الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
بقلم عمر سامي الساكت


العلاقات التركية الصهيونية ذات جذور تاريخية عميقة منذ تأسيس يهود (الدونمة) على يد "سباتاي زيفي" مرورا بحركة "الإتحاد والترقي" التي ساهمت بشكل كبير بإسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية إلى وقتنا الحاضر بعد صعود حزب "العدالة والتنمية" إلى سدة الحكم في تركيا، لعلنا نفّصل العلاقات (التركية الصهيونية) في العصر الحديث والمفاصل الرئيسية التي مرت بها وفقا لأهميتها وكما يلي : 


 

أولاً : الحرب الأخيرة على غزة استنكرتها تركيا وطالبت بوقفها بل وطالبت تركيا مجلس الأمن بمعاقبة (الكيان الصيوني المحتل) وإن لم يلبي مجلس الأمن ذلك.

 ثانياً : جريمة سفينة "مرمرة" التي أوصلت العلاقات (التركية الصهيونية) لأدنى المستوى الدبلوماسية فمن 2010م إلى 2013م، أي بعد حادثة سفينة "مرمرة"، خفضت أنقرة التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال، وعلقت جميع الاتفاقات العسكرية، وحددت عدة مطالب لعودة العلاقات إلى ما كانت عليه من إعتذار رسمي كتابي وفك الحصار عن غزة وتعويض أهالي الشهداء، وهذا ما حصل جزء منه اخيرا حيث اعتذر الكيان الصهيوني المحتل لكن شفويا وفيما يخص فك الحصار عن غزة فقد قبل الجانب الصهيوني بان يفتح ممرات آمنة لادخال المعونات المحدودة لغزة فقط، و سيدفع الكيان الصهيوني المحتل 20 مليون دولار لضحايا الهجوم الإجرامي على سفينة مرمرة (10 عائلات).

 ثالثاً : إنسحاب ممثل تركيا رئيس الوزراء التركي (أنذاك) "رجب طيب أردوغان" من مؤتمر دافوس يوم 29 يناير 2009 نتيجة رد ممثل تركيا على ممثل الكيان الصهيوني المحتل بأنهم قتلة الأطفال والنساء، ولم يتح مدير الحوار المجال لممثل تركيا الرد كما يشأ كما أعطى الجانب الصهيوني ، طبعا دافوس ومؤسسه "كلاوس شفاب" داعمين للصهاينة وهو ليس موضوعنا هنا. 

رابعاً : المسلسل التركي" وادي الذئاب" و الذي أثار أزمة سياسية بين تركيا والصهاينة و الذي وصفته (وزارة الخارجية الكيان الصهيوني المحتل) في بيان لها بأنه "لاسامي ومعادي لإسرائيل." بالاضافة إلى مسلسلي "آيريليك" أو "الوداع" التركيين الذان أعترض عليهما (الكيهان الصهيوني المحتل) بل واستدعي السفير التركي في (الكيان الصهيوني المحتل) ووبخه بطريقة لا دبلوماسية مما استدعى حكومة تركيا طلب اعتذار رسمي وتم ذلك من الجاني الصهيوني.
خامساً : إلغاء مناورة تركية وصهيونية بما عرفت باسم "نسر الأناضول".

ولتتضح السياسة التركية الخارجية أكثر لا بد من معرفة ما صرح به رئيس الوزراء التركي (أنذاك) "رجب طيب أردوغان " : "تركيا لن تضحي بعلاقاتها مع الغرب لصالح التحالف مع الشرق" وبذات الوقت نفى أن يكون التقارب مع العالم الإسلامي على حساب علاقات تركيا مع الغرب وإسرائيل وقد سمى البعض هذه السياسة ب "الرقص مع الذئاب". 


لنا هنا ان نقارن العلاقات (التركية الصهيونية) و (العربية الصهيونية) فالعلاقت (التركية الصهيونية) كانت (بالنــديـــة) إلى حد كبير وحصل الجانب التركي على إنتصارات بتحقيق جزء كبير من مطالبه (نعم ليست كما تم طلبها لكن تحقق منها) أما العلاقات (العربية الصهيونية) أصفها (بالإذعــــان) فلم نرى أي إنتصار أو تحقيق لمطالبنا البسيطة، فهل اعتذر اليهود عن قتلهم القاضي زعيتر بدم بارد، هل اعتذر اليهود عن تلويث مياهنا ومازالوا وكم هي الخروقات الصهيونية المتوالية علينا من تصريحات ضد قياداتنا وأخرى مسيئة للاردن واستقراره وكم هي التعديات على المسجد الأقصى الذي يقع تحت الوصاية الأردنية، أما العلاقات (المصرية الصهيونية) فحدث ولا حرج من إحكام الحصار على غزة وقت الهجوم الصهيوني الاخير عليها الى دفن الانفاق واغراق ما تبقى منها بالمياه ام التنازل عن آبار الغاز التي هي ضمن المياه الاقليمية المصرية ام تبنى الحكومة المصرية إتفاقية إيقاف الحرب على غزة بتكريس الإستسلام لأهلنا في غزة والإعتراف بضحايا الصهاينة.


 لكن رغم كل ذلك أعود وأقول بأن اليهود وكما وصفهم القرآن الكريم في مواضع عدة وكما وصفهم بما ثبت عن نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بأنهم لا ذمة ولا عهد لهم فلا يأمن جانبهم فأنا شخصيا برايي المتواضع ضد التعامل معهم باي شكل من الاشكال إلا كأعداء محاربين محتلين لثالث الحرمين الشريفين وكذلك ضد أي معاهدة أو إتفاقية معهم بحجة التعامل مع الواقع لحين يقوى عود الأمة الإسلامية

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح