الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
الوطن غالي فالنحافظ عليه ...
بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

-

أن الإسلام جعل حب الوطن والانتماء له جزءا من العقيدة وجعل الدفاع عن تراب الوطن واجباً مقدساً، وتحمل لنا السيرة النبوية الشريفة مثالا رائعاً يجسد مكانة الأوطان في الإسلام وذلك عندما خرج الرسول الكريم ـ صلى الله علىه وسلم ـ مهاجراً من مكة المكرمة الى المدينة المنورة بكى صلى الله عليه وسلم ونظر الى مكة نظرة حزينة وقال كلمته المشهورة "والله إنك لأحب بلاد الله الى الله وأحب بلاد الله الى نفسي ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت" فالرسول صلى الله عليه وسلم خرج مكرها وذهب للمدينة ليبلغ الرسالة ومع ذلك ظل قلبه يتجه نحو مكة التي ولد وعاش فيها ولم يطمئن قلبه صلى الله علىه وسلم حتى نزل عليه قول الله تعالى "إن الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد".


فوطني كبريائه كعظمة البتراء وعبق التاريخ وبنيانه يحادي الركب بالتطور والبناء والشموخ فأصبح حكاية من حكايات الحداثة والتطور فهو ينمو ويزهو ويرتقي للعلاء رغم عبث العابثين رغم انف الصعاليك رغم ايدي الغدر والخيانة رغم ايدي الفاسدين والمفسدين رغم ايدي اخوة الشياطين القردة والخنازير ... .


فهو ينمو ويترعرع كالطفل بحضن امه بهمة أبنائه وعزيمتهم رغم قلة امكاناته وموارده .
فحكمت وفطنت مليكه المفدى عبد الله الثاني بن الحسين الباني وفطانت ودماثت أخلاق ابنائه من المخلصين والغيورين جعلته انموذجا يحتذى به ويرتقى به الى اعالي السماء .... .


فالأنسان بلا وطن لاجىء وغريب ... (لا حرية ولا كرامة )... شعاره متطفل لا يشعر بالكرامة والعزة .
شهدت سمائك لحظة ميلادي ...وسيشهد حضن ترابك مراسم وفاتي
فالنتقي الله بهذا الوطن ولنحافض عليه ولتكن المصلحة العامة هي هدفنا الأسماء أيها السادة


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  كفى نفاق
  حتى احلامنا سرقوها ....؟
  زمن الشقلبة ... ؟
  الإسلام يحترم جميع الأديان
  ملحمة جديدة من ملاحم الشعب الأردتي
  سؤال كبير
  قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ )
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح