الثلاثاء 22 آب 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة

تعتبر منطقة الصفا  في محافظة عجلون التي تضم قرى ( الساخنة والشكارة والفاخرة والجبل الأخضر والصفصافة والزراعة والسوق والخشيبة الفوقا ) من أكثر المناطق التي تعاني من الفقر والبطالة ، إضافة الى أن بعدها عن مركز المحافظة ساهم في تردي الخدمات التي ت
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم من أيام الهاشمية لا أنساه.

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاصيل لن يتغير

بقلم غزال عثمان النزلي

مجالس المحافظات

بقلم كمال الزغول

لعلّلك تنجو من عسيرها

بقلم رقية القضاة

تهان ومباركات
الوطن .. النائب .. الإنتخابات
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

-

يحتاج الوطن إلى عقول أمينة ،ونفوس نظيفة ،وأرواح طاهرة ،وأن تتضافر الجهود المبذولة من أجل إعلاء شأن المصلحة العامة التي تتسع آفاقها للخيرين المخلصين على المصالح الضيقة التي لا تخدم إلا مجموعات محدودة ،بينما مصالح الوطن الكبير تكون مغيبة في قاموس أصحاب المكاسب الشخصية ولا تنتهي إلا ببعث جديد لأهل الهمم والعزائم القوية لإنقاذ مصالح الأمة العليا ،وبث روح الولاء والانتماء الحقيقي للوطن والأمة ،لتطويق ما عساه أن يضر بمجموع المواطنين الذين يترقبون الفرج والخير على أيدي الأطهار الشرفاء ،فالوطن أمانة في عنق كل مواطن ،وعلى كل مؤتمن أن يسعى لتأدية الأمانة تبرئة للذمة أمام الله والوطن والناس أجمعين ،لأن الله عز وجل ذم الخيانة وحرمها قال تعالى :" يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون " .

 


والنائب الذي تحتاجه الأمة والوطن لا بد أن يكون أميناً قوياً جرئياً في قول كلمة الحق عن علم ومعرفة ودراية ،قال تعالى :" إن خير من استأجرت القوي الأمين " ،وأن يغلب المصالح العامة على المصلحة الشخصية قولاً وفعلاً ،ويلم بالقوانين والأنظمة والتعليمات ،وأن يكون قادراً على التعامل مع النصوص القانونية قراءة وتحليلاً وتفسيراً ونقداً ،وأن يوطن نفسه على محاسبة ومراقبة آداء الحكومة من الوجهة الفنية والعملية ،وأن يوجه النقد لا لذاته وإنما تحقيقاً للعدالة ومحاربة للفساد الإداري والمالي أينما وجد ،وأن يكافح من أجل تحسين أوضاع المواطن المادية والمعنوية بكل الوسائل المتاحة تنفيذاً للإلتزامات والعهود التي قطعها على نفسه عندما اختير ليكون نائباً للوطن يحترم نفسه والآخرين ،يسعى في حاجات الناس ،الذين ضاعت مطالبهم بحجة النسيان ،حتى أن كثيراً من المواطنين فقدوا الثقة بالنواب والانتخابات لأنهم يقولون ما لا يفعلون ،وهذا أكبر المقت والأذى ،كما أخبر الله عز وجل عن فئة هذا ديدنها :" كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون " .

 


يريد الوطن والمواطن النائب الذي لا يتسلق على أكتاف غيره ليحقق المنافع المادية والمعنوية لذاته ،يريد الوطن النائب الذي لا يكثر من الشعارات البراقة والإعلانات التي تعزز الكذب والرياء وطلب السمعه والجاه ،وكم يعجبني المرشح الذي تشهد له سيرته العملية والعلمية بالكفاءة والإقتدار والأمانة والصدق مع نفسه والآخرين المواطن بحاجة إلى نائب صاحب قرار لا أن يكون إمعة ضعيف الشخصية ينتظر الآخرين ليكتبوا له البيانات أو الكلمات التي يود إلقاءها ،هذا الصنف عبء على كاهل الوطن والمواطن لأنه لا يحسن صنعاً ولا تصرفاً تجاه الأحداث والوقائع ،الوطن بحاجة إلى النائب الملم بقضايا وطنه وأمته السياسية والإقتصادية والاجتماعية والتربوية ليسهم في البناء الخير والتنمية الشمولية في بلده .

 


الإنتخابات النيابية إستحقاق دستوري لملء الفراغ واستكمال بناء السلطات ،وبدون السلطة التشريعية تحدث التجاوزات وتمرر القوانين دون مناقشتها ،وإبداء الرأي الصائب الحكيم بشأنها ،وإذا أفرزت الإنتخابات ثلة خيره من أبناء الوطن فإن قضايا الوطن ستكون في أيدي مخلصة أمينة ،ولن يطأطأ النواب رؤوسهم لمجرد هبوب العاصفة بل سيكون الجميع سداً منيعاً للحفاظ على المصالح العامة التي تنهض بالمواطن ،ولن يكون حينئذ لقمة سائغة للطامعين الذين يتربصون بالوطن الدوائر للنيل من كرامته وسمعته ،علينا أن نحسن الظن بالمرشحين وأن نعول عليهم الخير ،خاصة إذا تأكد المواطن من أهلية وكفاءة المرشح العلمية وأنه سيكون إضافة جديدة ،والمواطن له الخيار في اختيار الكفؤ الذي ترتاح له النفس ،ويطمئن القلب لبرنامجه الإنتخابي الواقعي والذي لا يسبح في الخيال الخرافي ،والإنسان الحر لن يجبره أحد على انتخاب المرشح الذي لا يستحق بعيداً عن العصبية والفئوية والجهوية ،لأن الإنسان يسمو ويرتفع بمكانته وبعلمه واستقامته وحرصه الذي لا حدود له على دينه وأمته ،وإذا تم انتخاب من لا يستحق فإن المواطن يأثم عند الله عز وجل لأنه يعد خائناً للأمانة ،فلنكن أوفياء لديننا وأمتنا ووطننا ،وإذا زرعنا الخير فإنا نحصد الثمار الدانية وصدق الله العظيم :" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " . 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح