السبت 23 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
بقلم الأديب محمد القصاص

-

من خلال تصفح السيرة الذاتية لدولة السيد هاني الملقي ، يتبين للجمع بأنه من الشباب المثقف ومن أصحاب المؤهلات العليا والخبرات المتنوعة ، حيث تقلب بشغل عدة مناصب وزارية وسياسية مختلفة وفي كل المجالات .



أبدا والله لن أشك بأمانة هذا الرجل ، مع أنني لا أعرفه بصفة شخصية ، وقد يسائلني البعض على ماذا اعتمدت لكي تصدر حكمك المسبق إذن ؟



لهذا اسمحوا لي أن أجيب بكل صدق معتمدا على تحليل منطقي لمسيرة هذا الشخص ، لأقول بلا ريب ولا أدنى شك ، بأن من تولى كل تلك المناصب الوزارية والمسئوليات المختلفة التي اضطلع بها في مسيرته العملية ، بل وأن من يحمل كل تلك المؤهلات والخبرات ، يفترض به أن لا يخون وطنه أبدا ، ولا يخذل أمته ، فأتمنى على الله أن تكون الثقة الملكية في هذه المرة بمكانها الصحيح ولم تأت من فراغ .

 


لكن العبء الثقيل الذي يقع على عاتق دولته ، هو أن يحدد علاقته بدولة الصهاينة ، وأن يتخذ موقفا واضحا منهم ، وأن يوقف كل المعاهدات التي لا تخدم المصلحة الوطنية ولا العروبة في أي جزئية منها .

 



لكن نصيحتي الأكبر لدولته لا بد أن تجيء مني كمواطن عادي لم يكن له نصيب في أي منصب وزاري أو نيابي أو ما شابه ذلك بصورتها الصادقة التي تخلو من الطمع والجشع ، وقد جاءت متابعاتي الطويلة لمسيرة هذا الوطن ، التي أعطتني الكثير من الدراية والمعرفة ، وأظنني قد أكون على حق في كثير من الأحيان بأنني حينما أطرح فكرة ما ، لا بدَّ أن يكون الهدف منها نقيا بلا أهداف شخصية أو أطماع ، بل من أجل النهوض بمقومات هذا الوطن نحو الرقي والشموخ والكبرياء والعظمة .

 



ونصيحتي الثانية : هو أن يحاول دولته تشكيل حكومة تكنوقراط ، على أن لا تكون على شاكلة التكنوقراط العراقي، ثم يقوم اختيار طاقم وزارته جميعهم بتروي وبكل تجرد ، ولا يسمح لأي إنسان ومن أي جهة كانت التدخل في فرض رأيه أو فرض أشخاص سبق لهم أن شغلوا مناصب وزارية أو قيادية في السابق وخاصة من أولئك الفاشلين.

 


بل فإن عليه أن يضع في مقدمة أولوياته مصلحة الوطن والمواطن ، وعلى هذا الأساس يجب عليه أن يختار طاقم وزارته من أساتذة الجامعات ، وأصحاب التخصصات والشهادات العليا ، والأهم من ذلك كله أن يكونوا من ذوي الضمائر النظيفة والنفوس الطاهرة لهم من عزة النفس ما يجعلهم فوق كل الأطماع والشكوك ، وإن لم يتمكن من الظفر بمثل هؤلاء ، عليه أن يستقيل ، وأن يعتذر وبشدة عن بتشكيل الوزارة ...

الوضع حساس والمستقبل مظلم ، والخطر يكمن على أبواب تخومنا ، فلن أغفر لدولته أي خطأ من هذا القبيل ، لأن الأردن الآن بوضع لا يمكنه من احتمال مزيد من العبث والأخطار ، ومن موقعي البسيط هذا كمواطن عادي ، قلت : لن أغفر لدولته أي خطأ كان ، وأي خطأ قد يقع به وهو صاحب كل تلك الخبرات والدرايات والمناصب والثقافة ، فإن أخطأ باختيار أي عضو من أعضاء وزارته إن لم يكن على مستوى عال من الرقي والكفاءة والانتماء والأمانة فإن تبعات ذلك الخطأ لن تكون هينة ، بل ولن نغفرها له فعلا .. 
وكم أتمنى على دولته أن يختار لوزارة التربية والتعليم ووزارة الخارجية ، رجالا أكفاء أكثر موضوعية وأكثر حرصا على مصلحة الوطن ، لأن الوزارة الأولى بالرغم مما فعلوه من أجل التعليم ، إلا أن توترا كبيرا قد حدث في عهد تلك الوزارة ، وأما وزارة الخارجية ، فيكفي الأردن بؤسا مع هذه الوزارة التي باتت وكأنها ملكا موروثا منذ عشرات السنين .. 


كما أن على دولته أن يسعى بشتى الوسائل والطرق وعلى المدى البعيد أن يتولى معالجة جميع الأوضاع التي كانت سببا في انهيار وتردي الاقتصاد الأردني ، وزيادة المديونية. 



وعلى دولة الرئيس أيضا أن ينطلق من مكانته التي تؤهله لمعالجة كافة القضايا والمسببات التي كانت وراء هذا الانحدار والتردي ، وذلك بمنع حدوثها أو السماح لأي كان بفرض رأيه أو هيمنته على المسيرة مهما كانت دقيقة ، لأن الجرح سيكون هذه المرة مؤلما للوطن كله . 



وعلى دولة الرئيس ، أن يسعى جاهدا لاستعادة صورة الأردن المشرقة لدى الأشقاء والأصدقاء وخاصة الدول العربية الشقيقة ، من أجل المساعدة في رفد الجانب الاقتصادي ، وسدّ احتياجات الوطن ، والمساعدة بتسديد المديونية ، لأن ازدياد المديونية يوما عن يوم ، ما هي إلا مؤشرا خطرا قد تجعل استقلال الوطن وحريته في مهب الريح . والأردن لم يكن يوما سوى رديف للأمن والأمان في كل الأقطار العربية ، ولم يتخل عن واجبه القومي والديني في يوم من الأيام . 

ولهذا فإن على دول الخليج بلا استثناء تحمل المسئولية الكبرى من أجل إعادة إشراقة الأردن لسابق عهدها ، ولا أعتقد بأن كثيرا من الدول العربية ستتجاهل أو تتناسى دور الأردن في المنطقة ، الذي كان على مر التاريخ صمام الأمان ، وواحة الأمن لكل العرب ولكل من يرتاد هذا الوطن من الأشقاء مهما اختلفت مواردهم ومشاربهم .



يا دولة الرئيس يجب عليك أن تعلم بأن البنك الدولي لم يقدم للأردن تلك القروض لسواد عيوننا ، وإنما ستكون تلك القروض في المستقبل القريب حملا ثقيلا على كواهلنا ، وتهديدا واضحا وصريحا لأمننا واستقلالنا ، وعقبة في طريق تقدمنا وازدهارنا ، والوقوف في وجه الحرية وسعادة أهله ومواطنيه والمقيمين على أرضه .. 
يا دولة الرئيس .. المؤشرات الخطرة يمكن أن يتدارسها السياسيون والمختصون بهذا الشأن بكل دقة لكي يبحثوا عن حلول لها ، وعلينا نحن الأردنيين مسئولية كبيرة في أن نعي هذا الخطر القادم ، وعلينا أن نعلم بأن المديونية بهذا الزخم هي خطر جسيم ووبال علينا وعلى الوطن لا يمكن لنا أن نسكت عليه ، ولا يمكننا تحمل تبعاته في المستقبل المنظور ..


ومن كل قلبي أتمنى لدولتكم النجاح والازدهار ، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم لما فيه خير هذا الوطن ومستقبل مواطنيه ، بعيدا عن المؤامرات ، وصناع الفساد ، وعبث العابثين ، وفساد المفسدين وعن أخطار اللصوص الذين أوقعوا بهذا الوطن بهذا المستنقع الاقتصادي ، حتى أوصلوه لهذا التخلف والانحدار والمديونية . 

والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     04-06-2016 12:23:46

الصديق العزيز الكاتب الأستاذ محمد خير طيفور .. المحترم ..

عذرا يا صديقي ... فالكاتب الذي تخاطبه ، هو صديقك منذ سنوات ، وردا على تعليقك المنطقي يا صديقي أقول : المنهجية هي قاعدة ربما كانت مكتوبة على ورق ، مثلها مثل بقية المنهجيات التي أودعت بطون الكتب على مر التاريخ ، ولكن الذين يطبقونها هم الأشخاص ، ومتى ما قيض لهذه الأمة أشخاص مخلصون أوفياء ، سيطبقون تلك المنهجية باستخدام عقول ناضجة مخلصة وفية ، وسينهضون بالوطن ليرقى بكل جواتنبه إلى مصاف الأوطان الراقية في بلدان أكثر تقدما منا بالرغم من حداثة المدنية عندهم ، لكنهم ازدهروا وتقدموا بسرعة خيالية ..

فهل نستطيع أن ننهض بوطننا بنفس الأسلوب الراقي الذي استخدمه الآخرون ؟ هذا هو مربط الفرس ، ومن هنا أضم صوتي إلى صوتك ، وأمنيتي إلى أمنيتك بأن يلهم رئيس الوزراء الحالي ليكون فعلا من أصحاب الحلول ..

مع تحياتي لحضرتك أخي محمد وكل عام حضرتكم بخير ،،،
الدكتور محمد القصاص     |     04-06-2016 12:18:19

أخي وصديقي الأستاذ محمد حسين الزغول .. المحترم ..

عندما يدرك اصحاب العقول بأن وطننا يسير بالاتجاه الخاطيء ، وعندما يردكون بأن الاستمرار بهذا الخطأ سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ، عند ذلك الحد ، سيحاولوا ما أمكنهم لملمة ما تبقى من بقايا ، هذا إن أمكنهم اللملمة ..
وأما إن تجاوزت المرحلة حد الخطر ، فلا يعلم المصير إلا الله سبحانه وتعالى ،
وفي كل الأحوال ، لا أتمنى لهذا الوطن إلا التأييد والسلام من الله سبحانه وتعالى ...

وكل عام وحضرتكم بخير ،،،
الدكتور محمد القصاص     |     04-06-2016 12:15:33

أخي وصديقي الحبيب الأستاذ محمد سلمان القضاه المحترم ..

لقد أصبحت هذه المقولة حقيقة لا نشك بوقوعها فعلا ، لا يصلح العطار ما أفسد الدهر ، لقد أصبح بلدنا عاجزا عن فعل شيء أبدا ، وكلما جاءت أمة ، نعت من قبلها وترحمت عليها ،،

نرجو الله السلامة لهذا الوطن من كل شر ومؤامرة ، وكل عام وحضرتكم بخير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الدكتور محمد القصاص     |     04-06-2016 12:12:39

أخي العزيز صمادي مغترب .. المحترم ..

أطيب تحياتي ، وأمنياتي بحلول شهر رمضان المبارك ، نعم يا صديقي يبدو أنها مشكلة ليس لها حل ، بل ويستعصي حلها بعدم وجود الأوفياء من أبناء هذا الوطن ، وممن اؤتمنوا على مقدراته ومصيره ..

ستطول المشكلة ،ولا أدري إن كان بالإمكان السيطرة عليها بلا مشاكل أو مصائب .. ؟

شكرا لمرورك ، وتقبل تحياتي ،،،
محمد خير طيفور     |     03-06-2016 20:56:15
رئاسة الوزراء تحتاج الى دراسة شمولية
شكرا للكاتب على هذا المقال
لكن أعتقد جازما أن الحل ليس بالتغيير بقدر ماهو في المنهجية ...تعيين الرئيس ليس مطوبا كقوشان أرض لفلان وفلان وابن فلان الي رحمة والده كان رئيس وزراء سابق ....رئاسة الوزراء تحتاج الى مشورة كبيرة من عمالقة السياسة وهم كثيرون لأن صناعة القرار إما أن تدمر أو ان تصلح ونطلب من الله أن يكون رئيس الوزراء الحالي من أصحاب الحلول ..
محمد حسين الزغول     |     03-06-2016 09:02:59

الأستاذ الصديق محمد القصاص ... مشكلتنا ليست بالأشخاص بقدر ما هي بالنهج الثابت الذي لا يقبل التغيير
محمد سلمان القضاة     |     02-06-2016 13:19:04
لا يصلح ا لعطار ما أفسد الدهر
والله يا دكتور محمد القصاص، نخشى أن يقال
لا يصلح العطار ما أفسد الدهر
صمادي مغترب     |     31-05-2016 07:59:34
أين الخلل..؟؟
الأستاذ الكريم:
المشاكل في الأردن تزداد والمديونية في إضطراد والحال السيء في إنحدار ولا يخفى على أحد منّا!!!

القضية لم تحل مع تجريب جميع الحلول المطروحة !!! تغيّر أشخاص كثيرون على مختلف المستويات والحال إلى أسوء والمصيبة أننا لا نستطيع وضع أيدينا على الحل!!!

المشكلة ليست في الكنترولية... راجعوا الشفير وصاحب الباص!!!!
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح