الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
قررت أن أكون نائبا شجاعا
بقلم الأديب محمد القصاص

=

الانتخابات البرلمانية على الأبواب ، تحدثني نفسي بأن أترشح لخوض الانتخابات ، لكني لا أملك أبدا من المقومات شيئا ، لا مالا كافيا كي أغطي النفقات ، ولا أملك حتى القليل لدفع الرشاوي ، ولا على مستوى تكاليف الحلويات ولا الوجبات السريعة ولا حتى المشروبات بكل أنواعها ...

ومع ذلك فقد أجد من يبرِني بصوته بالرغم من كل هذا التقتير ، لأني لا اشك أبدا بوجود شرفاء ، شرفاء حتى النخاع ، هم ليس لهم مطالب شخصية ، بل هم أبناء وطن أشراف من الدرجة المتميزة ، إنهم يضعون مصلحة الوطن فوق كل الأولويات ، لأنهم يبحثون عن مستقبل هذه الأمة بين الركام والتراكمات التي عزلت القيم والأخلاق عن مفاهيم الكثير من النواب السابقين ، وبعضٌ منهم هم التجار والمرتشين والفاسدين الذين أوصلوا هذا الوطن إلى ما وصل إليه من تردي وتخلف وضعف وفقر وضياع ، بل وانشغل الكثير منهم إما بتجارة الممنوعات ، أو بالحصول على وظائف فخرية في كثير من المؤسسات والشركات التي تبقت من روافد هذا الوطن ، ليسدوا الطريق أمام الباحثين عن العمل ، وهذه القضايا معروفة ، حيث لجأت في الفترة الأخيرة بعض المؤسسات والبنوك والشركات إلى استمالة بعض النواب فوظفتهم بوظائف فخرية من أجل تمشية مصالحهم الخاصة وتمرير مخططاتهم البشعة ، فقد ماتت الضمائر لدى كثير من الناس .

وهناك نوابٌ يشاع عن بعضهم بأنهم لم يكونوا يوما مؤهلين ولا أصحاب كفاءات وقدرات متميزة ليمثلوا لا الوطن ولا الأمة تحت قبة البرلمان ، وهناك نوابٌ آخرون يشاع عنهم بأنهم يتجرون بالمشروع والممنوع ، و يتجرون حتى بمقومات الوطن ، فقد كان مصدر ثروات نسبة كبيرة منهم موضع شبهة ، وقد عُرِضَتْ سيرتُهم الذاتية علنا على شاشة التلفاز قبل أيام قلائل ، وكنت من المتابعين لتلك الحلقة ، بحيث أصبح مكشوفا وظاهرا للعيان أكثر من ذي قبل ، فقد أصبح معروفا ويعرف زملاؤه الذين كانوا يعاصرونه في العمل أثناء مزاولته مهام وظيفته التي كان يعمل بها ، والأسوأ من هذا كله ، إذا تجرأ على الترشيح مرة أخرى ، فتلك والله هي المهزلة .
إن هذا غيضٌ من فيضٍ ، وكلَّ نائب خاسر يختاره شعب ظالم لنفسه ، شعبٌ مرتشي لا يهمه ضميره ولا أخلاقه ولا مستقبل أبنائه ، وسيكون مثل هذا وبالا عليهم وعلى الوطن كله ، وعلى قاعدته الانتخابية بالدرجة الأولى ، وكما هو معلوم فليس على النائب الخاسر الذنب الأكبر ، وإنما الذنب الأعظم على من اختاره من الزبانية ووضع ثقته فيه .
نحن مقبلون على الانتخابات النيابية ، والفرصة متاحة أمام الجميع ليختاروا ممثليهم بكل نبل وصدق والتزام ، التزام بالمبادئ والأخلاق وعزة النفس ، لا من أجل حفنة من الفلوس أو هدية أو رشوة ..
عليكم أن تنتبهوا هذه المرة ، فإن أخفقتم باختيار المرشح الطاهر النظيف المخلص الشريف العزيز الشجاع ، فترقبوا هوانا وذلا لم يسبق له مثيل ، الوطن على حافة جرف هارٍ ، يحتاج إلى رجال ، ويحتاج إلى قادة أعزة أصحاب قامات شامخة وأفكار عالية . 
الوطن يحتاج إلى مثقفين ورجال فكر ، إذا دعا داعي الوطن كانوا في أول الصفوف وليس في سراديب الخنا ونوادي القمار يحتسون عصير التفاح ، في زوايا مظلمة بعيدين كل البعد عن المسئولية التي يحملونها ، إنها مسئولية جسيمة ، لا تحتمل التراخي ولا الانزلاق بمتاهات المحسوبية والشللية والمناطقية والجهوية والعشائرية الظالمة . 
إن الوطن هو مسئولية الجميع حتى أولئك الذين لا ينتمون إلى عشائر تعدادها بالآلاف ، بل هو مسئولية جسيمة يتحملها الفرد والمجتمع على حد سواء ، كفاكم جهلا أيها الناس ، ولتختاروا مرشحيكم من الرجال الذين إذ دعا الداعي لم يتأخروا ، ولم يترددوا في تقديم التضحيات الجسام ، الرجال القياديون الذين لا يخشون تهديد الحكومة ولا الوزراء ولا المتسلقين أو الواصلين ، ولا يحسبون حسابا لكل من يلوِّح بعصاه ، فالعصا لا تُستخدم إلا في حضرة البهائم .. 
وفي الختام ، أتساءل إن كان باستطاعتي إقحام نفسي بهذه المهمة ، أم أبقى في صومعتي بعيدا عن النقد اللاذع ، أو الاتهام بالبخلِ في غياب الكثير من المقومات الرشوية ، فلا حلويات ولا مآدب ولا وجبات سريعة ولا حتى مياه للشرب .. ولا عصائر تروي ظمأكم ، وأنتم تلقون كلماتكم النيرانية في حضرتي ، في مقري المنسوج من بقايا أكياس السكر والطحين والأرز ..
مع أطيب تحياتي لكل الناخبين ،،،،

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     15-06-2016 13:14:20

الجار العزيز الأستاذ محمد سليمان الزغول المحترم ...

لك أطيب تحياتي صديقي ، شاكرا لك هذا المرور الصادق الواعي الذي يدل على ثقافة عالية ، نعم ياصديقي المطلوب نائب وطن وليس نائب خدمات أو نائب فزعة أو نائب صدقات ورشاوي ،

إن هذا الوطن لم يحظ بكثير من المخلصين الأوفياء ، منذ أكثر من عقدين من الزمن ، ولهذا نجده قد تراجع وأصبح يرزح تحت مديونية لم يعهدها الأردن في تاريخه ..

نحن الآن بحاجة إلى نواب شرفاء اصحاب قامات شامخة وثقافة عالية ، وشجاعة منقطعة النظير ، نحتاج إلى مفكرين يمثلوننا تحت القبة ، نحتاج إلى مشرعين يضعون الموازين بالقسط ، ولا نريد تجارا همهم الوحيد البورصة والاتجار بالممنوعات ،
نريد نوابا يتكلمون بوعي وإدراك واهتمام بهذا الوطن ، يعملون جنودا للوطن ، وليس استعراضا وعرطا بلوحة مجلس النواب في الحارات والأسواق والأماكن العامة ، نريد نوابا لديهم كرامة ، يهتمون بالوطن ومصلحة المواطن كتوأمان لا ينفصلا ...
لعلك تعلم ويعلم الجميع ياصديقي بأن بعض النواب السابقين قد أساءوا للوطن وللمواطنين ، بعد أن ألهتهم تجارتهم عن كل ما يخص الوطن ، ولعلك سمعت بأن بعض النواب الاستعراضيين ، قد عملوا الكثير من المساويء في شتى المجالات ، ولعلك سمعت عن نائب تجول في سيارته التي تحمل لوحة مجلس النواب في تل أبيب بكل وقاحة ، فهل مثل هؤلاء حري بهم أن يمثلوا الوطن ، أو أن يكونوا نوابا للشعب الاردني ؟؟

أرى أن الكثيرين ممن مروا على مقالي هذا محرجون من الرد ، لأنهم لا يملكون ردا حقيقيا جريئا وحاسما ، يصب في مصلحة الوطن والمواطنين ،
وإلى أن نرى الشريحة التي ستقدم نفسها للناخبين كمرشحين ، لنا حينها شأن آخر . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
الدكتور محمد القصاص     |     15-06-2016 13:06:37

أخي الحبيب الأستاذ مهند الصمادي المحترم ..

أنت شاب عجلوني مبدع بحق ، ومحبوب من لدن الجميع ، ودائما حاضر وحضورك راق وجميل ، أشكرك صديقي لأنك فعلا تعلم أين تضع حروفك ، أطيب تحياتي وودي وشكري لحضرتك صديقي الحبيب ،،،
محمد سليمان زغول/جامعة العلوم والتكنولوجيا     |     14-06-2016 16:11:03
سلمت يمناك ايها الشجاع بحق
ابدأ بالتحية للصديق والجار العزيز ، وانا اتابع مقالاته التي تشي بفكر عميق ومثابره لا تلين وفي غيره على الوطن والمواطنين ورغبة في الاصلاح تنبع من ايمان بالحق واعطاء الخبز لخبازه ، وانت تقدم النصيحة في اطارها الادبي لكل من يتقدم لمثل هذا الامر (النيابه) ان القضية ليست من اجل التجارة او البريستيج والوجاهه وانما من اجل خدمة من يمثلهم النائب ويكون حريصا عليهم يتلمس حاجاتهم ويعطف على الكبير والصغير والمريض والفقير القريب منهم والبعيد يطلق النوم والفراش الوثير يعلنها وقفة لا راحة فيها الا بعد ان بعفيه الله من هذه المهمة الصعبة والشاقة خاصة في مواجهة قوى الشد العكسي .
اقول للصديق العزيز انت قدها بل واعلى منها ان شاء الله تعالى ، وكل شيء يسير بامر الله .
مهند الصمادي     |     14-06-2016 09:55:47
التكنو
عزيزي الاستاذ ابو الحازم -- انتة نموذج رائع للمواطن المثقف - وصح لسانك -- ففي هذة القوائم والقانون الجديد - لا مكان للجهلاء والاغبياء - حان وقت التغيير - حان وقت الوعي الشعبي
ودمت بخيير عزيزي ابو الحازم
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح