الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
بقلم الأديب محمد القصاص

=

أمن العدل أن يحاسب الفاسد فاسدا ؟ وأن لا يهنأ المواطن حتى برغيف خبز نظيف ؟ ، قضية خطيرة كنا قد طرحناها بمقالات أخرى منذ سنوات ، ولكن .. لا أذن تسمع ولا ضمير يستيقظ ، فكانت حكوماتنا مشغولة كليا بالكسب الحرام ، وتحقيق المصالح الشخصية ونهب أموال الوطن ، وحرمان الشعب حتى من أبسط حقوقه ...


لم يمض يوم واحدٌ دون أن تطالعنا وسائل الإعلام المختلفة ، بوجود شبهة فساد في هذا الوطن ، وطن تحمل الكثير من الويلات ، وواجه جرائم الكثير من المجرمين ، الذين يعيشون على أرضه بكل حرية واستقلالية ، ومع ذلك فهم لم يصونوا حرمة الوطن ، ولم يهتموا بما ينتظره من احتمالات قد تخل بالموازين وتبدل الظروف ، و تقلب الأمور رأسا على عقب ، ألم يعلموا أولئك المفسدين بأن للأوطان حرمة لا يعرفها إلا الأوفياء والمخلصين من أبنائه ، وإن أي تقصير منهم ، ستكون نتيجته وبالا على كل كائن يعيش على أرضه ويتنفس من هوائه .

 


إن ما يوجع القلوب ، ويعذبُ الأنفس والضمائر ، هو لجوء الكثير من التجار (الحيتان) في وطننا ، أولئك الذين ابتلعوا خيرات هذا الوطن ، واستولوا على كل مقدراته ، بدعم من المتنفذين الذين لا يخافون الله ولا يتقونه ، بل لا يهمهم في هذه الحياة شيء سوى جشعهم وأطماعهم ، إنهم لم يتركوا رذيلة إلا ارتكبوها ، ولم يتركوا باب شرٍّ إلا ولجوه ، فاستوردوا الأغذية الفاسدة التي لا تصلح لاستهلاك الكلاب ولا أي مخلوق أحطُّ درجة من الكلاب ، استوردوا الأسماك العفنة واللحوم النتنة منتهية الصلاحية ، وقدموها لفئة من الناس فقراء لا يعون حجم الضرر ، وسوء ما يقدمون عليه وهم يشترون لأطفالهم الأغذية واللحوم الفاسدة والقمح الذي مضى على إنتاجه وتخزينه في الدول المصدرة أكثر من ثلاثين عاما ، والمختصون ليس بوسعهم إنكار هذه المعلومة ، ولأن البضاعة الرخيصة تسوق بأسعار رخيصة أيضا .

 


وأما عن الأدوية التي تصرف للمواطنين ، فهي تختلف من مركز صحي إلى مركز آخر ، ومن مستشفى إلى مستشفى ، ومن وزارة الصحة إلى القوات المسلحة ، وكل له خصوصيته ولا يمكن أبدا أن تتساوى تلك الأدوية بالمواصفات ، بل هي كلها تختلف عن بعضها البعض ، وهي درجات مختلفة ، لا تتساوى أبدا بالجودة ولا بالمكونات ، فلماذا الأدوية التي لدينا هي أقل جودة عن تلك المستوردة من الخارج ؟ لماذا لا تهتم مصانعنا بالجودة ، أم أن المادة الجيدة تصنع لحساب جهات أخرى ؟

 


إن ما نجده في حياتنا اليومية كمواطنين مثير للاشمئزاز والتساؤل والأسف ، كل المخالفات تتم عندنا ، والضحية هو المواطن المغلوب على أمره ، وكأنه لا يعلم من الأمر شيئا ، البضاعة رخيصة نعم ، ولكن العاقبة سيئة . ومع ذلك فلا يعلم الناس ما ينتظرهم عند استهلاكها من سوء العاقبة ، وآفات صحية لا يمكن تصورها ، وأمراض خبيثة مستعصية ، لا يمكن تلافيها .

 


لقد اكتظ الوطن بمرضى السرطان ، والأمراض المستعصية الأخرى وهي التي تنجم بالتأكيد عن تناول تلك الأغذية الفاسدة ، وعن تناول أغذية أخرى مماثلة تنتج محليا في مخابزنا ومطاعمنا وفي مصانع (الشيبس) التي تنتج مادة مسرطنة غير صالحة للاستهلاك البشري ، وهي مصانع غنية عن التعريف ، لكنها لسوء الحظ تستهوي أطفالنا والكثير من شبابنا في المدارس والجامعات ، الذين أصبحوا يعتمدون عليها في كثير من الأحيان بدل وجبات الإفطار ، والأدهى من ذلك فقد نرى الكثير من الكبار وربات البيوت يجترون مادة الشيبس والعصائر الرخيصة ، غير مدركين لمخاطرها الكبيرة ، بل غير موقنين بأخطارها ونتائجها السلبية على الجيل والمجتمع . 

 


وبالرغم من المحاذير الشديدة المختلفة التي تصدر عن بعض الجهات الصحية والمختبرات ، إلا أن كل تلك التحذيرات تذهب بلا فائدة .

 


وأما عن الكثير من المخابز والمطاعم ، فحدث ولا حرج ، فلو قدر لأحدنا أن يطلع على أسرار المخابز وما يحيط بها من ريب وقذارة وعدم اهتمام بنظافة أدوات المخابز المختلفة ، بل وقذارة الطواقم نفسها وظهورها بمظهر مقزز للغاية ، لوجد نفسه ملزما بالتخلي عن رغبة تناول مادة الخبز، ليقينه بأنها مادة ليست صالحة للاستهلاك البشري أيضا ، لناحيتين ، الأولى هو عدم صلاحية مادة الطحين نفسها ، وسوء منظره وعدم استساغة النظر إليه ، وثانيهما عدم نظافة الطواقم كلها ولا حتى أدوات المخابز المستخدمة بتلك المخابز .

 


وأما عن المطاعم ، فحدث عنها ولا حرج ، تدخل بعض المطاعم أحيانا فتقابلك روائحٌ تزكم الأنوف ، ولعل إجراءات إغلاق المطاعم التي كثيرا ما يشهدها الناس ، ونسمع بها عبر وسائل الإعلام ، نظرا لاستخدامها لمواد فاسدة وغير صالحة للاستهلاك البشري ، فذلك أكبر دليل على أن الفساد قد استشرى في المجتمع الأردني حتى بات جزءا من خصوصياته وصنعته ، فالناس أصبحوا لا يبالون بما تمليه عليهم ضمائرهم ، بل إن أكثر همهم هو السعي للكسب الحرام وغير المشروع ، وليس لهم هم أكثر من هذا الهم .

 


وحتى إنتاج الحلويات والمعجنات بكل أنواعها فمن المؤكد أنها لا تخل من شبهات فساد ، ولعل كثيرا منا قد أصب بخيبة أمل عندما يصطدم بعدم صلاحية تلك المواد ، وعدم استساغة مذاقها . 

 


بأبي أنت وأمي يا مؤسَّسَةِ الغذاء والدواء ، وبأبي أنت وأمي يا مؤسسة المواصفات والمقاييس ، اللتين تعتبرا ظهيرين جبارين للمواطن المغلوب على أمره ، تحميانه من عبث العابثين ، وتذودان عنه بكل ما يستطيع رجالهما المخلصين ، مكرسين جهودهم من أجل مواجهة الكثير الأخطاء والعبث والعيوب ، والوقوف بشجاعة الشجعان في الميدان ، أمام أطماع الطامعين ، ومحاولات العابثين الذين يريدون بهذا الوطن سوءا ، وبوجوه التجار المستبدين الذين لم يهتموا يوما بصحة المواطن ولا بلقمة عيشه ، بل هم من أكبر العابثين بمصائر الناس وصحتهم ومعيشتهم .

 


من هو المسئول في الميدان ، غير مؤسستي الغذاء والدواء ، ومؤسسة المواصفات والمقاييس ، وهل وزارتي الصحة والبيئة يتحملان مسئولية معينة فيما يحدث ، أليس للمراقبين الصحيين دور كبير في المحافظة على سلامة المواطن من خلال رقابة المطاعم والمخابز وأماكن تصنيع الحلويات والمعجنات ، بشكل يومي ومستمر ؟

 


إذا كان المراقبون الصحِّيون في المحافظات لهم دور كبير في الرقابة اليومية ، وعليهم مسئولية أكيدة من أجل حماية المواطن من شرور العابثين ، فأين هم مما نشاهده بشكل يومي ومستمر من مخالفات واضحة نراها بأم أعيننا في كثير من المخابز والمطاعم .

 


أيها الأردنيون ، تبين لكل متبصرٍ بأننا نحن أمة لا تستحي ، ولكنها تخاف فقط ، فأكثروا يا أخوتي في مؤسستي الغذاء والدواء والمواصفات والمقاييس من مداهمة أولئك الظلمة عديمي الضمائر وأرعبوهم بسطوة الحق ، ولا تأخذكم بالله لومة لائم ، واعلموا بأن جهودكم مشكورة ومساعيكم محمودة ، وأجركم على الله ، والله لا يضيع أجر المحسنين ، وقد كان للأردنيين في ذلك الإنسان الراقي المهندس الذي لا يحضرني اسمه والذي نبش عهر المفسدين وفضح أمرهم ، فكاد له المفسدون المكائد ، ولم يعد يظهر على الشاشات ، ولكنكم أنتم ستبقون مثالا لتطبيق العدل ومناصرة الحق ، ولكم مني ومن كل شرفاء الأردن أطيب التحيات ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،، 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     08-08-2016 15:12:45

أخي العزيز الأستاذ محمد خير طيفور ،، المحترم ،،،

شكرا لك أستاذي العزيز على مرورك العذب الذي أسعدني فعلا بما تفضلت به من عبارات صادقة ، وشعور جميل ، أطيب تحياتي صديقي العزيزة ، وبارك الله بك وبمن يمتلك الإحساس الوطني الجميل ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد خير طيفو     |     05-08-2016 22:41:15
كلام من الماس
اخي ايها الكاتب الكبير الاستاذ محمد القصاص نعم لقد وضعت النقاط على الحروف ولا زال الحيتان يسرقون قوت المواطن ولقد سمعت ان حوتا متهم بسرقة المياه وبيعها بواسطة التنكات ويقال انه تم اكتشافه ولكن يا ترى هل يحاسب على هذه الجريمة النكراء؟ناهيك عن فساد الغذاء والدواء الذي تفضلت فيه هذه فئات لا تخجل ولكنها لو شافت العين الحمراء من الحكومة لما يحدث من تراخي في المحافظة على أمن وحماية المواطن الذي أنهكته امراض لم تخطر على بال بشر .لك مني كل الشكر والتقدير
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح