الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

=

استفزاز، تحدي ، قهر ، اغتصاب ، اعتقال ، مداهمة ، حصار ، تجويع ، تجهيل ، قصف بالطائرات والمدفعية لأهلنا في غزة ، حظر للتجوال ، مداهمة الأقصى بقطعان المستوطنين ، منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى ، استخدام أبشع أنواع الأسلحة ، بناء مستوطنات ، هدم بيوت الفلسطينيين اغتيال شبابنا ، اعتقال جماعي ، وفرض الذل والقهر والصغار والدمار على شعبنا في فلسطين العزيزة . 


العرب يغطون بنومهم ، لا يستطيعون فعل شيء ، سوى الاستنكار والشجب الذي دام لأكثر من ستين عاما ، ولم يسمن ولم يغن من جوع . 


لماذا إذن معاهدات السلام ما بيننا وبينهم ؟ هل نحن حقا ما زلنا ملزمين بتلك المعاهدات ؟ أعتقد بأن المعاهدات قد ألغيت بسبب تعنت إسرائيل نفسها ، وعدم التزامها بالمطلق ببنود اتفاقيات السلام ، نريد إلغاء معاهدات السلام ما بيننا وما بين دولة بني صهيون التي طغت وتجبرت ، وفرضت علينا حصارا في بلداننا وداخل حدودنا ، مع أننا لم نجن من معاهدات السلام سوى الخيبة والفشل الذريع والذل والاستسلام ، وها نحن نرى عمالقة الخيانة من العرب ما بين حين وآخر يرتمون بأحضان العدو الصهيوني بكل عمالة وخيانة وغدر ، ليقولوا لهم إنا معكم ، وسنؤيدكم بكل ما تفعلونه بالعروبة ، لا تهتموا بقرارات الجامعة العربية ، ولا باستنكارات وشجب العرب .. أي عدل وأي حياة هذه التي نعيشها مع عدونا الصهيوني البغيض ، أيعقلُ أن تعيش أمتنا العربية والتي يبلغ تعدادها أكثر من مائة وخمسين مليونا ، بهذا الذل والانكسار أمام دولة لا يتجاوز كل سكانها الصهاينة الستة ملايين ؟ إنها الحيرة ..!!


ما زلنا نتحدث عن الكرامة العربية ، والأصالة والكبرياء والأنفة ، تغنينا كثيرا بتاريخنا المجيد ، تغنينا بشجاعة فرساننا ، وما أكثر ما تغنينا بانتصاراتنا المؤزرة ، والتي ملأت بطون الكتب ، حتى أتخمتْ ، وما أحسبنا اليوم إلا بعض رعاع وأشباه رجال تتوزع وتتبعثر في أرجاء شتى من العالم . 


صورة العروبة النقية التي كنا نتغنى بها ، تشوهت وأصبحت مقززة موجعة ، لم يعد لها ذلك الرونق الذي لطالما تغنينا به ، وأصبحنا نمر بحالة مخاض عسير ، سيتولد عنه ضياع وانتهاء للأمة ، أمة سارت في ركاب الخنوع والذل والاستسلام ، وأصبح رجالها فرادى وجماعات يتهافتون على القصعة الصهيونية ، بكل ذل وانكسار، وكل منهم يسعى سعيا حثيثا ، للفوز بمكانة يحظى بها لدى عدونا ، ومع انهيار كياناتنا وزعاماتنا واستسلامهم للأمر الواقع الذي فرضته الصهيونية العالمية علينا ، ونحن إذ نستغل هذه النقطة ، وهي عالمية الفرضية الصهيونية التي كانت مبررا لنا لكي ننحني أمام قوة وعظمة الصهيونية ، وما زلنا غير مؤمنين بأننا نحن العرب بعديدنا وعدتنا ، حيث يتجاوز تعدادنا أكثر من مائة وخمسين مليون نفس ، وكلنا أصبحنا نشعر بالذل والركوع لسلطان القوة ، وهيمنة البطش الإسرائيلي لا نستطيع أن نذود عدوانها المتكرر على أراضينا وقدسنا وممتلكاتنا وأرواحنا وحرياتنا وأعراضنا وشبابنا ، ولقد أصبحنا شعوبا لا نؤمن إلا بالانهزام والانبطاح ، لأننا لا نملك الإرادة ولا الكبرياء والأنفة التي كنا نشعر بوجودهما فيما مضى . 


إسرائيل اليوم ، تفعل ما تشاء ، ترتكب أبشع الجرائم على مرأى ومسمع سكان المعمورة ، في فلسطين العربية ، وما يشهده اليوم قدسنا الشريف ، من امتهان واستباحة لأقصانا ومقدساتنا ، وقيام قطعان المستوطنين بمحاولاتهم الاستفزازية بعدوانهم على الأقصى ومنع المصلين العرب من دخوله في أي مناسبة ، وما نرى من استماتة قطعان اليهود لإقامة المستوطنات الصهيونية على الأرض العربية بعد اغتصابها ومصادرتها من أهلها ، وبمقابل ذلك هي تقوم بهدم منازل المواطنين العرب ، فتقوم بعمليات مصادرات واسعة النطاق ، لأراضيهم بحجج واهية ما أنزل الله بها من سلطان .


وبعملية بسيطة يمكن أن نقوم بمراجعة حساباتنا ، ولو أمعنا النظر بما يجري على أرض فلسطين من تحدٍّ صارخ لكل القوانين والأنظمة الدولية ، فسوف لن نجد سوى تفسير واحد ، هو الذي يشجع قطعان الصهاينة للقيام بكل هذه الأعمال الاستفزازية ، وأولها ، تخاذل بعض القادة الفلسطينيين ، واستماتتهم في تقديم خدماتهم الجلَّى للعدو الصهيوني ، وقد يعلم الجميع طبيعة مواقف محمد دحلان والرُّجوب وعلاقتهما المشبوهة مع العدو الصهيوني ، واستعدادهما لتنفيذ أي مطلب لأسيادهما في تل أبيب .


إن أسباب العمالة والخيانة التي تكشفها الظروف والأحوال ما بين حين وآخر ، تعود بالطبع إلى تهاون الأمة العربية ككل وتغاضيها عن أفعال الخونة والعملاء ، إما تأييدا للعمالة أو عدم استطاعة في ثني هؤلاء عن خياناتهم وعمالاتهم ، وقد أسهمت الظروف والأحداث الحالية التي دمرت عالمنا العربي ، وأدت إلى بعثرة كل الجهود التي كنا نطمح أن تكون قوة ضاربة في يوم من الأيام فتثبت وجودها للغرب وللشرق ، وترغم إسرائيل المعتدية المحتلة على التراجع عن أطماعها وتحدياتها القاتلة للمجتمعات العربية .


إن منظمة العالم الإسلامي التي باتت اليوم مجرد أسم بغير مسمى ، ولا محل له من الإعراب ، تخلت عن مبادئها وواجباتها ، ولم تعد تقدر على تنقية صورة الإسلام أمام المتربصين فيه ، كما أنه لم يعد باستطاعتها لمَّ شملِ المسلمين ، على رأي صواب يمكنهم من تحقيق كل الأماني والتطلعات التي وجدت من أجلها ، وما عدنا نجد في أنشطة هذه المنظمة ، سوى الدعوة إلى اجتماعات شكلية ، متفاوتة الأهداف والمقاصد ، لا تسمن ولا تغني من جوع ، والأدهى من ذلك أنهم لا يستطيعون عقد جلسة واحدة دون رقابة من هيئة الأمم المتحدة ، ومخابرات وعملاء الغرب ، فهم يشرفون إشرافا تاما على الاجتماعات ، بل ويفرضون عليهم أجندات معينة لا يتجاوزونها .


وأما ما تسمى بجامعة الدول العربية ، فقد أصبحت هي الأخرى مجردة من كل الصلاحيات ، فهي عبارة لقاءات تعقد في أروقة الجامعة ، لا هدف لها سوى استعراض الهياكل والأجسام ، وهم يذهبون إلى هناك ، للتنزه والاحتفال وشرب نخب فشلهم سلفا ، ولا أدري لماذا تفشل الجامعة العربية من فرض هيمنتها وسيطرتها على النقاشات التي تتم في رواقها في أي يوم من الأيام ، ولم تنجح مساعيها في أي اجتماع يعقد فيها لأي غاية من الغايات ؟ !


لم نسمع عن الجامعة العربية سوى الخيبة وتلك الذكريات المؤلمة ، بل واتساع رقعة الخلافات ما بين أعضائها الذين يجيئون من أجل تضميد الجراح ، لكنهم بكل أسف يعودون من هناك بخفي حنين ، وهم يجرون أذيال الفشل والخيبة ولم يتمكنوا يوما من تحقيق الآمال ، وكثيرا ما تكون أسباب فشلهم بأن الجامعة هي الأخرى لا يمكنها عقد أي اجتماع إلا بأشراف مباشر من قبل عملاء ومخابرات هيئة الأمم والغرب وعلى رأسهم المخابرات الصهيو أمريكية ..


الجامعة العربية ، ملزمة إلزاما حقيقيا ، ببقاء أبوابها مفتوحة ، وبدعوة مفتوحة ملزمة لجميع أعضائها ومندوبيها لكي يبقوا في حالة اجتماع دائم ، لمناقشة الأوضاع الراهنة ، والنظر بأحوال الأمة الطارئة ، وما يجتاحها من حروب مفروضة علينا لا نعرف لها أولا من آخر ، والتي تحصد آلاف الأرواح في كل يوم وليلة من شعوبنا المظلومة المستهدفة .


أي وربي ، لم أجد بشاعة أكثر من أن أرى أمة تدعي الإسلام ، تتقاتل فيما بينها على الكرسي والمنصب ، وتسفك دماء أبنائها بغير حق ، ولا تجد من بين رجالاتها من يدرك ظروفها وتخبطها في بوتقة حروب ما أنزل الله بها من سلطان ..


إن الحياة في العالم العربي أصبحت مذلة ومهينة إلى أبعد حد ، وإذا ما نظرنا يمنة فلا نجد سوى دمارا وقتلا يحيق بأنباء الأمة ، وإن نظرنا يسرة فلا نجد إلا جحيما يأكل الأخضر واليابس ، وعدوا يتربص بنا الدوائر ، أشعل أرضنا وبلادنا بويلات الحروب ، وبات هو متفرجا علينا لا يأبه بما يجري ، بل يحاول صب مزيد من الزيت على نيران حروبنا .


أيها العرب عليكم شعوبا وقبائل ، عليكم بالالتفاف حول رجالات فكر يخافون الله ، وارفعوا صوتكم ، ولا تخافوا ولا تهنوا ، واطلبوا من الجامعة العربية ممثلة برئيسها نبيل العربي ، بأن تحقن ماء وجهها وأن تطالب المجتمعات العربية كلها بقطع علاقاتها مع إسرائيل ، وإلغاء كل اتفاقيات السلام والتفاهم والصلح وتبادل السفارات مع إسرائيل بشكل قطعي ، بلا خجل ولا خوف بعد اليوم ، فالمبررات لاتخاذ هذا القرار الصائب كثيرة لا حصر لها .


ولقد بات علينا أن نتعامل مع دولة العدو الصهيوني بالمثل ، لأنها لم تحترم اتفاقياتها ولم تقبل بدواعي السلام التي ينادي بها العرب منذ أكثر من ستين عاما ، فلا الأمم المتحدة ، ولا أمريكا ولا بريطانيا واللواتي ما زالا تغازلن إسرائيل بين فينة وأخرى ، لم تكن يوما جادة بتلك المطالبات ، ولم تستطع يوما فرض إرادتها على زعماء هذه الدولة المتغطرسة ، لجعلها تنقاد للحق ، وتنفذ مطالب المجتمع ا لدولي ، وقد جيء بأخبث خلق الله وأحقرها وأكثرها حقدا على العرب المدعو ليبرمان ليكمل المشوار ، وسوف نلحظ منه عما قريب الشيء الكثير..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح