الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

ترددت إشاعات كثيرة تروي بأن بعض ضعاف النفوس والضمائر الميتة من المرشحين ، بدءوا بأفعالهم المشينة ، وقاموا من الآن بشراء ضمائر أناي اعتادوا على بيع ضمائرهم وأصواتهم لمن يدفع أكثر . 

وقد تمكن هؤلاء الأوغاد بالفعل من التمهيد لتلك النوايا والأطماع ، واستطاعوا من الآن الوصول إلى غاياتهم ، بطرق ملتوية وحسموا أمورهم وأجمعوا على أن شراء الضمائر مقابل الثمن هو أقصر وسيلة يمكن توصلهم إلى غاياتهم ، وتحقيق كل ما يريدون ، فقد باتوا من الآن على مسافة قصيرة من الكثير ممن تستهويهم عملية بيع الضمائر ، مع أنهم يستهدفون في تجارتهم القذرة ، بعض فئات الشباب العاطلين عن العمل ، أو الذين ما زالوا يواصلون دراساتهم الجامعية ، أو الذين لا يملكون قوت يومهم .

كما استهدفوا أيضا الكثير من الفئات الفقيرة التي تعاني من قلة المصادر ، كالعائلات التي ليس لها موارد سوى موارد الضمان الاجتماعي المتدنية ، وهي بالطبع لا تسمن ولا تغني من جوع ، أو الأرامل واليتامى ومن تقطعت بهم السبل من الفقر ، وبعض الذين لم تلتفت إليهم الجهات الحكومية بأية مساعدة أو دعم يقيم أودهم ، ويسد جوعهم . 

ومع إيماني المطلق بأن بعض الفقراء ، هم من أرفع الناس قدرا وقيما ومستوى ، وأعظمهم عزة للنفس ، وقد نحسبهم في كثير من الأحيان أغنياء من التعفف ، لا يقبلون بالمال الحرام ، لأن عزة النفس لديهم هي الميراث الذي ورثوه عن آبائهم الذين ربوهم على الكرامة وعزة النفس .

لقد أصبحت ظروف بعض الفقراء القاسية ، مصدر استهداف بعض المرضى من أولئك المرشحين الاستغلاليين الذين تسول لهم أنفسهم الشرَّ بكل أبعاده ، وهي التي تعطينا القناعة بأنهم بلا ضمائر ، ولا ينصح بوصولهم إلى قبة البرلمان لأنهم غير مؤتمنين على مصالح الوطن ولا الأمة . 

إن الذين يتصيدون في الماء العكر ويستخدمون كل الأساليب المخادعة ، من أجل خداع أولئك الفقراء والمحتاجين وشراء ضمائرهم ، لا يمكن أن يكونوا نواب أوفياء لهذا الوطن ولا بحال من الأحوال ، لقد عرفناهم عن قرب وسمعنا عنهم مع أنهم ظنوا بأنهم بعيدون عن الشبهات ، لكنا عرفناهم بكل أفعالهم المشينة ، وعرفنا بأنهم يستخدمون أنماط شتى من التحايل والمخادعة من أجل الوصول إلى غاياتهم ، فهم يحاولون وبكل السبل ، تمرير أفعالهم المشينة على بعض المحتاجين ، فيتم شراءهم بكل بساطة ، ويبيعوا أصواتهم لمن يدفع أكثر.

نعم .. لقد أصبحت الانتخابات في هذه الأيام ومن الآن ، تكتظ بالنخاسين والخونة ومعدومي الضمائر وهم المتجردون من أخلاقهم وقيمهم وضمائرهم ، من أجل تحقيق مآربهم ومصالحهم والوصول إلى غاياتهم ، فيتبعون أسوأ الأساليب والسلوك ، من أجل تحقيق ما يريدون معتمدين على التضحية بالمال الحرام بطرق غير مشروعة ، إما بالرشاوى والأعطيات التي لم تكن مألوفة منهم من قبل ، أو بالإغراء والترغيب ، وبذلك يسوغون لأنفسهم ما لم يكن معهودا منهم . إنهم يستغلون هؤلاء البسطاء ، لكي يشتروا أصواتهم بأقل التكاليف ، وبطرق ما أنزل الله بها من سلطان . 

والأغرب من هذا كله فقد عرفنا من تجارب سابقة ، بأن بعض المدعين الجاه والوجاهة وأصحاب الشيخة والعبي ، هم من أول القائمين على ترويج البيع والشراء ما بين المرشحين والمواطنين إذ يقومون بعمليات كبرى من اللصوصية وشراء الضمائر ، وقد برعوا إلى حدٍّ كبير في هذا المجال أي بالتوسط ما بين المرشح والمواطن ، فيتقاضوا من المرشح الآلاف من أجل تطويع المواطنين الذين يقعون تحت سطوتهم فيبيعونهم كما يبيعون الأغنام في سوق المواشي .

إذن .. هل يطمئن المواطن الأردني اليوم على مستقبله ، وهو الذي عانى من الفساد والمفسدين ، منذ عقود ، وذاق من الويلات ما ذاق على أيدي نواب باعوا ضمائرهم ووطنهم في سوق الاتجار والفساد فتاجروا بالمحرمات ولم يتركوا طريقا سيئا إلا وسلكوه ، ومنهم اللصوص الذين وصلوا إلى قمة الثراء عن طريق السرقة واللصوصية ، ولا أعتقد بأن أحدا لا يعرف كل ما فعلوه ، في حياتهم وحتى بعد وصولهم إلى قبة البرلمان .

فهل يطمئن المواطن بعد كل هذه الوقائع والحقائق لإنسان خان وظيفته وباع وطنه وخان ضميره ووصل إلى ثروته عن طريق الحرام ؟ ، بل وسولت له نفسه بأكثر من ذلك فاشترى أصوات البسطاء والفقراء بالرشوة والهبات والأعطيات المشبوهة ، فوصل إلى مبتغاه وهو يعلم بأنه لا يصلح أبدا لتولي مسئولية مثل تلك المسئولية أبدا ؟ . فإذا كان هذا ديدن المرشح ودينه فكيف له أن يصل إلى قبة البرلمان ليمثلنا ؟، وكيف نأتمنه نحن على مستقبل وطن وشعب ومصير أمة ، تحت تلك القبة بعد أن يتولي المسئولية في مجلس النواب إذا ما وصل إلى هناك بهذه الطرق الملتوية (لا أوصله الله ) ، أي عن طريق الرشوة والطرق المشبوهة وغير المشروعة ؟

لن أثق أبدا ، بنائب يسعى لشراء الضمائر بالرشوة والإغراءات الرخيصة ، ولن أصدقه أبدا ، ولن أأتمنه على مصير وطن وأمة ، أي إنسان هذا الذي يسعى إلى احتكار طبقة كادحة من الشعب بتجيير أصواتها وحجزها ؟ ، بعد أن يجعلها تقسم بأغلظ الأيمان على أن لا تعطي صوتها لغيره ، وبعد ذلك يقوم بإعطائهم مبالغ بخسة تافهة .

مسكين هذا الوطن ، إن حظه عاثر ، ومستقبله مظلم ، لأن الذين يتولون المسئولية فيه هم من سقط المتاع ، ومن سفاسف القوم وأنذالهم ، إنهم يفتقدون إلى المروءة والشهامة والصدق والوفاء لهذا الوطن ، فكيف نتوقع مستقبلنا كمواطنين إذن مع وجود من خاننا وغشنا وخدعنا ، وقدم الرشاوى لكثير من أبناء هذا الوطن البسطاء ليستحوذ على أصواتهم بغير وجه حق .

أيها الفقراء والمساكين والشباب الحائرين ، اتقوا الله فوالله لن يضيعكم الله إن اعتمدتم عليه ، ولكن إن ارتشيتم ومشيتم على أثر أولئك الظلمة ، وهما كما عرف عنهم تجار القيم والضمائر ، فلسوف يفسدون علينا الوطن كله ، وسوف نعيش إن سلمناهم أمرنا عيشة ضنكا ، واعلموا بأن الله لن يغنينا برشوة ولو تجاوزت قيمتها ملك الدنيا كلها .

أرجو الله سبحانه وتعالى ، أن يحبط عمل الظلمة أصحاب الضمائر الميتة ، تجار القيم والأخلاق والضمائر ، ولعنهم الله في الدنيا والآخرة ، والله سبحانه وتعالى يجنبنا شرورهم ، ويبعد عنا ظلمهم وأفعالهم المشينة ،
والله من وراء القصد ،،،،
    

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
مهند الصمادي     |     14-08-2016 11:05:11
التكنو
طريقة تشكيل القوائم - زي مية الرأس - وهي تنحدر
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح