الجمعة 28 نيسان 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )

يحتفل التلفزيون الاردني في هذه الأيام بالعيد التاسع والأربعين لذكرى انطلاقته التي بدأت في شهر نيسان من العام 1968م حيث جاءت هذه الانطلاقة بعد سنوات من انطلاق بث الإذاعة الأردنية الحبيبة .  

التفاصيل
كتًاب عجلون

الديموقراطية المزيَّفة

بقلم الأديب محمد القصاص

من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الفرصة السكانية

بقلم د.موسى الصمادي

معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

الانتخابات وحرارة شمس نيسان

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .. دعاء ورد على لسان نبينا موسى عليه السلام وما نزال نردده ونحفظه كيف لا وهو قد ورد في محكم التنزيل وتابع موسى طالبا من رب العزة واجعل لي وزيرا من اهلي .. هارون أخي .. أشدد به أزري .. وأشركه في أمري .. فما أجمله من دعاء وما أروعه من طلب أن يكون أخيك هو السند والعضد والمعين ... وفي خضم ما يدور حولنا من أحداث ومناكفات وخلافات بسبب الإنتخابات النيابية التي يدور رحاها في هذا الوقت ما أحوجنا إلى دعاء موسى وما أحوجنا إلى الكلمة الطيبة والوجه البشوش ذا الإبتسامة العريضة .....



ما دفعني للكتابة هنا وحول الإنتخابات النيابية وعلاقاتنا الاجتماعية هو ما اسمعه وأقرئه هنا وهناك عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية لا بل أشارك في بعض من محاوراته ومناقشاته وعلى أكثرمن مجموعة وموقع .. نعم فكثيرا ما تخرج الأمور عن نصابها ما بين مؤيد ومعارض وما بين أفراد من عشيرة ونضراء لهم من عشيرة أخرى فترى هناك العجب العجائب من الشتائم والمسبات ومن الإتهامات المتبادلة والخوين وتصل إلى حد الإتهام بالخروج عن الملة .. نشر للغسيل بطريقة الكترونية تجعل منا مسلسل تلفزيوني للجميع الحق في مشاهدته ... هو كذلك وأكثر سوءا لأنك تجد الأخ يهاجم أخيه وأبناء العمومة يتناحرون ويتهامزون ويتلامزون وسبب ذلك ببساطة هو غياب الوعي الحواري بين الطرفين والجدل البيزنطي والتعنت بالرأي والرفض غير المسبوق لمبدأ القبول بالرأي والرأي الآخر .. نحن نتحاور هنا بطريقة غير حضارية وتشتد العداوة بيننا وتتولد الأزمات والخلافات الاجتماعية وغيرها وكل ذلك بسبب كرسي زائل لن نكون نحن من سيجلس عليه وإنما صاحب الولاية والمشيخة وطالب الجاه هو صاحب ذلك الكرسي .. نعم فذلك المرشح لا يأبه أبدا لنقاشاتنا وخلافاتنا وأكثر ما يهمه هو الحصول على اصواتنا لنكون السلم الذي يرتقيه للوصول إلى ما يرنو إليه وبعد الوصول يتركنا ويطير إلى العاصمة هناك حيث ستحلو له الحياة وستجدون رقم هاتفه الذي يستخدمه هذه الأيام والذي لا يغفل عن مكالمة واحدة واردة إليه وتعلمون لماذا ستجدون هذا الهاتف وبعد نجاحه مغلقا دائما وذلك ببساطة لأنه سيحمل رقما آخرا لا يعرفه إلا أقرب المقربين وأما رقمه القديم فستكون بطاريته فارغة من الشحن دائما ولمدة أربع سنوات قد يتم شحنها بعدها لأكمال الدورة من جديد ..

 

هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع فلماذا نتناحر نحن هنا ومن نتناحر لأجله سيتركنا إن آجلا أو عاجلا وسنبقى نحن مع بعضنا ولكن بكل أسف بعد أن يكون الخلاف قد دب بيننا وحل النزاع بدلا عن الوئام وأصبح الأخ لا يرد السلام على أخية وأبناء العمومة في شقاق ونزاع وما يترتب على ذلك من أزمات وخلافات قد توصلنا إلى ما لا يحمد عقباه .. فلماذا لا تكون الكلمة الطيبة هي الفاصل بيننا ولماذا لا يكون نقاشنا حضاريا ويكون الرأي والرأي الآخر مبدئا ومنهجا نسير عليه ... ما أحوجنا إلى الحكمة ولغة العقل وما أحوجنا إلى كلمة الحق الطيبة .. كثيرا ما تحكمنا العواطف ونتحدث ونتصرف من خلالها فتكون نتائجها وبالا علينا فالعاطفة تعتبر دافعا للوقوع في الخطأ في الكثير من الأحيان لأننا نخطىء في تقدير المواقف وتحكمنا هنا دموع التماسيح .....



تذهب الإنتخابات وتطير الطيور بأرزاقها ونبقى أنا وأنت وأبناء عمومتنا وجيراننا وأنسبائنا وأصدقائنا من مختلف العشائر والطوائف نبقى جميعا وما يربطنا من علاقات ود ومحبة وتعاون نعم هذا ما يبقى لنا فلماذا نعمل ومن خلال تصرفات هوجاء وردود وقرارات وإجابات متسرعة لماذا ندخل اسباب الخلاف وعناصره على حواراتنا االتي تدور بيننا قبيل الإنتخابات لتكون سببا في خلافاتنا وتفرقنا بعد تلك الإنتخابات التي وفي وضعها الحالي وضمن قانونها الأخرق لن تكون مخرجاتها كما نتمنى ولن تكون أبدا في مصلحتنا او في المصلحة العامة ... فنحن لم نغير شيئا مما في أنفسنا وها نحن سائرون لارتكاب نفس الأخطاء ننتصر لصاحب المال السياسي ونقدم الجاهل وننا صر طالب الجاه ونستبعد العالم والأجدر والأحق والمؤتمن علينا وعلى حقوقنا ... كل ذلك يحدث ونحن لا نفكر في الغد وإنما نفكر في اليوم وفي إيصال المرشح الفلاني بغض النظر عن برنامجه وعن مبادئه واتجاهاته ... وعندما يأتي الغد عندها سنعاود ضرب الكف بالكف وعندها سنعاود كيل الشتائم للمجلس النيابي الجديد كما حدث مع سابقاته من المجالس وننسى أن هذا هو صنع أيدينا وقراراتنا الخرقاء وسوء الإختيار الذي نصر عليه في كل دورة نيابية ...... 



الكلمة الطيبة .. و .. الوجه البشوش هي التي ستبقى لنا وتدوم بيننا فعلينا العمل على تأصيلها وتقويتها وتفويت الفرصة على من يسعى لدب الفرقة والنزاع بيننا ... يؤلمني حقا ما اسمعه عن خلافات دارت وتدور في مختلف مناطق المملكة ومحافظتنا الحبيبة عجلون بسبب الخلافات بين المرشحين وأنصار كل مرشح مع أنصار المرشحين الآخرين .. يؤلمني ما آلت إليه الأمور في بعض المناطق من نزاعات واعتداءات واستخدام للأسلحة والعصي والسكاكين ... يؤلمني أن أرى الأخوة وقد اختلفوا فيما بينهم وقد انقطعت حتى صلة الأرحام بينهم ... يؤلمني مما أسمع وأقرأ هنا وهناك ... دعوها فأنها منتنة وإنها شر ووبال .... أدعو الله لكم أن يشرح صدوركم وأن ييسر لكم أموركم وأن يححلل عقد ألسنتكم بحيث لا تنكق إلا بكل ما هو خير وأن يشد عضدكم كل بأخيه وابن عمه وجاره وصديقه ... ما أجمل أن نغلب العقل على العاطفة وأن نفكر بما سيكون غدا ..... ودمتم بخير ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     19-07-2016 16:20:52
المرشح المستقل عن عشيرة القضاة وكافة أهالي محافظةعجلون الكرام
نعم يا عزيزي أبا أحمد، نعم للوجه البشوش والكلمةالطيبة، فالانتخابات سرعان ما تمر وتنتهي، ولا يبقى سوى صلة الأرحام بعيدا عن الفرقة والخلافات...

وبالمناسبة، فبارك الله بالشعب التركي العظيم الذي تصدى لدبابات الانقلابيين بصدور عارية.

وأجمل التهاني والتبريكات للشعب التركي النبيل وفخامة الرئيس أردوغان. والله يعطيهم العافية.

واسمحوا لي تقديم برنامجي الانتخابي بإيجاز...
شبكة مترو وشبكة قطارات وشبكة قنوات من البحر الأحمر وسبع بحيرات ومحطة فضائية ومفاعل نووي ومراعي ومراتع ومصانع وشبكة تلفريك...وديزني لاند...ومسارح ومدرجات وكنيسة تاريخية ضخمة تشترك بجدار واحد مع مسجد تاريخي ضخم عند مثلث ارحابا. وكذلك مصانع اقتصادية ومصانع حربية وميدان فروسية وأخيرا وليس آخرا، محطة مناطيد، ومحطة تسلق جبال ومطار صغير.
ابن عجلون البار
المرشح المستقل عن عشيرة القضاة وكافة أهالي محافظة عجلون في المملكة الأردنية الهاشمية
الإعلامي محمد سلمان عبد الحافـظ القضاة/أبو راني
رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية.
الذي بات معروفا بالاسم "روجر العملاق"

واسمحوا لي أيضا عن طريق هذا النبأ الهام الذي يثير في النفس روح الابتهاج الإسهام بالتوعية بطريقة التصويت حسب نظام الانتخاب الجديد

فيا أهلي وعشيرتي في محافظة عجلون كافة بمسلميه ومسيحييه وكل ألوان طيفه الكرام الغُر الميامين، ويا أهلي وعشيرتي يا آل القضاة الكرام والكريمات كبـــــارا وصـــــغارا وذكـــــــورا وإنــــــاثا ، شِيبـــــــــا وَشَبَـــــــابـــا ورُضَّعــــــا.....
تعلمون يا سادتي أن نظام القائمة وأعلى البواقي هو ليس في صالح من يحصد أعلى الأصوات كمرشحين، ولكنه من صالح القائمة التي تحصل على عدد أصوات أكثر من الأصوات....
وكمثال مبسط، فالبعض يقول تعالوا نختار بأي وسيلة تريدون أن نذهب إلى المهرجان الدولي، هل عن طريق:
1- قطار
2- سفينة
3- طائرة
4- مركبة فضائية
5- منطاد
6- مروحية
7- أم سيرا على الأقدام
فيتقدم الناخبون ويقترعون على إحدى وسائل النقل تلك، ثم بداخلها يجدون أسماء أقلها ثلاثة وأكثرها بعدد مقاعد المنطقة أوالدائرة...ونحن لنا في عجلون خمسة مقاعد منها ثلاثة مقاعد لمسلمين ومقد لأخ مسيحي ومقعد لابنة فاضلة كوتا.فيصوتون عليهم جميعا أو على من يريدون..راجين أن يفوز القطار السريع..قطار المحبة والسلام..
اسم القائمة المقترحة "قطار المحبة والسلام"
قال تعالى:
""فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" (159) آل عمران
وقال تعالى:
" "لَقَد كانَ في يوسُفَ وَإِخوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلينَ" ﴿٧﴾ يوسف
كما وسأل بطرس السيد المسيح عليه السلام:
"يَا رَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: "لَا أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ". إنجيل مُتَّى 18:21-22.
وبقي القول:
سَـيَـذْكُـرُنـي قــومــي إذا جَــــدَّ جِــدُّهُــمْ،
وفـــي اللّـيـلـةِ الـظَّـلْـمـاءِ يُـفْـتَـقَـدُ الــبَــدْرُ
والأهم أنني أعاهدكم على أن أظل الابن البار بأهله وعشيرته الأقربين وكافة الأهل والعشيرة الكرام في محافظة عجلون والوطن والأمة والإنسانية.
ومعا على طريق الخير والبركة والبناء، وعلى تحرير العقل والأرض والإنسان، بكل الجرأة والعزيمة والاقتدار التي عهدتموها في العبد الفقير لله "روجر"، وبأجواء من الإخاء والمودة والسلام.
ودمتم سالمين. روجر
ابنكم البار
المرشح المستقل عن عشيرة القضاة وكافة أهالي محافظة عجلون في المملكة الأردنية الهاشمية
الإعلامي محمد سلمان عبد الحافـظ القضاة/أبو راني
رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية.
الذي يرى البعض تسميته بالاسم "روجر العملاق".
صمادي مغترب     |     19-07-2016 10:54:08
لا كلام
أبو أحمد الغالي....

لن أزيد على كلامك إجترارا للكلام فلقد كفيّت ووفيّت..

كل الاحترام
محمد حسن الصمادي     |     18-07-2016 11:07:03
حول الموضوع مقال سابق(لو ان نارا نفخت بها اضاءت ولكن انت تنفخ في رماد)
لو رجعنا في ذاكرتنا الى ما قبل اربعة عقود مضت ، وتصفحنا الروابط الاجتماعية بين ابناء القرية الصغيرة انتقالا للمحافظة الواحده ثم للقاعدة الاوسع البلد بكامل محافظاته وسكانه وبكافة اصولهم ودياناتهم ، لوجدنا ان الروابط الاجتماعية بين ابناء البلد الواحد كانت تقوم على اسمى وارفع علاقات الود والاخاء والنخوة والفزعة والشهامة والرحمة ونصرة المظلوم وردع الظالم عن ظلمه ،
وكان الاباء والاجداد في علاقاتهم وتوادهم وتراحمهم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، وكانت العشائرية بكبار رجالها وأخلاقهم وسعة صدورهم ورجاحة عقولهم وحكمتهم ، هي صمام الامان وهي المحرك الرئيسي لكل الروابط والاخلاق الحميدة التي كانت تسود بين الناس في تلك الفترة ،
وكانت كل عادات واعراف وقوانين ابناء العشائر تسير بخط متوازي مع انظمة وقوانين البلد ، وكانت دائما خير معين للحكومات في القضاء على كل اشكال العداء والبغضاء والفرقة بين ابناء البلد ، حتى ان العشائرية كانت خير من استطاع نزع فتيل الشر والتعامل مع كثير من القضايا التي عجزت عنها الحكومات وقوانيها المدنية في اوقات معينة وساعدت في انهائها بكل كفاءة واقتدار وعلى مبدأ لا غالب ولا مغلوب .

واذا رجعنا وتفحصنا هذه الروابط الاجتماعية من اربعة عقود وحتى هذه اللحظة وقارناها فيما سبق ، اكون مجحفا بحق العشائرية ان قلت انها لم تعد موجودة ، ولكني اقول ان هنالك تراجع وفتور وقطيعة موجودة بين ابناء العشائر والحمائل ، وحتى احيانا بين افخاد العشيرة الواحدة ، وتتضح معالم هذه القطيعة وما يتبعها من توتر في العلاقات بين ابناء القرية الواحده كلما اقبلنا على الانتخابات ، سواء انتخاب المجلس التشريعي ( النواب ) او انتخابات المجالس البلدية ، ويرجع الامر في ذلك لاسباب كثيرة منها :-
*ابتعادنا عن قيم ديننا الحنيف
* تعقيدات ومتطلبات الحياة المبالغ فيها وسياسة المحاكاة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن والتي ادت الى تمرد بعض ابناء العشائر على عشائرهم وخروجم من عباءة العشيرة
* غياب قيم العدالة والانصاف في فكر ونهج كثير من الحكومات المتعاقبة ان لم تكن كلها
* انتهاج فكر وسياسة ما يدعى بالديمقراطية التي تقوم على مبدأ حكم الشعب للشعب وقيام الحكومات بشحن الشعوب للتنافس المحموم على انتخابات المقاعد النيابية والمجالس البلدية ، وعلى مبدأ ( تلبيس الطواقي ) حيث ان هدف الحكومات من هذه الديمقراطية القاء حمل ومسئولية وفشل أداء هذه المجالس على الشعب ،

لا شك ان الشعوب الغربية جاءت بالديمقراطية كنهج وفكر لتخرج من حالة الظلم والاستبداد التي كانت تعيشها هذه الشعوب في السابق ، في ظل غياب قيم الدين والاخلاق والعدالة والانصاف وانتشار طبقة الاقطاعيين في مجتمعاتهم هذه الطبقة التي كانت تتحكم في كل شيء وتستولي على كل خيرات البلاد ، ثم تأسست التكتلات الحزبية المختلفة من هذه الشعوب لتجميع وتوحيد صفوفهم وكلمتهم ليستطيعوا الوصول للحكم والمساهمة في لعب دور جوهري وهام في ادارة شؤون بلدانهم ، لذا لا نستطيع ان ننكر عليهم ديمقراطيتهم فهنيئا لهم بها .

اما تطبيق الديمقراطية الغربية في دول يغلب عليها الطابع القبلي العشائري لتفرق الصفوف وتوئجج نار الفتنه والعداوة بين من هم اصلا متحدين ومترابطين تحكمهم قيم واخلاقيات الدين السمح ، وقيم وعادات وقوانين العشائرية النبيلة التي لا يمتلكها الغرب ، فهذا امر يستحق المراجعة ،
الا تؤدي الانتخابات في بلداننا الى تقطيع الروابط والعلاقات الاجتماعية الطيبة النبيلة بين ابناء العشائر في القريه الواحده اوالمحافظة الواحده ، وعلى ( وجه الخصوص ) في المحافظات ذات الثقل العشائري والتي تقوم فيها الانتخابات على مبدأ ( عد ارجالك ورد الماء )
الم تؤدي هذه الديمقراطية الى تقطيع روابط القربى والارحام حتى بين افراد العشيرة الواحدة والامثلة كثيرة ومنها ترشخ اثنان اخوة في المفرق للمجلس النيابي في دورة سابقة ،
هل هذه هي الديمقراطية التي ننشد ، وهل وصول شخص ما لمنصب رئيس بلدية من خلال انتخابات تقوم على مبدأ تكريس فكرة العشيرة الغالبة يحقق المساواة والعدالة والانصاف في توزيع خدمات البلدية وامكانياتها ، اذا كان يعلم من وصل لهذه الوظيفة انه وصلها من خلال عشيرته وليس ابناء بلدته ، وهل عطاء هذا الشخص في هذا المنصب سيكون منزها من التمييز والتحيز بين من كان سبب في وصوله للمنصب وبين بقية ابناء البلدة الواحدة الاخرين الذين كانوا ينافسونه ويزاحمونه على هذه الوظيفة او هذا المقعد ،
اليس من باب اولى على كبار ووجهاء وعقال العشائر في هذه المحافظات ذات الطابع العشائري الذين كانوا فيما مضى يحلون اكبر المشاكل والخلافات ان يجتمعوا على كلمة سواء ، اليسوا هؤلاء بقادرين على طرح من يرغبون ان يستلم هذا المقعد او ذاك ويزكوا احد الاسماء المطروحة من ابناء البلد الاكفاء واصحاب القدرة الاخلاقية والعملية في تسيير شؤون هذا المقعد او تمثيلهم في ذالك المجلس ، حتى ينطلق من اساس راسخ بأنه كلف من كامل ابناء بلدته او محافظته بحمل امانة ومسئولية هذا المقعد ليقوم بخدمتهم على الوجه الانسب والامثل وبما يرضي الله وعباده ،
هل كبارنا وعقلائنا ما زالوا قادرين بحكمتهم وادراكهم وسعة صدورهم ورجاحة عقولهم ان يصلوا لهذا الامر لما فيه من ترسيخ وتوثيق لكل مبادىء وقواعد المحبة والايثار بين ابناء العشائر ، وعلى مبدأ اعطاء الفرصة للآخرين من ابناء البلدة او المحافظة في دورات اخرى وضمن وثيقة اتفاق عشائري وبرنامج واضح للجميع ،
وهل ابناء العشائر ما زالوا على نفس الدرجة من التوقير والتكبير لاصحاب الرأي والمشورة والقيادة ليقروا ما يتفق عليه الكبار ويسلموا به دون نفور او خروج عن كبارهم ووجهاء عشائرهم ،
وحتى ان خرج نفر على رأي الجماعة اليس ابناء العشائر في هذه البلدة اوتلك المحافظة قادرين على ان يحققوا ما اتفق عليه الكبار وان يلتزموا بالوثيقة المتفق عليها بينهم ، حتى لو اضطروا لخوض الانتخابات بسبب نفور البعض ليكون في النهاية الخارج عن الصف هو الخاسر وليكون عبره لغيره في دورات ومواقف اخرى
اليس هذا النهج هو قمة الديمقراطية التي يروجون لها ، واكثر الاساليب نجاحا لانه يصب في مصلحة الوطن والمواطن ويعظم الدور الايجابي للعشائرية في خدمة الوطن وابناءه ،
ام ان الهدف من الديمقراطية خلق الفوضى وتمرد الفرد على الجماعة ونشر بذور الفرقة والبغضاء بين ابناء العشيرة الواحده ، وبين عشائر البلد الواحد ، والمجتمع الواحد ، وتمزيق النسيج الاجتماعي والقضاء على كل روابط التعاون والعلاقات الاجتماعية الحميده
اسئلة كثيرة نحن في امس الحاجة للوقوف عندها !!!

يوسف المومني...رئيس منتدى الجنيد الثقافي     |     18-07-2016 04:54:14

اللهم ارزقنا تواضعا كتواضع المرشحين هذه الايام

صباحك سكر صديقي
مهند الصمادي     |     17-07-2016 13:14:29
التكنو
الأنتخابات تأتي وتذهب - ما يبقى للناس هو المحبة والاحترام والمودة لبعضهم البعض --
وهذا ما نعول علية - الوعي وتقدير الامور للناس -
نسأل الله جل جلالة - ان يهدي نفوس الناس - لما فية الخير والمحبة لبعضنا البعض -
دام قلمك عزيزي ابو الاحمد -
مقالات أخرى للكاتب
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح