الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
بقلم الأديب محمد القصاص

-

رحيل أوباما بات على الأبواب ، ذلك لأن سنوات حكمه معدودة ، يحكمها النظام والقانون ، سنوات أربع فقط ، وبعدها يغادر السلطة والكرسي في دولة هي أعظم دولة في الكون كله بكل بساطة ، هكذا هو قدر المواطن الأمريكي الذي لم يعهد قدرا غيره ، منذ أن احتل الغزاة أراضٍ شاسعة بأمريكا الشمالية ، وبسطوا نفوذهم عليها وطردوا الهنود الحمر منها . 
ألا أن النظام الذي يفرض سلطانه على الساحة ، وبالرغم من كل الإمكانيات المتاحة أمام رئيس الجمهورية هناك ، وفي دول أوروبا كلها ، وبالرغم من قدراته وقوة سلطانه عندما يتربع على سدة الحكم ، إلا أنه لا يملك أن يتجاوز على الدستور ، ولا يحق له القعود على الكرسي دقيقة واحدة بعد انتهاء الفترة الزمنية المقررة .



إنها الديموقراطية تطبق بحذافيرها ، ديموقراطية تختلف عن ديموقراطيتنا في العالم العربي ، والسبب أن ديموقراطيتهم يحكمها النظام والقانون ، لأن القانون هو أساس الحياة ، ولهذا فإن ديموقراطيتهم تُحترم من قبل الجميع ولا يستطيع أي كان تجاهلها أو الاستهتار بها ، هي ليست كالديموقراطية التي نتغنى بها نحن ، فهنا تختلف تماما بالأسلوب والتطبيق ، بل وإن لها لونا آخر وشكلا آخر .



الحاكم العربي في بلادنا ، لا يهمه القانون ولا الدستور ، لأن الدستور والقوانين يمكن أن تحرف وتغير لتصبح ملائمة للكرسي والحاكم ، وبذلك لا يتقيد الحكام بقانون ولا بنظام ، ولا بزمن ، وقد يجيء إلى الحكم بانقلاب دموي ، أو على ظهر دبابة أو بدعم أجنبي ، وليس مهما من الذي يقوم بالانقلاب على الحاكم أهو أخ أو ابن أو عمّ فالأمثلة كثيرة ، المهم والأهم من كل هذا وذاك هو الوصول إلى كرسي الحكم ، ولو على كومة من الجماجم ، وسيل من الدماء .



من المهازل والتمثيليات والمسرحيات التي كثيرا ما تحدث في عالمنا العربي ، هو أن الحاكم العربي الذي يعلم بأن فترة حكمه لا تتجاوز أربع سنوات ، يمكن تمديدها أو تجديدها إلى مالا نهاية ، فالشعب المغلوب على أمره ، مأمور بإعادة الاقتراع بعد أربع سنوات واختيار الحاكم نفسه الذي لم ينجب التاريخ مثله كأداة طيعة بيد الغرب ، حتى وإن كان بلا ثقافة ولا علم ولا أخلاق . لكن المذهل بأن أكثر الحكام العرب الذين كثيرا ما يتصفون بالقسوة والظلم والاستبداد ، يحصلون في الاقتراع الصوري الذي يجري على نسبة 9و99% من نسبة الأصوات .



ومع أن الشعب المسكين الذي لا حيلة له من أمره ، إلا أنه يتفاجأ بأن صوته وأصوات الكثيرين ممن يجلبون إلى حلبة التصويت كلها إيجابية رغم أنوفهم ، وأن الاقتراع قد حدث ، وكل من لم يصوت أو يشترك بالتصويت ، يظن نفسه أنه هو المعارض أو من نسبة 0,1 الواحد بالعشرة بالمائة الذين لم يدلوا بأصواتهم .



الفترة الزمنية للحكم عند العرب ، هي حالات استثنائية ، لا يمكن أن تتقيد بمدة ولا زمن ولا فترة حكم ، وأما الإدعاء بالديموقراطية فما هي إلا أنشودة مزيفة ترددها الأبواق الخائنة ، وحكايات ليس لها وجود في لغة الحكم سوى الاسم ، ومن هنا يتضح لنا بأن فترة الحكم في بلاد العرب أبدية ولا نهاية لها أبدا ، والحاكم عندما يعتلي الكرسي ، لن يعطي الفرصة في الحكم لأي إنسان كان ، بل وربما تخلص من كل من ينافسه أو يتفوق عليه في القدرات والثقافة والفكر ، ذلك أنه بحكم سطوته وجبروته بات وكأنه إلهٌ ، يتمتع بألوهية خاصة أو نصب برسالة سماوية لا يباريه فيها أحد ، يختص من الشعب حاشية ومنافقين وأصحاب أبواق ، ليوهموا الدنيا كلها بأنه الحاكم الملهم المنزل من فوق سبع سماوات ، وأنه ذو قدرات متميزة لا يتقنها غيره ، ولا يستطيع أي إنسان أن يتحمل المسئولية إلا هو ، بل لا ينبغي لأحد آخر أن يفكر مجرد تفكير بالحكم ، ولهذا فإنها تبيح له دوام الحكم إلى أن يتوفاه الله ، أو أن يصاب بمرض خبيث أو إعاقة عقلية أو بدنية تقعده تماما عن الحكم ، ولا تمكِّنه من ممارسة بطشه وافترائه على عامة شعبه إلا بإشارة متهالكة من سبابته ، أو إلى أن يتوقف قلبه تماما ، وأحيان كثيرة تضطره حالته المرضية إلى أن يحيل المهام إلى أشخاص مقربين منه حرصا على الكرسي والمنصب ، فيبقى هو مجرد صورة لا تمثل شيئا سوى زمنا ظالما مضى من عهده وانقضى .



لم أسمع في حياتي أن انقلابا ما قد حدث في الغرب أو في أمريكا أو حتى في إسرائيل التي تعيش في وسطنا ، ولم تصب بعدوى الانقلابات أبدا ، ذلك لأن الحكام هناك يتقيدون بالدستور والنظام ولا يستطيعون الخروج عن قواعد النظام أو تجاوزه قيد أنملة ، ولم أسمع أبدا في حياتي ولم تذكر الصحافة ولا الإعلام أن هناك معتقلين أو سجناء سياسيين أو معارضين ، لأن أسباب الاعتقال لهذه الأسباب لا وجود له ، فالحرية الحقيقية متاحة للجميع ، وهي حق من حقوق كل مواطن في الدولة ، وله الحق بأن يدلي برأيه بكل شفافية ووضوح ، فالديموقراطية وحدها هي التي تتحكم بزمام الأمور.



بعكس أقطارنا العربية تماما ، لما يتمتع بها حكامها بصلاحيات مفتوحة مطلقة وأبدية ، تتجاوز كل القوانين والأنظمة والشعارات ، وبهذا تمتد فترات الحكم فيها ربما لعقود عديدة ، ومن هنا تبدأ تداعيات انعدام الثقة ما بين الحاكم والمحكوم ، فتكثر المعارضة ، ثم تبدأ الحكومة بتكميم الأفواه ، ويزج بكل المعارضين في السجون المعتقلات ، ويمارس ضدهم أقسى أنواع العذاب ، من قتل وتعذيب وممارسات لم يعرف التاريخ بمثلها ، وما أنزل الله بها من سلطان ، وإن التسريبات التي تصدر بين حين وآخر عن ممارسات القسوة والتنكيل والتعذيب التي يتعرض لها السجناء السياسيون بسبب مواقفهم وأفكارهم ، وما يلقونه من جور السلطان وزبانيته ، تخلق من الإنسان الواعي وصاحب الفكر شريرا ومجرما وإرهابيا ، وتجعل العاقل في حيرة من أمره ، فقد سمعنا عن برك مملوءة بمادة الأسيد المذيبة للأجساد ، قد يلقى فيها أولئك المعارضون السياسيون ، وبثوانٍ معدودة تكون أجسادهم وعظامهم قد ذابت في أقل من ثانيتين ، وعن قيود وسراديب تحت الأرض ، تمارس بها أعتى أنواع الوحشية والقسوة والضرب المبرح والإلقاء في النار والماء المغلي وجزِّ الرؤوس ، وقطع الأعناق ، والتمثيل بالأجساد قبل أن تفارقها الحياة ، وانتزاع الأظافر ، وقطع الأصابع ، والجلوس على زجاجات مكسورة الأعناق ، وعلى أطباق معدنية ملتهبة شديدة الحرارة .



فلماذا كل هذا التعذيب أيها الظلمة ؟ ولماذا تفعلون كل هذا ؟ أمن أجل كرسي الحكم الذي وصلتم إليه بعد أن غيبتم أسباب العدل ، وحزتم ظلما وزيفا وكذبا على نسبة تتجاوز 9و99 % من أصوات الشعب ؟ إذن فأنتم حصلتم على هذه النسبة ، وأنتم تعلمون كل العلم بأنها نسب مزيفة وليست حقيقية .



لقد سمعنا الكثير.. الكثير ، عن تزوير الانتخابات في بعض الأقطار العربية ، ومعظم أبطالها رجال هذا شأنهم هم تبع للحاكم لأنهم مستفيدون ، وهم الذين يمارسون أبشع أنواع الاحتراف ظلما وقسرا ، وقد ينتشرون بكثافة هائلة ما بين المقترعين ، كي يتأكدوا من حتمية النتائج ، وويل لمن لا يقترع ويدلي بصوته لصالح الطاغية ..!


إن الدستور الذي وجد لخدمة العدل ، في الناس جميعا على حد سواء ، يجب أن يطبق بحذافيره بكل أقطارنا العربية ، وعلى الحاكم أن يجهز نفسه استعداد للرحيل بعد انقضاء مدة حكمه ، وليترك المجال مفتوحا لرجالات آخرين يمكن أن يكونوا أكثر كفاءة واقتدارا منه ، ولا يجوز له أن ينصب من نفسه صنما ، أو أن يستبد وينفرد بالحكم هو وأقاربه وحاشيته وعشيرته الأقربين ، وهم في أغلب الأحيان جهلة يبصمون بحوافرهم .



في مثل هذه الحالات ، يمكن أن يسود العدل وأن تتقدم البلاد ، وتتحضر الشعوب ، فتنتفي بذلك أسباب الجهل والظلم والاستئثار بمقومات الدولة الاقتصادية والفكرية والثقافية والعلمية ، لصالح ثلة باغية فاسدة لا تقرأ ولا تكتب في كثير من الأحيان .

وكم أتمنى على إنساننا العربي أن يدرك ما له وما عليه ، لكي يتحول إلى مواطن صالح ، يبني جسور الثقة ما بينه وبين السلطة الحاكمة ، وكي لا يتحول شبابه ليصبحوا سدنة الإرهاب والإجرام والعمالة ، وأن لا يقبل أبدا بتجاوزات أي حاكم ظالم كي يتطاول على حرياته ، أو يصادرها بكل بساطة بقوة السلاح وجور السلطان ، واستبداد الحاشية الظالمة .



والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح