الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
بقلم الأديب محمد القصاص

=

وأخيرا فشل الانقلاب في تركيا المسلمة (والحمد لله ) ، وتحطمت بفشله أحلام كل المتربصين بتركيا شرا ، وخابت ظنونهم ، وتبدَّدَتْ فرحتهم خلال ساعات ، وتبدلت أفراحهم واحتفالاتهم إلى مآتم . وأصبح المتنطعون للحق ، يُرْغُون ويزبدون من غيظ ملأ بطونهم القذرة ، وباتوا يحاولون بطرق ووسائل أخرى العمل على وضع التفسيرات والتحليلات التي تنم عن حقد وكراهية والسعي لإرضاء بعض الأسياد والسياسيين الذين كثيرا ما نراهم يصطادون في الماء العكر ، ومن خلال متابعتي لبعض القنوات الفضائية العربية التي حاولت تزوير الحقائق وتصوير مجريات الأمور في تركيا على أنها تمثيلية بحتة ، لقد أصابني الذهول لما سمعت ورأيت من إعلاميين وسياسيين عباقرة ينساقون وراء أهواءهم بكل بساطة ، وسرعان ما بدءُوا ببث الأكاذيب والشكوك والروايات المضللة حول هذا الانقلاب ، وألقوا بظلال أكاذيبهم على ما حدث في تركيا ، وصوروه للمشاهدين على أنه تمثيلية ومسرحية وخدعة للناس .

 
أصابني الذهول ألف مرة , وأنا أتابع تلك القنوات ، وأسمع منهم مثل هذه الأكاذيب ، فكيف يصدق الشارع العربي مثل هذه الإدعاءات الكاذبة ، وكيف يقتنع بالأكاذيب ، وكيف يثق بإعلاميين من هذا النوع حينما ينحرفون بكل بساطة عن الحقائق والواقع ، لينساقوا وراء الضلالات ، وينحرفوا عن جادة الصواب ، ويشوهوا صورة الإعلام الحرّ الصادق الجاد التي لا تقبل التشويه ولا الزيف ولا الانسياق وراء الضلالات .

 

عملية انقلاب فاشلة تتم في جنح الظلام ببلد يتجاوز سكانه ثمانين مليون إنسان ، وهي عملية لها أبعاد سياسية قذرة ، تنم عن عمالة بحتة ، بل ربما وتنفذ مخططات وأجندة أجنبية تمت صياغتها وبرمجتها بشكل دقيق ، بل هي مؤامرة ليست سهلة وكادت أن تفضي إلى حرب شاملة ودمار وقتل ، قد يودي بمقتل عشرات الآلاف من المواطنين ورجال الأمن والقوات المسلحة الشرفاء .

 
أستغرب حقا من جرأة الإعلام في بعض الدول العربية على امتهان الكذب ، والتزوير للحقائق ، وادعاء الأباطيل ، وتحويرها وتحويلها إلى حقائق مقنعة ، يذهب ضحيتها آلاف الأبرياء من الناس المسالمين الباحثين عن الهدوء والاستقرار في عالمنا العربي الذي عانى وما زال يعاني ويلات الحروب والاقتتال .

 

إنها من أسوأ الممارسات الخاطئة التي يمتهنها الإعلام العربي في أيامنا هذه ، وكم أتمنى أن يتنبه الإعلاميون إلى خطورة امتهانهم للكذب والخداع والمراوغة ، لأن كل شيء أصبح واضحا ، وممارساتهم الخاطئة ستكون مكشوفة بكل بساطة ..


وأما عن حكومة تركيا ممثلة برئيسها السيد أردوغان .. فكم أتمنى أن تستغل هذا المنعطف الخطر الحاد في تاريخ السياسة التركية ، الذي كاد أن يطيح بكل المقومات والنجاحات التي تحققت على أيدي أردوغان ، لتغيير المسار ، وفتح صفحة جديدة في تاريخ تركيا ، ليكون الحوار دائما هو سيد الموقف.


وأما في هذه الأحوال والتشنجات التي تعم عالمنا ، فقد أصبح أكثر ما يهمني شخصيا ، وربما يهم الكثيرين من الناس ، هو أن يسارع أردوقان إلى فتح باب الحوار الجاد والواعي مع حزب العمال الكردستاني الذي يطالب باستقلال و حكم ذاتي منذ عقود مضت ، أفضت إلى الكثير من المواجهات ما بين الثوار في حزب العمال والقوات الحكومية ، التي ألهبت جنوب وشرق تركيا كل تلك السنين ، على أن يتم منحهم الحكم الذاتي دون أن ينسلخ عن دولته الأم ، على أن تبدأ المرحلة بإطلاق سراح المعارض الكردستاني عبدالله أوجلان الذي تم اعتقاله منذ أكثر من عقدين من الزمن في سجون تركيا ، والتفاوض معه على إيجاد حل مناسب من أجل إقامة دولة كردية ذات سيادة ، تلتزم بالتوقف عن القيام بأي عمل إرهابي من قبل مقاتلو حزبه ، وبهذا الإجراء والوفاق يمكن أن يعود الأمن والأمان والهدوء الحقيقي إلى ربوع تركيا إلى غير رجعة .


وكذلك الحال أقدم النصح لكل حكومات الدول التي تعاني من وجود معارضين على أراضيها بأن تتبع نفس الأسلوب بالحوار مع المعارضين ، لكي تتوحد المسيرة ، ويسير الجميع في ركب واحد نحو تحقيق آمال الأمة بلا منغصات .


ولقد كتبت في هذا الصدد مقالا قبل سنوات ، طالبت فيه من جلالة ملك البحرين ، بأن يتفاوض مع المعارضة أيضا ، وأن يستمع إلى مطالبهم ، ويحقق ما أمكن منها بكل أخوة ، لأن مطالبة المعارضة بالحقوق ربما تحترم في كثير من الدول ، ولهذا يمكن التغلب على كل المشاكل التي تعترض مسيرة الدولة ..


وأما اليوم وقد وصل الحال بعالمنا العربي إلى الحضيض ، فإني أطالب الحكومات المصرية والسودانية واليمنية والليبية والعراقية والسورية ، لكي تسارع إلى إنهاء الصراعات ، ووقف القتال على أراضيها بأي شكل من الأشكال ، وعليها إتباع نفس الطريقة بالحوار مع المعارضة ، وتحاول ما استطاعت أن تصل إلى حل معهم مع المعارضين ، مع أنني على قناعة تامة ، بأن المعارضة التي تبحث عن كرسي الحكم والسلطة ، يصعب التفاهم معهم في كثير من الحالات ، وعلى الأخص إن كانوا يعتمدون في ثوراتهم على من يزودهم بالسلاح من الجهات الأجنبية التي لا تتمنى للبلاد العربية الخير والتقدم والازدهار .


والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     23-07-2016 12:00:47

أخي الصديق الحبيب الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ...

أطيب التحيات لحضرتكم ، ارجو أن تكونوا دائما بخير . وأشكرك على هذه المداخلة القيمة ، وأثني على ما تفضلتم به ، بأننا كشعب عربي ، وقعنا في شرك الإعلام المضلل الكاذب المزيف الذي يستمد معلوماته من العملاء والخونة والمتآمرين على عروبتنا ، ويروجون لها من أجل مزيد من الهزائم والانكسارات .

كنت منذ زمن بعيد وما زلت دائم البحث عن المصداقية في إعلامنا وسياساتنا ، وبالرغم من الجهود التي بذلتها إلا أنني اصطدمت بحقائق جمة ، تمخضت عنها الأحداث والظروف ، بأن أمة تسير في طريق الهاوية ، لن تتعافى إلا مع وجود جيل يتحمل المسئولية بأمانة وصدق ، ولكن كما ترى يا صديقي فالأجيال التي تنشأ ، تسير على نفس الدرب ، ولا تستطيع فهم أي شيء يدور في عالمنا ، ولذلك نجد الكثير تائهين ضائعين لا يقدرون على تحديد مسارهم ، وكانت بوصلتهم دائما تشير إلى الاتجاه الخاطيء ..

نحن بحاجة إلى قادة وحكام ، يبادرون بأخذ زمام الأمور بصدق وشجاعة ، من أجل تعديل وجهة المسار في عالمنا العربي ، وتخليص المجتمعات والأوطان من العمالة والخيانة والضياع ..
أطيب تحياتي أخي كرم ، وتقبل تحياتي ، والسلام عليكم ،،،،
كرم سلامه حداد/عرجان     |     23-07-2016 07:50:01

الاخ الكاتب والاديب محمد القصاص المحترم,,,
نعم,,,اعلامنا العربي ضال,,,ومضل,,,ويعمل بنظام الفزعة,,والاكاذيب,,,ويستمد معظم اخباره من قنوات خارجيه,,
كما ساعد انتشار النت بكل مكان على ترويج اعلام مضل وفاشل وخلق صراعات سياسية ودينية ومذهبيه واقليميه بين عشرات الالاف من المشاركين, ومما ساعد على التشرذم ,
ندعو معك الى انهاء الصراعات في دول العالم العربي التي قضى فيها مئات الالاف من الابرياء ضحايا لهذه المعارك الدونكوشيوتيه ,,,وان يعم الامن والسلام فيهما,,,
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح