الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

=

ما نقرأه هذه الأيام في المشهد العربي بكافة الأقطار العربية ، يصور للعالم المتحضر كله خِسَّةَ ووحشيةَ العرب ، وظلمهم واستبدادهم ، وجرائمهم ضد أنفسهم وضد الإنسانية على أوسع نطاق ، والمشهد الأعظم في حبِّ زعاماتهم وحكامهم وقادتهم للسلطة والكراسي والرئاسة ، واستعدادهم المطلق للتضحية بكل غال ونفيس من أجل الحفاظ على تلك الكراسي والمناصب والسلطة .

 


شيء مفزع ومفجع ، فحيثما نظرنا وأمعنا الفكر في كل الآفاق ، وفي كل الاتجاهات والأنحاء على الأرض العربية التي كانت تحلم بربيع عربي ، يغير وجه التاريخ ، ربيع ذو نظارة وخضرة ، يخلص الشعوب من أصنامها الذي عاثوا بهم فسادا لأكثر من نصف قرن ، إلا أن العروبة استيقظت من هذا الحلم على وقع قتل ودمار وإجرام في كل شبر من أرض العرب ،

 

وها نحن اليوم نراها تلتهب وتحترق وتدمر فوق رؤوس شعوبها ، وجير الحلم العربي برمته لخدمة إسرائيل ، وخدمة مخططاتها التوسعية ، فلم يتبق في جنات العرب الجميلة زرع ولا ضرع ولا شجر أخضر لطالما سبح بحمد الله إلا احترق وتحول إلى رماد . لم يسلم من أذى أولئك الحكام الذين خانوا العروبة والأوطان ، ولم ينج من دمارهم بيت ولا قرية ولا مدينة ولا شارع ولا مصنع ولا جدول ولا بئر ولا أي شيء حيوي إلا مورست ضدها كلُّ أشكال الإبادة والدمار ، ولم يسلم منها لا الإنسان ولا الحيوان ولا الطيرُ ولا الشَّجرُ ولا حتى محاصيل الفلاحين ، فكل شيء ناله من الدمار ما ناله ، حتى تحول بالكامل إلى بقايا رماد وأشلاء متفحمة ، وبقايا حريق لم يبق على شيء .

 


لم يعد للدول المتحضرة وخاصة التي صنعت داعش منها ، ثقة بالعرب ولا بالعروبة ولا بالإسلام الذي كان منذ أول عهده النور الذي غمر الأرض بالعلم والرحمة والتحضر والمدنية ، كان الإسلام مصدرَ رحمة وعز وفخار للإنسان ، وعاش المسلمون وغير المسلمين في ظل الإسلام السمح حياة رغدة ، لا فرق بين مسلم أو مسيحي أو أي مذهب آخر في مزاولة حقه في الحياة .

 


إن المستشرقين الذين عمدوا إلى دراسة أثر الإسلام على العرب الذين كانوا قبل الإسلام رعاة أغنام وبدوا رحلا وجهلة ، يعتمدون بمعيشتهم على الرعي والغزوات ، والاقتتال فيما بينهم ولا شيء غير هذا ، لكن أولئك المستشرقون عادوا من بلاد العرب ، محملين بثروات هائلة من العلم والمعرفة ، وبجعبتهم آلافا من الكتب تحكي قصة البدوي الذي دخل الإسلام ، ففتح الله عليه علما ومعرفة أذهلت الدنيا كلها رغم مدنياتهم وعلمهم وحضاراتهم .

 


وفي هذه الأيام كرس الشيعة جهودهم الجبارة ، وحلوا محل إسرائيل في عدائهم ضد العرب السنة ، وما زالوا يعدون لعدوانيتهم ما لم يكن متوقعا منهم ، على اعتبار أنهم مسلمون مثلنا ، لكنهم كشروا عن أنيابهم وأصبحوا من ألد الأعداء ..

 


لقد كانت جرائم الشيعة في الحرم المكي تمثل أول منعطف في علاقة العرب مع الإيرانيين وكان لذلك الحدث ، ما كان من تداعيات في المنطقة ، حيث كانت أولاها حادثة الحرم المكي , والتي بدأت أحداثها فجر يوم 1 محرم 1400 الموافق 20 نوفمبر 1979، حين استولى أكثر من 200 مسلح على الحرم المكي وهو من أقدس مقدسات المسلمين، مدعين ظهور المهدي المنتظر، وذلك إبان عهد الملك خالد بن عبد العزيز. حيث هزت تلك العملية العالم الإسلامي برمته، فمن حيث موعدها فقد وقعت مع فجر أول يوم في القرن الهجري الجديد، ومن حيث عنفها فقد تسببت بسفك للدماء في باحة الحرم المكي، وأودت بحياة بعض رجال الأمن والكثير من المسلحين المتحصنين داخل الحرم. حركت الحادثة بسرعة مشاعر الكثير من المسلمين وجميع المسلمين شجبوها وأنكروها ووقفوا ضدها.

 


وقد وقف يومها رجل يدعى جهيمان العتيبي وبجانبه رجل آخر يدعى محمد عبد الله القحطاني، ليعلن أمام المصلين خروج المهدي، وطلب منهم مبايعة محمد القحطاني باعتباره المهدي الواجب اتباعه، وفي هذه الأثناء، قامت مجموعة من الرجال التابعين له "والذين تبين فيما بعد أنهم من 12 دولة مختلفة بينهم أميركيان" . وقد برر جهيمان العتيبي قائد العملية هجومه باعتباره نصرة للمهدي المنتظر الذي سيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما والدعوة إلى مبايعة محمد عبد الله القحطاني، خليفة للمسلمين، وإماماً لهم على أنه المهدي المنتظر.

 


أما الحادثة الثانية أيضا في الحرم المكي : وقد تمت في حج سنة 1409هـ /1989م في الساعة العاشرة مساءٍ، حيث حدث انفجارين الأول في أحد الطرق المؤدية للحرم المكي والآخر فوق الجسر المجاور للحرم المكي، ونتج عن ذلك وفاة شخص واحد وإصابة ستة عشر آخرين.[1]، ثم ألقت الشرطة السعودية القبض على 20 حاجا كويتيا، اتهم منهم 16 بتدبير التفجير وعرضت "اعترافات" لهم على التلفزيون السعودي ثم عرضوا على المحكمة في جلسة واحدة لتلقي الحكم ولم يحضر تلك الجلسة ممثلون من السفارة الكويتية كما هي العادة لضمان سير الأمور بشكل سليم، ولم يسمح للمتهمين بتعيين محامين، كما لم يسمح إلا لبعضهم بالتحدث ذويهم في مكالمات قصيرة مدتها دقيقتين. وبعد بضع أيام أمر الملك فهد بن عبد العزيز "بضرب أعناقهم بالسيف"، وتم تنفيذ الحكم في 21 سبتمبر 1989..
ومنذ ذلك الحين ، وإيران أي من عهد الخميني تخطط إيران لانقلاب على أهل السنة والجماعة ، مدعية بأن أهل السنة هم كفرة ومن الشعوب الخارجة عن الإسلام ..

 


وفي ظلِّ تلك التحولات الفكرية والعقائدية العجيبة التي تبنتها منظمات وتنظيمات إسلامية عديدة ، حيث نشأت على خلفية تلك الأفكار والمعتقدات جماعات تكفيرية متعددة في مختلف أرجاء الشرق الأوسط العربي ، سرعان ما اتخذت هذه المنظمات وسيلة الإرهاب منهجا وسلوكا لها ، وهي في الحقيقة جماعات إسلامية بالهوية فقط ، ولكنها بعيدة عن الإسلام الحقيقي كل البعد . ودلالة ذلك ما تقوم به تلك الجماعات من أعمال القتل والإرهاب بكل أشكاله المحرمة التي لم يقرها دين ولا مذهب ، فاتجهت اتجاها لا علاقة للدين الإسلامي به ، ولجأت إلى استخدام السلاح في غير مواضعه ، واتخذت من الإرهاب منهجا وسلوكا أساء للإسلام وأهله .

 


إن الوحشية وارتكاب الجرائم في مختلف الأقطار العربية المسلمة ، لهو دلالة قاطعة على أن مرتكبي تلك الجرائم يدعون الإسلام ، ويسنون سننا ما أنزل الله بها من سلطان ثم يردونها إلى الإسلام الحنيف .

 


إنني أؤمن بأن من يرتكب كل تلك الوحشية بأبناء العروبة والإسلام ليسوا مسلمون أبدا ، لأن الأعمال التي يقومون بها ، لا يمكن أن يقبلها دين ولا مذهب أبدا ، وحتى الوحوش التي تعيش شريعة الغاب ، تترفع عن ارتكاب مثل تلك الجرائم .. إن الجماعات الإرهابية المتخصصة في تعذيب أبناء العروبة والإسلام بلا ذنب اقترفوه إلا لأنهم اضطروا اضطرارا أرغمتهم عليه الظروف ، للوقوف في وجه الظلم والجبروت ، وحينما وقعوا في أيدي أولئك الظلمة نكلوا بهم ، وأوقعوهم في براثن المجرمين ، وكان لهم من العذاب ما تشيب منه الولدان ، تعذيب في سجون البعث النصيري ، وتعذيب على أيدي الحشد الشعبي الإيراني في العراق الحبيب ، وكل المؤشرات تتحدث عن تلك الجرائم ، وقد شاهدناها بأم أعيننا على شاشات التلفاز . شيء لم تتحمله الأبصار ولا القلوب . 

 


أي دين يتبعونه وهم يرتكبون أبشع الجرائم ضد أبناء جلدتهم سواء في العراق أو في سوريا ؟ وأي دين هذا الذي يدفعهم على ارتكاب الجرائم البشعة في الغرب ، وأي دين يأمرهم بقتل الأبرياء ؟.

 


لقد أعطت داعش عن الإسلام صورة بشعة ، حينما قام أزلامها ، وهم كفرة بلا منازع ، بقتل الكثير من أبناء الجاليات على أساس مذهبي ، وحرضت على ارتكاب المحرمات بحق أعراضهم ونسائهم . 

 


وكانت داعش أكثر إجراما وكفرا وعداء لديننا الإسلامي الحنيف ، حيث ارتكبت أفعالا شيطانية عجز عنها كل طواغيت الدنيا ، وقد بدأت أعمالها الإرهابية بتجنيد الانتحاريين والعملاء والخونة ، واختارت الغالبية العظمى منهم من فئة الشباب الذين ما زالوا مراهقين وأطفال لم يبلغوا الحلم بعد ، فقد استطاعت جمعهم من كل الأقطار ، ثم قامت بتدريبهم وإعدادهم بعد أن أوغلت صدورهم بالحقد والكراهية ، وبعد أن أغرتهم بالأموال والنساء ، استطاعت داعش أن تحملهم الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة ، ووجهتهم لتفجيرها في تجمعات مختلفة كان أكثر ضحاياها من المدنيين الذين لا ذنب لهم . وبهذه الأفعال قدمت داعش عن الإسلام صورة من أبشع الصور الإجرامية التي عرفها التاريخ ، والإسلام والله براءٌ منهم ومن أعمالهم ..

 


إن الانتحاريين وأصحاب الأحزمة الناسفة ، الذين يتصورون بأنهم يرتقون إلى الجنة بمجرد أن يفجروا أنفسهم في الأماكن الآهلة بالسكان ، أطفال ونساء وشيوخ وأبرياء ، لم تتح لهم ولو لدقيقة التفكير ببشاعة ما يقدمون عليه من إجرام وقتل ودمار بحق الآخرين من أبرياء البشر ، وهم الأهل والأخوة في الإسلام .

 


إن القتل والدمار الذي يحدث على أرض سوريا والعراق وليبيا بمباركة الأمم المتحدة التي تخلت عن مبادئها وعن واجباتها ، وتحولت إلى أمم متصهينة ، إلى الحد الذي لا تعرف معه الإنسانية ولا الرحمة ولا الرأفة بأمة العرب ، وكأنَّ مهمتها الأولى انحصرت بالقضاء على الشباب العربي المسلم أينما كان ، واليوم وهي تتفرج على حلب وعلى أجزاء كثيرة من سوريا والعراق ، وهي تحترق على أهلها ، ولم تقم بعمل شيء يجنب المدنيين المساكين ويلات تلك الحرب ، وكأنها تطرب على رؤية تلك الأشلاء المتطايرة في الهواء . لا يهمهم في ذلك لا قيم ولا مبادئ ولا واجبات ولا قوانين ولا أنظمة .. 

 


لقد تخلت الأمم المتحدة عن مبادئها وراحت تتفرج على الدمار والتخريب والقتل الجماعي الذي يحدث في المنطقة ، وكأن ذلك لا يعنيها من قريب ولا من بعيد ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح