


الغريبُ بالأمر .. أننا نرى أبناء العُروبة والإسلام اليوم هم الأبرزُ في ارتكاب الجرائم والوحشية ، وهم الذين يشكلون السواد الأعظم في نسبة المجرمين والعملاء والخونة في الكون كله ، حتى أصبحوا يشار لهم بالبنان ، إنهم باتوا الأكثر دموية وإجراما وتفريطا في جنب الله ، بل لقد تفوقوا على وحوش الغاب بوحشيتهم ، فانقسموا إلى زمر وعصابات إرهابية ، تتباهى بإجرامها وارتكابها للفواحشِ والموبقاتِ على الأرض الإسلامية برمتها .


الإسلام العظيم ، لم يعد كما كان في بداية ظهوره في الأرض التي كان يسودها الجهل والضلالة ، وما أن بدأ بالظهور حتى تغيرت أحوال الأمة كلها ، وبدأت الفتوحات تترى حتى استطاع رجاله المخلصون بسط نفوذه وصورته السمحة في جميع الآفاق ، فابتسمتْ الحياةُ للقوم الذين كانوا يعيشون الجهالةَ التي كانت تسودُ أيام ما قبل الإسلام . 


يحزنني جدا ، أن تتشوهَ صورةُ الإسلام على أيدي أبنائه ورجاله الذين كنا نتوخى بهم الخير كل الخير ، فما أصعبَ أن يتحولَ أبناءُ الإسلام في كافة أرجاء المعمورة إلى مجرمين وقتلة وسفلة لئام ، لا تأخذهم في قتل إخوانهم المسلمين إلاًّ ولا ذمةً ، لقد أصبحوا بلا ضمائر لأنهم باعوها بثمن بخس ، و تحولوا إلى مطايا ذليلة للاستعمار ، والاستعمارُ لا يقيم لهم وزنا ، ولا يعترفُ لهم بوجود . غريبٌ أن يتحولَ المسلمون في السنواتِ الأخيرة إلى عالمٍ متشرذمٍ همهُ الشهواتُ ، إنهم يرتكبون الكبائر والآثام ، ويزاولون كل أعمال الكفر والإلحاد ، يكفيهم شرا بأنهم يقتلون أخوتهم ، ويسرقون خيرات بلدانهم ، ويغتصبون المسلماتِ في ديارهم ، ودمروا ما بناه الإسلام من حضارات ، وما أوصلهم إليه من رقيٍّ وسلام وأمن وإباء .


الدين الإسلامي .. الذي استطاع المجرمون أن يحولوا أبناءه إلى وحوش ، بل وحولوا مفاهيمه السمحة إلى لغة الإجرام والوحشية ، إلى أن أصبح من الكراهية في نظر الآخرين دينا يرتبط ارتباطا وثيقا بالإرهاب والإجرام ، فأينما حلّ المسلم الذي يمثلُ الإسلامَ على حد زعمه في هذه الأيام ، فأصبحتْ اللحى الطويلة والثياب القصيرة ، والهيئة الإسلامية التي كانت تنثر الطمأنينة في قلوب الخلق إلى أشباح مخيفة ، ونُذُرُ شؤمٍ في نظر سكان المعمورة كلها ..

 


الإسلام .. الذي عرف عنه الترفع عن الصغائر وعدم اللجوء للبطش والخيانة والغدر ، وهو الذي عرف بأنه الدين القويم ، دين التسامح والأخلاق الفاضلة والنبل ، أصبح اليوم بسبب تآمر العملاء والخونة عليه دين إجرام ودين إرهاب .
سوف أقف اليوم معارضا لمن يتهم الصهاينةَ والغربَ بأنهم هم وراء كل مشكلاتنا وقضايانا وسلبياتنا وتحولنا من مسلمين حقيقيين إلى مجرمين ووحوش وعملاء وخونة ، لأن الصهاينة والغرب اكتشفوا وسيلة هي الأقوم والأنفع والأجدى من أي وسيلة أخرى كانوا يتبعونها من قبل .


لقد أدركوا أن الوقوف في مجابهة الإسلام والمسلمين في الميدان لن تكون مجدية ، حتى وإن رجحت كفة القوةِ والسلاح ، بعد الذي عرفوه عن قوة شكيمة الإنسان المسلم ، ولهذا سعوا إلى انتزاع القيم والأخلاق ، وتغيير المفاهيم ، وشراء الضمائر بأثمان بخسة ، كما استطاعوا تبديد عقائد الموحدين ، وتسليط طغاتهم على الضعفاء والمساكين في دولهم ، كما استغلوا أصحاب النفوس المريضة لدعمهم ولكي يصبحوا عونا لهم في كل الميادين ، بعد أن حولوهم إلى عملاء وجواسيس وأدوات إجرام يحركونهم بكل بساطة ، من أجل نشر الإرهاب في جميع أنحاء المعمورة .


لقد حقق أعداء الإسلام نصرا مؤزرا ، حينما استطاعوا أن يُلبسوا هذا الدين لباس الإجرام والإرهاب والخسَّة .
إن الهوية الإسلامية اليوم أصبحت عارا على كل مسلم ، عارا يتحمله كل صاحب لحية ، أو ثوب قصير أو صاحب هيئة إسلامية ، خرج بطبعه وأخلاقه من حوزة الإسلام ، إلى حوزة التآمر والخيانة والعمالة ، ولقد أصبحت الهوية الإسلامية اليوم غرةً سوداء في جبين الزمن ، لا يمكن الخلاص منها لقرن من الزمان ..


لم أكن أكثر تشاؤما فيما مضى من وضع المسلمين أكثر مما أشعر به اليوم ، لقد ضلَّ المسلمون طريقهم وانتهى الأمر ، أما والله لو سُخِّرَتْ مقوماتُ كل تلك الحروب الدائرة في ديارنا العربية ضد اليهود ، وبهذا الكمِّ الهائل من القتل والدمار ، لما صمدت إسرائيل في وجه ذلك المعترك ولو بدعم من الغرب كله ، بأكثر من زمن قياسي بسيط ، ولو اجتمع العرب حقا وتآزروا وتعاونوا على التحرير ، حين يعرف الغرب صدقَهم ، لوقفوا لهم إجلالا واحتراما رغم أنوفهم ، بل وسوف يتحولوا معهم ، لأنه يعلمون أنه الحق .


الصهاينة ، كانوا بنظر الإسلام والمسلمين أذلاء جبناء لا يمكنهم الوقوف في وجه المسلم المجاهد مقاتلين أو مقاومين .. لكنهم عملوا كل ما بوسعهم كي يكرسوا احتلالهم لأرض فلسطين العزيزة ، وقد فعلوا كلَّ ما فعلوا على مدار قرابة سبعين سنة من أجل المحافظة على المكتسبات التي تحققت لهم بفعل تآمر الغرب والشرق على الإسلام وأهله ، وتمكنوا من إبعاد الخطر الإسلامي والجهادي عن أبناء شعبهم ، أمام عجز المسلمين قاطبة عن إثبات وجودهم على أرضهم ، كأهلٍ أصليين للأرض ، وكشعوب تستحق الحياة ..


لم يكن المسلمون على مدار سبعين عاما ليستحقوا احترام الغرب ، ولم يحظوا حتى بأي مكانة تذكر ، وكل مكانة حصلوا عليها لم تكن تتجاوز حجم عمالتهم وخيانتهم وتآمرهم على شعوبهم ، بل لم يكونوا بنظرهم بأكثر من رعاع جبناء عملاء متآمرين على أوطانهم وشعوبهم ، بعد أن تخلوا عن مبادئهم ، وراحوا ينبطحون لأوامر الغرب وتعليماتهم ، وأكثر من ذلك فقد باتوا لا يتأخرون عن تنفيذ كل مخططاتهم الاستعمارية وإملاءاتهم التي تنم عن حقد واستهتار بمقومات الإسلام والعروبة وأهلهما .


فلماذا يجعجعُ العربُ في هذه الأيام ، مطالبين بالتحرير ، وهم ما زالوا على حالتهم اللاإنسانية مجرمون قتلة ، يقتلون بعضهم بعضا بلا هوادة ولا رحمة ولا تردد ، إنهم يدمرون أسباب الحضارة والتقدم والازدهار التي تحققت للإسلام على مدار خمسة عشر قرنا من الزمان ، بزمن قياسي عجيب .


فالقادة العرب ، الذين يفترض بهم أن يحافظوا على مكتسبات ورفعة الإسلام وتقدمه وازدهاره ، هم من قاموا بتدمير بلدانهم وتقتيل شعوبهم بأيديهم وبأيدي أعداء الأمة في الشرق والغرب ، والشواهد الحية ما زالت ماثلت إلى اليوم ، وهم الذين كانوا يتمنون ذلك من قبل ويحلمون بيوم كهذا ، معتمدين بذلك وبشكل كبير على مخططات الصهاينة الذين أعدوا لهذا الأمر إعدادا محكما ، في غياب الضمائر والعقول العربية جميعها ، وبعد أن تمكنوا من تحييد ضمائر وعقول الشرفاء عن الساحة ، بعدما زجُّوهم في السجون والمعتقلات ، بلا ذنب اقترفوه ، ولا جرم ارتكبوه ، وكل ذنبهم أنهم كانوا يرفضون كل أشكال العمالة والتآمر مع العدو ..


ولئن لم ينته هؤلاء المجرمون عن الإيغال بإجرامهم وتآمرهم على شعوبهم ، فسوف يصبحون عما قريب ألعوبة في أيدي أعداء الأمة الذين رتبوا لهم أمورهم ، وتعاونوا معهم على تدمير بلدانهم ، إلى أن وصلت الحال إلى ما نراه اليوم من بؤس وتشرد وتخلف وضياع ،،


نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد ، إنه على ما يشاء قدير ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح